السعودية تعزز ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية

السعودية تعزز ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية
TT

السعودية تعزز ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية

السعودية تعزز ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية

عززت السعودية ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية من خلال إصدار مسودة وثيقة للأمن السيبراني التي تهدف إلى حماية المصالح الحيوية والأمن الوطني والبنى التحتية الوطنية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية والخدمات والأنشطة الحكومية.
ودعت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهتمين من ذوي المصلحة والعموم إلى إبداء آرائهم ومقترحاتهم حول مسودة وثيقة ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية بحلول 11 مارس (آذار) المقبل، وذلك انطلاقاً من دورها في تنظيم وحماية الفضاء السيبراني للمملكة، ودعم وتفعيل دور ذوي المصلحة والعموم في المشاركة والإسهام في إبداء الرأي، بهدف الوصول إلى تشريعات وسياسات فعّالة.
ووفقاً للهيئة الوطنية للأمن السيبراني فإن إصدار هذه المسودة يأتي ضمن جهود السعي إلى تعزيز وحماية المصالح الحيوية للمملكة والأمن الوطني والبنى التحتية الوطنية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية والخدمات والأنشطة الحكومية.
وطوّرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مسودة وثيقة ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية بعد دراسة معايير وأطر وضوابط وممارسات دولية عدة للأمن السيبراني. وتهدف هذه الضوابط إلى توفير الحد الأدنى من متطلبات الأمن السيبراني للحوسبة السحابية لكل من مقدمي الخدمات والمشتركين، للإسهام في تمكينهم من تقديم واستخدام خدمات حوسبة سحابية آمنة، وتقليل المخاطر السيبرانية على خدمات الحوسبة السحابية، وتعد امتداداً للضوابط الأساسية للأمن السيبراني.
وأكدت الهيئة أن مهماتها واختصاصاتها جاءت ملبية للجوانب الاستراتيجية، ووضع السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والضوابط والإرشادات المتعلقة بالأمن السيبراني وتعميمها على الجهات ذات العلاقة. كما جاءت ملبية لجوانب التحديث ومتابعة الالتزام من قبل الجهات بما يعزز دور الأمن السيبراني وأهميته والحاجة الملحة له مع ازدياد التهديدات والمخاطر الأمنية في الفضاء السيبراني أكثر من أي وقت، حيث أصبح موضوع الحوسبة السحابية أكثر تداولا عالمياً.
وتهدف ضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية إلى تقليل المخاطر السيبرانية على المشتركين ومقدمي الخدمات في السعودية، كما توضح الوثيقة تفاصيل اشتراطات وضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية، وأهدافها، ونطاق العمل، وقابلية التطبيق، وآلية الالتزام بها. وتنفيذ مقدمي الخدمات والمشتركين ما يحقق الالتزام الدائم والمستمر بهذه الاشتراطات والضوابط، تحقيقا لما ورد في الفقرة الثالثة من المادة العاشرة في تنظيم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.
ولفتت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني إلى أن الوثيقة المتضمنة اشتراطات وضوابط الأمن السيبراني للحوسبة السحابية طُورت لتكون امتداداً للضوابط الأساسية ومكملة لها، بهدف تحقيق مستويات أعلى من أهداف الأمن السيبراني الوطنية من خلال التركيز على خدمات الحوسبة السحابية من منظور مقدمي الخدمات والمشتركين.
ويتطلب الأمن السيبراني لخدمات الحوسبة السحابية (لكل من المشتركين ومقدمي الخدمات) التركيز على ثلاثة مبادئ أساسية للأمن السيبراني الخاصة بالبيانات والمعلومات المستخدمة من قبل مقدمي الخدمات والمشتركين، وهي: سرية المعلومات، وسلامة المعلومات، وتوافر المعلومات.



الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية

المتحدث ستيفان دوجاريك (الأمم المتحدة)
المتحدث ستيفان دوجاريك (الأمم المتحدة)
TT

الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثيين على السعودية

المتحدث ستيفان دوجاريك (الأمم المتحدة)
المتحدث ستيفان دوجاريك (الأمم المتحدة)

أدانت الأمم المتحدة بشدة استمرار الاعتداءات الحوثية على السعودية، بما فيها الاستهداف الأخير لمطارَي «الملك خالد» في الرياض و«أبها» الدوليين، يومي الثلاثاء والأربعاء، الذي أسفر عن ضحايا ومصابين من المواطنين والمقيمين.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحافي اليومي، الخميس، أن استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

وشدَّد دوجاريك على ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتجنيبهم مخاطر العمليات العسكرية.


تنسيق سعودي - مصري لدعم أمن واستقرار المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
TT

تنسيق سعودي - مصري لدعم أمن واستقرار المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير بدر عبد العاطي (الخارجية السعودية)

أكدت السعودية ومصر أهمية بذل الجهود اللازمة ومواصلة التنسيق بين البلدين، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، التطورات الإقليمية، خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، الخميس.

وأعرب عبد العاطي عن إدانة بلاده بأشد العبارات للاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد.

وشدَّد الوزير المصري على أن هذا التصعيد والاعتداءات التي طالت أراضي السعودية يمثل زعزعة لاستقرار وأمن المنطقة ككل.

وعبَّر عبد العاطي عن تضامن مصر الكامل مع السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما من شأنه تهديد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.


الجمعية السعودية لحقوق الإنسان تدعو لوقف تجنيد الحوثيين للأطفال

الحوثيون يواصلون حملتهم لتجنيد الأطفال في الأحياء والمدارس (إعلام يمني)
الحوثيون يواصلون حملتهم لتجنيد الأطفال في الأحياء والمدارس (إعلام يمني)
TT

الجمعية السعودية لحقوق الإنسان تدعو لوقف تجنيد الحوثيين للأطفال

الحوثيون يواصلون حملتهم لتجنيد الأطفال في الأحياء والمدارس (إعلام يمني)
الحوثيون يواصلون حملتهم لتجنيد الأطفال في الأحياء والمدارس (إعلام يمني)

دعت الجمعية السعودية لحقوق الإنسان الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة تجاه استمرار تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة من قبل الميليشيا الحوثية، وتفعيل التدابير والآليات الدولية ذات الصلة لمحاسبتهم عن هذه الانتهاكات والحد من قدرتهم على مواصلتها.

وأدان بيان للجمعية، الخميس، استمرار الحوثيين في تجنيد الأطفال اليمنيين واستغلالهم، وما يترتب على ذلك من تعريض حياتهم وسلامتهم ومستقبلهم للخطر، وحرمانهم من التعليم والحياة الآمنة، والزج بهم في العمليات القتالية.

وأشار البيان إلى ما وثَّقته التقارير الدولية ذات الصلة من حالات لتجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل الميليشيا، وما أُثير بشأن تعريضهم لمحتوى وأنشطة ذات طابع عسكري، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوقهم، ويتعارض مع القواعد والضمانات الدولية المقررة لحمايتهم من التجنيد والاستغلال.

تقارير حقوقية تتهم الجماعة الحوثية بتجنيد مزيد من الأطفال (إعلام يمني)

وأكدت الجمعية أن مواجهة تجنيد الأطفال لا ينبغي أن تقتصر على الإدانة أو توثيق الانتهاكات، وإنما تتطلب إجراءات فعلية توقف هذه الممارسات، وتفضي إلى إطلاق سراح المجندين، وتحول دون إعادة تجنيدهم، وتكفل مساءلة المسؤولين عنها.

وشدَّد البيان على أن الزج بالأطفال في النزاعات يسهم في تغذية دوائر العنف والتطرف، وإطالة أمد النزاع، وتقويض فرص السلام والاستقرار، بما يمس الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.

ونوَّهت الجمعية إلى أهمية اقتران جهود وقف تجنيد الأطفال واستغلالهم ببرامج فاعلة لإعادة تأهيل الأطفال المتأثرين وإدماجهم، وضمان عودتهم لأسرهم ومدارسهم، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لهم، بما يساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية ومستقبلهم.

كما شدَّدت على أن حماية الأطفال لا تحتمل التأجيل، وأن المطلوب هو الانتقال من رصد الانتهاك إلى وقفه، ومن الإدانة إلى المساءلة، مبيَّنة أن مكان الطفل بين أسرته وفي مدرسته ومجتمعه، وليس في ساحات القتال.