تراوري وديبالا وبيل ضمن أمنيات الجماهير الإنجليزية في «الشتوية»

«الغارديان» تمنح عشاق الأندية فرصة إظهار أمنياتهم في التعاقدات الجديدة

تراوري
تراوري
TT

تراوري وديبالا وبيل ضمن أمنيات الجماهير الإنجليزية في «الشتوية»

تراوري
تراوري

تحلم جماهير الأندية الإنجليزية بفترة انتقالات شتوية صاخبة تعقد من خلالها الصفقات المدوية وتمنح الفرق فرصة إصلاح خطوطها الفنية عناصريا من خلال نجوم برعوا وتألقوا خلال الأشهر الماضية، وفيما يلي أبرز الأمنيات التي أدلى بها مشجعو تلك الفرق.
- آرسنال
من الصعب عدم التفكير في أن مسؤولي آرسنال قد قرروا إسناد مهمة تدريب الفريق للمدير الفني الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا نظرا لأنه، وعلى عكس المديرين الفنيين الآخرين من أصحاب الخبرات الكبيرة، سيكون سعيدا بتولي قيادة المدفعجية من دون أن يطالب بإنفاق الكثير من الأموال لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وبالتالي، فإنه على الرغم من أن الفريق يعاني بشدة في الكثير من المراكز ويعاني من الكثير من الغيابات بسبب الإصابة، فلن نتفاجأ إذا لم ينفق آرسنال الكثير من الأموال في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة لتدعيم صفوفه، خاصة بعد أن أنفق المدير الفني السابق أوناي إيمري 72 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع بيبي، إذ إن هذه التجربة سوف تجعل مسؤولي النادي غير مستعدين لإنفاق 80 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعب آخر مثل نجم كريستال بالاس، ويلفريد زاها. وبدلا من ذلك، قد يضطر أرتيتا للاعتماد على اللاعبين الشباب، على أمل أن يتطور أداؤهم بمرور الوقت، مثل ساكا، وميتلاند - نيلز، وسميث رو، ونيلسون ويلوك. (مشجع آرسنال، برنارد أزولاي).
- أستون فيلا
سأشعر بالدهشة إذا لم ينفق النادي مبالغ مالية كبيرة لتدعيم صفوفه. وعلى الرغم من ثقتي الكبيرة في مهاجم الفريق ويسلي، فمن الواضح تماما أن الفريق يحتاج إلى تدعيم في الخط الأمامي، نظرا لأن اللاعب البرازيلي لن يكون قادرا على اللعب بشكل جيد طوال الوقت، وبالتالي فالفريق بحاجة إلى لاعب شاب يمتلك قدرات فنية كبيرة يكون بديلا لويسلي على مقاعد البدلاء. وعلى الرغم من أن الفريق يضم الكثير من الخيارات في مركز لاعب خط الوسط المدافع، فلا يوجد من بين كل هؤلاء اللاعبين لاعب قوي وقادر على قيادة خط الوسط بالشكل المناسب. وللأسف، سيكون الفريق بحاجة إلى التعاقد مع بديل لماكغين، الذي سيغيب عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر بداعي الإصابة. (مشجع أستون فيلا، جوناثان بريتشارد).
- بورنموث
يحتاج بورنموث للتعاقد مع لاعب في مركز قلب الدفاع للعب بجوار ناثان أكي - لاعب مثل بن وايت من ليدز يونايتد. وسيكون من الجيد أيضا لو تعاقد النادي مع مهاجم - مثل لاعب تشيلسي ميشي باتشواي، على سبيل المثال - لكن المشكلة تكمن في أن النادي قد صرح بأنه لن يبرم الكثير من التعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. وبدلاً من ذلك، يبدو أن الفريق سيكرس جهوده خلال تلك الفترة للحفاظ على خدمات أكي وكالوم ويلسون. لكن يبدو أن الفريق سيخسر خدمات رايان فريزر عاجلاً أم آجلاً. (مشجع بورنموث، بيتر بيل).
- برايتون
قبل كل شيء، يجب أن يعمل النادي جاهدا على عدم التفريط في خدمات آرون موي، الذي لا يزال عقده مستمرا لعام على سبيل الإعارة قادما من نادي هيدرسفيلد تاون. وسيكون من الرائع لو تعاقد النادي مع مهاجم آخر، وتشير بعض التقارير إلى اهتمام برايتون بالتعاقد مع الجناح النرويجي البالغ من العمر 20 عاما، إميل بوهينن، من نادي ستابيك، والذي يبدو أنه ينتظره مستقبل كبير. (مشجع برايتون، ستيف فينشام).
- بيرنلي
القاعدة الأساسية في نادينا هي ألا نتوقع إنفاق الكثير من الأموال على إبرام تعاقدات جديدة، وبالتالي فلن نشعر بخيبة أمل لو لم ينفق النادي كثيرا في فترة الانتقالات الشتوية. لكن هناك بعض المراكز التي يتعين على النادي أن يعمل جاهدا على تدعيمها، من خلال التعاقد مع ظهير أيمن جيد يكون قادرا على الدخول في منافسة مع فيل باردسلي ومات لوتون، بالإضافة إلى التعاقد مع لاعب خط وسط قوي ونشيط. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل يستطيع النادي إبرام مثل هذه الصفقات بالمقابل المادي الضعيف الذي يخصصه لإبرام الصفقات الجديدة؟ لقد تعلمنا ألا ننتظر فترة انتقالات اللاعبين بحماس كبير، خاصة فترة الانتقالات الشتوية التي لا تشهد إبرام الكثير من الصفقات. (مشجع بيرنلي، توني سكولز).
- تشيلسي
أشار المدير الفني لتشيلسي، فرانك لامبارد، الأسبوع الماضي إلى ضرورة تدعيم صفوف الفريق، وأرى أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيسر - وسأكون سعيداً للغاية بعودة آكي من بورنموث - والتعاقد مع مهاجم آخر ليساعد تامي أبراهام في قيادة الخط الأمامي للبلوز. لم يعد لامبارد يعتمد على أوليفييه جيرو على الإطلاق، كما أن ميتشي باتشواي ليس جيداً بما فيه الكفاية، نظرا لأنه لا يقدم مستوى ثابتا، ويتألق على فترات متباعدة. كما أن تشيلسي بحاجة للتعاقد مع لاعب خط وسط لديه حاسة التهديف، ولاعب آخر في مركز الجناح. من الرائع أنه يعتمد الفريق على عدد كبير من اللاعبين الشباب، لكن الفريق ما زال بحاجة للتعاقد مع لاعبين بارزين من أصحاب الخبرات الكبيرة من أجل قيادته للمنافسة على البطولات والألقاب، وبالتالي ننتظر أن يفتح مالك النادي، رومان أبراموفيتش، خزائنه لتدعيم صفوف الفريق بقوة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. (مشجع تشيلسي، بول بيكر).
- كريستال بالاس
بعد أن خلت قائمة الفريق من الإصابات خلال معظم فترات الموسم، عصفت الإصابات بعدد كبير من لاعبي الفريق وأبعدتهم عن الملاعب لفترات طويلة، وهي الغيابات التي أظهرت حاجة النادي للتعاقد مع ظهير أيسر وظهير أيمن. وتشير بعض التقارير إلى اهتمام النادي بالتعاقد مع ناثان فيرغسون من ويست بروميتش ألبيون، لكنني أتوقع أن يلجأ النادي للتعاقد مع لاعبين من خارج إنجلترا. إننا نفتقر إلى الخيارات المناسبة على أطراف الملعب أيضا، لذلك قد يتعاقد النادي مع لاعب آخر في مركز الجناح. وعلاوة على ذلك، ما زال النادي بحاجة للتعاقد مع مهاجم قادر على تحويل الفرص التي تتاح للفريق إلى أهداف، إذ إن الاعتماد على جوردان أيو في خط الهجوم لبقية الموسم سيكون بمثابة مغامرة كبيرة في حقيقة الأمر. وسننتظر لنرى ما إذا كان النادي سيستغل فترة الانتقالات الشتوية القادمة لتدعيم صفوفه والتعاقد مع لاعبين جيدين من أمثال فيودور تشالوف، أم سيلجأ للحصول على خدمات ريان بروستر أو ميتشي باتشواي على سبيل الإعارة. (مشجع كريستال بالاس، كريس ووترز).
- إيفرتون
من المؤكد أن المدير الفني الجديد لإيفرتون، كارلو أنشيلوتي، سينتظر حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل أن يدعم صفوف فريقه بالشكل المناسب، لكن من الواضح أن إيفرتون بحاجة للتعاقد مع مهاجم صاحب خبرات كبيرة، ولاعب في محور الارتكاز ومدافع، إذ إن الفريق يعاني من خلل واضح في هذه المراكز، وهو الأمر الذي لم تتم معالجته خلال الموسم الماضي. وربما سيبرم النادي صفقة أو اثنتين على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية، لكن يبدو أن مدير الكرة لإيفرتون، مارسيل براندز، متردد بشأن إنفاق الأموال على التعاقدات الجديدة.
- ليستر سيتي
تقدم التشكيلة الأساسية لليستر سيتي مستويات رائعة للغاية خلال الموسم الجاري، وبالتالي فإن الفريق سيكون بحاجة فقط للتعاقد مع لاعبين قادرين على تقديم اللازم في حالة غياب أي من اللاعبين الأساسيين بسبب الإيقاف أو الإصابة. وسيكون من الجيد لو تعاقد النادي مع لاعب آخر في مركز الجناح، ليقدم الدعم اللازم لهارفي بارنز وديماراي غراي، اللذين لا يمكنهما تحمل العبء بمفردهما طوال الوقت. وسيكون من الرائع أيضا لو تعاقد النادي مع مهاجم جيد صاحب خبرات كبيرة، ليكون بديلا لجيمي فاردي في حال غيابه بسبب الإصابة. (مشجع ليستر سيتي، كريس ويتينغ).
- ليفربول
لقد تعاقدنا بالفعل مع لاعب خط الوسط الياباني تاكومي مينامينو من سالزبورغ النمساوي، والذي بدا رائعا عندما لعب أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا - وسجل هدفا في مرمانا في المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد». وليس سراً أننا نبحث عن ظهير أيسر، ليكون بديلا لأندي روبرتسون، نظرا لأن الجبهة تعاني من نقص واضح عندما يغيب الظهير الاسكوتلندي للإصابة. وتشير بعض التقارير إلى اهتمام ليفربول بالتعاقد مع ماثيو غونسالفيس من تولوز الفرنسي، لكنه لا يزال لاعبا صغيرا ولا يمتلك الكثير من الخبرات. وربما يكون من الأفضل التعاقد مع سام مكالوم، البالغ من العمر 19 عاماً، والذي يلعب مع نادي كوفنتري سيتي ولا يزال يتعلم ويكتسب الخبرات هو الآخر. (مشجع ليفربول، ستيف جونز).
- مانشستر سيتي
يحتاج مانشستر سيتي للتعاقد مع قلب دفاع، لكنني لا أعتقد أن النادي سيقوم بذلك، وربما يؤجل النادي هذه الصفقة لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ويتعاقد مع مدافع بنفس الطريقة التي تعاقد بها مع إيمريك لابورت من خلال دفع الشرط الجزائي في عقد اللاعب. ومن الجيد أن لابورت سيعود للمشاركة في المباريات بنهاية يناير (كانون الثاني) القادم، أي في الوقت المناسب تماما لخوض المباريات الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. لكننا على أي حال، لا نزال بحاجة إلى التعاقد مع مدافع جيد، بعد رحيل فينسنت كومباني. (مشجع مانشستر سيتي، لويد سكراج).
- مانشستر يونايتد
سيسعى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة للتعاقد مع نجم ليستر سيتي، جيمس ماديسون، وهو لاعب رائع وقادر على إضافة عنصر الإبداع لخط وسط الشياطين الحمر. وكان يتعين على مانشستر يونايتد أن يتعاقد مع هذا اللاعب خلال الصيف الماضي، كما أن التعاقد معه الآن سيكلف مانشستر يونايتد ضعف المبلغ الذي كان سيدفعه في ذلك الوقت. ويبدو أن مانشستر يونايتد في طريقه للتعاقد مع إيرلينغ هالاند من ريد بول سالزبورغ - وفي حال إتمام هذه الصفقة فإن هذا اللاعب النرويجي سيضيف الكثير إلى خط هجوم مانشستر يونايتد، نظرا لأنه لاعب قوي البنية ويتحرك باستمرار ويعد بمثابة محطة لنقل اللعب من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية. كما إن رحيل بول بوغبا إلى يوفنتوس مقابل الحصول على خدمات ماركو فيراتي سيكون صفقة جيدة للغاية لمانشستر يونايتد، نظرا لأن فيراتي لاعب متكامل في خط الوسط، وكنا نسعى للتعاقد معه منذ وقت طويل. (مشجع مانشستر يونايتد، شون أودونيل).
- نيوكاسل يونايتد
ما نحتاج إليه بشدة هو التعاقد مع مهاجم قادر على هز شباك الفرق المنافسة - ربما لاعب مثل جوسيلو، الذي قمنا ببيعه في يوليو (تموز) الماضي وأصبح الآن نجماً بارزاً في الدوري الإسباني الممتاز. من الواضح أن خط الهجوم يعاني كثيرا منذ سنوات، لكن النادي فشل في علاج هذه المشكلة خلال آخر فترتين للانتقالات، على الرغم من أن النادي قد أبرم صفقتين قياسيتين خلال هذه الفترة. لكن يبدو أننا نعتمد على المدافعين لتهديد مرمى الفرق المنافسة! (مشجعا نيوكاسل يونايتد، ديفيد وريتشارد هولمز).
- نوريتش سيتي
لن ننفق مبالغ مالية كبيرة على التعاقد مع لاعبين جدد، وهذا هو ما نعرفه جيدا، لكن نظراً لأننا لعبنا معظم فترات الموسم ولدينا لاعب واحد فقط جاهز في خط الدفاع، وهو بين غودفري، فلن أشعر بالدهشة لو تعاقد النادي مع مدافع جديد ليكون خيارا آخر إلى جانب دانيل فاركي وستيوارت ويبر، اللذين نأمل أن يستعيدا عافيتهما وقوتهما البدنية قريبا. كما أننا نحتاج، مثل معظم الأندية الأخرى، إلى مهاجم قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. (مشجع نوريتش سيتي، غاري غويرس)
- شيفيلد يونايتد
إننا نقدم مستويات جيدة ونحقق نتائج رائعة خلال الموسم الجاري، وبالتالي فإننا بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جيدين للمستقبل وليس لاعبين ننتظر منهم التألق في الوقت الحالي. وبالتالي، فإننا بحاجة للتعاقد مع بدلاء لجورج بالدوك وأولي نوروود، وإلى بديل لكريس باشام على المدى الطويل، وربما تكون هذه هي أهم أولوياتنا. (مشجع شيفيلد يونايتد، بين ميكين).
- ساوثهامبتون
سيكون من الرائع لو تعاقد النادي مع مدافع مميز في الألعاب الهوائية، فهل هذا شيء صعب؟ كما أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن - إذ إن سيدريك يدرس عددا من العروض المقدمة له للرحيل بعد انتهاء عقده، كما أن مستوى يان فاليري قد انخفض كثيرا في الفترة الأخيرة. ولو كان هناك متسع من الوقت فإنني أفضل أيضا التعاقد مع لاعب خط وسط لديه فنيات وقدرات كبيرة، بدلا من لاعبي خط الوسط الذين يكتفون بالحصول على بطاقات صفراء بسبب تعطيل لعب الفرق المنافسة! (مشجع ساوثهامبتون، ستيف غرانت).
- توتنهام هوتسبر
سيكون من المثير للاهتمام معرفة نوعية اللاعبين الذين يفضل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو التعاقد معهم لتدعيم صفوف توتنهام هوتسبر، وكيف سيكون رد فعله عندما يرفض دانييل ليفي تحقيق طلباته. وقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن أكثر لاعب يرغب جمهور توتنهام هوتسبر التعاقد معه هو النجم الأرجنتيني باولو ديبالا، الذي كان قريبا بالفعل من الانضمام للفريق خلال الصيف الماضي. ولا يمكن لأي شخص أن يشكك في القدرات الكبيرة التي يملكها ديبالا، لكن اللاعب الأرجنتيني أكد على أنه يشعر بالراحة مع يوفنتوس الإيطالي، كما أن قضايا حقوق الصور المتعلقة باللاعب تمثل عقبة أخرى في سبيل التعاقد معه. وقد يكون التعاقد مع نجم وولفرهامبتون واندررز، أداما تراوري، خياراً أكثر واقعية وأقل تكلفة لتدعيم خط الهجوم، ومن الواضح أن مورينيو يحترم هذا اللاعب كثيرا، بالنظر إلى الرقابة اللصيقة التي كان يفرضها عليه في مباراة الفريق الأخيرة في وقت سابق من الشهر الجاري. وتشير تقارير أخرى إلى اهتمام توتنهام هوتسبر بالتعاقد مع مدافع نابولي، كاليدو كوليبالي، لكن هذا اللاعب لا يتطابق مع مواصفات التعاقد في توتنهام هوتسبر، نظرا لكبر سنه وارتفاع سعره. لكن من الواضح للجميع أننا بحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن وظهير أيسر، وقد يكون ظهير ليستر سيتي، ريكاردو بيريرا، مناسبا تماما لتوتنهام هوتسبر. أما بالنسبة للتعاقد مع غاريث بيل، فمن المستبعد حدوث ذلك، إلا إذا قرر رئيس توتنهام هوتسبر، دانيل ليفي، إبرام صفقة تبادلية مجنونة مع ريال مدريد من خلال التخلي عن خدمات إريكسن للنادي الملكي مقابل ضم اللاعب الويلزي.
- واتفورد
سيصل المهاجم البرازيلي الرائع جواو بيدرو للنادي ونتوقع منه أن يقدم الكثير نظرا للإمكانات الهائلة التي يمتلكها، لكن النادي سيكون بحاجة إلى التعاقد مع مهاجم آخر، في ظل الغياب المتواصل لداني ويلبيك. كما يحتاج الفريق للتعاقد مع مدافع قوي لقيادة الخط الخلفي. (مشجع واتفورد، مات رووسون).
- وست هام يونايتد
إننا نحتاج إلى لاعب خط وسط يمتلك قدرات وفنيات كبيرة وقادر على اللعب من منطقة جزاء الفريق حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، ويكون قادرا على أن يحل محل مارك نوبل في نهاية المطاف. كما نحتاج للتعاقد مع حارس مرمى احتياطي، لأسباب واضحة للجميع، إلى جانب التعاقد مع مهاجم لتقديم الدعم اللازم لهالر وأنطونيو في الخط الأمامي. علاوة على ذلك، نحتاج إلى التعاقد مع ظهير ومدافع لتدعيم خط الدفاع، وإلى جناح بمواصفات لاعب وولفرهامبتون واندررز، أداما تراوري. ويمكننا أيضا الاستفادة من عودة من ديانغانا من الإعارة من وست بروميتش ألبيون. (مشجع وست هام يونايتد، بيت ماي).
- وولفرهامبتون واندررز
من المعروف أن المدير الفني لوولفرهامبتون واندررز، نونو إسبريتو سانتو، يفضل الاعتماد على تشكيلة ثابتة من اللاعبين، لكنه اعترف بحاجة الفريق للتعاقد مع لاعبين جدد. إننا نقدم مستويات جيدة للغاية خلال الموسم الجاري، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، فإننا بحاجة للتعاقد مع قلب دفاع مثل كريستوفر أغير، ولاعب خط وسط، مثل فرانك كيسي، وجناح مثل هوانغ هيي تشان، وهو الأمر الذي سيضيف كثيرا لفريقنا الذي يطور بشكل مستمر. (مشجع وولفرهامبتون واندررز، لوي سيلفاني).


مقالات ذات صلة

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

رياضة عالمية فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

.لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق… بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها،

The Athletic (مدريد)
رياضة سعودية لاعبو الصقر يحتفلون بالإنجاز الكبير (نادي الصقر)

نادي الصقر إلى دوري يلو للمرة الأولى في تاريخه

تأهل فريق نادي الصقر من"منطقة القصيم" للمرة الأولى في تاريخه إلى دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، عقب فوزه على مضيفه نادي الغوطة بثلاثة أهداف مقابل هدف.

«الشرق الأوسط» (بريدة)
رياضة عالمية بالديني (الشرق الأوسط)

بالديني يقترب من قيادة منتخب إيطاليا

تتسارع وتيرة عملية إعادة منتخب إيطاليا حيث تتجه الأنظار حالياً إلى من سيدير المنتخب خلال الفترة الانتقالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عربية احتفالية لاعبي بيراميدز بالفوز على إنبي (نادي بيراميدز)

«كأس مصر»: بيراميدز إلى النهائي برباعية في إنبي

تأهل بيراميدز إلى نهائي كأس مصر لكرة القدم للمرة الخامسة على التوالي، بفوزه الساحق 4 - صفر على مضيفه إنبي الجمعة في قبل نهائي المسابقة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا السابق (رويترز)

جياني ريفيرا: لا أفضل تولي مانشيني مهمة تدريب «الأتزوري»

قال جياني ريفيرا، أسطورة كرة القدم الإيطالية، إنه لا يفضل عودة روبرتو مانشيني لمنصب المدير الفني للمنتخب الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.