الجيش الإسرائيلي يتهم طلاباً اعتقلهم في الضفة بالتخطيط لهجمات

الجيش الإسرائيلي يتهم طلاباً اعتقلهم في الضفة بالتخطيط لهجمات

الخميس - 8 شهر ربيع الثاني 1441 هـ - 05 ديسمبر 2019 مـ رقم العدد [ 14982]
رام الله: «الشرق الأوسط»

قال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل بالتعاون مع «الشاباك»، عدة نشطاء ينتمون إلى الكتلة الإسلامية التابعة لحركة «حماس» في جامعة بيرزيت، كانوا ينوون تنفيذ عمليات ضد إسرائيل بتعليمات من «حماس» في قطاع غزة.
وجاء في بيان أصدره الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، أن المعتقلين «تم تجنيدهم للقيام بالعمليات التخريبية من قِبل الذراع العسكرية لـ(حماس) في قطاع غزة».
وأوضح البيان: «النشطاء الذين تم اعتقالهم هم طلاب في جامعة بيرزيت، وأعضاء في كتلة الطلاب التابعة لمنظمة (حماس) الإرهابية (الكتلة الإسلامية)».
والناشط المركزي الذي اعتُقل هو أسامة الفاخوري، الذي كان رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت من قِبل الكتلة الإسلامية.
واتهم أدرعي «إدارة جامعة بيرزيت» بتمكين «الكتلة الإسلامية من العمل بحرية ووضوح داخل الحرم الجامعي، والقيام بعمليات التحريض للإرهاب بشكل كبير». وأضاف: «هذه السياسة تشكل مقراً لتنظيم العمليات الإرهابية فعلياً، والتي تمثلت في المحاولة الأخيرة التي تم إحباطها من قِبل الجيش وقوات الأمن».
وتعلن إسرائيل بين الفينة والأخرى اعتقال خلايا وإحباط عمليات في الضفة الغربية، لتنظيمات تتلقى الأوامر من قطاع غزة؛ خصوصاً حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».
وفي الشهور القليلة الماضية أعلن «الشاباك» مراراً عن إحباط هجمات واعتقال خلايا، إلى جانب إحباط شبكات تجسس إيرانية ولـ«حماس». والشهر الماضي كشف جهاز «الشاباك» الإسرائيلي (الأمن العام) أنه أحبط أكثر من 450 «عملية كبيرة» خلال العام الماضي في الضفة الغربية بمساعدة التكنولوجيا.
وقال رئيس جهاز «الشاباك» نداف أرغمان للصحافيين: «لدينا تعاون مشترك داخل التنظيم، وأيضاً تعاون مشترك مع بقية الأجهزة الأمنية في إسرائيل، إلى جانب التعاون المشترك الذي نملكه مع نظرائنا في العالم».
وترفض السلطة استخدام الضفة الغربية في شن هجمات ضد إسرائيل، وتتهم الفصائل التي تسعى لذلك بمحاولة عقد هدنة في غزة، وإثارة فوضى في الضفة.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة