أمير المدينة المنورة يؤكد أهمية العناية بالجوانب المعرفية للمتاحف

أمير المدينة المنورة يؤكد أهمية العناية بالجوانب المعرفية للمتاحف

تخصيص مقر للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية
الأربعاء - 17 صفر 1441 هـ - 16 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14932]
أمير المدينة المنورة خلال رعايته مراسم توقيع اتفاقية تخصيص المقر الرئيسي للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية
المدينة المنورة: «الشرق الأوسط»
أكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية العناية بالجوانب المعرفية والعلمية بمفهومها الشامل، المتضمن العلوم التطبيقية والمحاور الشرعية التي تقدمها المتاحف لزوارها فضلاً عن تعزيز العوائد المادية التي تضمن الاستدامة لهذه المنظومة المعرفية.
جاء ذلك خلال رعايته أمس، مراسم توقيع اتفاقية تخصيص المقر الرئيسي للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية المقرر إنشاؤه على مساحة 20 ألف متر مربع في مدينة المعرفة الاقتصادية بالمدينة المنورة، بحضور الدكتور محمد العيسى المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وأمين شاكر رئيس مجلس إدارة مدينة المعرفة الاقتصادية.
وشدد أمير منطقة المدينة المنورة على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في العروض المتحفية لتتكون لدى الزائر صور واقعية من الحياة الاجتماعية في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام، وترسم ملامح فنون الحكم في عهد صدر الإسلام.
وأشار أمير منطقة المدينة المنورة إلى أنّ العمل بدأ فعلياً بإنشاء نموذج للمعرض يتناول السيرة المباركة ويسلط الضوء على مختلف المناحي الشخصية لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم، ويحاكي جزءاً مما سيحتضنه المركز الرئيسي لمعرض السيرة النبوية الذي ستكون له فروع عدة في أنحاء مختلفة من العالم بوصفه مشروعاً حضارياً من هذه الأرض يعيد للذاكرة الإنسانية مفهوم مكارم الأخلاق، وسماحة الدين الإسلامي ووسطيته، وما ينطوي عليه من جوانب أخلاقية وإنسانية رفيعة.
وتهدف الاتفاقية بين رابطة العالم الإسلامي ومدينة المعرفة الاقتصادية إلى إنشاء المقر الرئيسي للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية في المدينة المنورة ليكون أحد المعالم المهمة التي تحتضنها السعودية لخدمة السيرة النبوية الشريفة باستخدام أحدث الأساليب والتقنيات، مشتملاً على المراكز العلمية والبحثية التابعة ومراكز التدريب والتطوير والترجمة وصالات العرض المتحفي المتطورة وقاعات المؤتمرات الدولية والندوات العلمية ومركز للمرأة والطفل وكثير من المناشط المختلفة ليكون مصدر إشعاع عالمي حضاري تنبثق أنواره من مدينة النبي صلى الله عليه وسلم إلى العالم.
من جانبه، قال أمين عام رابطة العالم الإسلامي إنّ «المدينة المنورة شهدت خلال شهر رمضان الماضي انطلاق النسخة الأولى من معرض السيرة النبوية والحضارة الإسلامية في مقرها الرئيسي لتكون التجربة الأولى في المعرض الموسمي وتكون هذه الأرض المباركة حاضنة للنسخة الأصلية من نُسخ المتحف كافة حول العالم». مستعرضاً بآخر ما توصلت إليه التقنية الحديثة سيرة نبينا الكريم وحضارتنا الإسلامية. مضيفاً أنّ الدراسات الحديثة أشبعت السيرة النبوية، لكنّها لم تكن أمام رؤية بحجم هذه الرؤية في تقديمها ولم تكن أيضاً أمام مشهدٍ وثائقي ينقل الجميع لها صوتاً وصورة بتقنية الواقع الافتراضي.
وتطرق العيسى إلى أنّ المتحف في مقره الرئيسي بالمدينة المنورة يعكس الأهمية والاستحقاق، فالسعودية أرض الرسالة ومنطق حضارة الإسلام وعلى ثراها الطاهر اكتمل الدين ليحمله للعالمين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لافتاً إلى أنّ رابطة العالم الإسلامي تلقت طلبات من 24 دولة ترغب في إقامة نُسخ فرعية من المتحف وستكون بدايتها في إندونيسيا والإمارات العربية المتحدة، إذ ستشارك الرابطة بنسخة من المتحف في معرض إكسبو 2020 بدبي.
السعودية السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة