مجلس الأمن يناقش الخميس العمليات العسكرية التركية

مجلس الأمن يناقش الخميس العمليات العسكرية التركية

الأوروبيون لاحظوا «غياب الشهية» عند الأميركيين والروس لاجتماع طارئ
الأربعاء - 10 صفر 1441 هـ - 09 أكتوبر 2019 مـ
نيويورك: علي بردى
أكد دبلوماسيون لـ«الشرق الأوسط» أن مجلس الأمن سيعقد جلسة مغلقة، صباح الخميس، للنظر في العمليات العسكرية التي بدأتها تركيا ضد الجماعات الكردية المسلحة، شمال شرقي سوريا، وسط تصاعد القلق من تفاقم الأزمة الإنسانية التي تشهدها البلاد أصلاً.

وطلبت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، عقد هذا الاجتماع، بعدما أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بدء العمليات العسكرية، الأربعاء، أي بعد نحو 72 ساعة فقط من قرار الرئيس دونالد ترمب سحب القوات الأميركية من المنطقة. ولاحظ دبلوماسيون أوروبيون «عدم وجود شهية عند الأميركيين والروس لعقد اجتماع علني طارئ»، في شأن الهجوم التركي على الأراضي السورية.

وغرّد نائب المبعوث الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة على «تويتر»: «نعتقد أن الحوار بين الحكومة السورية والأكراد من أجل تحقيق تسوية للنزاع في هذا البلد»، مضيفاً أن «روسيا ستدعم هذه العملية»، لأن «الأكراد جزء مكمل للشعب السوري».

من جهته، جدد الأمين للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مطالبته كل الأطراف بـ«ممارسة أقصى درجات ضبط النفس»، حيال التطورات في شمال شرقي سوريا، مشيراً بصورة خاصة إلى «الخطر الذي قد يتعرض له المدنيون من جراء أي عمليات عسكرية محتملة».

وردّاً على أسئلة الصحافيين بشأن ما يحصل حالياً، قال الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق إنه ينبغي العمل من أجل «حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في كل الأوقات»، مشدداً على «ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر، ودون عوائق، إلى المدنيين المحتاجين، حتى يتسنى للأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني مواصلة تنفيذ العمل الحاسم في شمال سوريا».

وإذ ذكَّر بالقرار «2254»، نبَّه مجدداً إلى أنه «لا حل عسكرياً للصراع السوري وأن الحل المستدام الوحيد هو من خلال عملية سياسية تيسرها الأمم المتحدة». وأكد أن الأمم المتحدة «على تواصل مع كل الأطراف، وعلى مختلف المستويات»، مكرراً أن الأمين العام «يتابع بقلق تلك التطورات».

وسُئِل أيضاً عن استعدادات الأمم المتحدة على الصعيد الإنساني، فنقل عن المنسّق المقيم للمنظمة الدولية في سوريا، بانوس مومسيس، أن لا وجود للمنظمات الإنسانية الدولية في تلك المنطقة، غير أن هناك تواصلاً دائماً مع شركاء محليين من أجل إيصال المساعدات عند الضرورة.

وتجنَّب الأمين العام للأمم المتحدة حتى الآن التنديد بالعمليات العسكرية التركية.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة