الهند واثقة من تلبية الطلب على الكهرباء في الصيف رغم أزمة الشرق الأوسط

منظر عام لأبراج كهرباء في مومباي (رويترز)
منظر عام لأبراج كهرباء في مومباي (رويترز)
TT

الهند واثقة من تلبية الطلب على الكهرباء في الصيف رغم أزمة الشرق الأوسط

منظر عام لأبراج كهرباء في مومباي (رويترز)
منظر عام لأبراج كهرباء في مومباي (رويترز)

قال مسؤول حكومي كبير، السبت، إن الهند لا تتوقع أن تؤثر أزمة الشرق الأوسط على قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في صيف هذا العام، إذ أعدت البلاد قدرات إنتاجية من الفحم والطاقة المتجددة لتعويض أي مشكلات في إمدادات الغاز.

ورغم أن الغاز لا يمثل سوى نحو 2 في المائة من إجمالي قدرات توليد الطاقة في الهند، فإن البلد الواقع في جنوب آسيا يستخدم نحو 8 غيغاواط من الطاقة المولدة باستخدام الغاز خلال فترات ذروة الطلب، أو موجات الحرارة.

وقال وزير الطاقة الهندي بانكاج أجاروال على هامش فعالية خاصة بقطاع الطاقة وفقاً لـ«رويترز»: «نحن متفائلون جداً بأن هذه الأزمة (في الشرق الأوسط) لن تؤثر علينا فيما يتعلق بتلبية الطلب».

وأثرت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران على إمدادات الغاز، مما أجبر الموردين على إعلان حالة القوة القاهرة، وترك الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، تواجه أسوأ أزمة غاز طهي منذ عقود، حيث توقفت الشحنات عبر مضيق هرمز تقريباً.

وقال أجاروال إن الهند تتوقع إعادة تشغيل محطة طاقة تعمل بالفحم بقدرة 4 غيغاواط في ولاية غوغارات غرب البلاد، كما أن لديها عدداً من مشاريع طاقة الرياح على وشك تزويد الشبكة بالكهرباء.

وأضاف أن هناك ما يكفي من الطاقة الشمسية لتلبية ذروة الطلب على الطاقة خلال النهار البالغة 270 غيغاواط، كما تعمل الحكومة على تسريع إنجاز مشاريع تخزين الطاقة في البطاريات لتلبية الطلب في المساء.

وفي الوقت نفسه ذكرت وزارة الفحم، السبت، أن الهند أنتجت مليار طن من الفحم للسنة الثانية على التوالي، وهو ما قد يكون كافياً لتلبية الطلب على الطاقة في فصل الصيف.

وذكرت «رويترز» في وقت سابق من هذا الشهر أن الهند طلبت من شركات الكهرباء المحلية التي تعتمد على الفحم أن تكون مستعدة لتوفير طاقة كهربائية دون انقطاع في حالة توقف إمدادات الغاز.


مقالات ذات صلة

الصين ترفع سقف صادرات الوقود المكرر في يوليو

الاقتصاد مخازن نفطية ومنشأة تكرير وبتروكياويات بمدينة نينغبو شرق الصين (رويترز)

الصين ترفع سقف صادرات الوقود المكرر في يوليو

سترفع الصين كمية الوقود المكرر المسموح لمصافيها المملوكة للدولة بتصديرها في يوليو المقبل

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد يمرّ المارة عبر جسر «مونستر بروكه» مع ظهور جبال الألب في الخلفية في مدينة زيورخ (رويترز)

«صندوق النقد الدولي» يتوقع تباطؤ نمو سويسرا قبل تعافيه في 2027

قال «صندوق النقد الدولي»، يوم الخميس، إن الاقتصاد السويسري سيشهد تباطؤاً في النمو على المدى القريب، مع توقع أن ينخفض إلى 1.1 في المائة في عام 2026.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

مسؤول في «المركزي الأوروبي»: وقف إطلاق النار لا يكفي لوقف رفع الفائدة

قالت إيزابيل شنابل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إن البنك سيحتاج إلى مواصلة تشديد سياسته النقدية في ظل استمرار ضغوط أسعار الطاقة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد تعتزم «ريشيو بتروليوم» دراسة إمكانية بيع حصة من أصول «فاروس إنرجي» في مصر لطرف ثالث (الموقع الإلكتروني لـ«فاروس»)

شركة مقرها إسرائيل تستحوذ على «فاروس إنرجي» وتصل إلى أصول في مصر

وافقت شركة «ريشيو بتروليوم» على الاستحواذ على شركة «فاروس إنرجي» في صفقة نقدية بالكامل تبلغ قيمتها 124.3 مليون جنيه إسترليني (164 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رئيس الوزراء ووزير الكهرباء يشهدان توقيع مذكرة تفاهم مع شركة «ساني» الصينية لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح (مجلس الوزراء المصري)

مصر توقِّع مذكرة تفاهم مع «ساني» الصينية لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح

وقَّعت مصر، الأربعاء، مذكرة تفاهم مع شركة «ساني» الصينية لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح، وإقامة مشروع طاقة رياح بقدرة 2000 ميغاواط في منطقة خليج السويس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

إصابة 4 جنود إسرائيليين في اشتباك مع مسلح بجنوب لبنان

تصاعد الدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على قرية شوكين الجنوبية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على قرية شوكين الجنوبية (أ.ف.ب)
TT

إصابة 4 جنود إسرائيليين في اشتباك مع مسلح بجنوب لبنان

تصاعد الدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على قرية شوكين الجنوبية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية إسرائيلية على قرية شوكين الجنوبية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة من جنوده، بينهم ضابطان، أصيبوا في اشتباك مع أحد المسلحين في جنوب لبنان، أمس الخميس، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن ضابطاً أصيب بجروح متوسطة، بينما أصيب ضابط آخر وجنديان بجروح طفيفة في الحادثة ذاتها، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل» على موقعها الإلكتروني.

وقد تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم إبلاغ عائلاتهم، حسب التقرير.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، غارتين استهدفتا أطراف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان، حسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

يذكر أن إسرائيل تشن حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل، واحتلت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي، وتم تمديده عدة مرات.

وأعلن مساء السبت الماضي عن وقف لإطلاق النار، صمد عدة أيام، قبل أن تعود الاستهدافات الإسرائيلية بالطيران المسير والقصف المدفعي على جنوب لبنان.


القبض على إيراني في الجبل الأسود بتهمة القرصنة ضد مصالح أميركية

رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)
رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)
TT

القبض على إيراني في الجبل الأسود بتهمة القرصنة ضد مصالح أميركية

رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)
رجال شرطة يقفون حراساً أمام مبنى المحكمة العليا في بودغوريتسا - الجبل الأسود (رويترز - أرشيفية)

قالت شرطة الجبل الأسود إنها و«مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي (إف بي آي) ألقيا القبض على إيراني يُشتبه بتورطه في هجمات قرصنة ألحقت أضراراً قيمتها 3.4 مليار دولار ببنية تحتية أميركية.

وأصدرت محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك أمراً باعتقال هذا الرجل (39 عاماً)، الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والتركية، لمحاكمته بتهم، من بينها التآمر لارتكاب أعمال احتيال إلكتروني والقرصنة وسرقة معلومات شخصية.

وذكرت مديرية الشرطة في الجبل الأسود، الخميس، أن الشرطة ألقت القبض عليه في منتجع كوتور الساحلي على البحر الأدرياتيكي.

وأضافت، في بيان، أنه «شن هجمات قرصنة على نطاق واسع... منذ عام 2013... واستهدف أكثر من 150 جامعة في الولايات المتحدة، وتسبب في أضرار تُقدّر بأكثر من 3.4 مليار دولار».

وقالت الشرطة إن القضية ستحال الآن إلى قاض في المحكمة العليا في بودغوريتسا عاصمة الجبل الأسود لبدء إجراءات التسليم.

وأشارت إلى أن «الحرس الثوري» وكيانات إيرانية أخرى، من بينها جامعات، استفادت من البيانات التي حصل عليها والوصول إلى الحسابات المخترقة للجامعات. ولم يتسن الحصول على تعليق من «مكتب التحقيقات الفيدرالي» الأميركي.

ولدى إيران و«الحرس الثوري» تاريخ طويل من العمليات السيبرانية التي ترعاها الدولة وتستهدف الولايات المتحدة، والتي عادة ما ترتبط بالحرس الثوري.

وحذّرت أجهزة الأمن الإلكتروني وإنفاذ القانون والمخابرات الأميركية في أبريل (نيسان) من زيادة حملات القرصنة الإيرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية للولايات المتحدة.


بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية... هل بإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها العسكرية؟

طائرات مسيّرة في موقع غير معلن عنه في إيران (أرشيفية - رويترز)
طائرات مسيّرة في موقع غير معلن عنه في إيران (أرشيفية - رويترز)
TT

بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية... هل بإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها العسكرية؟

طائرات مسيّرة في موقع غير معلن عنه في إيران (أرشيفية - رويترز)
طائرات مسيّرة في موقع غير معلن عنه في إيران (أرشيفية - رويترز)

رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية إيرانية خلال الأشهر الماضية، لا يزال من الصعب تحديد حجم الأضرار الفعلية التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية. إلا أن تقريراً صادراً عن «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS)، ومركزه واشنطن، يرى أن طهران ستسعى، ما لم يحدث تغيير في النظام، إلى إعادة بناء قدراتها العسكرية بأسرع وقت مستفيدة من وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.

ويشير التقرير إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تعرضت لتراجع ملحوظ، إذ دُمّر الجزء الأكبر من الأسطول البحري التقليدي، كما أصيبت قواعد بحرية ومراكز قيادة ومنشآت لإنتاج الأسلحة والذخائر بأضرار كبيرة. كذلك استهدفت الضربات مصانع الصواريخ الباليستية وصواريخ «كروز» ومنشآت إنتاج منصات الإطلاق، فيما يبقى تقييم الأضرار التي لحقت بالمخزونات والمنشآت المحصنة تحت الأرض أكثر تعقيداً، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

المسيّرات والصواريخ في صدارة الأولويات

يرى التقرير أن إيران ستبدأ بإعادة تأهيل قاعدتها الصناعية العسكرية، بما يشمل الموانئ ومصانع الأسلحة والذخائر، قبل التركيز على إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، باعتبارها أدوات أقل تكلفة وأكثر فاعلية في الحروب غير التقليدية.

ويؤكد خبراء أن إنتاج المسيّرات يمكن استئنافه بوتيرة أسرع لأنه لا يتطلب صناعة ثقيلة، رغم استمرار الحاجة إلى استيراد مكونات أساسية مثل المحركات والإلكترونيات. كما يُرجح أن تركّز طهران على تطوير الأنظمة التي أثبتت فاعليتها خلال المواجهات الأخيرة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي.

العقوبات... العقبة الأكبر أمام إعادة التسليح

ويعدّ التقرير أن العقوبات الغربية ستظل التحدي الرئيسي أمام جهود إعادة بناء الترسانة الإيرانية، إذ تفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قيوداً مشددةً على تصدير المكونات ذات الاستخدام المزدوج، ولا سيما تلك المستخدمة في تصنيع المسيّرات والصواريخ.

ورغم سعي إيران إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي، يؤكد خبراء «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» أنها ستظل في المدى المتوسط بحاجة إلى استيراد معدات وتقنيات متقدمة، خصوصاً من الصين. كما قد تتجه إلى فتح مسارات إمداد جديدة عبر دول بحر قزوين وباكستان لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، في وقت يتوقع فيه التقرير استمرار اعتمادها على شبكات توريد غير رسمية ما دامت العقوبات قائمة.