وقّعت «الشركة السعودية للطاقة» اتفاقية تسهيلات تمويل مرابحة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 15.8 مليار ريال (4.21 مليار دولار)، مع تحالف يضم 7 بنوك سعودية، في خطوة تعزِّز مرونتها المالية وتدعم خططها التشغيلية والاستثمارية.
وأوضحت الشركة، في إفصاح إلى السوق المالية السعودية (تداول)، الثلاثاء، أنَّ الاتفاقية تمتد لمدة 7 أعوام ومن دون ضمانات، وستُستخدَم لأغراض الشركة العامة.
وضم التحالف التمويلي كلاً من «البنك الأهلي السعودي»، «ومصرف الراجحي»، «والبنك السعودي الأول»، «والبنك السعودي الفرنسي»، «والبنك العربي الوطني»، «وبنك الرياض»، «والبنك السعودي للاستثمار».
وتفاعل المستثمرون إيجابياً مع الإعلان، إذ ارتفع سهم الشركة بنسبة 0.79 في المائة ليصل إلى 16.93 ريال.
وجاء الإعلان بعدما حقَّقت الشركة نمواً قوياً في نتائجها المالية، إذ ارتفع صافي أرباحها خلال الرُّبع الأول من العام الحالي بنسبة 90 في المائة إلى 1.83 مليار ريال (488 مليون دولار)، بدعم نمو قاعدة الأصول المنظمة للشبكة الكهربائية، وزيادة إيرادات إنتاج الكهرباء مع استمرار ارتفاع الطلب.
كما نمت الإيرادات بنسبة 9.5 في المائة لتصل إلى 21.3 مليار ريال (5.68 مليار دولار).
وكانت الشركة قد أعلنت في مارس (آذار) الماضي تغيير اسمها من «الشركة السعودية للكهرباء» إلى «الشركة السعودية للطاقة»، بالتزامن مع إطلاق هويتها الجديدة، في إطار توسيع نطاق أعمالها ليشمل توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها، وتنفيذ المشروعات، وصيانة المعدات، والأعمال الهندسية والخدمات الاستشارية الفنية.
وتأسَّست الشركة في عام 2000، وتبلغ قيمتها السوقية حالياً أكثر من 74 مليار ريال (19.73 مليار دولار)، بينما يمتلك «صندوق الاستثمارات العامة» حصة 74.3 في المائة من رأسمالها، مقابل 6.9 في المائة لشركة «أرامكو للطاقة».
