أطلال «مدن مصر المفقودة» تبهر جمهور كاليفورنيا

أطلال «مدن مصر المفقودة» تبهر جمهور كاليفورنيا

293 قطعة أغرقها البحر المتوسط تعرض في «مكتبة ريغان»
الثلاثاء - 9 صفر 1441 هـ - 08 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [ 14924]
لوحة تذكارية لمدينة هيراكليون
القاهرة: فتحية الدخاخني
أبهر معرض «مدن مصر المفقودة» الذي تستضيفه مكتبة ومتحف رونالد ريغان بمدينة لوس أنجيليس بولاية كاليفورنيا الأميركية، الجمهور الذي توافد على زيارة القطع الأثرية منذ افتتاح المعرض أمس، لمعرفة قصة مدينتين تاريخيتين أغرقتهما مياه البحر الأبيض المتوسط، قبل نحو 2200 عام، وبقيت أطلالهما في قاع البحر، حتى بدأت البعثات الأثرية في الكشف عنهما في تسعينيات القرن الماضي.
الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، افتتح المعرض، برفقة عالم الآثار الفرنسي فرانك جوديو، الذي قاد بعثة الحفائر الأثرية تحت سطح الماء للكشف عن المدينتين، وقال وزيري إن «المعرض يضم قطعاً فنية فريدة تحكي قصة مدينتي هيراكليون وكانوبيس، اللتين أغرقتهما مياه البحر الأبيض المتوسط، في أعقاب زلزال مدمر»، مشيراً إلى أن «هذه هي المحطة الثالثة للمعرض بأميركا بعد مينابوليس، وسانت لويس، لتكون فرجينيا في محطته الرابعة والأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية».
جولة المعرض بالمدن الأميركية، بدأت في مارس (آذار) عام 2018 بمدينة سانت لويس، وتلتها مدينة مينابوليس بولاية مينسوتا الأميركية، ومن المقرر أن تكون المحطة الرابعة للمعرض في «متحف فرجينيا للفنون» بولاية فرجينيا الأميركية، في الفترة من 23 مايو (أيار) المقبل وحتى 18 يناير (كانون الثاني) 2021، وذلك بعد انتهاء المعرض في كاليفورنيا في 12 أبريل (نيسان) المقبل.
من جانبه، قال جوديو، خلال الافتتاح، إن «الكتابات التاريخية كانت تشير إلى هاتين المدنيتين، لكن لا يوجد أي أثر لهما، وهنا بدأت القصة، حيث بدأت العمل في شاطئ الميناء الشرقي بالإسكندرية في عام 1992، وعثرت على آثار مدينتين كانتا تعتبران من أشهر المدن خلال تلك الفترة من الزمن»، موضحاً أن «المدينتين كانتا مركزاً للثقافة والقوة والثروة والتجارة والأدب».
وأشار وزيري إلى أن «الجمهور الأميركي وجه له أسئلة عن الاكتشافات الأثرية الحديثة، وأبدوا رغبتهم في السفر إلى مصر لمشاهدتها»، وقال إن «الجمهور الأميركي كان منبهراً بالقطع الأثرية التي ضمها المعرض»، موجهاً الدعوة للشعب الأميركي لزيارة مصر والاستمتاع بحضارتها العريقة.
ويضم المعرض 293 قطعة أثرية يرجع تاريخها إلى 2200 و3000 سنة، من بينها تماثيل للمعبودة إيزيس، وسيرابيس، وتماثيل لأبي الهول، وتماثيل بطول 16 قدماً لملوك وملكات، وتمثال للمعبود حابي بطول 18 قدماً، ويزن 8 أطنان، و«يعتبر أكبر تمثال لإله عثر عليه في مصر»، وفقاً لجوديو، وقطعة كبيرة من الحجر كانت جزءاً من نصب للمدينة تزن 18 طناً، تصدرت مدخل مكتبة رونالد ريغان الرئاسية، وبعض الحلي والأدوات المنزلية.
أميركا علم الاّثار المصرية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة