عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية بتونس، كرم المتوجين بالمركز الثالث في المسابقة المتعلقة بالتجارة الإلكترونية التي نظمتها قمة أفريقيا الرّقمية والمؤسسات النّاشئة «أفريكاب» بتونس يومي 24 و25 سبتمبر (أيلول) الماضي، تحت شعار «المدن الذّكية والتجديد المفتوح في أفريقيا: أي فرص للمؤسسات الناشئة؟». وأشاد الوزير بأهمية دور مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي في تغيير النظرة التقليدية لمفهوم الثقافة والعمل الإبداعي في تونس، مضيفاً أن هذا المركز أصبح نموذجاً يحتذي في المجال الرّقمي وطنياً وإقليمياً وأفريقياً.
> الدكتور حمد بورحمه، سفير الكويت بكوالالمبور، سلم أوراق اعتماده لملك ماليزيا عبد الله شاه، وسط مراسم رسمية بالقصر الوطني. ونقل السفير بورحمه لملك ماليزيا تحيات أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتمنياته للعلاقات بين البلدين بالمزيد من الازدهار والتقدم، مشيداً بالعلاقات التاريخية وأواصر الصداقة المشتركة المتميزة بين الكويت وماليزيا، معرباً عن تطلع الكويت إلى نقل آفاق التعاون والمصالح المتبادلة إلى مستويات أعلى وبما يحقق رغبة قيادتي البلدين.
> ألكسندر زاسبكين، السفير الروسي في لبنان، حضر افتتاح معرض الجامعات الروسية في لبنان تحت شعار «روسيا - فرص جديدة للتعليم العالي»، بالجامعة اللبنانية - مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدث، برعاية السفارة الروسية في بيروت وبتنظيم من المركز الثقافي الروسي. وأكد السفير زاسبكين، في كلمته، أهمية هذا المعرض «الذي يساهم بشكل فعال في تعزيز الصلات المباشرة بين المؤسسات التعليمية الروسية واللبنانية وتطوير التعاون الثنائي بين البلدين في المجال التربوي».
> سيريل جان نون، سفير ألمانيا في القاهرة، أقام احتفالية باليوم الوطني الألماني، بحضور عدد من سفراء الدول الأجنبية في مصر ومسؤولين من الحكومة المصرية والألمانية. وأشاد السفير نون، في كلمته خلال الحفل، بالتعاون القوي بين مصر وألمانيا، قائلاً: «يربط بين البلدين عدة جسور وشراكات»، مشيراً إلى الاحتفال أيضا بمرور 40 عاماً على قيام التوأمة بين القاهرة وشريكتيها الألمانيتين، مدينة فرانكفورت على نهر الماين، ومدينة شتوتجارت.
> تشنينغيز أشيمبيكوف، سفير قيرغيزستان لدى الإمارات، أقامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات حفل وداع للسفير بمناسبة انتهاء فترة عمله لدى الدولة. وأشاد سلطان محمد الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، بالجهود المتميزة التي بذلها السفير خلال فترة عمله، مؤكداً عمق العلاقات التي تربط البلدين. فيما أعرب السفير عن شكره وتقديره للمسؤولين في الإمارات كافة على ما حظى به من تعاون أسهم في إنجاح مهام عمله، متمنياً للإمارات وشعبها مزيداً من التقدم والازدهار.
> عاطف أبو سيف، وزير الثقافة الفلسطيني، كرم المخرج الفلسطيني الكبير إيليا سليمان، الذي رشحت الوزارة فيلمه «إن شئت كما في السماء» لتمثيل فلسطين رسمياً لجوائز الأوسكار في دورتها 92. عن فئة الفيلم الأجنبي. وأكد الوزير أهمية السينما في بث رسالة حقيقية عن فلسطين القضية وفلسطين المكان بكل ما فيه من جماليات وإشكاليات، مشيراً إلى العمل على إنشاء صندوق لدعم السينما، وتسليط الضوء على سينما الثورة في خطتنا القادمة.
> لي جي وان، السفير الكوري في عمّان، أقام حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لبلاده، حضره عدد من الأمراء والمسؤولين والدبلوماسيين والإعلاميين والمدعوين. وأكد السفير، في كلمته، أن كوريا شريك تجاري واستثماري مهم للأردن، مضيفاً أن الأردن أصبح إحدى الوجهات السياحية المفضلة للكوريين، حيث بلغ عدد الكوريين الذين زاروا الأردن العام الماضي نحو 32 ألف زائر، متوقعاً أن يزداد الرقم قريباً. اشتمل الحفل على العديد من الفقرات الفنية والثقافية والمأكولات الكورية.
> جيروم كوشارد، سلم نسخة من أوراق اعتماده كسفير للجمهورية الفرنسية المعين لدى المنامة، إلى الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني. وأعرب جيروم كوشارد عن اعتزازه بلقاء وزير الخارجية، مشيداً بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه علاقات الصداقة الوثيقة بين مملكة البحرين والجمهورية الفرنسية، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده للمضي بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب، متمنياً لمملكة البحرين دوام الرخاء والازدهار.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».