الرباط تسترجع جثث 11 مغربياً قضوا في قصف مقر لإيواء المهاجرين في ليبيا

الرباط تسترجع جثث 11 مغربياً قضوا في قصف مقر لإيواء المهاجرين في ليبيا

الأربعاء - 14 ذو القعدة 1440 هـ - 17 يوليو 2019 مـ رقم العدد [ 14841]
الرباط: «الشرق الأوسط»
قال عبد الكريم بن عتيق، الوزير المنتدب المكلف المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إن بلاده أعادت 11 جثة لمواطنين مغاربة قضوا في ليبيا، غالبيتهم من ضحايا قصف مقر إيواء المهاجرين غير النظاميين بمنطقة تاجوراء (شرق العاصمة الليبية طرابلس).
وأضاف بن عتيق، ردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول عملية إرجاع جثث الضحايا المغاربة في ليبيا، على هامش نشاط نظمته وزارته أمس بمدينة تطوان (شمال البلاد) «استرجعنا 11 جثة للمغاربة الذين توفوا في ليبيا، من بينهم واحد توفي نتيجة مضاعفات صحية، في الوقت الذي سقط العشرة الآخرون في قصف مقر إيواء المهاجرين غير النظاميين». وسجل المسؤول الحكومي أن عملية إعادة جثامين المغاربة الذين سقطوا في ليبيا «لم تكن سهلة»، بسبب ما سماه «الوضع المعقد في ليبيا نتيجة الحرب»، مبرزا أن السلطات المغربية بدلت مجهودات كبيرة من أجل تسريع عملية إعادة الجثث، والتأكد منها بتنسيق وثيق مع المصالح الليبية المختصة وأسر الضحايا.
وذكر بن عتيق أن المغرب حرص على التأكد من هويات جثث الضحايا من خلال فحص الحامض النووي «ADN»، عبر بعث عينات لأسر الضحايا من أجل فحصها بهدف التثبت من صحة المعلومات، تفاديا لأي مشاكل يمكن أن تحدث في مثل هذه الأوضاع.
في غضون ذلك، أكد بن عتيق أن جهود المغرب متواصلة لاستعادة جميع المغاربة الموجودين في ليبيا، التي تعيش حالة من الفوضى والاقتتال منذ الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي، والتي يقصدها الشباب المغاربة بهدف العبور إلى إيطاليا من خلال شبكات الهجرة السرية. وقال بن عتيق إن جهود المغرب في هذا المجال أسفرت عن عودة 1200 مغربي كانوا عالقين في ليبيا، من دون أن يقدم أي أرقام حول الأرقام المتبقية، لافتا إلى أن العمل متواصل لترحيل جميع المصابين المغاربة إلى البلاد.
وأعلنت الحكومة المغربية الجمعة الماضي بدء عملية نقل جثامين مواطنيها من ضحايا القصف إلى المغرب عبر تونس. وأوضحت القنصلية العامة للمغرب في تونس في بيان أن عملية الترحيل ستتم على ثلاث مراحل، بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي؛ والوزارة المنتدبة المكلفة المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.
كما أفادت القنصلية العامة أن الوزارة تواصلت مع أسر الضحايا «وأبلغتهم بخبر وفاة أبنائها، وبمواعيد وصول الجثامين إلى مطار محمد الخامس الدولي» بالدار البيضاء، مشيرة إلى أنها «تابعت مع السلطات الليبية المختصة جميع الإجراءات المتعلقة بتحديد هويات المتوفين، وإعداد جميع الوثائق المتعلقة بترحيل الجثامين».
المغرب أخبار المغرب الأزمة الليبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة