28 قتيلاً في ضربات جديدة للنظام السوري استهدفت إدلب وجوارها

28 قتيلاً في ضربات جديدة للنظام السوري استهدفت إدلب وجوارها

الخميس - 16 شوال 1440 هـ - 20 يونيو 2019 مـ
عناصر من الدفاع المدني يحاولون إزالة الأنقاض أثناء بحثهم عن جثث أو ناجين بمبنى انهار جزئياً في أعقاب غارة جوية نفذها النظام على قرية بنين بمحافظة إدلب (أ.ف.ب)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
قُتل 17 مدنياً و11 مقاتلاً يوم أمس (الأربعاء) في غارات جوية جديدة نفذّها النظام السوري في شمال غربي البلاد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى مقتل 12 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة القصف الجوي الذي تعرّضت له قرية بينين في جبل الزاوية جنوب محافظة إدلب.

وقال مصوّر وكالة الصحافة الفرنسية إنّ الغارات دمّرت محالا تجارية وأدت إلى مقتل الباعة والمشترين. ولفت إلى «تطاير أشلاء» على بعد أكثر من مائة متر من موقع الضربة. وأضاف "أنّ فرق الإنقاذ سارعت إلى انتشال جثث من تحت الأنقاض".

كما قتل أربعة مدنيين في غارات جوية استهدفت بلدات قريبة في جنوب إدلب، بينما قتل آخر بغارة إضافية استهدفت أطراف المدينة، بحسب المرصد.

ولفت المصدر نفسه إلى مقتل 11 مقاتلاً في شمال محافظة حماة بقصف للنظام السوري، وذلك غداة وقوع مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل 55 من الجانبين، بينهم 14 من قوات النظام.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب الثلاثاء عن «القلق البالغ» في ظل احتدام المعارك في إدلب.

من جانبه، قال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، خلال جلسة لمجلس الأمن: «نواجه كارثة إنسانية».

وتخضع إدلب لاتفاق روسي - تركي ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل المقاتلة، ولم يتم استكمال تنفيذه.

ومنذ نهاية أبريل (نيسان)، تستهدف الطائرات الحربية السورية والروسية محافظة إدلب، كما ان مناطق مجاورة تقع في محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وأدت أعمال العنف في منطقة يعيش فيها ثلاثة ملايين شخص، إلى سقوط أكثر من 400 قتيل في صفوف المدنيين منذ نهاية أبريل، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وتهجير 270 ألفاً بحسب الأمم المتحدة.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة