عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> السفير سعود بن فهد السويلم، قدم أوراق اعتماده إلى ملك كمبوديا نورودوم سيهاموني، سفيراً غير مقيم لخادم الحرمين الشريفين لدى مملكة كمبوديا، بحضور وزير الخارجية براك سوخون، ورئيس التشريفات. ونقل السفير السويلم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لملك كمبوديا. بدوره، طلب الملك سيهاموني نقل تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد.
> الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير الإمارات لدى السعودية، استقبله مدير جامعة جدة الدكتور عدنان الحميدان، الذي رحب بالسفير وقدم له نبذة مختصرة عن الجامعة وتأسيسها، مستعرضاً أبرز برامجها وأنشطتها ومبادراتها التي تبنتها لخدمة الطلاب والمجتمع. وشكر السفير قيادة وحكومة المملكة على اهتمامها بالعلم والتعليم، منوهاً بجهود جامعة جدة وما تقدمه من برامج تعليمية متميزة، متطلعاً إلى أن تكون هناك شراكات فاعلة ومثمرة بين جامعات الإمارات والجامعات السعودية.
> جون أبي زيد، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى السعودية، استقبله الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، في مكتبه بمقر الأمانة العامة بالرياض. وهنأ الأمين العام السفير على توليه منصبه، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهمته الدبلوماسية لتعزيز وتوطيد العلاقات السعودية الأميركية لما فيه تحقيق المصالح المشتركة بين الجانبين. وجرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المشترك بين مجلس التعاون والولايات المتحدة.
> خالد السهيلي، السفير التونسي في عمان، بحث مع الدكتور محمد أبو رمان، وزير الثقافة وزير الشباب الأردني، سبل التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجالات مختلفة. وبين السهيلي أهمية التواصل الدائم بين الأشقاء وتبادل وجهات النظر في مختلفة القضايا في المجالات الثقافية والشبابية وتنسيق المواقف وتبادل الزيارات ما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية. فيما أكد الدكتور أبو رمان، خلال اللقاء، عمق العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين الأردني والتونسي.
> السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، شهدت حفل عرض مشروعات طلبة قسم إدارة الإعلام بكلية الإدارة والتكنولوجيا التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدفعة السابعة، والذي أقيم بمكتبة الإسكندرية. وهنأت الوزيرة، الخريجين وأسرهم وذويهم، كما أعربت عن سعادتها بأن تجد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تنتج هذه المخرجات المتميزة التي تعد خير استثمار في العنصر البشري.
> الدكتور محمد داود داود، وزير الثقافة اللبناني، ألقى كلمة لبنان في المؤتمر الدولي المنعقد في الصين، بالتعاون مع حكومة سيشويان بعنوان «ثقافة 2030 التنمية الريفية - الحضرية، مستقبل القرى والمدن التاريخية». وأكد الوزير أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي يشكل خطوة أساسية في مسيرة المجتمع الدولي وجهوده الرامية إلى توطيد علاقة وثيقة بين الثقافة والتنمية المستدامة، وجعل الثقافة شريكاً أساسياً في عملية الاستثمار الاقتصادي ولا سيما في القرى والمدن التاريخية.
> نضال البطاينة، وزير العمل الأردني، التقى على هامش مؤتمر العمل الدولي الدورة 108، المنعقد في جنيف، نظيره الفلسطيني نصري أبو جيش، وبحثا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في مختلف المجالات العمالية وسبل تعزيزها بما يخدم البلدين الشقيقين. وقال البطاينة إن الوزارة تضع خبراتها أمام وزارة العمل الفلسطينية في مجال تبادل الدراسات والبحوث والمعلومات والخبرات المتعلقة بتطوير التدريب المهني والسلامة والصحة المهنية ومجالات أخرى.
> حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم بالإمارات، ألقى كلمة ضمن حوار السياسات التعليمية، الذي نظمه المركز الإقليمي للتخطيط التربوي بالتعاون مع الوزارة بعنوان «سياسات اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين». وأكد أن القيادة الرشيدة بالإمارات تحرص على تنمية وتأهيل وإعداد وصناعة أجيال مبدعة، مبتكرة، مخترعة، استثنائية، تمتلك شخصية وهوية وموهبة مختلفة، وأفكاراً ومبادرات متفردة.
> ماسيمو ماروتي، السفير الإيطالي في بيروت، أقام وعقيلته حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لبلاده. وألقى السفير كلمة قال فيها: «إني ممتن لكم جميعاً لمشاركتكم في هذه الأمسية، وأود أن أحيي الصداقة القوية التي تربط إيطاليا ولبنان، فهي صداقة متأصلة منذ القدم بين الدولتين ومتجذرة في إرثنا وحضارتنا المتوسطية المشتركة. في هذه الذكرى العزيزة والغالية علينا، نقيّم النتائج المحققة، ونتطلع إلى فرص جديدة لتوسيع صداقتنا التي أضحت أكثر أهمية في هذه الأوقات الصعبة».


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».