عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> تركي بن عبد الله الدخيل، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، شارك في حفل افتتاح المقر الجديد لمنشورات القاسمي بالشارقة. وتخلل الحفل، محاضرة للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بعنوان «سلطان التواريخ». وفي نهاية الحفل، تسلم الشيخ الدكتور سلطان القاسمي هدية من السفير الدخيل تعكس روابط المودة بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
> الدكتور محمد داود داود، وزير الثقافة اللبناني، التقى في جنيف، مساعد المدير العام للشؤون الثقافية في منظمة اليونيسكو، أرنستو أوتون، لبحث أفق التعاون بين الوزارة والمنظمة في المشاريع الثقافية، وإمكانية توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، حيث أكد «أوتون» استعداد اليونيسكو تقديم كل الدعم، فيما أعرب «داود» عن رغبة لبنان في تحفيز القطاع الثقافي على مختلف الأصعدة من خلال تنفيذ الخطة الخمسية التي أطلقتها وزارته، والنتائج المرجوة منها حيث يتوقع تحقيق قفزة نوعية ومميزة.
> الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، شهد فعاليات البرنامج الأول لتعليم الألعاب البحرية للغوص والإنقاذ وممارسة الطيران بالبراسيل تحت شعار «التحدي والمغامرة» بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة 120 شابا وفتاة بالمرحلة السنية من 15 إلى 25 سنة. وقال إن البرنامج يهدف لتحفيز المواطنين على ممارسة الرياضة بكافة صورها، ويوسّع قاعدة الممارسة الرياضية لأهميتها في حياة الفرد والمجتمع، مؤكدا أن الوزارة تستهدف أيضا بالبرنامج تنشيط السياحة الرياضية في مصر.
> غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، افتتحت معرض «ديارنا» لعرض منتجات الأسر المنتجة بمدينة الغردقة، بحضور اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر. وتفقدت أجنحة المعرض، وأبدت إعجابها بالمنتجات المعروضة من محافظات مصر المختلفة، وثمّنت تنظيم المعرض لأول مرة بمدينة الغردقة، بمشاركة 40 عارضا من أصحاب المشغولات اليدوية من عدة محافظات، وكذلك منتجات الأسر المنتجة.
> فرانك مولن، سفير المملكة الهولندية لدى أبوظبي، أقام حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني لبلاده. وحضر الحفل مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة بالإمارات، وسعيد عبد الله القمزي مدير إدارة شؤون الزيارات في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الإمارات، وعدد من أبناء الجالية الهولندية المقيمة في الدولة. وأكد السفير الهولندي في كلمة له بهذه المناسبة على العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات وهولندا.
> الشيخ سلطان بن سيف المحروقي، سفير سلطنة عمان بفيتنام، التقى وفد رجال الأعمال العمانيين، الذي يزور فيتنام حالياً. وأكد السفير عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تشهد تطوراً ملحوظاً على جميع المستويات والمجالات خاصة الاستثمارية والاقتصادية، مضيفاً أن تبادل زيارة الوفود التجارية يعد مهماً لدعم الأنشطة الاقتصادية والذي من شأنه خدمة القطاعات الصاعدة في المجالين التجاري والسياحي، مشيراً إلى أن هذين المجالين في السلطنة وفيتنام في تنامٍ ملحوظ.
> عاطف أبو سيف، وزير الثقافة الفلسطيني، بحث مع سفير جمهورية الإكوادور لدى فلسطين، لويس إريلانو جيباجا، آفاق التعاون المشترك في العديد من المجالات، لا سيما في الجوانب الثقافية والترجمة. وأكد الجانبان ضرورة التعاون من أجل تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين، من أجل تنشيط التبادل الثقافي، وبدء الحوار على المستوى الفني لتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين فلسطين والإكوادور. وثمن أبو سيف الدعم الذي تقدمه الإكوادور للقضية الفلسطينية، وأهمية تعزيز العلاقة الثقافية بين البلدين.
> مطر سيف سليمان الشامسي، سفير الإمارات لدى الممل>كة الأردنية الهاشمية، استقبله أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وذلك بمناسبة انتهاء مهام عمله. وعبر السفير الشامسي عن شكره وتقديره لوزارة الخارجية الأردنية على جهودها وتقديمها كل التسهيلات للبعثة والكادر الدبلوماسي، متمنيا للمملكة الأردنية الهاشمية مزيدا من التقدم والازدهار. فيما أشاد الوزير الصفدي بما بذله السفير الشامسي من اهتمام وتعاون خلال فترة عمله بالأردن، متمنيا له المزيد من التوفيق والنجاح في مهامه القادمة.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».