استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* السجائر الإلكترونية
* هل السجائر الإلكترونية آمنة بالمقارنة مع السجائر العادية، وهل هي مفيدة للإقلاع عن التدخين؟
محمود - الإمارات.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك. السجائر الإلكترونية هي أجهزة تعمل بالبطارية ويبدو شكلها كشكل السيجارة العادية، وتعمل على إنتاج دخان يحتوي على مادة النيكوتين كي يستنشقه الشخص الذي يدخن من خلالها. ومصدر إنتاج هذا الدخان هو سائل يحتوي على مزيج من مادة النيكوتين ومواد عطرية بمختلف النكهات وسائل الغليسرين، إضافة إلى العديد من المواد الأخرى المكونة للمزيج السائل الذي يوضع في مستودع صغير داخل تراكيب جهاز السيجارة الإلكترونية. وبفعل الطاقة المستمدة من البطارية، يجري حرق السائل وإنتاج دخان يحتوي مادة النيكوتين بنكهات متنوعة، مثل النعناع والتفاح والفراولة، أي إننا نتحدث عن جهاز صغير يعمل تقريبا كعمل «نارجيلة إلكترونية» وسميناه «سيجارة إلكترونية»، باستبدال البطارية بالفحم، وباستبدال سائل يحتوي على نيكوتين مع غليسرين ونكهات، بورق التبغ المعجون في المعسل بالغليسرين والنكهات.
الفكرة من أساسها ليست حلا؛ بل بديل نظيف وأنيق، والضرر الذي ينتج عنها لا يقتصر على المدخن، بل يتعداه إلى من هم حوله ويستنشقون هواء الغرفة معه.
صانعو ومروجو السيجارة الإلكترونية يدّعون أنها «بديل آمن» لتدخين السيجارة العادية.. ولكن الهيئات الطبية العالمية المعنية بشؤون المواد المستخدمة من قبل الناس ذات العلاقة المباشرة بالصحة، مثل «إدارة الغذاء والدواء الأميركية»، على وجه التحديد، تطرح تساؤلات مهمة حول مدى أمان استخدمها على الصحة بوصفها بديلا لتدخين السيجارة العادية. وحينما راجع الباحثون الطبيون في «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» نوعين من أكثر أنواع السجائر الإلكترونية شيوعا، وجدوا تفاوتا واضحا في كمية النيكوتين بين ما يقال إن السيجارة الإلكترونية تعطيه للجسم، وما تقوله الشركات تلك، كما وجدوا مواد كيميائية أخرى في دخان السجائر الإلكترونية، وبعض المواد تلك معلوم طبيا أنها ضارة بالجسم وبعضها يصنف على أنها مواد مسببه للإصابات السرطانية. وهو ما دفع إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى إصدار تحذيرها حول احتمالات تسبب استخدام السجائر الإلكترونية في أضرار صحية وعدم الاعتراف بأمان استخدامها، أسوة بما عليه حال موقف الإدارة تلك من استخدام السجائر العادية. وينصح كثير من المصادر الطبية المعنية بتوفير المعلومات الصحية لعموم الناس، مثل نشرات أطباء «مايو كلينك» و«كليفلاند كلينك» وغيرهم، بعدم استخدامها لعدم وجود أدلة تدعم الادعاء بأنها آمنة لصحة الناس.
وعليه، لا توجد حتى اليوم أي أدلة علمية تدعم استبدال السجائر الإلكترونية بالسيجارة العادية للحفاظ على الصحة من أضرار السيجارة العادية، ولا على أنها وسيلة آمنة للإقلاع عن التدخين.

* الإرضاع والحمل
* هل بإمكان الحامل في طفلها الثاني أن ترضع طفلها الأول؟
أماني. ف - القاهرة.
- هذا ملخص رسالتك. وبداية، الإرضاع ليس وسيلة فاعلة لمنع الحمل، ولذا فمن الممكن أن تحمل المرضع، ومن الممكن أن يستمر لديها إدرار الحليب مما يجعلها قادرة على إرضاع مولودها، أي أن تكون حامل في الطفل الثاني وفي الوقت نفسه ترضع طفلها الأول. وفي العموم، فإن الإرضاع خلال الحمل فعل آمن ما دامت الأم الحامل والمرضع في الوقت نفسه تهتم بالشؤون المتعلقة بتغذيتها، أي تناول الأطعمة الصحية المفيدة والغنية بالمعادن والفيتامينات والبروتينات وغيرها، وأن تحرص أيضا على تناول الكميات اللازمة من السوائل، وما دامت الأم الحامل والمرضع تتابع كذلك في عيادة متابعة الحمل. ومع هذا كله، ثمة إشكالية في شأن الحمل والإرضاع تتلخص في أن الإرضاع عامل مثير لنوعية متوسطة الشدة من الانقباضات في عضلة جدار الرحم، وهذه الانقباضات غير مؤثرة بشكل سلبي على الحمل إذا كان الحمل مستقرا ولا توجد به مضاعفات سلبية تهدد سلامة استمراره. أما إذا كانت ثمة مشكلات أو مخاوف طبية من ضمان استقرار الحمل، مثل حصول نزف مهبلي أو آلام في الرحم أو أن يكون قد سبق للمرأة أن ولدت بشكل مبكر في حمل سابق، فإن الطبيب سينصح الحامل بالتوقف عن ممارسة عملية إرضاع الطفل حفاظا على سلامة حمل الجنين الذي في رحمها. وهناك جانب آخر على الأم الحامل مراعاته، هو أنه وعلى الرغم من أن القيمة الغذائية لحليب ثدييها تكون جيدة خلال فترة الحمل، فإن طعمه قد يختلف على الطفل، كما أن كميته تقل تدريجيا مع تقدم الحمل، مما يفرض على الأم الحامل أن تفكر في البدء بتقديم الحليب الصناعي لطفلها. وكذلك ثمة جانب يتعلق براحة الأم الحامل نفسها، مثل آلام الحلمة، وهي أمر شائع لدى الحوامل بالعموم، ويزيد حال رضاعة الطفل من الثدي مباشرة. وعليه، فإن كل حالة تختلف عن غيرها، والطبيب الذي تراجع المرأة لديه لمتابعة حملها هو أقدر على الإجابة المناسبة الخاصة بحالة أم حامل تريد إكمال رضاعة طفلها الصغير. وهناك حالات تشير إليها المصادر الطبية لأمهات يرضعن في الوقت نفسه طفلين، أحدهما ولدته قبل الآخر، وهو أمر ليس غير ممكن الحصول أو لم يجر توثيق حالته طبيا.

* «سيكلوسبورين».. وتثبيط المناعة
* والدتي زرعت لها كلية، وتتناول عقار «سيكلوسبورين»، وأعطانا الطبيب نصائح حول كيفية تناوله، أرجو التوضيح؟
أبو خالد المطيري - الكويت.
- هذا ملخص رسالتك. عقار سيكلوسبورين أحد أنواع الأدوية التي تعمل على تثبيط نشاط عمل جهاز المناعة في الجسم، وهو أمر ضروري لضمان تقبل الجسم عضو الكلية المزروع لدى والدتك. ويوصف أيضا في حالات زراعة أعضاء أخرى للمرضى، كالكبد والقلب ونخاع العظم، ذلك أن جهاز مناعة الجسم ينشط بشكل قوي لمقاومة وجود جسم غريب فيه، مثل عضو مزروع في جسم إنسان وهو في الأصل مأخوذ من جسم إنسان آخر. وخلال عملية المقاومة هذه، تقوم عناصر جهاز المناعة، كالخلايا الدموية البيضاء بعملية رفض لهذا العضو المزروع في سبيل إتلافه وإزالته إلى خارج الجسم. ولذا، ولضمان نجاح عملية الزراعة ونجاح تقبل الجسم العضو الجديد المزروع ولضمان إعطاء فرصة للعضو المزروع كي يقوم بعمله، يجري إعطاء أدوية تثبيط المناعة لهؤلاء المرضي كي لا ينشط جهاز مناعتهم في رفض وإتلاف العضو المزروع، ومن هذه الأدوية المهمة عقار سيكلوسبورين. والواقع أن هذا ليس هو الاستخدام الوحيد لهذا العقار، بل يستخدم في حالات أخرى مثل حالات الصدفية العصية على العلاج وكذا بعض حالات الالتهابات الروماتيزمية للمفاصل وغيرها.
الإشكالية أن عقار سيكلوسبورين هو عقار قوي جدا، وله آثار جانبية حساسة، خاصة على عمل الكلى نفسها وعلى مستوى قوة مناعة الجسم وقائمة أخرى من الآثار الجانبية. ولكنه في الوقت نفسه مهم جدا لضمان نجاح عملية الزراعة لأي عضو، ولذا، فإن ثمة احتياطات مهمة لضمان تلقي المريض الكمية اللازمة منه وضمان مراقبة آثاره الجانبية وضمان فاعليته لنجاح عملية الزراعة. والمريض نفسه عنصر في نجاح استخدام هذا العقار والسلامة من آثاره الجانبية. ومن هنا، يقدم الطبيب خطة استخدام هذا العقار ونصائح حول كيفية ذلك. وأهم شيء في كيفية تناوله هو اتباع توجيهات الطبيب بدقة حول الجرعة، أي ألا يتناول المريض كمية أكبر أو كمية أقل مما نصح بها الطبيب، لأن الكمية الأعلى تعني ارتفاع احتمالات حصول الآثار الجانبية السلبية للعقار، والكمية الأقل تعني تدني استفادة الجسم منه وارتفاع احتمالات رفض الجسم العضو المزروع. والجانب الآخر المهم، هو إخبار الطبيب عن أي دواء آخر يتناوله المريض، لأن عقار سيكلوسبورين يتفاعل بشكل ربما يكون سلبيا مع عدد كبير من الأدوية. والأمر الثالث المهم، هو تناول نوع واحد من منتجات عقار سيكلوسبورين، لأنه يتوفر من إنتاج عدة شركات، وهذه الأنواع المختلفة المصدر قد تختلف في فاعليتها لدى مريض ما. وكذا الحرص على تناوله في الوقت نفسه من ساعات اليوم بشكل يومي. وهناك إرشادات أخرى تتعلق بكيفية استخدام «سيرينج» الحقنة التي يسحب فيها المريض الكمية اليومية السائلة من الدواء، وأبسط التعليمات تلك عدم غسل تلك السيرينج بل تغليفها بواقٍ للاستخدام في اليوم التالي، وعدم استخدام سيرينج بلاستيكية، بل زجاجية، وغيرها من الأمور التي هي في حقيقة الأمر مهمة من الناحية الطبية. ولذا من الضروري أن تفهم من الطبيب والصيدلي هذه الأمور وتدون ملاحظاتك حولها وتتبع إرشاداتهما.



لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.


مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
TT

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)
عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن الإحصاءات العالمية تشير إلى أن نحو 8 في المائة من الرجال يعانون من شكل من أشكال عمى الألوان، مقارنةً بـ 0.5 في المائة من النساء.

ويؤثر هذا الاضطراب على القدرة على تمييز بعض الألوان، خاصة الأحمر والأخضر، ما قد يجعل المصابين به غير قادرين على ملاحظة وجود دم في البول، وهو العَرَض الأول، والأكثر شيوعاً لسرطان المثانة.

وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد الأميركية السجلات الصحية لنحو 300 شخص، نصفهم مصاب بسرطان المثانة وعمى الألوان، في حين أن النصف الآخر مصاب بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن مرضى سرطان المثانة المصابين بعمى الألوان كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً مقارنة بالمرضى ذوي الرؤية الطبيعية.

وكتب الباحثون في دراستهم التي نشرت في مجلة «نيتشر» أن النتائج تشير إلى أنه «نظراً لعدم قدرة المصابين بعمى الألوان على تمييز وجود الدم في البول، فقد يتأخرون في طلب الرعاية الطبية، وبالتالي تشخيص المرض في مراحل متقدمة يصعب علاجها».

وقال الدكتور إحسان رحيمي، الباحث الرئيس في الدراسة وأستاذ طب العيون بجامعة ستانفورد، إن نتائج الدراسة تهدف إلى رفع الوعي لدى المرضى والأطباء على حد سواء بأهمية أخذ عمى الألوان في الاعتبار عند تقييم الأعراض.

يذكر أن سرطان المثانة يعد أكثر شيوعاً بين الرجال بنحو أربعة أضعاف مقارنةً بالنساء.