عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> جميل بن محمد علي حميدان، وزير العمل والتنمية الاجتماعية البحريني رئيس اللجنة الوطنية للمسنين، زار مركز المحرق للرعاية الاجتماعية، وشارك نزلاء المركز الفرحة بالعيد. وخلال الزيارة، تبادل حميدان التهاني مع كبار السن، وقام بتقديم هدايا للمسنين، واطمأن على وضعهم الصحي والمعيشي، متمنياً لهم وافر الصحة، وأشاد بمستوى الخدمات التي تقدم من قبل الكوادر العاملة في المركز، لافتاً إلى اهتمام الحكومة الموقرة بتقديم كل الرعاية الصحية والمعيشية والاجتماعية لهذه الفئة.
> الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، نعت الدكتور عادل عمر عفيفي، أستاذ قسم طرائق تدريس البالية في أكاديمية الفنون، الذي غيبه الموت عن عمر ناهز 68 عاماً بعد صراع مع المرض، وقالت إن الراحل عاش عمره راهباً في محراب فن الباليه، ووهب حياته ووقته لتلاميذه في هذا المجال، وأضافت: «عرفناه بدماثة الخلق، والإخلاص في العمل، فرغم أنه تجاوزه السن القانونية للتقاعد في الأوبرا، فإنه أصر على الوجود بين تلاميذه دون مقابل».
> نجيب البدر، سفير الكويت لدى أستراليا، التقى إيفاريستو شاليت، القائم بأعمال المفوضية العليا لجمهورية فانواتو، بمقر السفارة في كانبرا. ونقل البدر قرار الحكومة الكويتية تقديم مساعدة إغاثية بقيمة نصف مليون دولار للجمهورية (جنوب المحيط الهادي)، بهدف التخفيف من آثار كارثتين طبيعيتين تسببتا في أضرار كبيرة. ومن جانبه، أعرب شاليت عن تقدير بلاده البالغ للمنحة الكويتية، مؤكداً أنها تسهم في تقوية أواصر الصداقة المشتركة، كاشفاً عن إطلاق اسم الكويت على المشاريع التي سيتم تشييدها.
> الدكتور أشرف زكي، الفنان التشكيلي المصري أستاذ الفنون بجامعة فاروس بالإسكندرية، فاز بجائزة خاصة من مهرجان سوبياكو للفنون التشكيلية بإيطاليا، من بين 44 فناناً من 14 دولة حول العالم، حيث شارك في يوم الرسم المفتوح في الطبيعة، الذي انتهى بإعلان جوائز المهرجان. وأوضحت جمعية دعم العلاقات الأوروبية العربية، ومقرها روما، أن الجائزة تمثل اعترافاً دولياً بقيمة الفن المصري، وتأثير مصر الثقافي والحضاري، ويعطي الفنانين العرب دفعة قوية في التفاعل مع الوسط الثقافي الأوروبي.
> صفوح منجد، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي، أعلن برنامج «أيام طرابلس الثقافية»، في موسمها الثالث، تحضيراً لاحتفالية «طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2023»، حيث يتضمن البرنامج أمسية موسيقية، وعروض أفلام وثائقية، ومعرضاً تشكيلياً وندوات. وقال إن هناك أهمية للتحضير لهذه الاحتفالية الكبرى 2023، التي وصفها بالفرصة الحضارية التي باتت مختلف الأندية والجمعيات والهيئات الثقافية في طرابلس والشمال بانتظار انطلاق عجلتها، وإظهار المدينة في أبهى صورها الحضارية والثقافية.
> أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، وجه الإدارة العامة للسياحة الرياضة بالوزارة بتنظيم جولة سياحية بمنطقة الأهرامات لفريق العين الإماراتي لكرة القدم، الذي التقى مساء أمس (السبت) مع نظيره الوحدة، بمباراة السوبر الإماراتي على استاد الدفاع الجوى بالإسكندرية. وقال الوزير إن مثل هذه البطولات تساهم في دعم السياحة بشكل عام، والسياحة الرياضية بشكل خاص. من جانبهم، أعرب أعضاء الفريق عن سعادتهم بزيارة الأهرامات، حيث إنها الزيارة الأولى لبعضهم، مؤكدين على عظمة الحضارة المصرية.
> غطاس الخوري، وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال بلبنان، ثمن قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) التجديد للمركز الدولي لعلوم الإنسان في جبيل، كمركز معتمد من المنظمة. ورأى وزير الثقافة أن قرار اليونيسكو بالتجديد هو تأكيد لدور المركز الريادي من جهة، وموقع لبنان المميز على الخريطة الثقافية الدولية من جهة ثانية. يذكر أنه في عام 1999، تم التدشين الرسمي لمقر المركز في الحي القديم لمدينة جبيل التاريخية.
> الدكتور علي عبيد الظاهري، سفير الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية، زار منصة مركز محمد بن راشد لطباعة المصحف الشريف، وشركة «مسار» للطباعة والنشر، التي تشارك بمعرض بكين الدولي للكتاب بدورته الـ25، بمركز الصين الدولي للمعارض في العاصمة بكين. واستقبلت أمينة السويدي، المدير التنفيذي لـ«مسار»، السفير الإماراتي في المعرض، حيث تعرف على مراحل طباعة المصحف الشريف بالمركز، وأشاد الظاهري بالدور الريادي للمركز، والجهود المبذولة في خدمة كتاب الله وترجمة معانيه، بما يخدم الإسلام والمسلمين.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».