«عملية للتحالف» على صعدة تستهدف مطلقي «الباليستي» على جازان

«عملية للتحالف» على صعدة تستهدف مطلقي «الباليستي» على جازان

قيادة دعم الشرعية في اليمن أكدت أن الغارة تتوافق مع القانون الدولي الإنساني
الخميس - 28 ذو القعدة 1439 هـ - 09 أغسطس 2018 مـ
آثار الصاروخ الحوثي الذي استهدف جازان (واس)
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الغارات على صعدة استهدفت العناصر الحوثية الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصاروخ الباليستي على جازان ليلة البارحة.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» في بيان صدر اليوم (الخميس)، أن الاستهداف الذي تم اليوم في محافظة صعدة عمل عسكري مشروع لاستهداف العناصر التي خططت ونفذت استهداف المدنيين ليلة البارحة في مدينة جازان وقتلت وأصابت المدنيين، وتم تنفيذه بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وسيتخذ التحالف كل الإجراءات ضد الأعمال الإجرامية والإرهابية من الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران كتجنيد الأطفال والزج بهم في ميدان القتال واتخاذهم كأدوات وغطاء لأعمالهم الإرهابية.

وأكد أن القادة والعناصر الإرهابية المسؤولة عن إطلاق الصواريخ الباليستية واستهداف المدنيين سينالون حسابهم، وذلك ضمن جهود التحالف لمنع العناصر الإرهابية من الإضرار بالأمن الإقليمي والدولي».

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» العقيد الركن تركي المالكي صرح أنه وفي تمام الساعة الثامنة وأربع وثلاثين دقيقة (20:34) مساءً رصدت قوات الدفاع الجوي للتحالف إطلاق صاروخ باليستي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران من داخل الأراضي اليمنية من محافظة (عمران) باتجاه أراضي المملكة.

وأوضح العقيد المالكي أن الصاروخ أطلق باتجاه مدينة (جازان) وبطريقة مُتعمدة لاستهداف الأحياء السكنية والآهلة بالسكان، مما يمثل استهدافاً مباشراً للأعيان المدنية والمدنيين واختراقاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولي الإنساني بما فيها المادة 51 والمادة 52.

وبين العقيد المالكي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض الصاروخ الباليستي وتدميره، ونتج عن عملية الاعتراض تناثر شظايا الصاروخ الباليستي على الأحياء السكنية، مما تسبب في استشهاد أحد المقيمين اليمنيين وإصابة (11) من المدنيين بإصابات طفيفة.

وأضاف المتحدث الرسمي أن هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيا الحوثية المسلحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح للقرار الأممي رقم (2216)، والقرار رقم (2231) بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني.

وشدد على أن قياده القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كل الإجراءات الرادعة لهذه الإطلاقات الهمجية والعبثية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وأن من يقف وراء هذه الجرائم الإرهابية لن يفلت من المحاسبة وسيستمر التحالف في جهوده لحفظ الأمن الإقليمي والدولي.
السعودية اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة