كاظم الساهر يخرج عن برنامجه إرضاء لـ«العاشقين والعاشقات»

كاظم الساهر يخرج عن برنامجه إرضاء لـ«العاشقين والعاشقات»

17 أغنية حب من على مسرح قرطاج الدولي
الخميس - 21 ذو القعدة 1439 هـ - 02 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14492]
تونس: المنجي السعيداني
خضع الفنان العراقي كاظم الساهر خلال السهرة التي أحياها الليلة قبل الماضية على مسرح قرطاج الدولي لـ«أوامر العاشقين والعاشقات» وغنى 17 أغنية دون انقطاع ولبى طلبات الجمهور ليخرج عن البرنامج الفني الذي تم الاتفاق حوله مع إدارة المهرجان ليغدق على المتفرجين الكثير من مشاعر الحب والرومانسية التي عرف بها منذ أن اعتمد على أشعار نزار قباني.

السهرة التي حضرها أكثر من عشرة آلاف متفرج ودارت في ظل نفاد كل التذاكر المخصصة للحفل قبل أربعة أيام من تاريخ الحفل، افتتحها كاظم الساهر بأغنية «عيد العشاق» وهي من أحدث أغنياته وتعود إلى سنة 2016، ليغير بعد ذلك البوصلة ويلبي رغبات الجمهور التونسي الحاضر في السهرة ويغني لهم مجموعة من الأغاني التي صنعت مجده الفني وعرف بها بين العاشقين والعاشقات لفنه.

الساهر غنى على مسرح قرطاج الدولي في دورته الـ54، «لا تتنهّد» و«مالي خلق» و«دلوعتي»، و«هلا بالحلوة السمراء»، و«أحبيني» و«علمني الحب»، وأدى بحماس وتحت أضواء شاعرية خافتة ومتعددة الألوان أغنية «هذا اللون» و«إني أحبك». واهتزت أرجاء المسرح الأثري بقرطاج وبلغ حماس المتفرجين أوجه مع أغنية «يضرب الحب» و«هل عندك شك»، وهذه الأغنية بالذات هي التي مهدت له اعتلاء ركح المسرح الروماني بقرطاج للمرّة الأولى وصنعت بينه وبين الجمهور التونسي علاقة ود لم تنقطع بعد سنوات من المشاركات المتكررة في المهرجانات التونسية ومن بينها مهرجان قرطاج الدولي.

واختتم الساهر الحفل على أنغام موسيقى «قولي أحبك» التي حملت المتفرجين إلى عوالم في غاية من الرومانسية والشفافية الروحية كما عبر عن ذلك أحد المعجبين بفنه. وغادر الفنان العراقي الركح دون أن يشفي غليل معجبيه من حبّ أغانيه، ليظلوا على شوق في انتظار الإطلالة الجديدة لـ«القيصر» على المسرح الأثري بقرطاج ومن أجل أن يغدق عليهم الكثير من الموسيقى ويغمرهم بالحب والجمال ويتغنى معهم بالمرأة والإنسان والوطن.

يذكر أن الدورة 54 لمهرجان قرطاج الدولي قد انطلقت يوم 13 يوليو (تموز) الماضي بعرض تونسي تحت عنوان «من قرطاج إلى إشبيلية». ومن المنتظر أن يختتم عرض التونسي محمد علي كمون «24 عطراً» هذه الدورة التي راوحت بين مختلف الفنون واستقبلت منذ انطلاقها تجارب فنية متنوعة، وراهنت على بعض التجارب الشبابية خاصة بالنسبة لبعض الفنانين التونسيين.
تونس موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة