عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الأمير نواف بن محمد بن عبد الله، الرئيس السابق للاتحاد السعودي لألعاب القوى، كرّمه مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بمناسبة الخدمات الجليلة والجهود الكبيرة التي بذلها في خدمة الرياضة العربية. وأكد الأمير نواف، عقب تسلمه درعاً تكريمية من الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، أن التكريم كان نتاج عمل جماعي وجهود مشتركة من كل الزملاء الذين شاركوه مسيرته الرياضية على مدى ربع قرن.
> عبد الرحمن بن سليمان الأحمد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ، شارك في المؤتمر الإقليمي السابع لكبار التنفيذيين الذي عقدته كلية دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مقرها بروما. وناقش المشاركون، خلال المؤتمر الذي جاء بعنوان «إرساء الاستقرار في الجنوب: مشاركة وجهات النظر، معالجة التحديات المشتركة، والفرص»، العديد من الموضوعات ذات العلاقة بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الخبراء وكبار المسؤولين من المنطقة ومن حلف الناتو.
> فائقة سعيد الصالح، وزيرة الصحة البحرينية، استقبلت في مكتبها بديوان الوزارة بالجفير كمال ديميرجيلر، سفير جهورية تركيا لدى المنامة. وأعرب السفير التركي عن سروره لوجوده بمملكة البحرين، واعتزازه بالعلاقات الطيبة التي تجمع بين البلدين الصديقين، مشيداً بما يشهده القطاع الصحي في مملكة البحرين من تطور من حيث جودة الخدمات الصحية المقدمة والإمكانات المتوافرة والكفاءات الطبية والتمريضية في المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة في أنحاء المملكة، متمنياً لهذه العلاقات مزيداً من التقدم والازدهار.
> أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، التقت في باريس، المستشار في الديوان الملكي السعودي، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، الذي قدم نبذة عن مشروعات المركز الإنسانية والإغاثية التي نفّذها منذ إنشائه وبلغت 417 مشروعاً، شملت 40 دولة حول العالم وأبرزها اليمن. وعبّرت أزولاي عن إعجابها بالأداء المميز للمركز وعمله الإنساني في مختلف دول العالم وبالأخص في قطاع التعليم.
> صالح الصقعبي، سفير الكويت لدى جمهورية السنغال والمحال إلى جمهورية سيراليون، شارك في مراسم تنصيب جوليوس مادا بيو، رئيساً جديداً لجمهورية سيراليون بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كما شارك في حفل التنصيب عدد من رؤساء الدول الأفريقية وممثلو الحكومات وأعضاء السلك الدبلوماسي. ونقل السفير الصقعبي تحيات أمير الكويت إلى القيادة الجديدة وشعب سيراليون الصديق، متمنياً لهم التوفيق في مسيرتهم الجديدة نحو البناء والتقدم والازدهار.
> الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن، وزير الحجّ والعمرة السعودي، استقبل في مقر الوزارة بجدة، المبعوث الخاص للرئيس الإندونيسي، الدكتور علوي عبد الرحمن شهاب، والوفد المرافق له. وثمّن الدكتور شهاب ما تقدمه السعودية من خدمات للتسهيل على ضيوف الرحمن من مختلف أنحاء العالم، وذلك بفضل الجهود المخلصة التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين من أجل العمل على راحة الحجاج والمعتمرين والزوار الذين يفدون إلى الأراضي المقدسة، مؤكداً أن ذلك محل تقدير وثناء من الجميع.
> الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، استقبلت في مكتبها ريتشارد روز، المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني، حيث تباحث الطرفان حول سبل تطوير التعاون الثقافي المشترك ما بين البحرين وبريطانيا. وأشادت الشيخة مي بالعلاقات الثقافية التي تجمع البحرين ببريطانيا، مشيرة إلى أهمية الحضور البريطاني في إثراء المشهد الثقافي في البحرين، مضيفة أن هيئة الثقافة تعمل ضمن استراتيجية لصناعة التبادل الثقافي بين البحرين والعالم أجمع.
> نبيه شقم، وزير الثقافة الأردني، استقبل الشاعر الأردني صالح الهقيش، الحاصل على المركز الخامس في برنامج المسابقات الخاص بالشعر النبطي «شاعر المليون». وقال الوزير إن ما تحقق هو منجز أردني يدعو للفخر والاعتزاز، ويعكس التجربة الشعرية، والثقافة الواسعة التي تجلت في الموضوعات التي تطرق إليها الهقيش في قصائده، مؤكداً أهمية إبراز تراث البادية الأردنية بكل أشكاله من خلال النشاطات الثقافية وأي أفكار جديدة تسهم في حفظ الهوية الأردنية وتطوير الشعر النبطي كجزء أصيل من تراثنا وتاريخنا.


مقالات ذات صلة

عرب وعجم

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل أول من أمس، الدكتور زهير حسين غنيم، الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم، والوفد المرافق له، حيث تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين. من جانبه، قدّم الأمين العام درع الاتحاد للسفير؛ تقديراً وعرفاناً لحُسن الاستقبال والحفاوة. > حميد شبار، سفير المملكة المغربية المعتمد لدى موريتانيا، التقى أول من أمس، وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الله علي عتيق السبوسي، قدّم أول من أمس، أوراق اعتماده سفيراً لدولة الإمارات غير مقيم لدى جزر سليمان، إلى الحاكم العام لجزر سليمان السير ديفيد فوناكي. وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات وجزر سليمان، وبحث سبل تطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الصديقين. وأعرب السفير عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات.

عرب و عجم

عرب و عجم

> عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، استقبله رئيس مجلس نواب الشعب التونسي إبراهيم بودربالة، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية، وسبل دعمها وتعزيزها، وأشاد بودربالة بالعلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد فقيه، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية بلغاريا، حضر، مأدبة غداء بضيافة من ملك جمهورية بلغاريا سيميون الثاني، في القصر الملكي.

عرب وعجم

عرب وعجم

> فهد بن معيوف الرويلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فرنسا، أدى أول من أمس، صلاة عيد الفطر في مسجد باريس الكبير، تلاها تبادل التهاني بين السفراء ورؤساء الجالية المسلمة الفرنسية، في الحفل الذي رعاه عميد المسجد حافظ شمس الدين، وذلك بحضور عدد من المسؤولين الفرنسيين لتهنئة مسلمي فرنسا بعيد الفطر.


ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
TT

ستيف بركات لـ«الشرق الأوسط»: أصولي اللبنانية تتردّد أبداً في صدى موسيقاي

عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية     -   ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)
عازف البيانو ستيف بركات ينسج موسيقاه من جذوره اللبنانية - ستيف بركات يؤمن بالموسيقى لغة عالمية توحّد الشعوب (الشرق الأوسط)

ستيف بركات عازف بيانو كندي من أصل لبناني، ينتج ويغنّي ويلحّن. لفحه حنين للجذور جرّه إلى إصدار مقطوعة «أرض الأجداد» (Motherland) أخيراً. فهو اكتشف لبنان في وقت لاحق من حياته، وينسب حبّه له إلى «خيارات مدروسة وواعية» متجذرة في رحلته. من اكتسابه فهماً متيناً لهويته وتعبيره عن الامتنان لما منحه إياه الإرث من عمق يتردّد صداه كل يوم، تحاوره «الشرق الأوسط» في أصله الإنساني المنساب على النوتة، وما أضفاه إحساسه الدفين بالصلة مع أسلافه من فرادة فنية.
غرست عائلته في داخله مجموعة قيم غنية استقتها من جذورها، رغم أنه مولود في كندا: «شكلت هذه القيم جزءاً من حياتي منذ الطفولة، ولو لم أدركها بوعي في سنّ مبكرة. خلال زيارتي الأولى إلى لبنان في عام 2008. شعرتُ بلهفة الانتماء وبمدى ارتباطي بجذوري. عندها أدركتُ تماماً أنّ جوانب عدة من شخصيتي تأثرت بأصولي اللبنانية».
بين كوبنهاغن وسيول وبلغراد، وصولاً إلى قاعة «كارنيغي» الشهيرة في نيويورك التي قدّم فيها حفلاً للمرة الأولى، يخوض ستيف بركات جولة عالمية طوال العام الحالي، تشمل أيضاً إسبانيا والصين والبرتغال وكوريا الجنوبية واليابان... يتحدث عن «طبيعة الأداء الفردي (Solo) التي تتيح حرية التكيّف مع كل حفل موسيقي وتشكيله بخصوصية. فالجولات تفسح المجال للتواصل مع أشخاص من ثقافات متنوعة والغوص في حضارة البلدان المضيفة وتعلّم إدراك جوهرها، مما يؤثر في المقاربة الموسيقية والفلسفية لكل أمسية».
يتوقف عند ما يمثله العزف على آلات البيانو المختلفة في قاعات العالم من تحدٍ مثير: «أكرّس اهتماماً كبيراً لأن تلائم طريقة عزفي ضمانَ أفضل تجربة فنية ممكنة للجمهور. للقدرة على التكيّف والاستجابة ضمن البيئات المتنوّعة دور حيوي في إنشاء تجربة موسيقية خاصة لا تُنسى. إنني ممتنّ لخيار الجمهور حضور حفلاتي، وهذا امتياز حقيقي لكل فنان. فهم يمنحونني بعضاً من وقتهم الثمين رغم تعدّد ملاهي الحياة».
كيف يستعد ستيف بركات لحفلاته؟ هل يقسو عليه القلق ويصيبه التوتر بإرباك؟ يجيب: «أولويتي هي أن يشعر الحاضر باحتضان دافئ ضمن العالم الموسيقي الذي أقدّمه. أسعى إلى خلق جو تفاعلي بحيث لا يكون مجرد متفرج بل ضيف عزيز. بالإضافة إلى الجانب الموسيقي، أعمل بحرص على تنمية الشعور بالصداقة الحميمة بين الفنان والمتلقي. يستحق الناس أن يلمسوا إحساساً حقيقياً بالضيافة والاستقبال». ويعلّق أهمية على إدارة مستويات التوتّر لديه وضمان الحصول على قسط كافٍ من الراحة: «أراعي ضرورة أن أكون مستعداً تماماً ولائقاً بدنياً من أجل المسرح. في النهاية، الحفلات الموسيقية هي تجارب تتطلب مجهوداً جسدياً وعاطفياً لا تكتمل من دونه».
عزف أناشيد نالت مكانة، منها نشيد «اليونيسف» الذي أُطلق من محطة الفضاء الدولية عام 2009 ونال جائزة. ولأنه ملحّن، يتمسّك بالقوة الهائلة للموسيقى لغة عالمية تنقل الرسائل والقيم. لذا حظيت مسيرته بفرص إنشاء مشروعات موسيقية لعلامات تجارية ومؤسسات ومدن؛ ومعاينة تأثير الموسيقى في محاكاة الجمهور على مستوى عاطفي عميق. يصف تأليف نشيد «اليونيسف» بـ«النقطة البارزة في رحلتي»، ويتابع: «التجربة عزّزت رغبتي في التفاني والاستفادة من الموسيقى وسيلة للتواصل ومتابعة الطريق».
تبلغ شراكته مع «يونيفرسال ميوزيك مينا» أوجها بنجاحات وأرقام مشاهدة عالية. هل يؤمن بركات بأن النجاح وليد تربة صالحة مكوّنة من جميع عناصرها، وأنّ الفنان لا يحلّق وحده؟ برأيه: «يمتد جوهر الموسيقى إلى ما وراء الألحان والتناغم، ليكمن في القدرة على تكوين روابط. فالنغمات تمتلك طاقة مذهلة تقرّب الثقافات وتوحّد البشر». ويدرك أيضاً أنّ تنفيذ المشاريع والمشاركة فيها قد يكونان بمثابة وسيلة قوية لتعزيز الروابط السلمية بين الأفراد والدول: «فالثقة والاهتمام الحقيقي بمصالح الآخرين يشكلان أسس العلاقات الدائمة، كما يوفر الانخراط في مشاريع تعاونية خطوات نحو عالم أفضل يسود فيه الانسجام والتفاهم».
بحماسة أطفال عشية الأعياد، يكشف عن حضوره إلى المنطقة العربية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل: «يسعدني الوجود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كجزء من جولة (Néoréalité) العالمية. إنني في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل والتواريخ لنعلن عنها قريباً. تملؤني غبطة تقديم موسيقاي في هذا الحيّز النابض بالحياة والغني ثقافياً، وأتحرّق شوقاً لمشاركة شغفي وفني مع ناسه وإقامة روابط قوامها لغة الموسيقى العالمية».
منذ إطلاق ألبومه «أرض الأجداد»، وهو يراقب جمهوراً متنوعاً من الشرق الأوسط يتفاعل مع فنه. ومن ملاحظته تزايُد الاهتمام العربي بالبيانو وتعلّق المواهب به في رحلاتهم الموسيقية، يُراكم بركات إلهاماً يقوده نحو الامتنان لـ«إتاحة الفرصة لي للمساهمة في المشهد الموسيقي المزدهر في الشرق الأوسط وخارجه».
تشغله هالة الثقافات والتجارب، وهو يجلس أمام 88 مفتاحاً بالأبيض والأسود على المسارح: «إنها تولّد إحساساً بالعودة إلى الوطن، مما يوفر ألفة مريحة تسمح لي بتكثيف مشاعري والتواصل بعمق مع الموسيقى التي أهديها إلى العالم».