مشروع «القدية الترفيهي»... قيمة مضافة للاقتصاد السعودي

تبلغ مساهمته المتوقعة في الناتج المحلي 4.5 مليار دولار

مشروع «القدية الترفيهي»... قيمة مضافة للاقتصاد السعودي
TT

مشروع «القدية الترفيهي»... قيمة مضافة للاقتصاد السعودي

مشروع «القدية الترفيهي»... قيمة مضافة للاقتصاد السعودي

يعتبر مشروع القدية الترفيهي، واحداً من أكثر المشروعات الترفيهية من قلب العاصمة «الرياض»، والتي ستغيّر ملامح خريطة الاستثمار في قطاع الترفيه في العالم أجمع، حيث يشكّل هذا المشروع نقلة جديدة على صعيد صناعة الترفيه، ويعتبر واحداً من أهم المشروعات التي تنظر إليها كبرى شركات العالم المتخصصة باهتمام ورغبة بالمشاركة.
ويقع مشروع «القدية الترفيهي» على مساحة 334 كيلومترا مربعاً، في حين من المنتظر أن يتم افتتاح المرحلة الأولى من المشروع خلال عام 2022، في حين ستشهد المرحلة الثانية من المشروع خلال عامي 2023 و2025 تطوير المجمعات الرئيسية، وتوفير 4 آلاف وحدة سكنية.
وبحلول المرحلة الثالثة من المشروع خلال الأعوام 2026 و2035 تكون المدينة الترفيهية قد نمت، كما أنها ستشهد توفير 11 ألف وحدة سكنية، هذا بالإضافة إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي بقيمة 17 مليار ريال (4.5 مليار دولار)، كما أن عدد الفرص الوظيفية التي تم توفيرها حينها ستكون قد بلغت 57 ألف فرصة وظيفية، في حين من المنتظر أن يصل عدد زوار المدينة الترفيهية إلى 31 مليون زائر.
وتجرى الاستعدادات في السعودية لوضع حجر أساس مشروع مدينة القدية الترفيهي، وهو المشروع الذي يقع في منطقة الرياض، وسط مؤشرات تؤكد أن هذا المشروع سيغيّر ملامح الاستثمار في قطاع الترفيه، وسيكون واحداً من أكثر المشروعات العالمية المتخصصة قدرةً على جذب الزوّار، واستقطاب رؤوس الأموال الاستثمارية.
ومع وضع حجر الأساس لمشروع القدية الترفيهي، يوم أمس، تكون المدينة الترفيهية الجديدة قد انطلقت إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، عقب وضع الخطط الاستراتيجية، والدراسات الاقتصادية، والتصاميم الهندسية، هذا بالإضافة إلى عقد باكورة الاتفاقيات النوعية مع بعض الشركات العالمية الرائدة في صناعة الترفيه.
وفي طور التجهيز والإعداد لمشروع القدية الترفيهي، وقّع صندوق الاستثمارات العامة السعودي مؤخراً، مع شركة «سكس فلاغز» (Six Flags) الرائدة عالمياً في المتنزهات الترفيهية، اتفاقية لتطوير وتصميم متنزه يحمل علامتها التجارية في منطقة القدية التي تمثل الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الأولى في المملكة، والذي من المتوقع افتتاحه في عام 2022.
ويأتي تطوير متنزه القدية في إطار استراتيجية «رؤية المملكة 2030» الشاملة التي تهدف إلى تعزيز قطاع الثقافة والترفيه وبناء بيئة ترفيه بمعايير عالمية في المملكة عبر جذب المستثمرين المحليين والدوليين، وعقد شراكات مع شركات الترفيه العالمية. وقال صندوق الاستثمارات العامة في هذا الخصوص، إن مشروع القدية الترفيهي يعد مشروعاً رئيسياً في قطاع الترفيه في المملكة، وسيلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد وتحقيق طموحات «رؤية 2030». ولفت في بيان صحافي سابق إلى أن إنشاء أول متنزه ترفيهي يحمل العلامة التجارية لشركة «سكس فلاغز» في المملكة يعد جزءاً آخر من تطوير قطاع الترفيه الذي سيساعد في خلق فرص العمل وفتح الأبواب أمام الشباب السعودي.


مقالات ذات صلة

آل الشيخ يعلن جائزة لصاحب التذكرة المليون لفيلم «سفن دوجز»

يوميات الشرق فيلم «سفن دوجز» يواصل حضوره في دور العرض بمختلف أنحاء العالم (هيئة الترفيه السعودية)

آل الشيخ يعلن جائزة لصاحب التذكرة المليون لفيلم «سفن دوجز»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في السعودية (GEA)، عن جائزة نقدية لصاحب التذكرة رقم مليون في المملكة لفيلم الأكشن «سفن دوجز».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

ملاعب الأطفال في السعودية… من الترفيه إلى التعلُّم

مساحات لعب الأطفال في السعودية تتحوَّل إلى تجارب حضرية تجمع الترفيه والتعليم ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

رياضة سعودية فارحة عارمة للفريق صاحب المركز الأول (موقع كملنا)

الصبحي والحربي يخطفان جائزة «كملنا» للبلوت

اختتمت بطولة «كمّلنا» للبلوت منافساتها، في ميدان الثقافة بجدة التاريخية، وذلك ضمن فعاليات موسم جدة.

سهى العمري (جدة)
يوميات الشرق نخبة من نجوم الفن العربي والعالمي شاركوا في مسلسل «الأمير» الذي سيُعرض عام 2027 (هيئة الترفيه)

آل الشيخ: مسلسل «الأمير» بصمة في تاريخ المحتوى العربي

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، انتهاء تصوير مسلسل «الأمير»، أحد أضخم الإنتاجات الدرامية العربية المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق عبد المجيد الكناني في مشهد من فيلمه الجديد «عكس سير» (الشرق الأوسط)

بعد 16 عاماً... غواية السينما تُعيد عبد المجيد الكناني إلى التمثيل

بذل جهده للوصول إلى الشخصية بالصورة المناسبة، تاركاً للجمهور الحُكم على نتيجة هذه العودة.

إيمان الخطاف (الدمام)

السعودية وجيبوتي تعفيان الجوازات الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية وجيبوتي تعفيان الجوازات الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة

جانب من مراسم توقيع الاتفاقية (واس)
جانب من مراسم توقيع الاتفاقية (واس)

أبرمت السعودية وجيبوتي، الاثنين، اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة بين حكومتي البلدين.

ووقع نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، وكيل الوزارة لشؤون المراسم السفير عبد المجيد السماري الاتفاقية مع ضياء الدين بامخرمة عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى المملكة.

السفيران عبد المجيد السماري وضياء الدين بامخرمة خلال توقيع الاتفاقية (واس)

ويأتي توقيع الاتفاقية في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يُسهم في تعزيز التنسيق وتطوير التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يرعى «مؤتمر ومعرض الحج 6» نوفمبر المقبل في جدة

يجمع المؤتمر القيادات وصناع القرار والمختصين لاستعراض الحلول والممارسات وتبادل الخبرات (واس)
يجمع المؤتمر القيادات وصناع القرار والمختصين لاستعراض الحلول والممارسات وتبادل الخبرات (واس)
TT

خادم الحرمين يرعى «مؤتمر ومعرض الحج 6» نوفمبر المقبل في جدة

يجمع المؤتمر القيادات وصناع القرار والمختصين لاستعراض الحلول والممارسات وتبادل الخبرات (واس)
يجمع المؤتمر القيادات وصناع القرار والمختصين لاستعراض الحلول والممارسات وتبادل الخبرات (واس)

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، النسخة السادسة من «مؤتمر ومعرض الحج» الذي تستضيفه جدة خلال الفترة بين 8 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بمشاركة نحو 520 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية على المستويين المحلي والدولي، وصناع القرار من مختلف القطاعات.

ويأتي المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة، امتداداً لما توليه القيادة من عناية بخدمة الحجاج، وفي إطار جهود البلاد لتطوير منظومة خدمات الحج والارتقاء بجودتها، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن.

ويمثل الحدث محطة رئيسية ضمن الاستعداد المبكر لموسم الحج المقبل، حيث يجمع الجهات المعنية بهدف استكمال التعاقدات، ومناقشة الجوانب التشغيلية والتنظيمية، واستعراض الحلول والمبادرات، وبناء الشراكات، ورفع مستوى الجاهزية.

ويعد المؤتمر منصة عالمية تجمع القيادات وصناع القرار والمختصين من مختلف دول العالم، لاستعراض الحلول والممارسات، وتبادل الخبرات.

ويركز على 3 مسارات، هي «البنية التحتية والخدمات التشغيلية»: (النقل والخدمات اللوجستية، والبنى التحتية وإدارة المرافق، والإسكان والضيافة، والإعاشة والتغذية)، و«التمكين والتكامل»: (الأمن والسلامة، والرعاية الصحية، والإعلام والتواصل، والتقنية والابتكار)، و«التنمية المستدامة»: (القطاع الثالث، وريادة الأعمال، والتدريب والتأهيل والتطوير، وإثراء تجربة ضيوف الرحمن).

وإلى جانب المؤتمر، يقام معرض متخصص في منظومة خدمات الحج على مساحة تتجاوز 67 ألف متر مربع، بمشاركة جهات ومقدمي خدمات وحلول من نحو 150 دولة.

ويقوم المعرض على منظومة من المجتمعات المتخصصة التي تجمع القيادات ومكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمة، ومجتمعات الطيران، والنقل، والضيافة، والصحة، والبنية التحتية، والتقنية، والابتكار، والقوى العاملة، والاستثمار، وتطوير الأعمال.

وتُفعَّل هذه المجتمعات عبر ملتقيات متخصصة، وجلسات حوارية، وطاولات مستديرة، وورش عمل، واجتماعات أعمال، ومنصات لإطلاق المبادرات والاتفاقيات وعرض الحلول والابتكارات، بما يعزز التكامل بين مختلف مكونات المنظومة، ويدعم بناء الشراكات، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

كان «مؤتمر ومعرض الحج» حقق في نسخته السابقة حضوراً واسعاً؛ إذ استقطب أكثر من 204 آلاف زائر، و270 عارضاً من أكثر من 150 دولة، كما تضمن 134 جلسة وورشة عمل متخصصة، واستفاد من برامجه التدريبية ما يزيد على 2600 متدرب من مختلف دول العالم.

ودعت الوزارة جميع الجهات والمهتمين والمختصين إلى التسجيل والمشاركة في «مؤتمر ومعرض الحج» السادس، والاستفادة من برامجه وفعالياته المتنوعة، والاطلاع على تفاصيله وبرامجه ومواعيد فعالياته عبر زيارة موقعه الإلكتروني.


الرياض تستضيف «الملتقى البحري السعودي الدولي» في نوفمبر المقبل

إحدى سفن القوات البحرية الملكية السعودية (واس)
إحدى سفن القوات البحرية الملكية السعودية (واس)
TT

الرياض تستضيف «الملتقى البحري السعودي الدولي» في نوفمبر المقبل

إحدى سفن القوات البحرية الملكية السعودية (واس)
إحدى سفن القوات البحرية الملكية السعودية (واس)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض «الملتقى البحري السعودي الدولي» في نسخته الرابعة، خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، برعاية الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، وبمشاركة رفيعة المستوى تضم قادة قوات بحرية، وصُنّاع قرار، وخبراء، وممثلين لقطاعات صناعية وتقنية.

ويُعقد الملتقى الذي تُنظِّمه القوات البحرية الملكية السعودية تحت عنوان «مستقبل أمن قاع البحار وسلاسل الإمداد في ظل بيئة عالمية متغيرة»، في ظل التحولات المتسارعة في البيئة البحرية، وتنامي التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في أعماق البحار، وفي مقدمتها الكابلات البحرية وأنابيب الطاقة، لما تمثله من أهمية للاقتصاد الرقمي واستدامة حركة التجارة.

ويناقش الملتقى عبر جلساته وفعالياته المتخصصة عدداً من المحاور الرئيسة، من أبرزها المتغيرات في البيئة الاستراتيجية العالمية، وتأثيرها على أمن سلاسل الإمداد البحرية، والتهديدات التي تستهدف سلاسل إمداد الطاقة. كما يتناول أمن قاع البحار، وحماية البنية التحتية تحت سطح البحر، ويناقش تحديات الأمن في قطاع النقل البحري، والحلول والتقنيات الداعمة لحماية الأنظمة البحرية وتعزيز كفاءتها التشغيلية، إلى جانب استعراض دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في دعم الأمن البحري.

يجسِّد الملتقى اهتمام المملكة بتعزيز الأمن البحري (واس)

وفي إطار الاستعدادات للملتقى، تواصل اللجان الإشرافية والتنظيمية أعمالها وفق خطة متكاملة، تشمل إعداد البرنامج العلمي، وتنسيق مشاركة الجهات الحكومية والعسكرية والدولية، واستقبال طلبات المشاركة من المؤسسات العالمية المتخصصة، إلى جانب استكمال التجهيزات اللوجستية والفنية اللازمة.

وأكدت جهات دولية في أكثر من 40 دولة مشاركتها بالملتقى، بما يعزِّز مكانته، بوصفه منصة دولية لتبادل المعرفة والخبرات وبناء الشراكات، بما يسهم في تطوير الرؤى المشتركة تجاه التحديات البحرية المعاصرة. ويجسِّد الملتقى اهتمام المملكة بتعزيز الأمن البحري، بوصفه ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي، ويرسِّخ مكانتها شريكاً فاعلاً في دعم أمن البحار والممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدولي في المجالات البحرية.