اللوفر أبوظبي يعين أول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي

اللوفر أبوظبي يعين أول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي

الجمعة - 8 جمادى الآخرة 1439 هـ - 23 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14332]
أبوظبي: «الشرق الأوسط»
أعلن متحف اللوفر أبوظبي أمس، عن تعيين الدكتورة ثريا نجيم أول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي، وذلك في إطار سعي المتحف إلى بناء فريق عمل محترف لإدارة مجموعته المتميّزة وتقديمها بأفضل شكل للزوار. على مدى أكثر من أربع سنوات، عملت الدكتورة نجيم على مشروع متحف اللوفر أبوظبي مع وكالة متاحف فرنسا كمنسقة للفنون الإسلامية ومنسّقة للفنون الأوروبية من العصور الوسطى. أمّا في إطار دورها الجديد، فإنّها تستمر في تقديم خبراتها للمتحف، حيث ستشرف على أمناء المتحف والباحثين الذين يعملون بشكل مباشر على الأعمال الفنية الخاصة به.
تعليقاً على تعيينها، قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «عملت ثريا نجيم بشغف وتفانٍ على مشروع متحف اللوفر أبوظبي. لذا، رشّحتها الجهتان الإماراتية والفرنسية أخيراً في إطار الاتفاق الحكومي الدولي. بالتالي، يسرنا تعيينها في هذا المنصب الهام الذي ستواصل من خلاله المساهمة في رؤية متحف اللوفر أبوظبي كمتحف عالمي».
من جهته، قال مانويل راباتيه، مدير المتحف في أبوظبي: «تلعب إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي دوراً جوهرياً في تكريس رسالته، فهي مسؤولة بالدرجة الأولى عن مساعدة الزوار على فهم مسار المواضيع الإنسانية المتعددة التي يطرحها المتحف أثناء زيارتهم. ويتضح هذا المسار من خلال مجموعته الغنية بالقطع الفنيّة التي جُمعت من أنحاء العالم كافة. فإن دور ثريا نجيم كان هاماً جداً قبل افتتاح المتحف وخلال مرحلة تأسيس البرنامج العلمية والثقافية للمشروع. نحن واثقون من أنّها ستساهم في نجاحه بالمستقبل».
أمّا جان لوك مارتينيز، مدير متحف اللوفر في باريس، فعلّق قائلاً: «بعد أكثر من أربعة أعوام قضتها مع الفريق العلمي لوكالة متاحف فرنسا، وعملت خلالها على المراحل الأولى لإنشاء متحف اللوفر أبوظبي، أظهرت ثريا نجيم التزاماً تاماً بالمشروع بشكل عام وقاعات العرض ومحتوياتها بشكل خاص. إلى جانب ذلك، فهي ملمّة بكل التحديات المترافقة مع إنشاء أول متحف عالمي في العالم العربي. وقد وقع الاختيار عليها نتيجة استمرارية العلاقة والثقة المتبادلة بين الطرفين الفرنسي والإماراتي، حتى يرقى متحف اللوفر أبوظبي إلى العالمية في المجال العلمي».
بعد تسلّم منصبها كمديرة علمية في اللوفر أبوظبي، ستواصل الدكتورة نجيم التعاون الوثيق مع أمناء المتحف من وكالة متاحف فرنسا.
تجدر الإشارة إلى أنّ مجموعة اللوفر أبوظبي التي تتوسع يوماً تلو الآخر، باتت الآن تشمل كنوزاً استثنائية تضم أكثر من 620 عملاً فنياً هاماً وقطعاً أثرية تمتد لتغطي مجمل تاريخ البشرية في جميع أنحاء العالم، وتشمل الاكتشافات الأثرية القديمة، والفنون الزخرفية، والمنحوتات الكلاسيكية الجديدة، ولوحات كبار الفنانين المعاصرين، والقطع الفنيّة المعاصرة.
بدأت الدكتورة نجيم مسيرتها المهنية من فرنسا في متحف اللوفر وعملت منذ حينها لصالح مؤسسات ثقافية كبرى.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة