جفاف العين والتغذية
> هل تساعد نوعية التغذية في تخفيف جفاف العين؟
لجين أ. - القصيم.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول جفاف العين وعلاقته بالدموع وتأثيرات نوعية مكونات الغذاء. وعيوننا تحتاج إلى تدفق الدموع بكميات ضئيلة جداً كي تحافظ العين على سلامتها، ويتسبب تدني إفراز الدمع في حصول حالة جفاف العين.
وهناك ثلاثة أنواع من إفراز الدمع. النوع الأول هو «إفراز الدمع الأساسي» الذي يتم بطريقة تلقائية دائمة لترطيب الأجزاء الخارجية من العين عند فتح أو إغماض الجفن، ويبلغ نحو 30 مليلتراً طوال اليوم لدى الشخص المتوسط العمر، وتقل الكمية تلك بشكل طبيعي مع التقدم في العمر. والنوع الثاني «إفراز الدمع الانعكاسي» أي الذي يحصل بسبب تهيج العين عند تعرضها لمواد خارجية كالغبار أو العطور أو غازات البصل أو غيرها، والهدف هو غسل العين من تلك المواد الخارجية وتخفيف التهيج فيها. والنوع الثالث «إفراز الدمع التفاعلي النفسي» كحالات بكاء الحزن أو الألم.
وتتكون «طبقة الدمع السائلة» التي تغلف الأجزاء الخارجية من العين، من ثلاث شرائح. الشريحة الأولى هي الشريحة الخارجية التي تلامس الهواء، وتحتوي على الدهون كي تقي طبقة الدمع المائية، والشريحة المتوسطة وهي الشريحة المائية، وهي التي ترطب وتنظف العين، والشريحة الثالثة هي الشريحة الداخلية التي تلامس القرنية والملتحمة بشكل مباشر، وهي شريحة مخاطية لزجة تُسهم في التصاق طبقة الدمع على الأجزاء الخارجية من العين. ويتم إنتاج الدمع من الغدد الدمعية بشكل رئيسي ومن أجزاء أخرى في تراكيب العين والجفون.
وهناك عدة عناصر غذائية مهمة لتكوين «دمع صحي» في كمية المكونات، كي يتمكن الدمع من ترطيب العين، والحفاظ على مكونات العين. والماء هو العنصر الأساسي، وشرب الماء بكميات كافية هو الخطوة الأولى في تخفيف جفاف العين. كما أن دهون أوميغا - 3، ومواد ليوتين وزانثين المضادة للأكسدة، وفيتامين سي (C)، وفيتامين إي (E)، ومعدن الزنك، كلها عناصر غذائية مهمة في تكوين الدمع بطريقة صحية. ولذا فإن الحرص على تناول الأطعمة الصحية الطبيعية كالخضار والفواكه والأسماك ومشتقات الألبان والبقول وغيرها هو الخطوة الثانية في التعامل الغذائي مع جفاف العين. وعلى سبيل المثال، فإن دهون أوميغا - 3 الطبيعية، أي الموجودة في الأسماك وبعض المنتجات النباتية الطبيعية، تعمل على تخفيف أي التهابات أو تهييج في جفون العين والغدد الموجودة فيها، وتُسهم في إفراز الشريحة الدهنية من «طبقة الدمع السائلة». وهناك عدة دراسات طبية تناولت علاقة دهون أوميغا - 3 في تحسين جفاف العين عبر عدة آليات، منها ما تم ذكره.
حكّة الأذن
> ما أسباب الشعور بالحكّة في الأذن؟
سلمى ع. - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول الحكّة في الأذن. ولاحظي أن الشعور بالرغبة في حكّ الأذن، يشمل حكّ جلد الأجزاء الخارجية، التي تشمل الحك في جلد صيوان الأذن، وطبقة الجلد المبطنة لدهليز قناة الأذن الخارجية، التي تمتد من فتحة الأذن إلى طبلة الأذن. وما يتسبب بالحكّ في صيوان الأذن يُمكن ملاحظته بالنظر عند الفحص، مثل الحساسية الجلدية وبثور الالتهابات الميكروبية. أما بالنسبة للحكة في قناة الأذن الخارجية، فإنه يحصل لأسباب متعددة لدى جميع الناس في مختلف مراحل العمر، ولكن قبل التوضيح يجدر ملاحظة أمرين، الأول أن لـ«العادة» دوراً لدى البعض في تعمد حكّ قناة الأذن باستخدام أشياء متعددة كأعواد القطن أو المفتاح أو غيرها من الأشياء الجارحة والضارة. والأمر الثاني أن تنظيف داخل قناة الأذن هو سلوك غير صحي، ويكفي تجفيف الجزء الخارجي من قناة الأذن بقطعة قماش قطنية رقيقة بقدر ما يستطيع طرف الأصبع بلوغه في تلك القناة، وبرفق شديد.
ومع ذلك، فهناك أسباب تهيج الرغبة في حك الأذن، ويُفضل صحياً مقاومة تلك الرغبة، مثل وجود تراكم لشمع الأذن. وتجدر ملاحظة أن الأذن تفرز طبقة شمعية كوسيلة لتنظيف قناة الأذن من تراكم خلايا الجلد الميتة، وتنظيفها كذلك من الأوساخ التي قد تدخل مع الغبار والهواء إلى قناة الأذن. والطبيعي أن تُسهم حركة الفك، أثناء مضغ الطعام، في دفع كتلة الشمع إلى الخارج، ولكن لأسباب متعددة قد يتراكم الشمع ويجف، ما يبعث على الشعور بالرغبة بالحكّ أو حتى بالألم في الأذن.
ومن أهم أسباب تراكم الشمع محاولة البعض إزالته بأعواد القطن، التي تدفع الشمع إلى الداخل أكثر مما تُفيد في إزالته.
والالتهابات الميكروبية سبب آخر للشعور بالحك في الأذن، كما يحصل مع نزلات البرد الفيروسية أو الالتهابات البكتيرية في الجهاز التنفسي العلوي، أو لدى السباحين. وهنا يكون العلاج بمراجعة الطبيب وإتباع نصائحه، التي ربما منها وضع قطرات من المضاد الحيوي لفترة معينة.
وحساسية الجلد سبب ثالث في الحكة بالأذن، مثل التحسس من الشعر أو أنواع الصابون أو الشامبو أو العطور، وربما من المعادن التي تُصنع منها الأقراط. وهنا تجدر مراجعة الطبيب، وربما يصف علاجات تخفف الحساسية. وربما تكون الحساسية نتيجة لتناول بعض أنواع الأطعمة.
سجائر تسخين دون احتراق
> هل طريقة التدخين بسجائر تسخين دون احتراق أقل ضرراً من التدخين؟
محمود أ. - القاهرة.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول الطريقة الحديثة للتدخين، التي تُسمى «سجائر تسخين دون احتراق» (Heat - Not - Burn Cigarettes)، وفي هذه الطريقة الجديدة يتم تسخين التبغ إلى درجة نحو 260 درجة مئوية، واستنشاق البخار المتصاعد عن ذلك. وهذه الطريقة تختلف عن استنشاق الدخان الناتج عن احتراق فتات أوراق التبغ، والذي تصل فيه درجة الحرارة إلى نحو 900 درجة مئوية. وتختلف عن طريقة السجائر الإلكترونية التي ينتج الدخان فيها عن طريق تسخين سائل غليسرين أو غيره محتوي على مادة النيكوتين بإنتاج دخان بارد. السجائر العادية والسجائر الإلكترونية والأركيلة والغليون، وأي طريقة أخرى لتدخين التبغ، تتسبب بأضرار على صحة القلب والأوعية الدموية والرئتين والبنكرياس والمثانة وغيرها من أجزاء الجسم.


