رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان: الإرهاب من أكبر التحديات

محمد فزيع لـ«الشرق الأوسط»: جرائم التعذيب لن تسقط بالتقادم

رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان: الإرهاب من أكبر التحديات
TT

رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان: الإرهاب من أكبر التحديات

رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان: الإرهاب من أكبر التحديات

قال رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان، محمد فزيع، لـ«الشرق الأوسط»، إن الإرهاب يعد تحديا كبيرا على مستوى العالم، فيما يتعلق بموضوع حقوق الإنسان، مشددا على أن جرائم التعذيب لن تسقط بالتقادم. وأكد أن أخطر التحديات تتمثل في تسييس حقوق الإنسان واتخاذها مطية لتحقيق أهداف سياسية ليس في الوطن العربي فقط، وإنما في العالم كله. وأكد أن عدم الفهم الصحيح لحقوق الإنسان يشكل أيضا تحديا، إضافة إلى «الدخلاء على مجال حقوق الإنسان» أو «دكاكين حقوق الإنسان»، ولفت إلى أن التعليم الجيد يعد عنصرا أساسيا للتنمية، ومن ثمَّ الاستقرار. وأضاف: «نتمنى للمنطقة العربية أن تنتهي أزماتها في المستقبل القريب». ودعا الدول التي لم تصادق على ميثاق حقوق الإنسان إلى المصادقة عليه، خصوصا أن الجميع وقع على هذا الميثاق ولم تصادق عليه حتى الآن سوى 14 دولة. وأشاد بدعم الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، بدعم حقوق الإنسان.
وحول طبيعة العمل في لجنة الميثاق، قال: «نحن نتعامل مع الدول، ونطلع على تقارير الدول والتي تصدر عن المجتمع الدولي، وله صفة رسمية. وكذلك ما يصدر عن الأمم المتحدة من تقارير، والتنمية البشرية على سبيل المثال، وكذلك ما يخص التعليم والمرأة، ونسترشد بهذه التوصيات، والتي تصدر وفقا للميثاق». وأضاف: «لدينا تقرير تجميعي، ومن خلاله نستخلص إذا كانت هناك إيضاحات أخرى يتم طلبها من الدولة، ونبني في النهاية الملاحظات والتوصيات، وبالتالي نعتمد على تقرير الدولة، وكذلك نقوم بالبحث والتحري عما يصل إلينا».
وحول اتهامات واشنطن لبعض الدول عن انتهاك حقوق الإنسان، قال إن من ضمن التحديات التي تواجه عملنا هو تسييس بعض الدول لحقوق الإنسان، سواء من دول أو مجتمع مدني، وأحيانا تأخذ حقوق الإنسان كمطية للوصول إلى مآرب سياسية، سواء من دول أو بعض المنظمات الدولية، وأحيانا تكون هناك أهداف معينة تقوم بتغطيتها بموضوع حقوق الإنسان فتهاجم بعض الدول أو تضغط عليها وصولا إلى أهداف سياسية.
وعما إذا كانت اللجنة العربية قادرة على مواجهة التحديات التي تتعلق بتسييس موضوع حقوق الإنسان، قال: «من خلال عملنا الرئيسي واستعراض التقارير، ومن يقرأ التوصيات بشأن دولة ما سوف تتضح له الحقيقة في سياقها الطبيعي، لأن عملنا موضوعي محايد، ونحن مستقلون، ونعمل في إطار جامعة الدول العربية، مثل الآليات التعاونية في الأمم المتحدة».
وأضاف أن عمل اللجنة هو عمل خبراء متخصصين ومستقلين يهتمون باتفاقية معينة، وعندما تخرج توصياتهم بشأن تقرير مقدم من دولة ما، سوف تلاحظ توصيات بتعديلات أو إشادة بإجراء اتُخذ في هذا المجال. وتابع: «على سبيل المثال نوصي بتوصيات في كل المجالات القضاء - المرأة والطفل - الصحة - التعليم - التنمية - العمل، وأعني أن الميثاق العربي يعد وثيقة حقوقية شاملة تتضمن جميع الحقوق المبعثرة في إطار الأمم المتحدة في أكثر من اتفاقية». وحول متابعة حقوق الإنسان في مناطق الصراع، قال إن اللجنة تعمل وفق المهام الموكلة إليها مثل تلقي التقارير من الدول وفحصها والرد عليها، ولكن عندما يأتي تقرير من دولة فلسطين، ونقوم باستعراض هذه التحديات التي تواجه دولة فلسطين، ثم نضع توصيات، فأكيد سوف تفيد في مجال تعزيز حقوق الإنسان.
وحول تطوير أعمال اللجنة لمواجهة ومكافحة الإرهاب، أوضح: «سوف نقوم بتطوير عمل اللجنة لأننا حاليا محكومون بمرجعية، ولكن كلجنة قمنا بتوسيع عملنا وقمنا بعمل زيارات توضيحية للدول حول الميثاق والحقوق الواردة به، وعقدنا ورشات عمل للقاء المنظمات الحكومية الرسمية والمجتمع المدني، وطبقنا هذا في كثير من الدول، حتى الدول التي لم تصادق بعد على الميثاق العربي لحقوق الإنسان». وحول خطة العمل القادمة لنشاط اللجنة، ذكر أن لديهم خطة بأن يكون العام المقبل 2018 مخصصا للتنمية، وسوف يعلن ذلك خلال احتفالية باليوم العربي لحقوق الإنسان في الجامعة العربية يوم 16 مارس (آذار) المقبل، باعتبار التنمية حق للإنسان، ندعو لها جهات بتقديم ورقة عمل ولدينا تعاون مع لجان شبيهة، مثل اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان واللجنة الأميركية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ونشاط مشترك، وهم متعاونون جدا معنا، وكذلك مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة التعاون الإسلامي، والبرلمان العربي.
وشدد على أهمية الانفتاح على العالم في هذا المجال ومع كل المنظمات الدولية، لافتا إلى التعاون مع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وأضاف أن توصيات اللجنة موجودة على شبكات الإنترنت مع إصدار مطبوعات باللغتين العربية والإنجليزية. كما كشف عن المشاركة في اجتماعات اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان للشعوب التي تعقد في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل في موريتانيا، من أجل التواصل مع اللجان التابعة للمنظمات المختلفة، مع التمسك بخصوصية المنطقة العربية وميراثها الثقافي التاريخي والديني.
وحول أهم الملاحظات التي أوصت بها لجنة حقوق الإنسان العربي، قال إن من بينها أن جريمة التعذيب لن تسقط بالتقادم، وهو نص موجود بالميثاق، وكذلك منح أبناء المرأة المتزوجة بأجنبي جنسية الأبناء، في إشارة إلى المساواة بين الرجل والمرأة في موضوع الجنسية للأبناء.
وأشاد بتفاعل الدول العربية مع أعمال اللجنة، وقال إذا التزمت الدول حتى بتنفيذ نصف التوصيات، فسوف تحقق الكثير في هذا المجال. وأعرب عن أمله في أن تستمر اللجنة في تطوير عملها في إطار دعم الجامعة العربية ودولها.


مقالات ذات صلة

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

شمال افريقيا عناصر من قوات الأمن المغربي (متداولة)

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

تمكّن الأمن المغربي، في عملية متزامنة ومشتركة مع نظيره الإسباني، اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية مُوالية لتنظيم «داعش» الإرهابي.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
شؤون إقليمية اعتقلت السلطات التركية عشرات من بين آلاف المشاركين في الاحتفال بعيد نوروز في إسطنبول الأحد الماضي لرفعهم صوراً ولافتات تروج لحزب «العمال الكردستاني» (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - إكس)

تركيا: صدام بين القوميين حول «السلام» مع الأكراد

تصاعد جدل جديد بشأن إقرار اللوائح القانونية والإصلاحات الديمقراطية المطلوبة لإتمام «عملية السلام» في تركيا التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مقر السفارة الأميركية في نواكشوط (السفارة)

أميركا تحذر من «هجوم إرهابي» محتمل ضد سفارتها في نواكشوط

أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، مساء الاثنين، تحذيراً من «هجوم إرهابي محتمل» ضد مقر السفارة الأميركية في موريتانيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (أرشيفية)

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

تتواصل الهجمات الإرهابية في نيجيريا مُوقعةً قتلى وجرحى.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا جنود من جيش مالي خلال إنزال لمطاردة مسلحين من «القاعدة» في إحدى الغابات (أرشيفية - إعلام محلي)

توتر جديد بعد مقتل مواطنين موريتانيين في عملية عسكرية لجيش مالي

تأتي الحادثة وسط تصعيد وتوتر بين البلدين، خصوصا في الشريط الحدودي المحاذي لغابة (واغادو)، غربي مالي، حيث توجد معاقل «جبهة تحرير ماسينا» التابعة لتنظيم «القاعدة»

الشيخ محمد (نواكشوط)

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».