London - Friday 23 October 2026 Front Page No. 1 Vol 49 No. 17496 The Leading Arabic Newspaper 1448 جمادى الأولى 12 الجمعة 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 23 السنة التاسعة والأربعون 17496 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة القرحة الهضمية... من علاج الألم إلى منع عودة المرض 16 » «الوحدة» الليبية تتحرك لتطويق نفوذ الميليشيات 9 » اقرأ أيضاًً... الهجرة في السينما... خلاص محفوف بالمخاطر 21 » مخاوف عراقية من عودة «فصائل الظل» إلى النزاع الإقليمي 7 » محاولات اغتيال وفرار من مناطق عصابات غزة 6 » ترمب اتهمها باختلاق هجمات بحرية لرفع أسعار النفط اجتماع جنيف: لا حل عسكريا في السودان هاجس عودة الحرب يؤرق اللبنانيين إيران تتوعد القوات الأميركية المرافقة للسفن أكــــــد اجـــتـــمـــاع دولـــــــي فــــي جـــنـــيـــف أنــــــه لا يوجد «حل عسكري للأزمة السودانية»، داعيا الــجــيــش و«قــــــوات الـــدعـــم الـــســـريـــع» إلــــى هـدنـة إنــســانــيــة عــاجــلــة تــمــهــد لـــوقـــف دائـــــم لإطلاق النار، والانخراط في مسار سياسي شامل ذي مصداقية، مع وقف التدخلات الخارجية التي تؤجج نيران الحرب. دولـــــة 22 وشــــــــدد المـــــشـــــاركـــــون، مـــمـــثـــلـــو ومـــنـــظـــمـــات إقــلــيــمــيــة ودولـــــيـــــة، عـــلـــى حــمــايــة المـــدنـــيين والمــنــشــآت الـحـيـويـة، ورفــــض إنـشـاء حــــكــــومــــات مــــــوازيــــــة، والــــحــــفــــاظ عـــلـــى وحـــــدة الــــســــودان وســـيـــادتـــه ومـــؤســـســـاتـــه، مــحــذريــن من تفاقم الكارثة الإنسانية ومخاطر امتداد الصراع إلى دول الجوار. وأكـــد نـائـب وزيـــر الـخـارجـيـة الـسـعـودي، ولـــيـــد الـــخـــريـــجـــي، أن جـــهـــود المــمــلــكــة لــوقــف الـــحـــرب وصــــون وحــــدة الـــســـودان تـسـتـنـد إلـى «إعلان جدة» للالتزام بحماية المدنيين، الموقع ، واتفاق وقف إطلاق النار 2023 ) في مايو (أيار قصير الأمد. وأكد أيضا دعم الرياض المبادرات الإقــلــيــمــيــة والــــدولــــيــــة، بــمــا فــيــهــا «المــجــمــوعــة الخماسية»، للتوصل إلى حل سياسي يحفظ ســـيـــادة الــــســــودان ووحــــــدة أراضــــيــــه، ويـحـقـق )8 السلام والاستقرار. (تفاصيل ص عــاد هـاجـس الـحـرب لـيـؤرق اللبنانيين فـــي ظـــل تـصـاعـد المـــخـــاوف مـــن اتـــســـاع رقـعـة المــــواجــــهــــة بـــالمـــنـــطـــقـــة. ورأى نــــائــــب رئــيـــس الــحــكــومــة طــــارق مــتــري أن هــنــاك «مــخــاوف جـــديـــة مـــن حــــرب شــامــلــة فـــي المـنـطـقـة يـكـون لـــبـــنـــان إحــــــــدى ســــاحــــاتــــهــــا»، إلا أنــــــه شـــدد عـلـى أن «الأمـــــور لا تــــزال فـــي إطــــار التحليل والاحــتــمــالات... بحيث إن المعنيين مباشرة بالوساطة بين واشنطن وطهران لا يملكون أجوبة حاسمة في هذا المجال». فـــي مـــــــوازاة ذلـــــك، نــجــحــت الاتـــصـــالات السياسية التي سبقت جلسة مجلس الوزراء، أمـــس (الـخـمـيـس)، فــي تخفيف حـــدة التوتر المحيط بملف شحنة المتفجرات المضبوطة فــي ضـهـر الـبـيـدر، وســـط خلاف بـشـأن طلب إحالة القضية إلى المجلس العدلي، يتمحور حول تمس ّّك وزير العدل عادل نصار بالطلب، في مقابل رفض من قبل رئيس البرلمان نبيه بري و«حزب الله». واعــــتــــراضا عــلــى عــــدم إحـــالـــة الـقـضـيـة، انـــســـحـــب وزراء «الـــــــقـــــــوات» مـــــن الـــجـــلـــســـة، مـعـتـبـريـن أنـــه لا يـمـكـن انــتــظــار التحقيقات خاصة أن الجهة المتورطة أعلنت عن نفسها، )5 في إشارة إلى «حزب الله». (تفاصيل ص هــــــــــدد «الـــــــــحـــــــــرس الــــــــــثــــــــــوري» الإيــــــــرانــــــــي بــاســتــهــداف الــــقــــوات الأمــيــركــيــة المــــوجــــودة في المنطقة إذا واصلت مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، محذرا من توسيع المواجهة، بعدما أعلن إصابة سبع ناقلات بضربات وألغام بحرية. وزعــمــت بـحـريـة «الـــحـــرس» أنـهـا أصـابـت أربـــــــع نــــــــاقلات خلال نـــقـــل الـــنـــفـــط فــــي شــمــال الخليج، وأن ثلاث سفن اصطدمت بألغام غرب المضيق، ولم يتسن التحقق من روايتها. واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيـــــران بـــاخـــتلاق هــجــمــات عــلــى الــســفــن لـرفـع أسعار النفط قبل الانتخابات النصفية، قائلا إن النفط العابر للمضيق تجاوز مستويات ما قبل الحرب. وذكــــرت «نــيــويــورك تـايـمـز» أن واشـنـطـن وتــل أبـيـب أعـدتـا خـطـطا لضربات مكثفة بعد الانـــتـــخـــابـــات. وأفــــــاد مـــوقـــع «أكـــســـيـــوس» بــأن مــــقــــاتلات إســـرائـــيـــلـــيـــة حــلــقــت حـــتـــى الـــحـــدود )4 و 3 الإيرانية. (تفاصيل ص نيروبي: أحمد يونس بيروت: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» دمّّـــر تـحـالـف دعـــم الـشـرعـيـة فــي اليمن، طـائـرات مسيّّرة أطلقت 9 ،) أمـس (الخميس باتجاه مناطق الشرقية والـريـاض والمدينة المــــــنــــــورة، فـــــي الــــســــعــــوديــــة، بـــيـــنـــمـــا تُُــــوف ِّّــــي آخـرون إثر هجوم على 8 شخصان وأصيب مطار الملك فهد الدولي في الدمام، الأربعاء، وسط إدانات عربية ودولية واسعة للاعتداء، وتأكيدات على رفض استهداف المدنيين. وأحبطت الدفاعات الجوية السعودية مـحـاولـة لاسـتـهـداف معمل بحقل «شيبة» الـــتـــابـــع لـــشـــركـــة «أرامـــــكـــــو الـــســـعـــوديـــة» فـي المنطقة الشرقية بطائرة مسيَّّرة، ما أسفر عـــن وفــــاة مــقــيــم ََين اثــــنين وإصـــابـــة آخـــرََيـــن، ونـشـوب حـريـق فـي مركبة خـــارج الأســـوار، من دون تأثير في العمليات التشغيلية. وأعـلـنـت هيئة الـطـيـران المــدنــي، أمـس، اســتــئــنــاف الـعـمـلـيـات الـتـشـغـيـلـيـة بـالمـطـار وعـــــــودة الـــحـــركـــة الـــجـــويـــة إلـــــى طـبـيـعـتـهـا، مؤكدة استمرار العمل على تقييم الأضرار واتــخــاذ جميع الإجـــــراءات اللازمــــة لضمان سلامــــــة المـــســـافـــريـــن والمـــحـــافـــظـــة عـــلـــى أمـــن وسلامة المنظومة. ّّـــــعـــــت المـــيـــلـــيـــشـــيـــات وفـــــــي الــــيــــمــــن، وس الــــحــــوثــــيــــة تـــضـــيـــيـــقـــهـــا عــــلــــى ســــكــــان ريــــف مــحــافــظــتََــي تــعــز ولـــحـــج، مـــع تـفـجـيـر طــرق وعـــبّّـــارات تـربـط الــقــرى بـمـراكـز المــديــريــات، وإقــــــامــــــة مــــتــــاريــــس وخــــــنــــــادق عـــســـكـــريـــة، بالتزامن مـع حــملات اختطاف ومداهمات لمـنـازل الــنــازحين، واعـــتـــداءات على مصادر مـيـاه الـشـرب، فـي مـمـارسـات تعطل الحياة وتثير مخاوف من موجات نزوح جديدة. وتتناقض تلك الممارسات مع مساعي الـجـمـاعـة لتطبيع الـحـيـاة وإقــنــاع السكان بنفوذها وإجراءاتها، ومحاولات استقطاب المــتــعــاونين وتـجـنـيـد مــقــاتــلين، بـاسـتـخـدام )2 وسائل إغراء متعددة. (تفاصيل ص الرياض: «الشرق الأوسط» عدن: وضاح الجليل يمنيون يستقلون سيارة لنقلهم إلى خارج مدينة تعز أمس (رويترز) الأنشطة غير النفطية تعزز قدرة السعودية على مواجهة الصدمات أفـاد «صندوق النقد الدولي» بأن الاقـــتـــصـــاد الـــســـعـــودي يــتــمــتــع بـــقـــدرة على مواجهة الاضـطـرابـات الإقليمية، بفضل مـرونـة أنشطته غير النفطية، واســـــتـــــمـــــرار الاســـــتـــــثـــــمـــــارات، وتــــوافــــر هوامش مالية مريحة. ورغم توقع انكماش الناتج المحلي في 3.3 الإجـــمـــالـــي الــحــقــيــقــي بـنـسـبـة ، نتيجة تراجع النشاط 2026 المائة في الـهـيـدروكـربـونـي خلال الـنـصـف الأول مـن الــعــام، يـرجـح الـصـنـدوق انتعاشه ، مع 2027 فـــي المائــــــة فـــي 7.9 بـنـسـبـة عـــــودة إنـــتـــاج الــطــاقــة إلــــى مـسـتـويـاتـه الطبيعية والتعافي التدريجي لحركة التجارة والملاحة. وفـــــي الـــســـيـــاق ذاتــــــــه، ســـجـــل قــطــاع السياحة السعودي أقل تراجع في إشغال الـــفـــنـــادق بين الـــــــدول المـــتـــأثـــرة مــبــاشــرة بالتوترات الإقليمية، ما يعكس استمرار قدرته على التكيف مع تداعيات الأزمة. إقليمياً، تـوقـع الـصـنـدوق انكماش اقـــــتـــــصـــــادات الـــــشـــــرق الأوســـــــــط وشـــمـــال أفريقيا وأفغانستان وباكستان بنسبة ، يــعــقــبــه نـمـو 2026 فــــي المائـــــــة فــــي 1.3 ، رهـــنا 2027 فـــي المائــــــة فـــي 6.6 بـنـسـبـة بــانــحــســار الـــصـــراع مـطـلـع الـــعـــام المـقـبـل والتعافي التدريجي لحركة التجارة. )14 (تفاصيل ص الرياض: «الشرق الأوسط» اقرأ أيضاًً... إسطنبول تستضيف اليوم اجتماعا لبحث ملفات إقليمية ودولية 3 » الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدى ترؤسه اجتماعا ضم وزراء وأجهزة الاستخبارات في الإليزيه أمس وأعلن في نهايته فرض حظر تجول ومنع تنظيم )11 احتجاجات من جانب «مجموعات تفتقر إلى الشرعية». (إ.ب.أ) (تفاصيل ص الحوثيون ينتهكون أرياف تعز بتفجير الطرق ونهب المنازل التحالف يعترض مسيّّرات استهدفت مدنا سعودية إجراءات فرنسية لمواجهة العنف خلال الاحتجاجات
2 أخبار NEWS عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها في مطار الملك فهد الدولي ASHARQ AL-AWSAT Issue 17496 - العدد Friday - 2026/10/23 الجمعة وفاة شخصين وإصابة آخرين في اعتداء على «مطار الدمام» التحالف يدم ّّر مسيّّرات حوثية ويحبط استهداف حقل «شيبة» دمّّر «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، طـــــائـــــرات مـــســـيّّـــرة اســتــهــدفــت 9 ، الـــخـــمـــيـــس المنطقة الشرقية والرياض والمدينة المنورة، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف «مطار الملك فهد الدولي» في الدمام، إصـــابـــات، 8 الأربـــــعـــــاء، إلــــى حــالــتــي وفـــــاة و بـــالـــتـــزامـــن مـــع إحـــبـــاط مـــحـــاولـــة لاســتــهــداف أحد المعامل في حقل «شيبة» التابع لشركة «أرامكو السعودية» بالمنطقة الشرقية. وأوضــح المتحدث الرسمي باسم قوات الــتــحــالــف، الـــلـــواء الـــركـــن تـــركـــي المالــــكــــي، أن طائرات 4 الدفاعات الجوية اعترضت ودم ّّرت مــســيّّــرة أُُطــلــقــت بــاتــجــاه المـنـطـقـة الـشـرقـيـة، مـــســـيـــرات أخــــــرى اســتــهــدفــت 5 إضــــافــــة إلـــــى منطقة الرياض والمدينة المنورة. مــــن جـــانـــبـــهـــا، أفـــــــادت «الـــهـــيـــئـــة الــعــامــة لـــلـــطـــيـــران المــــدنــــي الــــســــعــــوديــــة»، الــخــمــيــس، بــارتــفــاع عـــدد الــوفــيــات جــــراء الاعـــتـــداء على «مـــطـــار المـــلـــك فــهــد الــــدولــــي» فـــي الـــدمـــام إلــى شــــخــــصين، هـــمـــا مــــواطــــن ســــعــــودي ومــقــيــم أشخاص 8 هـنـدي، فيما بلغ عـدد المـصـابين مــــــن الــــجــــنــــســــيــــات الـــــســـــعـــــوديـــــة والـــيـــمـــنـــيـــة والنيبالية والهندية. وأكــــدت «الـهـيـئـة» اسـتـئـنـاف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلــــى طـبـيـعـتـهـا، مــشــيــرة إلــــى أن الإصـــابـــات تــــــراوحــــــت بين الـــطـــفـــيـــفـــة والــــبــــلــــيــــغــــة، وأن المـصـابين نُُقلوا بشكل فـوري إلـى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة. وأضافت أن الاعتداء أسفر أيضا عن أضرار مادية يجري حصرها. وفي سياق متصل، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، الأربـعـاء، طائرة مسيّّرة حـــاولـــت اســـتـــهـــداف أحــــد المـــعـــامـــل فـــي حقل «شيبة» التابع لشركة «أرامـكـو السعودية» في المنطقة الشرقية، وفق ما أفاد به مصدر مسؤول في وزارة الطاقة. وأوضح المصدر أن الحادثة أسفرت عن اندلاع حريق في مركبة تابعة لأحد المقاولين الــعــامــلين فــي الـحـقـل، خـــارج أســــوار المعمل، دون تأثير على العمليات التشغيلية، مشيرا إلى أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثة واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأضــــاف أن مــحــاولــة الاعـــتـــداء أسـفـرت عـن وفــاة مقيمين مـن الجنسيتين الفلبينية والــنــيــبــالــيــة، وإصــــابــــة مـــقـــيـــم ََين آخـــريـــن من الجنسيتين الباكستانية والـهـنـديـة، معربا عـــــن خـــــالـــــص الـــــتـــــعـــــازي والــــــــواســــــــاة لـــــذوي المتوفين، ومتمنيا للمصابين الشفاء العاجل. موقف عراقي أدان فــــــؤاد حــــــسين، وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــــعـــــراقـــــي، الاعــــــــتــــــــداءات الإرهـــــابـــــيـــــة الـــتـــي اســتــهــدفــت مــنــاطــق فـــي الـــســـعـــوديـــة، مــؤكــدا رفض الحكومة العراقية استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وعدم السماح باستخدام الأراضـــي العراقية منطلقا لأي اعـتـداءات أو أعمال تمس أمن المملكة ودول المنطقة. جــــاء ذلــــك خلال اتـــصـــال هــاتــفــي تـلـقـاه الأمــيــر فيصل بــن فــرحــان، وزيـــر الخارجية الــســعــودي، الـخـمـيـس، مــن نـظـيـره الـعـراقـي، جــرى خلالـــه اسـتـعـراض الــعلاقــات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك فــي مختلف المـــجـــالات، بـمـا يــخــدم المـصـالـح المـــشـــتـــركـــة ويــــعــــزز الــتــنــســيــق فــــي مــواجــهــة التحديات الإقليمية الراهنة. وتــــــــــنــــــــــاول الاتــــــــــصــــــــــال الاعـــــــــــتـــــــــــداءات الإرهـابـيـة الأخــيــرة الـتـي استهدفت مناطق فـــي الــســعــوديــة، حـيـث أكـــد الـــوزيـــر الـعـراقـي إدانـــة الحكومة الـعـراقـيـة لـهـذه الاعـــتـــداءات، ورفضها كل ما من شأنه تعريض المدنيين والمنشآت المدنية للخطر، مشددا على موقف الـــعـــراق الـــرافـــض اســتــخــدام أراضـــيـــه فـــي أي أعـــمـــال عــدائــيــة تـسـتـهـدف المـمـلـكـة أو تمس أمنها واستقرارها. من جانبه، أكد الأمير فيصل بن فرحان دعـــم الــســعــوديــة جــهــود الـحـكـومـة الـعـراقـيـة الرامية إلـى خفض التوتر، وتعزيز الحوار والتعاون المشترك مع دول الجوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. تنديد وتضامن تـــوالـــت الإدانــــــات الـعـربـيـة والــدولــيــة للاعـــــتـــــداء، وســـــط تـــأكـــيـــدات عـــلـــى رفـــض اســـتـــهـــداف المــنــشــآت المــدنــيــة والــحــيــويــة، والـــتـــضـــامـــن مــــع الـــســـعـــوديـــة فــــي حـمـايـة أمــنــهــا وســـيـــادتـــهـــا وسلامــــــة مـواطـنـيـهـا والمقيمين على أراضيها. وأدانـــــــت قــطــر والـــكـــويـــت والــبــحــريــن والإمــــــــــــارات والأردن ومــــصــــر الاعـــــتـــــداء، وأكـدت تضامنها مع السعودية ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها. بـــــدورهـــــا، أدانـــــــت الـــهـــنـــد اســـتـــهـــداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية في السعودية، ودعت إلى وقف الهجمات التي تهدد سلامة المدنيين وأمن المنطقة. وفــي الـسـيـاق ذاتـــه، أدانـــت الحكومة الـــيـــمـــنـــيـــة الاعــــــــتــــــــداء، مــــــؤكــــــدة رفـــضـــهـــا اســـتـــهـــداف المــنــشــآت المــدنــيــة والــحــيــويــة، ومـــجـــددة تـضـامـنـهـا مـــع الــســعــوديــة في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها. مـــن جــانــبــهــا، أدانــــــت رابـــطـــة الــعــالــم الإسلامـــــــــي بـــأشـــد الــــعــــبــــارات، اســـتـــمـــرار الهجمات ضد الأعـيـان المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية. وفـــــي بـــيـــان لــهــيــئــة كـــبـــار الــعــلــمــاء فـــي الـــســـعـــوديـــة، أكّّــــــدت أن مـــا تـــقـــوم به المــيــلــيــشــيــات الـــحـــوثـــيـــة الإرهــــابــــيــــة مـن استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية، في اليمن وما أحدثته من زعزعة للأمن، وتفريق للكلمة، واعـتـداء على الآمــنين، والـــــحـــــرمـــــات، ومــــــا أقـــــدمـــــت عـــلـــيـــه هـــذه الميليشيا مـن أعـمـال إرهابية بمحاولة آثـمـة لاسـتـهـداف المـديـنـتين المـقـدسـتين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، يعد إرهابا بكل المقاييس. الرياض: «الشرق الأوسط» «مطار الملك فهد الدولي» في الدمام (واس) اعتقالات ومخاوف من تفاقم نقص السلع واتساع النزوح الحوثيون ينتهكون أرياف تعز بتفجير الطرق ونهب المنازل تتسع مظاهر التضييق الحوثي على الـــســـكـــان فــــي ريـــــف مـــحـــافـــظـــتََـــي تـــعـــز ولــحــج (جــــنــــوب غـــربـــي الــــيــــمــــن)، مــــع تــفــجــيــر طـــرق وعــــبّّــــارات تــربــط الـــقـــرى بــمــراكــز المـــديـــريـــات، وإقامة متاريس وخنادق عسكرية، بالتزامن مــــع حـــــــملات اخـــتـــطـــاف ومــــداهــــمــــات لمـــنـــازل الــــنــــازحين، واعـــــتـــــداءات عــلــى مـــصـــادر مـيـاه الـشـرب، فـي مـمـارسـات تعطل حـيـاة السكان وتثير مخاوف من موجات نزوح جديدة. وتتركز الانتهاكات الحوثية بشكل جلي في مديريات: الشمايتين والمواسط التابعتين لــتـــعــز، والمــــقــــاطــــرة المـــــجـــــاورة لــهــا فــــي لــحــج، والتي ترتبط بجغرافيا استراتيجية واسعة ومهمة وتعداد سكاني كبير. وتتناقض تلك المـــمـــارســـات مـــع مــســاعــي الــجــمــاعــة لتطبيع الحياة وإقناع السكان بنفوذها وإجراءاتها، ومـــحـــاولات اسـتـقـطـاب المــتــعــاونين وتجنيد مقاتلين، باستخدام وسائل إغراء متعددة. وأعـــــلـــــن مــــحــــور طــــــور الــــبــــاحــــة الـــتـــابـــع 8 للجيش اليمني، السبت الماضي، عن مقتل جنود من قواته في مديرية المقاطرة بقصف حوثي دون إيراد تفاصيل بشأن الواقعة، في حين كشفت مــصــادر محلية عــن أن عناصر الـجـمـاعـة الـحـوثـيـة فـــي مــديــريــة الـشـمـايـتين اسـتـهـدفـوا بـقـذيـفـة مـدفـعـيـة تـجـمـعا لجنود المحور في أحد المقار العسكرية. وذكــــــر ســـكـــان فــــي المـــقـــاطـــرة لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» أن مـسـلـحـي الــجــمــاعــة الـحـوثـيـة أقـــدمـــوا عـلـى تـخـريـب عـــدد مـــن الـــطـــرق الـتـي تربط قراهم بالشمايتين ومدينة التربة. وبـــتـــفـــجـــيـــرهـــا عـــــــــددا مــــــن الــــــعــــــبّّــــــارات، الأحـــــد الماضـــــــي، أغــلــقــت الــجــمــاعــة الـحـوثـيـة بشكل نـهـائـي، طـريـق «هيجة الـعـبـد»، وهي الـــطـــريـــق الـــرئـــيـــســـيـــة الـــتـــي تـــربـــط مـحـافـظـة تــعــز بـمـحـافـظـتََــي لــحــج وعـــــدن؛ مــمــا اضـطـر المـسـافـريـن وسـائـقـي الـشـاحـنـات إلـــى سلوك طريق «الص ُُحى كََربة». وشهدت هذه الطريق البديلة، الثلاثاء، شاحنات محملة بالبضائع والسلع 5 انقلاب الأســــاســــيــــة، مــتــســبــبــة فــــي إيــــقــــاف الـــحـــركـــة ســــاعــــات عـــــــدة، وتــــعــــرض كـــثـــيـــر مــــن الــســلــع للتلف؛ في ظل نقص حاد بالمواد التموينية تشهده المناطق بعد سيطرة الجماعة عليها. وكانت الحكومة اليمنية أجـرت عملية تهيئة لطريق «الص ُُحى كََربة» لتكون بديلة لـطـريـق «هـيـجـة الـعـبـد» الــتــي تـشـهـد حــالات إغلاق مـتـكـررة بسبب الاعـــتـــداءات الحوثية والـــســـيـــول، إلا إن وعــــــورة الـــطـــريـــق وضـيـق مساراتها يََحولان دون تََحو ّّلها بديلا دائماً. عزل القرى عبّّارات أخرى فج ّّرتها الجماعة بطريق «نقيل م ُُص ََير» الرابطة بين قرى غرب المديرية ومـديـنـة الـتـربـة؛ مـركـز مـديـريـة الـشـمـايـتين، مـمـا اضــطــر الــســكــان إلـــى الـــذهـــاب للتسوق وقضاء أغراضهم مشيا على الأقدام، في حين لم يعد بإمكان السيارات الانتقال إلى المدينة إلا عـبـر طـريـق كـربـة الـتـي يـحـتـاج الـوصـول ساعات على الأقل في طرق وعرة. 3 إليها كـمـا تـعـمـدت الـجـمـاعـة تـخـريـب طـريـق «نقيل الخ ََزِِرة»، وهي عبارة عن سلم حجري يربط بين قرية الشرف ومنطقة الجاهلي في الـشـمـايـتين وقـــرى فـي الـجـهـات الشرقية من المقاطرة، بتفجير جزء منها؛ ما يعرقل حركة الـسـكـان وتنقلهم، ويضطرهم إلــى التوجه نحو طرق بعيدة. و«الــــنــــقــــيــــل» تــســمــيــة يــمــنــيــة لــلــطــريــق الجبلية المتعرجة التي تربط أعالي الجبال بـالـسـفـوح والمــنــخــفــضــات، ويـنـشـئ الـسـكـان سلالــــــم حـــجـــريـــة طـــويـــلـــة لــتــســهــيــل الــحــركــة عليها. وتـسـبـبـت الـتـفـجـيـرات فــي سـقـوط كتل صــخــريــة ضـخـمـة عــلــى المــــدرجــــات الــزراعــيــة وتخريبها، إلى جانب إصابات تعرضت لها المنازل. وذكــــر ســكــان فــي المــديــريــتين لــ«الـشـرق الأوســــــــط» أن عـــنـــاصـــر الـــجـــمـــاعـــة الــحــوثــيــة أنــشــأوا مـتـاريـس وثـكـنـات وحــفــروا خـنـادق عــلــى كـــل الـــطـــرق الـــرابـــطـــة بين المـــديـــريـــتين، ونـصـبـوا أسـلـحـة مـتـنـوعـة بـاتـجـاه مـديـريـة المقاطرة؛ مما جعل الأهـالـي هناك في حالة قلق من استهدافهم تحت أي مبرر. عدن: وضاح الجليل انقلاب شاحنة بضائع بين لحج وتعز بسبب إغلاق الحوثيين الطريق الرئيسية (إكس) الجيش اليمني ينذر باستهداف التحشيدات المسلحة جبهات تعز تستبسل في كبح الهجمات الحوثية على المدينة استبسلت الـقـوات الحكومية اليمنية والمــــقــــاومــــة الــشــعــبــيــة، الـــخـــمـــيـــس، فــــي صـد الــهــجــمــات الــحــوثــيــة عــلــى جــبــهــات مـديـنـة تعز المحاصرة، وسط معارك عنيفة تركزت غرب المدينة وجنوبها، بالتزامن مع إسناد جــــوي مـكـثـف ضــمــن عـمـلـيـة «فـــجـــر الـيـمـن» التي دخلت يومها الثامن عشر، فيما أنذرت وزارة الـــدفـــاع اليمنية الـسـكـان فــي مناطق سيطرة الجماعة من المشاركة في تجمعات الـتـحـشـيـد، مــحــذرة مــن أنــهــا سـتُُــعـد أهــــدافا عسكرية مشروعة. وتـــشـــيـــر المـــــصـــــادر المــــيــــدانــــيــــة إلــــــى أن المـواجـهـات تتركز فـي محيط المـطـار القديم ومناطق مدرات وجبل هان والضباب غرب تعز، وصولا إلى جبهات الشقب والأقروض والمــــســــراخ جــــنــــوباً، وســــط مـــقـــاومـــة شـرسـة لمحاولات التقدم الحوثية. وكــــــــان المـــــركـــــز الإعلامـــــــــــي لمــــحــــور تـعـز الـــعـــســـكـــري أكــــــد أن المـــــعـــــارك غــــــرب المـــديـــنـــة استمرت أكثر من ست ساعات، مشيرا إلى تـكـبـد الـجـمـاعـة خـسـائـر خلال مـحـاولاتـهـا الـــهـــجـــومـــيـــة، بـــدعـــم مــــن الــــطــــيــــران الــحــربــي والــــــطــــــائــــــرات المـــــســـــيّّـــــرة الــــتــــابــــعــــة لـــلـــقـــوات الحكومية. وأحـــبـــطـــت الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة، وفـــق مصادر محلية، سلسلة هجمات استهدفت مـــدرع فــي محيط المـطـار 35 معسكر الــلــواء الـــقـــديـــم، ومـــنـــاطـــق مـــــــدرات وصـــبـــر المــــــوادم والمـسـراخ، فيما شنت المقاتلات غـارات على تـــجـــمـــعـــات وآلـــــيـــــات وتــــعــــزيــــزات ومــنــصــات إطلاق صــــــواريــــــخ فـــــي مـــحـــيـــط جـــبـــل هـــان ومـــدرات والربيعي والأقـــروض، إضافة إلى منطقة الجند شرق تعز. وتأتي هـذه التطورات وسـط استمرار الــجــمــاعــة فـــي الـــدفـــع بــمــقــاتــلين وتــعــزيــزات عـسـكـريـة إلـــى جـبـهـات الــقــتــال، فــي محاولة لــــزيــــادة الــضــغــط عــلــى المـــديـــنـــة المـــحـــاصـــرة، بينما تـواصـل الـقـوات الحكومية التصدي لـلـهـجـمـات ومـــنـــع الـــحـــوثـــيين مـــن اســتــعــادة المواقع التي خسروها. ضربات على عدة جبهات فـــــي إطـــــــار عـــمـــلـــيـــة «فــــجــــر الــــيــــمــــن»، كـــان المتحدث العسكري باسم الجيش اليمني ماجد عملية استهداف خلال 835 النزيلي أعلن تنفيذ الساعات الأربــع والعشرين الماضـيـة، قـال إنها عنصرا وقياديا 285 أسفرت عن تحييد نحو آلية وعربة 190 حوثياً، وتدمير أو إعطاب نحو ووسيلة عسكرية، بينها طائرات مسيّّرة. وأوضح النزيلي أن القوات الحكومية والمــــقــــاومــــة الــشــعــبــيــة أحـــبـــطـــت مـــحـــاولات حـوثـيـة لاســتــعــادة مــواقــع فــي تـعـز، بينما استمرت الـضـربـات الجوية ضـد تحركات الــجــمــاعــة وتـحـصـيـنـاتـهـا فـــي غــــرب مـــأرب وشمالها وشرقها. عدن: محمد ناصر جنود من القوات الحكومية في مدينة تعز التي يحاصرها الحوثيون (أ.ف.ب)
اتـهـم الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب إيـــــــران بـــأنـــهـــا تـــبـــذل «كـــــل مــــا فــــي وســعــهــا» لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مشيرا إلى أنها تختلق روايــــــات عـــن اســـتـــهـــداف ســفــن واصــطــدامــهــا بــألــغــام فـــي مـضـيـق هـــرمـــز، وذلـــــك فـــي وقــت كـشـفـت فــيــه تــقــاريــر أمــيــركــيــة أن الـجـيـشين الأمــــــيــــــركــــــي والإســــــرائــــــيــــــلــــــي أعــــــــــــد ّّا خـــطـــطا لاستئناف الضربات على إيران. وكتب ترمب، في منشور على منصته «تــــروث ســوشــيــال»، أن الإيـــرانـــيين يفعلون ذلــــك «لأن كـمـيـة الــنــفــط الـــتـــي تـعـبـر مضيق هرمز الآن تفوق ما كان يعبره حتى قبل بدء النزاع». وقـــال إن الـسـلـطـات الإيــرانــيــة «تـواصـل قتل المـحـتـجين وكــل مـن يقف فـي طريقها»، ألــف محتج قُُتلوا فـي أقــل من 75« زاعـــما أن ســبــعــة أشــــهــــر»، ووصـــــف الـــنـــظـــام الإيـــرانـــي بــأنــه «شـــريـــر حـــــقاً»، مــعـــربا عـــن أمــلــه فـــي أن «يـــدرك الـــرأي الـعـام الأمـيـركـي والـعـالـم مدى شـره»، وانتقد «عـدم اكتراث العالم والحزب الديمقراطي». وجدّّد التزامه بالتصدي لأي محاولات مـن طـهـران تـــؤدي إلــى أسلحة دمـــار شامل، قائلاًً: «لا يمكن لإيران أبدا أن تمتلك سلاحا نووياً، ولن تمتلك سلاحا نوويا أبداً». وفي طهران، قال قائد الجيش الإيراني أمـــيـــر حـــاتـــمـــي، الــخــمــيــس، إن بلاده أعــــدّّت نــفــســهــا لـــــ«حـــــرب غـــيـــر مـــتـــكـــافـــئـــة»، مـــهـــددا باستهداف أي سفينة لـ«العدو» تدخل بحر عُُــمــان، وأضـــاف حاتمي خلال تفقده مركزا لإنتاج المسيّّرات الهجومية التابعة للجيش: «فــي الـحـرب غير المتكافئة السابقة، قاتلنا الـعـدو بمعدات فـاجـأتـه؛ لأنــه تلقى ضربات قوية جداً. قيّّمنا العدو ونعلم أن لديه قدرات كــبــيــرة، لـكـنـنـا أعـــددنـــا أنـفـسـنـا لــحــرب غير متكافئة، وللمعدات التي تتطلبها». وتــابــع حـاتـمـي: «نـحـن نـرصـد الأمـــور، وإذا دخـــلـــت ســفــيــنــة لـــلـــعـــدو فـسـتُُــسـتـهـدف حــــــتــــــماً»، مـــــوضـــــحا أن إيـــــــــران اســـتـــخـــدمـــت «الألـغـام البحرية وجـــزءا مـن أنظمة التحكم الآلــــــي» لـــفـــرض قـــواعـــدهـــا عــلــى الملاحــــــة في مضيق هرمز والخليج العربي وبحر ع ُُمان، وفقا لوكالتََي «تسنيم» و«دفاع برس». وأفاد التلفزيون الرسمي بأن مسيّّرات «آرش» الانتحارية زُُوّّدت بمحركات نفاثة، 100 إلـــى 50 وبــــأن رأســـهـــا الــحــربــي زاد مـــن كـــيـــلـــوغـــرام، وتــحــســنــت دقـــتـــهـــا بــالاعــتــمــاد عـلـى الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي. ويـــقـــول الجيش كيلومتر»، وإن 2000 إن مداها يبلغ «نحو مقطعها الراداري المنخفض يتيح لها تجاوز أنظمة الـرصـد. ولـم يتسن التحقق مـن هذه المواصفات بشكل مستقل. خطط ما بعد الانتخابات وذكـــــرت صـحـيـفـة «نـــيـــويـــورك تــايــمــز»، نـــــقلا عـــن مــــســــؤولين أمـــيـــركـــيين وأشـــخـــاص اطلعوا على المداولات، أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدّّا خططا محددة لاستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد نوفمبر (تشرين 3 النصفي الأمـيـركـيـة فــي الثاني). وقـالـت الصحيفة إن التخطيط يتعلق بعملية «قصيرة لكن مكثفة»، وإن الجيشين كثّّفا تدريباتهما، وحلّّقت طائراتهما فوق الـــعـــراق لــلــتــدرب عـلـى مــــنــــاورات الــضــربــات. وقــال مسؤولون أميركيون إن وزيــر الحرب بيت هيغسيث التقى نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لبحث ضربات جديدة. ومـن المـرجـح أن تشمل الأهـــداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية وترسانة الصواريخ والمسيّّرات، لكن بعض المسؤولين يقولون إن الاسـتـهـداف سيتجنب المصافي والمنشآت النفطية؛ لأن ترمب حريص على منع مزيد من ارتفاع أسعار البنزين. ويعتقد بعض المخططين الأميركيين أن حملة مكثفة لثلاثة أيام قد تُُلحق أضرارا اقتصادية تكفي لتغيير الموقف الإيراني. وقـــــد تــشــمــل الــعــمــلــيــات هــــجــــوما عـلـى «جــــبــــل الـــــفـــــأس»، المــــوقــــع الـــــنـــــووي المــــدفــــون عـــمـــيـــقاً، والـــــــذي يــســمــيــه الإيــــرانــــيــــون «كــــوه كلنك». ويدرس ترمب استخدام قنبلة «جي ألف رطـل، لكن 22 /بـي» التي تزن 43- بي يـو خــبــراء الأسـلـحـة يـقـولـون إنـهـا تنفجر فـوق الأرض، ومن غير المرجح أن تدمر موقعا في الغرانيت. ولـــــــــن تــــكــــتــــمــــل الأصـــــــــــــول الـــعـــســـكـــريـــة الأمــيــركــيــة، ومـنـهـا ثلاث حـــــاملات طــائــرات وآلاف من مشاة البحرية ومـقـاتلات وقـوات عمليات خاصة، قبل أوائل نوفمبر. ورغــــــــــم تـــــقـــــدم الاســــــــتــــــــعــــــــدادات، قـــالـــت الـصـحـيـفـة إن قــــرار اسـتـئـنـاف الــضــربــات لم يُُحسم بعد، مشيرة إلـى رفـض ترمب مـرارا الـعـودة إلــى العمليات العسكرية الواسعة. ونـقـلـت عـــن مـــســـؤول فـــي الـبـيـت الأبـــيـــض أن الرئيس يُُبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقــــال مــســؤولــون دفــاعــيــون أمـيـركـيـون ّّــــل فـــي اللحظة وإســرائــيــلــيــون إن تــرمــب أج الأخـــــيـــــرة ضـــربـــة كـــانـــت مــــقــــررة مــطــلــع هـــذا الشهر، بعدما رفع الجيشان تأهب سلاح ََي الجو إلى أعلى درجاته. ونــــقــــلــــت الــــصــــحــــيــــفــــة عــــــن مـــــســـــؤولين إيرانيين أنهم سيوسعون أهدافهم هذه المرة لتشمل مـراكـز الـبـيـانـات وكــــابلات الإنترنت البحرية، وأن القتال «لــن يـكـون سـريـعا ولا محدوداً». وقالت إن المرشد مجتبى خامنئي لا يـــــزال «لــــغــــزاً» للاســـتـــخـــبـــارات الأمــيــركــيــة والإســرائــيــلــيــة. ويــــرى بـعـض المـــســـؤولين أن قياديين متشددين في «الحرس الثوري» هم من يتخذون القرارات الرئيسية. على حدود إيران وأفـــــــاد مـــوقـــع «أكــــســــيــــوس»، نــــــقلا عـن مـــــســـــؤولين إســـرائـــيـــلـــيين وأمــــيــــركــــيين، بـــأن عـــشـــرات المــــقــــاتلات الإســرائــيــلــيــة وطـــائـــرات الـــــتـــــزود بــــالــــوقــــود حـــلّّـــقـــت، الاثـــــــــنين، حـتـى ميل 800 الحدود الإيرانية، على بعد أكثر من مــن إســرائــيــل، فــي مـسـار يـتـوافـق مــع ضربة محتملة عبر الأجواء السورية والعراقية، ثم استدارت عائدة. وتــــزامــــنــــت المــــــنــــــاورة مــــع زيــــــــارة وزيــــر الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلـى قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية ولقائه نتنياهو، لكن مسؤولين قالوا إن التحليق قرب إيران لم يكن مرتبطا بالزيارة. وبــحــســب المــــصــــادر، أبــلــغــت إســرائــيــل الـولايـات المتحدة مسبقاً، ووصفت الطلعة بـأنـهـا تــدريــب لــ«اســتــعــراض الـــقـــوة» وردع إيران عن مهاجمتها قبل الانتخابات. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يــعــلــمــون أن الـــدفـــاعـــات الـــجـــويـــة الإيـــرانـــيـــة سترصد الطائرات، وقال بعض المسؤولين الأمــــيــــركــــيين إنـــهـــم خــــرجــــوا بـــانـــطـــبـــاع بـــأن إسـرائـيـل كـانـت تـأمـل أن يطلق الإيـرانـيـون الــــنــــار عـــلـــى المــــــقــــــاتلات، بـــمـــا يــــوفــــر مـــبـــررا لــضــرب إيــــــران. غــيــر أن مـــســـؤولين غــربــيين شككوا في قــدرة حملة جديدة على تغيير مـوقـف طــهــران، مشيرين إلــى أن الضربات السابقة والعقوبات والحصار البحري لم تدفع القيادة الإيرانية إلـى تقديم تنازلات جـــوهـــريـــة، فـــي حين اســتــنــزفــت المــواجــهــات مــــــخــــــزونــــــات الـــــــصـــــــواريـــــــخ الاعـــــتـــــراضـــــيـــــة الأميركية. وقـــــال نـتـنـيـاهـو، الأربــــعــــاء، إن المــرشــد مـجـتـبـى خـامـنـئـي «قــــرر الــســيــر عــلــى خطى والده»، و«نزع صمام الأمان، وإيران تحاول مـــجـــددا تــطــويــر قــنــابــل المـــــــوت»، مــضــيــفا أن «هـــنـــاك طـريـقـة واحـــــدة لإزالـــــة هـــذا الـتـهـديـد نــــهــــائــــياً: إســــقــــاط الـــنـــظـــام فــــي إيـــــــــران. هـــذه هـــي الــتــوجــيــهــات الـــتـــي أعـطـيـتـهـا للجيش و(الموساد) والأجهزة الأمنية». »7« ونــــفــــى، فــــي مـــقـــابـــلـــة مــــع الـــقـــنـــاة الإسرائيلية، تقرير «فاينانشال تايمز» عن منع ترمب هجوما إسرائيليا على إيــران، قـائلاًً: «هذا التقرير غير صحيح. يوما ما ستظهر الحقيقة». وشبّّه النظام الإيراني بالنازيين، قائلا إن الخيار «إما أن ندمرهم أو يدمرونا». وقـال لصحيفة «جيروزاليم بــوســت» إن لـديـه «تــحــذيــرات واضــحــة من الاستخبارات العسكرية و(المـوسـاد)» بأن إيـــران ووكلاءهـــا «يـدرسـون ســبلا للتأثير فـــي الانـــتـــخـــابـــات»، مـــضـــيـــفاً: «إذا فــعــلــوا، فـــســـنـــرد بــــقــــوة وبـــــــأس لا يــمــكــنــهــم حـتـى تخيلهما». وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كــاتــس إن «الــنــظــام الإيـــرانـــي يـمـر بأضعف مــراحــلــه عــلــى الإطلاق»، مـــحـــذرا بـــأنـــه «إذا هاجمت إيـران إسرائيل، فستحترق إيـران». وأضـــــــــــاف، الـــخـــمـــيـــس، أن الـــجـــيـــش جـــاهـــز استخباراتيا وعملياتيا لتحركات وقائية ودفاعية على كل الجبهات، وأن أي هجوم مقبل «سيُُسجل باسم يائير لبيد ونفتالي بــيــنــيــت ويـــائـــيـــر غـــــــولان وأصــــدقــــائــــهــــم فـي المعارضة». وأفـــــاد مــوقــع «أكـــســـيـــوس» بـــأن رئـيـس الأركـــان الإسرائيلي إيــال زامير أبلغ رئيس هيئة الأركـــان الأميركية المشتركة دان كين، مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، بأن استئناف الـــحـــرب قـــد يــــؤدي إلــــى تــأجــيــل الانــتــخــابــات الإسرائيلية، وأن ترمب بدا ميالا في البداية إلـــــى اســـتـــئـــنـــاف الـــهـــجـــمـــات قـــبـــل أن يـــتـــردد ويرفض اقتراح نتنياهو. العقيدة الدفاعية وقــــال وزيــــر الـــدفـــاع مـــهـــرداد أخلاقـــي إن الــقــدرات الهجومية والـدفـاعـيـة لإيــران ستشهد «ارتـــقـــاء لافــــتاً» بفضل مــبــادرات منجزة وأخرى قيد التنفيذ. وأفادت وكالة «فـــــــارس»، الــتــابــعــة لـــ«الـــحـــرس الـــثـــوري»، بـــأن أخلاقــــي قـــدم تـقـريـرا عــن أداء الــــوزارة فـــي الـــحـــرب الأخـــيـــرة، خلال لـقـائـه رئـيـس المنظمة القضائية للقوات المسلحة أحمد رضـــا بــورخــاقــان، الـــذي دعـــا إلـــى معالجة الـــنـــواقـــص فـــي الــــدفــــاع الـــجـــوي وتــحــسين رواتب العسكريين. وقــــال الــنــائــب عـــن مـشـهـد حـسـن علي نـــائـــبا ً» 80 أخلاقــــــي أمـــيـــري إن «أكـــثـــر مـــن طـــالـــبـــوا، فـــي رســـالـــة إلــــى المــجــلــس الأعــلــى للأمــن القومي، بـإعـادة النظر في العقيدة الــدفــاعــيــة لـــلـــبلاد، وإن الــطــلــب أُُحـــيـــل إلــى المسؤولين لـ«دراسة متخصصة». وأضاف أن الــــتــــطــــورات فــــي مـــضـــيـــق هــــرمــــز زادت الضغوط السياسية على الإدارة الأميركية، وأن إيــــــران ســـتـــرد «بــشــكــل مــتــنــاســب» إذا اعتدت عليها الولايات المتحدة. وقــــــــال الــــنــــائــــب عـــــن بـــوشـــهـــر جـعـفـر بوركبكاني إن على إيران أن تثبّّت تفوقها فـــي المـــيـــدان أولاًً، ثـــم تـــدخـــل المـــفـــاوضـــات، مضيفا أن «الاعـتـمـاد على الـتـفـاوض من دون قوة ردع لا يمكن أن يضمن المصالح الــــوطــــنــــيــــة». وتـــــابـــــع: «نـــــأمـــــل أن تــتــهــيــأ، بتحقيق الأهــــداف الاستراتيجية لـلـبلاد، الأرضــــيــــة لإنـــهـــاء الــــوجــــود الأمـــيـــركـــي في المنطقة ومحو إسرائيل». ونـقـلـت وكـــــالات رسـمـيـة إيــرانــيــة عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، قوله في مقابلة صحافية إن أي عـمـل عـسـكـري ضــد إيــــران «لـــه ثــمــن»، وإن طهران تفض ّّل الدبلوماسية إذا استطاعت أن توضح ذلـك للطرف الآخــر. وأضــاف أن إيران لا تزال قادرة على مواصلة العمليات الـــصـــاروخـــيـــة وعــمــلــيــات المــــســــيّّــــرات، وأن نطاق أهدافها قد يتسع إذا تجددت الحرب ليشمل مراكز البيانات والمنشآت المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وحذر من أن أسواق الـطـاقـة «لـــن تـهـدأ قـبـل ثلاث ســـنـــوات» إذا استمر الوضع الحالي. وأقر رضائي بأن الحصار واستمرار الــــــحــــــرب يـــــفـــــرضـــــان أعـــــــبـــــــاء عــــلــــى الأســــــر والاســـتـــثـــمـــارات والأنـــشـــطـــة الاقــتــصــاديــة الإيــــــرانــــــيــــــة، لـــكـــنـــه اعــــتــــبــــر أن الـــضـــغـــوط الاقـتـصـاديـة لا تعني انـهـيـار قـــدرة الــبلاد على مواصلة المواجهة. وقـــــال رضـــائـــي إن الـــقـــوات الإيــرانــيــة اســتــهــدفــت «خلال الــشــهــريــن أو الـــثلاثـــة الماضــــيــــة، كـــل لـيـلـة فـــي المـــتـــوســـط، خمس سفن تعود إلى هـؤلاء المهربين»، مضيفاً: «يــــجــــري الـــتـــهـــريـــب عـــلـــى امـــــتـــــداد الـــجـــزء الجنوبي مـن المضيق بتكلفة عالية جدا ومــــخــــاطــــرة كـــبـــيـــرة، ثــــم يــــقــــول تــــرمــــب إن مضيق هرمز مفتوح». ولم يقدّّم ما يتيح الــتــحــقــق مــــن هـــــذا الــــرقــــم. وقــــالــــت بـحـريـة «الـــحـــرس الـــثـــوري» إنــهــا اسـتـهـدفـت أربــع سـفـن «مــخــالــفــة»، وإن ثلاث سـفـن أخـــرى اصطدمت بألغام. 3 إيران NEWS المرشد الجديد لا يزال «لغزاًً» للاستخبارات الأميركية والإسرائيلية ASHARQ AL-AWSAT Issue 17496 - العدد Friday - 2026/10/23 الجمعة إسطنبول تستضيف اجتماعا اليوم لبحث ملفات إقليمية ودولية تـسـتـضـيـف مــديــنــة إســـطـــنـــبـــول، الــيــوم (الـــجـــمـــعـــة)، مــبــاحــثــات بين وزراء خـارجـيـة أوروبيين مع نظرائهم في تركيا والسعودية ومــــصــــر وبــــاكــــســــتــــان، تـــعـــقـــد لـــلـــمـــرة الأولــــــى بمبادرة تركية. وقـــالـــت مـــصـــادر فـــي وزارة الــخــارجــيــة الـتـركـيـة، الـخـمـيـس، إن وزراء خـارجـيـة دول »، وهــــم وزراء الــخــارجــيــة 3 مــجــمــوعــة «إي الـبـريـطـانـي إد مـيـلـيـبـانـد، والــفــرنــســي جـان نـــويـــل بـــــــارو، والألمانــــــــــي يــــوهــــان فـــاديـــفـــول، ،»4 سـيـلـتـقـون نـــظـــراءهـــم فـــي مـجـمـوعـة «آر وهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بــــن فــــرحــــان، والمــــصــــري بـــــدر عـــبـــد الـــعـــاطـــي، والـبـاكـسـتـانـي محمد إسـحـق دار، والـتـركـي هـــاكـــان فـــيـــدان، الـــــذي يـسـتـضـيـف الاجــتــمــاع لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية المهمة. وتشمل المباحثات القضية الفلسطينية والـــــتـــــطـــــورات فـــــي الـــيـــمـــن ومـــضـــيـــق هـــرمـــز، وسبل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إضــافــة إلـــى فـــرص الــتــعــاون والـتـنـسـيـق بين المجموعتين في الفترة القادمة. الانتهاكات الإسرائيلية وحرب إيران ذكرت المصادر أن فيدان، الذي سيترأس الاجــتــمــاع، سـيـؤكـد ضــــرورة امـتـنـاع جميع الــــــدول عـــن أي أعـــمـــال مـــن شــأنــهــا تـقـويـض الـــــوضـــــع الــــتــــاريــــخــــي والــــقــــانــــونــــي لــلــقــدس والإضـــــــرار بــجــهــود حـــل الــــدولــــتين، وأهـمـيـة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما وزيادة الضغط على إسرائيل في مواجهة خطواتها لــــتــــوســــيــــع المــــســــتــــوطــــنــــات غــــيــــر الـــشـــرعـــيـــة وتشجيع إرهاب المستوطنين غير الشرعيين. كما سيؤكد فيدان أن «استمرار احتلال إسرائيل لفلسطين، وموقفها المتشدد الذي يـعـرقـل جــهــود الـــــسلام الـــدولـــيـــة، وعــدوانــهــا المـــنـــتـــشـــر فــــي جـــمـــيـــع أنــــحــــاء المـــنـــطـــقـــة، هـي الأســــبــــاب الـــجـــذريـــة لـــلـــتـــوتـــرات فــــي الـــشـــرق الأوســــــــط». كــمــا يـــتـــوقّّـــع أن يــشــيــر، فـــي هــذا الـصـدد، إلـى استمرار إسرائيل في أعمالها الرامية إلى «زعزعة استقرار سوريا»، التي قدمت دول المجموعتين إسهامات قيّّمة في تعزيز الاستقرار والازدهار فيها. وعن حرب إيــران، سيشدد فيدان، وفق المـــــصـــــادر، عـــلـــى أن الــــصــــراع بين واشــنــطــن وطهران «لا يُُمكن حله إلا عبر الدبلوماسية والـحـوار»، وأن الأساليب العسكرية لا تُُقدّّم حلا دائـــــماً، بـــل تُُــفــاقــم مـــواطـــن الـضـعـف في المـنـطـقـة وتـنـطـوي عـلـى خـطـر اتــســاع نطاق الصراع. وســــيــــؤكــــد أن إرســـــــــاء حــــريــــة الملاحــــــة الـدائـمـة فـي مضيق هـرمـز وبـــاب المـنـدب أمـر حيوي للاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيرا إلى ضرورة دعم أمن السعودية في مواجهة هــجــمــات الـــحـــوثـــيين، مـــشـــددا عــلــى ضــــرورة ضمان حرية الملاحة بشكل دائم في مضيقي هرمز وباب المندب. وحسب المصادر، سيُُعيد فيدان تأكيد دعــــم تــركــيــا لأمــــن الـــســـعـــوديـــة فـــي مــواجــهــة هجمات الحوثيين التي تستهدف المدنيين والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة المـــدنـــيـــة فـــي الــســعــوديــة، بالإشارة إلى أهمية مبدأ التضامن والتفاهم الأمــنــي، الـــذي أرســتــه «اتـفـاقـيـة مـكـة للدفاع المشترك». حرب روسيا وأوكرانيا يـرتـقـب أن تــتــنــاول المــبــاحــثــات حـرب روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا كـــذلـــك، حــيــث يــتــوقّّــع أن يـــجـــدد الــــوزيــــر الـــتـــركـــي الــتــأكــيــد على «التحذيرات والاقتراحات» التي تطرحها بلاده بــاســتــمــرار لمــنــع تــمــدد الـــحـــرب إلــى مـــنـــطـــقـــة الــــبــــحــــر الأســـــــــــود، ولـــــوضـــــع حــد لسقوط ضحايا مدنيين فيها. وسـيـؤكـد فــيــدان، مــجــدداً، استعداد تـركـيـا لـتـقـديـم كــل الــدعــم المـمـكـن لإنـهـاء حــــرب روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا عــبــر الـــحـــوار والــدبــلــومــاســيــة، مـــع لــفــت الانـــتـــبـــاه إلــى المخاطر الـتـي يشكلها تصاعد الـصـراع بينهما على الأمن الإقليمي. » قـبـل 3 وتـــأســـســـت مــجــمــوعــة «إي عـــــــاما لـــتـــعـــزيـــز الـتـنـسـيـق 20 أكــــثــــر مــــن الـدبـلـومـاسـي بــشــأن الـبـرنـامـج الــنــووي »4 الإيـرانـي، فيما تشكلت مجموعة «آر في مارس (آذار) الماضي، كإطار تنسيقي بين الــــســــعــــوديــــة ومـــــصـــــر وبـــاكـــســـتـــان وتـركـيـا، الـتـي وقـعـت معا «اتفاقية مكة أغـسـطـس (آب) 8 لــلــدفــاع المــشــتــرك» فـــي الماضي. أنقرة: سعيد عبد الرازق من مشر ّّعيها طالبوا بمراجعة «العقيدة الدفاعية»... ومقاتلات إسرائيل تدربت على مسارات الهجوم 80 إيران تتأهب لـ«حرب غير متكافئة»... و ترمب يتهم طهران باختلاق هجمات بحرية قبل الانتخابات الأميركية لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم) ناقلات 7 «الحرس الثوري» يعلن إصابة ناقلات 7 أعلن «الحرس الثوري»، الخميس، إصابة نفط بضربات وألغام بحرية في مضيق هرمز ومحيطه خلال الـلـيـل، وهــــدّّد بـاسـتـهـداف الـــقـــوات الأمـيـركـيـة في المنطقة إذا واصلت واشنطن مرافقة السفن عبر المضيق. وقالت الوحدة البحرية لـ«الحرس الثوري»، في ناقلات استُُهدفت 4 بيان نقله التلفزيون الرسمي، إن في وقـت واحـد أثناء نقل النفط إلـى سفن أخــرى، ما سفن 3 أدى إلى اشتعال النيران فيها، فيما اصطدمت أخرى بألغام وتعطلت. وزعـــــم الــبــيــان أن الــــنــــاقلات الأربــــــع كـــانـــت تنفذ عمليات نقل وصفتها بأنها «غير قانونية» في شمال الخليج العربي، بعدما رصدتها قواته الأربعاء، فيما اصطدمت السفن الثلاث الأخرى بألغام غرب المضيق. ولم يكشف البيان عن أسماء السفن أو أعلامها أو مواقعها الدقيقة، كما لم يشر إلى وقوع إصابات بين أفراد أطقمها. وقالت وكالة «أسوشييتد بـرس» إن الحصيلة، إذا تـــأكـــدت، سـتـكـون الـكـبـرى فــي يـــوم واحــــد للسفن فبراير 28 المتضررة في المضيق منذ بدء الحرب في (شباط). تهديد للقواعد وهـــدّّد «الــحــرس الــثــوري» بـاسـتـهـداف القواعد الأميركية فـي المنطقة إذا واصــل الجيش الأميركي مـرافـقـة الـسـفـن عـبـر المـضـيـق. وقـــال فــي بـيـان نشره عبر موقعه الرسمي «سـبـاه نـيـوز»: «على الجيش الأمـــيـــركـــي أن يـعـلـم أنــــه إذا مــضــى فـــي نــهــجــه، فــإن الصراع سيمتد إلى قواعده في المنطقة. هذا تحذير جدي». وقـــال التلفزيون الـرسـمـي الإيــرانــي إن التهديد يـشـمـل أي مــحــاولــة أمـيـركـيـة لـتـمـريـر الـــنـــاقلات عبر أجزاء أخرى من المضيق. لندن- طهران: «الشرق الأوسط»
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky