اتـهـم الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب إيـــــــران بـــأنـــهـــا تـــبـــذل «كـــــل مــــا فــــي وســعــهــا» لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مشيرا إلى أنها تختلق روايــــــات عـــن اســـتـــهـــداف ســفــن واصــطــدامــهــا بــألــغــام فـــي مـضـيـق هـــرمـــز، وذلـــــك فـــي وقــت كـشـفـت فــيــه تــقــاريــر أمــيــركــيــة أن الـجـيـشين الأمــــــيــــــركــــــي والإســــــرائــــــيــــــلــــــي أعــــــــــــد ّّا خـــطـــطا لاستئناف الضربات على إيران. وكتب ترمب، في منشور على منصته «تــــروث ســوشــيــال»، أن الإيـــرانـــيين يفعلون ذلــــك «لأن كـمـيـة الــنــفــط الـــتـــي تـعـبـر مضيق هرمز الآن تفوق ما كان يعبره حتى قبل بدء النزاع». وقـــال إن الـسـلـطـات الإيــرانــيــة «تـواصـل قتل المـحـتـجين وكــل مـن يقف فـي طريقها»، ألــف محتج قُُتلوا فـي أقــل من 75« زاعـــما أن ســبــعــة أشــــهــــر»، ووصـــــف الـــنـــظـــام الإيـــرانـــي بــأنــه «شـــريـــر حـــــقاً»، مــعـــربا عـــن أمــلــه فـــي أن «يـــدرك الـــرأي الـعـام الأمـيـركـي والـعـالـم مدى شـره»، وانتقد «عـدم اكتراث العالم والحزب الديمقراطي». وجدّّد التزامه بالتصدي لأي محاولات مـن طـهـران تـــؤدي إلــى أسلحة دمـــار شامل، قائلاًً: «لا يمكن لإيران أبدا أن تمتلك سلاحا نووياً، ولن تمتلك سلاحا نوويا أبداً». وفي طهران، قال قائد الجيش الإيراني أمـــيـــر حـــاتـــمـــي، الــخــمــيــس، إن بلاده أعــــدّّت نــفــســهــا لـــــ«حـــــرب غـــيـــر مـــتـــكـــافـــئـــة»، مـــهـــددا باستهداف أي سفينة لـ«العدو» تدخل بحر عُُــمــان، وأضـــاف حاتمي خلال تفقده مركزا لإنتاج المسيّّرات الهجومية التابعة للجيش: «فــي الـحـرب غير المتكافئة السابقة، قاتلنا الـعـدو بمعدات فـاجـأتـه؛ لأنــه تلقى ضربات قوية جداً. قيّّمنا العدو ونعلم أن لديه قدرات كــبــيــرة، لـكـنـنـا أعـــددنـــا أنـفـسـنـا لــحــرب غير متكافئة، وللمعدات التي تتطلبها». وتــابــع حـاتـمـي: «نـحـن نـرصـد الأمـــور، وإذا دخـــلـــت ســفــيــنــة لـــلـــعـــدو فـسـتُُــسـتـهـدف حــــــتــــــماً»، مـــــوضـــــحا أن إيـــــــــران اســـتـــخـــدمـــت «الألـغـام البحرية وجـــزءا مـن أنظمة التحكم الآلــــــي» لـــفـــرض قـــواعـــدهـــا عــلــى الملاحــــــة في مضيق هرمز والخليج العربي وبحر ع ُُمان، وفقا لوكالتََي «تسنيم» و«دفاع برس». وأفاد التلفزيون الرسمي بأن مسيّّرات «آرش» الانتحارية زُُوّّدت بمحركات نفاثة، 100 إلـــى 50 وبــــأن رأســـهـــا الــحــربــي زاد مـــن كـــيـــلـــوغـــرام، وتــحــســنــت دقـــتـــهـــا بــالاعــتــمــاد عـلـى الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي. ويـــقـــول الجيش كيلومتر»، وإن 2000 إن مداها يبلغ «نحو مقطعها الراداري المنخفض يتيح لها تجاوز أنظمة الـرصـد. ولـم يتسن التحقق مـن هذه المواصفات بشكل مستقل. خطط ما بعد الانتخابات وذكـــــرت صـحـيـفـة «نـــيـــويـــورك تــايــمــز»، نـــــقلا عـــن مــــســــؤولين أمـــيـــركـــيين وأشـــخـــاص اطلعوا على المداولات، أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي أعدّّا خططا محددة لاستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد نوفمبر (تشرين 3 النصفي الأمـيـركـيـة فــي الثاني). وقـالـت الصحيفة إن التخطيط يتعلق بعملية «قصيرة لكن مكثفة»، وإن الجيشين كثّّفا تدريباتهما، وحلّّقت طائراتهما فوق الـــعـــراق لــلــتــدرب عـلـى مــــنــــاورات الــضــربــات. وقــال مسؤولون أميركيون إن وزيــر الحرب بيت هيغسيث التقى نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لبحث ضربات جديدة. ومـن المـرجـح أن تشمل الأهـــداف البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية وترسانة الصواريخ والمسيّّرات، لكن بعض المسؤولين يقولون إن الاسـتـهـداف سيتجنب المصافي والمنشآت النفطية؛ لأن ترمب حريص على منع مزيد من ارتفاع أسعار البنزين. ويعتقد بعض المخططين الأميركيين أن حملة مكثفة لثلاثة أيام قد تُُلحق أضرارا اقتصادية تكفي لتغيير الموقف الإيراني. وقـــــد تــشــمــل الــعــمــلــيــات هــــجــــوما عـلـى «جــــبــــل الـــــفـــــأس»، المــــوقــــع الـــــنـــــووي المــــدفــــون عـــمـــيـــقاً، والـــــــذي يــســمــيــه الإيــــرانــــيــــون «كــــوه كلنك». ويدرس ترمب استخدام قنبلة «جي ألف رطـل، لكن 22 /بـي» التي تزن 43- بي يـو خــبــراء الأسـلـحـة يـقـولـون إنـهـا تنفجر فـوق الأرض، ومن غير المرجح أن تدمر موقعا في الغرانيت. ولـــــــــن تــــكــــتــــمــــل الأصـــــــــــــول الـــعـــســـكـــريـــة الأمــيــركــيــة، ومـنـهـا ثلاث حـــــاملات طــائــرات وآلاف من مشاة البحرية ومـقـاتلات وقـوات عمليات خاصة، قبل أوائل نوفمبر. ورغــــــــــم تـــــقـــــدم الاســــــــتــــــــعــــــــدادات، قـــالـــت الـصـحـيـفـة إن قــــرار اسـتـئـنـاف الــضــربــات لم يُُحسم بعد، مشيرة إلـى رفـض ترمب مـرارا الـعـودة إلــى العمليات العسكرية الواسعة. ونـقـلـت عـــن مـــســـؤول فـــي الـبـيـت الأبـــيـــض أن الرئيس يُُبقي جميع الخيارات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقــــال مــســؤولــون دفــاعــيــون أمـيـركـيـون ّّــــل فـــي اللحظة وإســرائــيــلــيــون إن تــرمــب أج الأخـــــيـــــرة ضـــربـــة كـــانـــت مــــقــــررة مــطــلــع هـــذا الشهر، بعدما رفع الجيشان تأهب سلاح ََي الجو إلى أعلى درجاته. ونــــقــــلــــت الــــصــــحــــيــــفــــة عــــــن مـــــســـــؤولين إيرانيين أنهم سيوسعون أهدافهم هذه المرة لتشمل مـراكـز الـبـيـانـات وكــــابلات الإنترنت البحرية، وأن القتال «لــن يـكـون سـريـعا ولا محدوداً». وقالت إن المرشد مجتبى خامنئي لا يـــــزال «لــــغــــزاً» للاســـتـــخـــبـــارات الأمــيــركــيــة والإســرائــيــلــيــة. ويــــرى بـعـض المـــســـؤولين أن قياديين متشددين في «الحرس الثوري» هم من يتخذون القرارات الرئيسية. على حدود إيران وأفـــــــاد مـــوقـــع «أكــــســــيــــوس»، نــــــقلا عـن مـــــســـــؤولين إســـرائـــيـــلـــيين وأمــــيــــركــــيين، بـــأن عـــشـــرات المــــقــــاتلات الإســرائــيــلــيــة وطـــائـــرات الـــــتـــــزود بــــالــــوقــــود حـــلّّـــقـــت، الاثـــــــــنين، حـتـى ميل 800 الحدود الإيرانية، على بعد أكثر من مــن إســرائــيــل، فــي مـسـار يـتـوافـق مــع ضربة محتملة عبر الأجواء السورية والعراقية، ثم استدارت عائدة. وتــــزامــــنــــت المــــــنــــــاورة مــــع زيــــــــارة وزيــــر الحرب الأميركي بيت هيغسيث إلـى قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية ولقائه نتنياهو، لكن مسؤولين قالوا إن التحليق قرب إيران لم يكن مرتبطا بالزيارة. وبــحــســب المــــصــــادر، أبــلــغــت إســرائــيــل الـولايـات المتحدة مسبقاً، ووصفت الطلعة بـأنـهـا تــدريــب لــ«اســتــعــراض الـــقـــوة» وردع إيران عن مهاجمتها قبل الانتخابات. وقال مسؤولون أميركيون إن الإسرائيليين كانوا يــعــلــمــون أن الـــدفـــاعـــات الـــجـــويـــة الإيـــرانـــيـــة سترصد الطائرات، وقال بعض المسؤولين الأمــــيــــركــــيين إنـــهـــم خــــرجــــوا بـــانـــطـــبـــاع بـــأن إسـرائـيـل كـانـت تـأمـل أن يطلق الإيـرانـيـون الــــنــــار عـــلـــى المــــــقــــــاتلات، بـــمـــا يــــوفــــر مـــبـــررا لــضــرب إيــــــران. غــيــر أن مـــســـؤولين غــربــيين شككوا في قــدرة حملة جديدة على تغيير مـوقـف طــهــران، مشيرين إلــى أن الضربات السابقة والعقوبات والحصار البحري لم تدفع القيادة الإيرانية إلـى تقديم تنازلات جـــوهـــريـــة، فـــي حين اســتــنــزفــت المــواجــهــات مــــــخــــــزونــــــات الـــــــصـــــــواريـــــــخ الاعـــــتـــــراضـــــيـــــة الأميركية. وقـــــال نـتـنـيـاهـو، الأربــــعــــاء، إن المــرشــد مـجـتـبـى خـامـنـئـي «قــــرر الــســيــر عــلــى خطى والده»، و«نزع صمام الأمان، وإيران تحاول مـــجـــددا تــطــويــر قــنــابــل المـــــــوت»، مــضــيــفا أن «هـــنـــاك طـريـقـة واحـــــدة لإزالـــــة هـــذا الـتـهـديـد نــــهــــائــــياً: إســــقــــاط الـــنـــظـــام فــــي إيـــــــــران. هـــذه هـــي الــتــوجــيــهــات الـــتـــي أعـطـيـتـهـا للجيش و(الموساد) والأجهزة الأمنية». »7« ونــــفــــى، فــــي مـــقـــابـــلـــة مــــع الـــقـــنـــاة الإسرائيلية، تقرير «فاينانشال تايمز» عن منع ترمب هجوما إسرائيليا على إيــران، قـائلاًً: «هذا التقرير غير صحيح. يوما ما ستظهر الحقيقة». وشبّّه النظام الإيراني بالنازيين، قائلا إن الخيار «إما أن ندمرهم أو يدمرونا». وقـال لصحيفة «جيروزاليم بــوســت» إن لـديـه «تــحــذيــرات واضــحــة من الاستخبارات العسكرية و(المـوسـاد)» بأن إيـــران ووكلاءهـــا «يـدرسـون ســبلا للتأثير فـــي الانـــتـــخـــابـــات»، مـــضـــيـــفاً: «إذا فــعــلــوا، فـــســـنـــرد بــــقــــوة وبـــــــأس لا يــمــكــنــهــم حـتـى تخيلهما». وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كــاتــس إن «الــنــظــام الإيـــرانـــي يـمـر بأضعف مــراحــلــه عــلــى الإطلاق»، مـــحـــذرا بـــأنـــه «إذا هاجمت إيـران إسرائيل، فستحترق إيـران». وأضـــــــــــاف، الـــخـــمـــيـــس، أن الـــجـــيـــش جـــاهـــز استخباراتيا وعملياتيا لتحركات وقائية ودفاعية على كل الجبهات، وأن أي هجوم مقبل «سيُُسجل باسم يائير لبيد ونفتالي بــيــنــيــت ويـــائـــيـــر غـــــــولان وأصــــدقــــائــــهــــم فـي المعارضة». وأفـــــاد مــوقــع «أكـــســـيـــوس» بـــأن رئـيـس الأركـــان الإسرائيلي إيــال زامير أبلغ رئيس هيئة الأركـــان الأميركية المشتركة دان كين، مطلع أكتوبر (تشرين الأول)، بأن استئناف الـــحـــرب قـــد يــــؤدي إلــــى تــأجــيــل الانــتــخــابــات الإسرائيلية، وأن ترمب بدا ميالا في البداية إلـــــى اســـتـــئـــنـــاف الـــهـــجـــمـــات قـــبـــل أن يـــتـــردد ويرفض اقتراح نتنياهو. العقيدة الدفاعية وقــــال وزيــــر الـــدفـــاع مـــهـــرداد أخلاقـــي إن الــقــدرات الهجومية والـدفـاعـيـة لإيــران ستشهد «ارتـــقـــاء لافــــتاً» بفضل مــبــادرات منجزة وأخرى قيد التنفيذ. وأفادت وكالة «فـــــــارس»، الــتــابــعــة لـــ«الـــحـــرس الـــثـــوري»، بـــأن أخلاقــــي قـــدم تـقـريـرا عــن أداء الــــوزارة فـــي الـــحـــرب الأخـــيـــرة، خلال لـقـائـه رئـيـس المنظمة القضائية للقوات المسلحة أحمد رضـــا بــورخــاقــان، الـــذي دعـــا إلـــى معالجة الـــنـــواقـــص فـــي الــــدفــــاع الـــجـــوي وتــحــسين رواتب العسكريين. وقــــال الــنــائــب عـــن مـشـهـد حـسـن علي نـــائـــبا ً» 80 أخلاقــــــي أمـــيـــري إن «أكـــثـــر مـــن طـــالـــبـــوا، فـــي رســـالـــة إلــــى المــجــلــس الأعــلــى للأمــن القومي، بـإعـادة النظر في العقيدة الــدفــاعــيــة لـــلـــبلاد، وإن الــطــلــب أُُحـــيـــل إلــى المسؤولين لـ«دراسة متخصصة». وأضاف أن الــــتــــطــــورات فــــي مـــضـــيـــق هــــرمــــز زادت الضغوط السياسية على الإدارة الأميركية، وأن إيــــــران ســـتـــرد «بــشــكــل مــتــنــاســب» إذا اعتدت عليها الولايات المتحدة. وقــــــــال الــــنــــائــــب عـــــن بـــوشـــهـــر جـعـفـر بوركبكاني إن على إيران أن تثبّّت تفوقها فـــي المـــيـــدان أولاًً، ثـــم تـــدخـــل المـــفـــاوضـــات، مضيفا أن «الاعـتـمـاد على الـتـفـاوض من دون قوة ردع لا يمكن أن يضمن المصالح الــــوطــــنــــيــــة». وتـــــابـــــع: «نـــــأمـــــل أن تــتــهــيــأ، بتحقيق الأهــــداف الاستراتيجية لـلـبلاد، الأرضــــيــــة لإنـــهـــاء الــــوجــــود الأمـــيـــركـــي في المنطقة ومحو إسرائيل». ونـقـلـت وكـــــالات رسـمـيـة إيــرانــيــة عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، قوله في مقابلة صحافية إن أي عـمـل عـسـكـري ضــد إيــــران «لـــه ثــمــن»، وإن طهران تفض ّّل الدبلوماسية إذا استطاعت أن توضح ذلـك للطرف الآخــر. وأضــاف أن إيران لا تزال قادرة على مواصلة العمليات الـــصـــاروخـــيـــة وعــمــلــيــات المــــســــيّّــــرات، وأن نطاق أهدافها قد يتسع إذا تجددت الحرب ليشمل مراكز البيانات والمنشآت المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وحذر من أن أسواق الـطـاقـة «لـــن تـهـدأ قـبـل ثلاث ســـنـــوات» إذا استمر الوضع الحالي. وأقر رضائي بأن الحصار واستمرار الــــــحــــــرب يـــــفـــــرضـــــان أعـــــــبـــــــاء عــــلــــى الأســــــر والاســـتـــثـــمـــارات والأنـــشـــطـــة الاقــتــصــاديــة الإيــــــرانــــــيــــــة، لـــكـــنـــه اعــــتــــبــــر أن الـــضـــغـــوط الاقـتـصـاديـة لا تعني انـهـيـار قـــدرة الــبلاد على مواصلة المواجهة. وقـــــال رضـــائـــي إن الـــقـــوات الإيــرانــيــة اســتــهــدفــت «خلال الــشــهــريــن أو الـــثلاثـــة الماضــــيــــة، كـــل لـيـلـة فـــي المـــتـــوســـط، خمس سفن تعود إلى هـؤلاء المهربين»، مضيفاً: «يــــجــــري الـــتـــهـــريـــب عـــلـــى امـــــتـــــداد الـــجـــزء الجنوبي مـن المضيق بتكلفة عالية جدا ومــــخــــاطــــرة كـــبـــيـــرة، ثــــم يــــقــــول تــــرمــــب إن مضيق هرمز مفتوح». ولم يقدّّم ما يتيح الــتــحــقــق مــــن هـــــذا الــــرقــــم. وقــــالــــت بـحـريـة «الـــحـــرس الـــثـــوري» إنــهــا اسـتـهـدفـت أربــع سـفـن «مــخــالــفــة»، وإن ثلاث سـفـن أخـــرى اصطدمت بألغام. 3 إيران NEWS المرشد الجديد لا يزال «لغزاًً» للاستخبارات الأميركية والإسرائيلية ASHARQ AL-AWSAT Issue 17496 - العدد Friday - 2026/10/23 الجمعة إسطنبول تستضيف اجتماعا اليوم لبحث ملفات إقليمية ودولية تـسـتـضـيـف مــديــنــة إســـطـــنـــبـــول، الــيــوم (الـــجـــمـــعـــة)، مــبــاحــثــات بين وزراء خـارجـيـة أوروبيين مع نظرائهم في تركيا والسعودية ومــــصــــر وبــــاكــــســــتــــان، تـــعـــقـــد لـــلـــمـــرة الأولــــــى بمبادرة تركية. وقـــالـــت مـــصـــادر فـــي وزارة الــخــارجــيــة الـتـركـيـة، الـخـمـيـس، إن وزراء خـارجـيـة دول »، وهــــم وزراء الــخــارجــيــة 3 مــجــمــوعــة «إي الـبـريـطـانـي إد مـيـلـيـبـانـد، والــفــرنــســي جـان نـــويـــل بـــــــارو، والألمانــــــــــي يــــوهــــان فـــاديـــفـــول، ،»4 سـيـلـتـقـون نـــظـــراءهـــم فـــي مـجـمـوعـة «آر وهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بــــن فــــرحــــان، والمــــصــــري بـــــدر عـــبـــد الـــعـــاطـــي، والـبـاكـسـتـانـي محمد إسـحـق دار، والـتـركـي هـــاكـــان فـــيـــدان، الـــــذي يـسـتـضـيـف الاجــتــمــاع لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية المهمة. وتشمل المباحثات القضية الفلسطينية والـــــتـــــطـــــورات فـــــي الـــيـــمـــن ومـــضـــيـــق هـــرمـــز، وسبل إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، إضــافــة إلـــى فـــرص الــتــعــاون والـتـنـسـيـق بين المجموعتين في الفترة القادمة. الانتهاكات الإسرائيلية وحرب إيران ذكرت المصادر أن فيدان، الذي سيترأس الاجــتــمــاع، سـيـؤكـد ضــــرورة امـتـنـاع جميع الــــــدول عـــن أي أعـــمـــال مـــن شــأنــهــا تـقـويـض الـــــوضـــــع الــــتــــاريــــخــــي والــــقــــانــــونــــي لــلــقــدس والإضـــــــرار بــجــهــود حـــل الــــدولــــتين، وأهـمـيـة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما وزيادة الضغط على إسرائيل في مواجهة خطواتها لــــتــــوســــيــــع المــــســــتــــوطــــنــــات غــــيــــر الـــشـــرعـــيـــة وتشجيع إرهاب المستوطنين غير الشرعيين. كما سيؤكد فيدان أن «استمرار احتلال إسرائيل لفلسطين، وموقفها المتشدد الذي يـعـرقـل جــهــود الـــــسلام الـــدولـــيـــة، وعــدوانــهــا المـــنـــتـــشـــر فــــي جـــمـــيـــع أنــــحــــاء المـــنـــطـــقـــة، هـي الأســــبــــاب الـــجـــذريـــة لـــلـــتـــوتـــرات فــــي الـــشـــرق الأوســــــــط». كــمــا يـــتـــوقّّـــع أن يــشــيــر، فـــي هــذا الـصـدد، إلـى استمرار إسرائيل في أعمالها الرامية إلى «زعزعة استقرار سوريا»، التي قدمت دول المجموعتين إسهامات قيّّمة في تعزيز الاستقرار والازدهار فيها. وعن حرب إيــران، سيشدد فيدان، وفق المـــــصـــــادر، عـــلـــى أن الــــصــــراع بين واشــنــطــن وطهران «لا يُُمكن حله إلا عبر الدبلوماسية والـحـوار»، وأن الأساليب العسكرية لا تُُقدّّم حلا دائـــــماً، بـــل تُُــفــاقــم مـــواطـــن الـضـعـف في المـنـطـقـة وتـنـطـوي عـلـى خـطـر اتــســاع نطاق الصراع. وســــيــــؤكــــد أن إرســـــــــاء حــــريــــة الملاحــــــة الـدائـمـة فـي مضيق هـرمـز وبـــاب المـنـدب أمـر حيوي للاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيرا إلى ضرورة دعم أمن السعودية في مواجهة هــجــمــات الـــحـــوثـــيين، مـــشـــددا عــلــى ضــــرورة ضمان حرية الملاحة بشكل دائم في مضيقي هرمز وباب المندب. وحسب المصادر، سيُُعيد فيدان تأكيد دعــــم تــركــيــا لأمــــن الـــســـعـــوديـــة فـــي مــواجــهــة هجمات الحوثيين التي تستهدف المدنيين والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة المـــدنـــيـــة فـــي الــســعــوديــة، بالإشارة إلى أهمية مبدأ التضامن والتفاهم الأمــنــي، الـــذي أرســتــه «اتـفـاقـيـة مـكـة للدفاع المشترك». حرب روسيا وأوكرانيا يـرتـقـب أن تــتــنــاول المــبــاحــثــات حـرب روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا كـــذلـــك، حــيــث يــتــوقّّــع أن يـــجـــدد الــــوزيــــر الـــتـــركـــي الــتــأكــيــد على «التحذيرات والاقتراحات» التي تطرحها بلاده بــاســتــمــرار لمــنــع تــمــدد الـــحـــرب إلــى مـــنـــطـــقـــة الــــبــــحــــر الأســـــــــــود، ولـــــوضـــــع حــد لسقوط ضحايا مدنيين فيها. وسـيـؤكـد فــيــدان، مــجــدداً، استعداد تـركـيـا لـتـقـديـم كــل الــدعــم المـمـكـن لإنـهـاء حــــرب روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا عــبــر الـــحـــوار والــدبــلــومــاســيــة، مـــع لــفــت الانـــتـــبـــاه إلــى المخاطر الـتـي يشكلها تصاعد الـصـراع بينهما على الأمن الإقليمي. » قـبـل 3 وتـــأســـســـت مــجــمــوعــة «إي عـــــــاما لـــتـــعـــزيـــز الـتـنـسـيـق 20 أكــــثــــر مــــن الـدبـلـومـاسـي بــشــأن الـبـرنـامـج الــنــووي »4 الإيـرانـي، فيما تشكلت مجموعة «آر في مارس (آذار) الماضي، كإطار تنسيقي بين الــــســــعــــوديــــة ومـــــصـــــر وبـــاكـــســـتـــان وتـركـيـا، الـتـي وقـعـت معا «اتفاقية مكة أغـسـطـس (آب) 8 لــلــدفــاع المــشــتــرك» فـــي الماضي. أنقرة: سعيد عبد الرازق من مشر ّّعيها طالبوا بمراجعة «العقيدة الدفاعية»... ومقاتلات إسرائيل تدربت على مسارات الهجوم 80 إيران تتأهب لـ«حرب غير متكافئة»... و ترمب يتهم طهران باختلاق هجمات بحرية قبل الانتخابات الأميركية لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» مقاتلة أميركية تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» في مياه الشرق الأوسط (سنتكوم) ناقلات 7 «الحرس الثوري» يعلن إصابة ناقلات 7 أعلن «الحرس الثوري»، الخميس، إصابة نفط بضربات وألغام بحرية في مضيق هرمز ومحيطه خلال الـلـيـل، وهــــدّّد بـاسـتـهـداف الـــقـــوات الأمـيـركـيـة في المنطقة إذا واصلت واشنطن مرافقة السفن عبر المضيق. وقالت الوحدة البحرية لـ«الحرس الثوري»، في ناقلات استُُهدفت 4 بيان نقله التلفزيون الرسمي، إن في وقـت واحـد أثناء نقل النفط إلـى سفن أخــرى، ما سفن 3 أدى إلى اشتعال النيران فيها، فيما اصطدمت أخرى بألغام وتعطلت. وزعـــــم الــبــيــان أن الــــنــــاقلات الأربــــــع كـــانـــت تنفذ عمليات نقل وصفتها بأنها «غير قانونية» في شمال الخليج العربي، بعدما رصدتها قواته الأربعاء، فيما اصطدمت السفن الثلاث الأخرى بألغام غرب المضيق. ولم يكشف البيان عن أسماء السفن أو أعلامها أو مواقعها الدقيقة، كما لم يشر إلى وقوع إصابات بين أفراد أطقمها. وقالت وكالة «أسوشييتد بـرس» إن الحصيلة، إذا تـــأكـــدت، سـتـكـون الـكـبـرى فــي يـــوم واحــــد للسفن فبراير 28 المتضررة في المضيق منذ بدء الحرب في (شباط). تهديد للقواعد وهـــدّّد «الــحــرس الــثــوري» بـاسـتـهـداف القواعد الأميركية فـي المنطقة إذا واصــل الجيش الأميركي مـرافـقـة الـسـفـن عـبـر المـضـيـق. وقـــال فــي بـيـان نشره عبر موقعه الرسمي «سـبـاه نـيـوز»: «على الجيش الأمـــيـــركـــي أن يـعـلـم أنــــه إذا مــضــى فـــي نــهــجــه، فــإن الصراع سيمتد إلى قواعده في المنطقة. هذا تحذير جدي». وقـــال التلفزيون الـرسـمـي الإيــرانــي إن التهديد يـشـمـل أي مــحــاولــة أمـيـركـيـة لـتـمـريـر الـــنـــاقلات عبر أجزاء أخرى من المضيق. لندن- طهران: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky