issue17496

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17496 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 23 - 1448 جمادى الأولى 12 الجمعة London - Friday - 23 October 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17496 هل يشيخ الدماغ أسرع عندما نبتعد عن الناس؟ أظهرت دراسـة حديثة أن المواظبة على ممارسة أنشطة اجتماعية متنوعة والانـــخـــراط فـي الأنشطة الـريـاضـيـة قــد يـبـطـئـان شـيـخـوخـة الـــدمـــاغ ويـــعـــزّّزان الأداء المعرفي. ويقول باحثون، من بينهم باحثون في جامعة قوانغدونغ الطبية بالصين، إن أنشطة مثل التطوّّع والمـشـاركـة فـي الأنــديــة الـريـاضـيـة تـبـدو فـع ّّــالـة بوجه خاص في الحفاظ على حيوية العقل وتوقّّد الذهن. وتـــشـــيـــر بـــحـــوث ســـابـــقـــة إلـــــى وجــــــود صـــلـــة بين الأنشطة الاجتماعية والـوظـائـف المعرفية والـخـرف، لكن الكيفية التي ترتبط بها هــذه الـعـوامـل بعضها ببعض لا تزال غير مفهومة جيداً. وأظهرت معظم الدراسات السابقة نتائج متباينة بشأن العلاقة بين هذه العوامل الثلاثة، بسبب صغر أحـــجـــام الـــعـــيّّـــنـــات، ومـــحـــدوديـــة الـــتـــنـــو ّّع الــجــغــرافــي، واخـــتلاف التعريفات وأسـالـيـب القياس المستخدمة لتقييم النشاط الاجتماعي والنتائج المعرفية. ويُُــقـد ََّر أن عـدد المـصـابين بالخرف، الــذي تسبقه مليون 153 مرحلة من القصور المعرفي، سيبلغ نحو .2050 شخص بحلول عام وتــــســــتــــنــــد الــــــــدراســــــــة الأحــــــــــــدث الـــــتـــــي نــقــلــتــهــا 5 «الإندبندنت» إلى بيانات طويلة الأمـد ج ُُمعت من دراســـات استقصائية تمثيلية أُُجـريـت فـي الـولايـات المتحدة، وبريطانيا، وأوروبــــا، والـــصين، والمكسيك، دولة. وتضم ََّنت 24 ألف شخص في 60 وشملت نحو كل دراسة بيانات عن أنواع الأنشطة الاجتماعية التي يـشـارك فيها الأشـخـاص وعــددهــا، إلــى جـانـب تقييم أدائهم المعرفي في كل جولة من جولات المتابعة. واستنادا إلى هذه البيانات، احتسب الباحثون مشاركاً 793 ألفا و 57 درجات الوظائف المعرفية لدى سنوات في المتوسط. 6 خضعوا للمتابعة لمد ّّة وأظهر التحليل أن الأشخاص الذين انخرطوا في أنشطة اجتماعية سج ّّلوا درجات أعلى بكثير من أولئك الذين لم يشاركوا فيها، كما ارتفعت الدرجات بالتوازي مع زيادة عدد الأنشطة الاجتماعية. وبدا أن المشاركة في ثلاثــة أنشطة على الأقــل توفّّر أكبر قــــدر مـــن الــحــمــايــة مـــن تـــدهـــور الــــذاكــــرة والــوظــائــف التنفيذية للدماغ. وارتــبــطــت أنـشـطـة مـثـل الــتــطــو ّّع والمـــشـــاركـــة في الأنـديـة الرياضية بانخفاض خطر التراجع المعرفي لـــدى المــــشــــاركين. كـــذلـــك، ارتـــبـــط الالــتــحــاق بـــالـــدورات الــتــدريــبــيــة ورعــــايــــة الأطــــفــــال بـــارتـــفـــاع مــلــحــوظ في درجات الأداء المعرفي. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الأميركية بيتون إليزابيث لي خلال العرض الافتتاحي لفيلم «وايلدوود» ضمن مهرجان «إيه إف آي فيست» بلوس أنجليس (أ.ف.ب) العقل يزهر بما نتقاسمه (رويترز) أعداء الضوء كانوا يلقبونها «مدينة الأضواء» أو «مدينة الــنــور»، وذلـــك لكثرة أشعتها وتـعـدد مناراتها الفكرية. لكن بين حين وآخر، ينزل رعاع باريس إلــــى الـــــشـــــوارع، يــطــفــئــون الأضــــــــواء، يـحـطـمـون الـــــواجـــــهـــــات الـــــجـــــذابـــــة، يــــكــــســــرون الـــهـــنـــدســـات الجميلة، ويشتمون غلاء المعيشة. قـد تـكـون فرنسا الــدولــة الأكـثـر ضـمـانا في الــعــالــم، لـكـن شـبـانـهـا هـــم الأكـــثـــر تـــذمـــرا أيـــضاً. صرخة واحــدة ويتجمع المحتجون، ضد مـاذا؟ ضد أي شيء، كل شيء. المشكلة أن فرنسا بلد عــدوى. بلد أضــواء. ليست مثل بلجيكا أو هـولـنـدا، كـل شــيء فيها مـــحـــلـــي، مـــحـــصـــور، قـــلّّـــمـــا يـــصـــل إلـــــى الـصـفـحـة الأولـى ويعبر إلى العواصم. هذه باريس، وكل نزف فيها يسمى «ثـورة»، وكل زجاج محطم له مسحة فـكـريـة، أو اقـتـبـاس مـن فـرانـز فــانــون. لا شيء ينتهي أو ينقضي هنا. مــــا إن نــــــزل «الــــبــــاريــــســــيــــون» إلــــــى ســاحــة الباستيل، مهد الثورة، حتى لاقاهم ثوار ميلانو ونـابـولـي فـي إيـطـالـيـا، وفـروعـهـم فـي إسبانيا. وكثيرون من هؤلاء كانوا لاجئين جددا من وراء البحار، لكنهم يريدون حصتهم من المدينة ومن الدولة ومن الحياة اللائقة، وهو ما لا تستطيع بـلـدانـهـم تـوفـيـره؛ لـذلـك تـطـفـوا جـثـث الـيـائـسين فــوق سـطـوح البحر مـع أنـهـم دفـعـوا كـــاملا ثمن التذكرة إلـى الــبلاد التي كانت تستعمرهم ذات يوم. هـــل تـتـخـيـل لـحـظـة مـشـاعـر الإنـــســـان الـــذي يرمي نفسه في البحر أمـام مستعمره السابق؟ هل تتخيل كيف يفكر اليوم في مناضلي الأمس وكيف خذلوه في كل شيء، كل شيء جميل ماتوا من أجله؛ الحرية والعلم والكرامة البشرية؟ هـنـاك مـدنـيـون كـثـيـرون فـي هــذه الـصـورة؛ الخامل والمتخاذل وصاحب المستقبل؛ أي الذي استحق الشراكة في بناء عالم أفضل قائم على الفرص والمساواة والقانون. ما الذي يريده متظاهرو فرنسا حقاً؟ ولماذا إحراق المباني الجميلة في مدن الجمال؟ الرعاع لا يعرفون عن البناء شيئاً. إنهم وكلاء التدمير ّّعبر العصور. العراق يقول: لا حوثي لدي الخبر م ُُعنون في منصة «العربية نت» بـ«الحكومة العراقية: لا توجد أي مقرّّات للحوثيين في العراق». وفي المتن قال حيدر العبودي، المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية لوكالة الأنباء العراقية: «لا توجد أي مقر ّّات مؤشرة بهذا الشأن داخل العراق»، ّّــه أو قـــرار حـكـومـي بـشـأن أمـــر غير مـضـيـفا أن «المـــوضـــوع لا يتطلب أي تــوج موجود أساساً». وأكّّــد العبودي أن «العراق لن يكون منطلقا للاعتداء على دول الجوار، ن ». ولن يتبنّّى احتضان أي جماعة م ُُسلّّحة تشارك في صراع م ُُعي ّن وأم ّّـــــا كـــل مـــا يُُـــذكـــر عـــن نــشــاطــات حــوثــيــة مـــن داخـــــل الــــعــــراق، عـسـكـريـة وسياسية واسـتـخـبـاريـة واجـتـمـاعـيـة، فهي مُُــجــرّّد «ســرديــات مُُــتـداولـة عبر وسائل التواصل الاجتماعي». كما قال الناطق باسم الحكومة العراقية. الحال أن كل مُُح ّّب لاستقرار العراق وسلامـه، وسلامـة المنطقة كلها من أذى الفوضى وشـــرور ميليشيات التخريب والفتنة، يـأمـل مـن صميم قلبه بحصول ذلك، وكفى العراق ما يؤذيه من دوري ميليشياته المحلّّية، لذا فهو ليس بحاجة إلا لـ«لاعب أجنبي». لكن لا بأس من التذكير بأن النشاط الحوثي في العراق، ليس سرديات سوشيال ميديا فقط، وهذه أمثلة عابرة: أخبر متحدث الخارجية الأميركية، حينها، 2024 ) في سبتمبر (أيلول ماثيو ميلر، عن افتتاح الحوثي «مكاتب سرية» في العاصمة العراقية بغداد. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريرا بذلك. وزيــر الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيـبـاري قـال في وقــت سابق ببرنامج «ساعة بـغـداد» الـذي يُُقدّّمه الصحافي مصطفى سعدون إن هناك معلومات تشير إلى نشاط للحوثيين داخل العراق، مستشهدا بمقتل عناصر من الجماعة في ضربات استهدفت فصائل مسلحة في البلاد. زيـبـاري أضــاف أن «المعلومات تفيد بـأن الحوثيين كانت لديهم يـد في ضربة أنبوب شرق - غرب، في السعودية». شبكة «الجزيرة»، وليس أي وسيلة أخرى، نشرت إشارة لشخصية أبي إدريس أحمد الشرََفي مُُمثّّل جماعة الحوثيين في العراق. ونشرت صورة له في أثناء استقبال قيس الخزعلي له، وقيس أشهر من أن يُُعرّّف! وهناك مقالة نُُشرت سابقا هنا بهذه المساحة، فيها تفاصيل أكثر. لكن ليس هذا هو المهم، فما قاله السيد العبودي، الناطق باسم الحكومة الـعـراقـيـة بـرئـاسـة الـسـيـد عـلـي الــزيــدي، هـو المـهـم، وهــو الـــذي يـجـب أن يُُــذكـر يكون كلاما تذروه ا فيُُشكر، ويُُتبع بالعمل الحقيقي التفصيلي المستمر، وألّا الرياح. من مصلحة العراق، ومصلحة الجيران، ومصلحة اليمن، بل ومصلحة يكون الـعـراق مــأوى ومُُنطلقا لهذه الجماعات التي لا ا الــسلام في العالم، ألّا يهم ّّها مصلحة العراق: الدولة والإنسان. وبعدُُ، فمِِثال العراق، يجب أن يحفّّز الانتباه إلى بُُقع أخرى في العالم، ينشط فيها الحوثي، ماليا أو إعلاميا أو سياسيا أو عسكريا أو لوجيستياً، حتى يُُسلّّط عليها الضوء، ثم تُُحاصر فتُُمسح هذه البؤر السوداء. ما سر التماسيح التي عاشت قبل الديناصورات ونجت بعدها؟ حــــقّّــــقــــت الــــتــــمــــاســــيــــح، الــــتــــي تــشــمــل الأنــــــــــــــــواع المــــــعــــــاصــــــرة مـــــــن الــــتــــمــــاســــيــــح والــقــواطــيــر والــكــيــمــن والــــغــــاريــــالات، إلــى جانب أقاربها الكثيرة المنقرضة، نجاحا تـطـوريا لافــتا منذ ظهورها قبل أكثر من مـلـيـون ســنــة. ويـكـشـف بـحـث جـديـد 240 نقلته «رويـتـرز»، عن أحد العوامل المهمة وراء هـذا النجاح، وهـو تمس ّّكها الشديد بالظروف المناخية الدافئة طوال تاريخها التطو ّّري. وقــــال الــبــاحــثــون إن هـــذه الـسـمـة قد تساعد فـي تفسير نجاة التماسيح على أنـــهـــا مـجـمـوعـة حــيــوانــيــة، مـــن تــداعــيــات 66 اصــــــطــــــدام الــــكــــويــــكــــب بــــــــــالأرض قــــبــــل مـــلـــيـــون ســـنـــة، الــــــذي أدّّى إلـــــى انـــقـــراض الــــديــــنــــاصــــورات، إلـــــى جـــانـــب خـصـائـص فسيولوجية معينة جعلت هذه الزواحف قادرة على الصمود. وظـــــــــهـــــــــرت الــــــــــسلالــــــــــة الــــــتــــــطــــــو ّّريــــــة لـــلـــتـــمـــاســـيـــح، المــــعــــروفــــة بــــاســــم «أشــــبــــاه الـــســـوكـــيـــات»، خلال الــعــصــر الــتــريــاســي، فـي أعـقـاب أســـوأ مـوجـة انـقـراض جماعي شهدتها الأرض، الـتـي وقـعـت فــي نهاية الــعــصــر الـــبـــرمـــي. وســبــقــت هــــذه الـــسلالـــة ظـهـور الـديـنـاصـورات والـثـديـيـات الأولــى بملايين السنين. وتتبّّع الباحثون النطاق الجغرافي لانــــتــــشــــار الـــتـــمـــاســـيـــح عــــبــــر تـــاريـــخـــهـــا، مـــســـتـــرشـــديـــن بــــشــــجــــرة تــــطــــوريــــة تــضــم نــــوع مــنــقــرض ومــعــاصــر. 400 أكـــثـــر مـــن واســتــخــدمــوا بـيـانـات مـسـتـمََــد ََّة مــن أكثر آلاف أحـــفـــورة، إلـــى جـانـب ســجلات 7 مــن الـتـوزيـع الجغرافي للتماسيح الحديثة، ومـــنـــهـــا الــــقــــواطــــيــــر فـــــي ولايــــــــة فـــلـــوريـــدا الأمــــيــــركــــيــــة، وتـــمـــاســـيـــح المـــــيـــــاه المالــــحــــة فـــي أســـتـــرالـــيـــا، والــــغــــاريــــالات فـــي الـهـنـد، وتماسيح الكيمن في البرازيل، وغيرها. وجـــمـــع الـــبـــاحـــثـــون هــــذه المــعــلــومــات عملية لإعــــادة بـنـاء المــنــاخ القديم 52 مــع عـلـى مـسـتـوى الــعــالــم، لـتـحـديـد الــظــروف المناخية التي عاشت فيها التمساحيات عبر العصور. وبينما نجحت مجموعات أخرى، مثل الديناصورات والثدييات، في الــوجــود ضـمـن طـيـف واســـع مــن الـظـروف المناخية، أظـهـرت الــدراســة أن التماسيح حـــافـــظـــت بـــاســـتـــمـــرار عـــلـــى وجــــودهــــا فـي البيئات الدافئة. وقـــــال عـــالـــم الـــحـــفـــريـــات المـتـخـصـص فـــي الـــفـــقـــاريـــات بـجـامـعـة كــولــيــدج لــنــدن، والمــؤلــف الرئيسي لـلـدراسـة الـتـي نقلتها «رويترز» عن مجلة «ساينس أدفانسيز»، ألفيو أليساندرو كيارينزا، إن التماسيح لـم تتكيّّف باستمرار مـع ظــروف مناخية جديدة، بل اتّّبعت إلى حد كبير البيئات الملائــــــمــــــة لـــهـــا كـــلّّـــمـــا تــــغــــيّّــــرت مـــواقـــعـــهـــا ّّــعـت بــاتــجــاه الـقـطـبين الـجـغـرافـيـة؛ فـتـوس خلال الفترات الأكثر دفئاً، وانحسرت نحو خط الاستواء خلال الفترات الأكثر برودة. لندن: «الشرق الأوسط» بقيت حيث استطاعت الشمس الوصول (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky