issue17496

خـــفّّـــض الـــبـــنـــك المــــركــــزي الـــتـــركـــي سـعـر الـــفـــائـــدة عـــلـــى إعـــــــادة الــــشــــراء لمـــــدة أســـبـــوع (الــريــبــو) المـعـتـمـد مـعـيـارا أســـاســـيا لأسـعـار في 36 نقطة أساس إلى 100 الفائدة بمقدار أشهر. 9 المائة للمرة الأولى منذ كـمـا خــفّّــض الـبـنــك سـعـر الــفــائــدة على الإقــــراض بالليرة التركية لليلة واحـــدة من فـــي المائـــــة، وســعــر الــفــائــدة على 39 إلـــى 40 إلى 35.5 الاقتراض بالليرة لليلة واحدة من في المائة. 34.5 وجــــــــاء الــــــقــــــرار، الــــــــذي اتــــخــــذتــــه لـجـنـة الـسـيـاسـات الـنـقـديـة بالبنك فــي اجتماعها الخميس، متماشيا مع التوقعات السابقة، 5 فـــي المائـــــة فـــي 37 وذلــــك بـعـد إبــقــائــه عـنـد اجــتــمــاعــات ســابــقــة بـسـبـب تـقـلـبـات أســعــار الــطــاقــة نـتـيـجـة حـــرب إيـــــران، مـــا تـسـبـب في ضغط على التضخم. وأبقى البنك المركزي التركي على سعر فـــي المائــــــة مــنــذ انــــــدلاع حــــرب إيــــــران في 37 فبراير (شـبـاط) الماضـــي، واتـخـذ فـي الوقت ذاته إجـراءات أخرى لتعزيز السيولة، ورفع سعر الفائدة على الإقـراض بالليرة التركية 40 لليلة واــــحدة إـــلى اــلــحد الأــقــصى اــلــباــلغ فـي المائـــة حتى أغسطس (آب) الماضــــي، في مـسـعـى لــلــحــد مـــن تــأثــيــر حــــرب إيــــــران على الاقتصاد. مراقبة التضخم وقــــــــال الــــبــــنــــك فـــــي بــــيــــان صـــــــدر عــقــب اجـــتـــمـــاع الــلــجــنــة إن أرقـــــــام الـــتـــضـــخـــم فـي سبتمبر (أيلول) الماضـي وبيانات النشاط الاقـــتـــصـــادي تُُــشــيــر إلــــى الــتــأثــيــر المـــحـــدود لــصــدمــات الــعــرض عـلـى الأســـعـــار المحلية، إلـى جانب استمرار ضعف الطلب المحلي، ومـــن جـهـة أخـــــرى، لا تــــزال مـخـاطـر ارتــفــاع أســــعــــار الـــطـــاقـــة، الـــنـــاجـــمـــة عــــن الـــتـــوتـــرات الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة المـــســـتـــمـــرة، قـــائـــمـــة عـلـى توقعات التضخم. ّّــل التضخم الـسـنـوي فـي أسعار وسـج المستهلكين في تركيا في سبتمبر الماضـي سنوات، مسجلا 5 أكبر تراجع له في نحو ّّـــل الـتـضـخـم فــــي المائــــــــة، فــيــمــا ســـج 29.73 في المائــة دون 1.48 الشهري زيــادة بنسبة تغيير عن شهر أغسطس. وأكد البيان أنه سيتم تحديد الخطوات اللازمـة بشأن سعر الفائدة بما يتوافق مع الأهداف المرحلية، مع مراعاة أرقام التضخم واتــــجــــاهــــه الـــــعـــــام والــــتــــوقــــعــــات، وضـــمـــان التشديد اللازم لخفضه عند الضرورة. وأوضـــح أنــه سيتم تحديد حجم هذه الــــخــــطــــوات وتـــوقـــيـــتـــهـــا بــــحــــذر، مــــن خلال اجتماعات دورية، مع التركيز على توقعات التضخم. وشدد على أنه سيتم استخدام جميع أدوات الــســيــاســة الــنــقــديــة بــشــكــل حــاســم، وسـوف تتخذ اللجنة قراراتها ضمن إطار مــتــوقــع ومـسـتـنـد إلــــى الــبــيــانــات وشــفــاف، وسيتم تشديد السياسة حال حدوث انهيار مفاجئ لتوقعات التضخم. تحقيقات «صناديق الاستثمار» فــي الــوقــت نـفـسـه، اعتقلت قـــوات الأمــن الــتــركــيــة، بـمـوجـب قــــرار صــــادر مـــن الـنـيـابـة شــــخــــصا فـي 88 ، الــــعــــامــــة فـــــي إســــطــــنــــبــــول إطــــار «فـضـيـحـة الـــتلاعـــب بـــأمـــوال صـنـاديـق الاســتــثــمــار»، والـــتلاعـــب فــي عـمـلـيـات سـوق رأس المال، والــــحــــصــــول عـــلـــى أربــــــــاح غـيـر قانونية. وجرى في إطار التحقيقات، التي انطلقت سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) الماضـــــــي، تـوقـيـف 17 فـــي أشـخـاص، وإقـامـة دعـــاوى قضائية ضد 404 آخرون 26 المتهمين، بينهم الموقوفون حاليا و يخضعون للاستجواب، ضمن حملة موسعة للتصدي للعمليات المشبوهة التي تستهدف استقرار الأسواق المالية التركية. وأكـــد رئـيـس الـبـنـك، فـاتـح كـــاراهـــان، أن البيانات لا تُُشير إلى وجود مخاطر لامتداد تــداعــيــات أزمــــة الــصــنــاديــق، مـشـيـرا إلـــى أن البنك سيتدخل مجددا إذا اقتضت الضرورة. وشـــــدد الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي، رجــــب طيب إردوغان، الأربعاء، على استمرار التحقيقات تـحـت إشــــراف ديــــوان المـحـاسـبـة الـحـكـومـي، مـــؤكـــدا أن كـــل مََـــن يـثـبـت تـــورطـــه فـــي الأزمـــة سيُُحاسب، أيا كان منصبه. وشـــــدد إردوغـــــــان عــلــى أن الـتـحـقـيـقـات ستتواصل حتى معالجة الأزمة من جذورها وضمان عدم تكرارها. اقتصاد 15 Issue 17496 - العدد Friday - 2026/10/23 الجمعة ECONOMY اعتقالات جديدة في تحقيقات «صناديق الاستثمار»... وإردوغان تعه ّّد استئصال جذورها بكين قد تطالب بضمانات للاستثمارات والإنتاج المحليين وسط قيود أميركية على التكنولوجيا الدفاعية % 36 «المركزي» التركي يخف ّّض الفائدة إلى اندماج «تسلا» و«سبيس إكس» يواجه تحديات الصين والأمن القومي قـــد يـــواجـــه الانـــدمـــاج المـحـتـمـل بين شـــركـــتـــي «تـــــــــسلا» و«ســــبــــيــــس إكــــــس»، المـمـلـوكـتين لـلـمـلـيـارديـر إيــلــون مـاسـك، عـــقـــبـــات تـنـظـيـمـيـة مــرتــبــطــة بـــالـــصين، فـي ظـل مـخـاوف لـدى الجهات الرقابية عـــلـــى جـــانـــبـــي المـــحـــيـــط الـــــهـــــادئ بــشــأن الأمــــــــــن الـــــقـــــومـــــي وتـــــــبـــــــادل الــــبــــيــــانــــات والتكنولوجيا. وكــــان مــاســك قــد قــــال، الـــثلاثـــاء، إن الشركتين شك ََّلتا لجانا خاصة لمناقشة الانـدمـاج، واصـفا الخطوة بأنها «فكرة جيدة». غير أن تحويل هذا الطرح واقعا ســيــتــطــلــب مــعــالــجــة الـــتـــحـــدي المـتـمـثـل فـي اعتماد «تـــسلا» بـدرجـة كبيرة على الــــصين فـــي الـتـصـنـيـع، مـقـابـل انــخــراط «سبيس إكــس» فـي قطاع الـدفـاع، وفـقا لـ «رويترز». وتعتمد شركة الصواريخ بصورة متزايدة على عقود حكومية وعسكرية أمــيــركــيــة حـــســـاســـة؛ مـــا قـــد يـــعـــرّّض أي انـــــدمـــــاج يــشــمــل عـــمـــلـــيـــات «تـــــــسلا» فـي الصين لتدقيق مكثف من منظور الأمن القومي. فــــــي المـــــقـــــابـــــل، تــــشــــتــــرط الــــجــــهــــات الــتــنــظــيــمــيــة الـــصـــيـــنـــيـــة عـــلـــى «تــــــسلا» الاحــــــتــــــفــــــاظ داخــــــــــل الــــــــــــبلاد بـــبـــيـــانـــات المـــســـتـــخـــدمين الــــتــــي تــجــمــعــهــا أنــظــمــة القيادة الآلية؛ ما يعني أن أي ترتيبات للفصل بين العمليات ينبغي أن تح ُُول دون انتقال المعلومات أو التكنولوجيا بين الجانبين. وفيما يلي أبـرز الخيارات التي قد تلجأ إليها الشركتان ومـاسـك لتجاوز العقبات المحتملة في واشنطن وبكين. - هل تستطيع «تسلا» الاحتفاظ بأعمالها 1 في الصين؟ يـتـمـثـل أحــــد الـــخـــيـــارات المــحــتــمــلــة في إنشاء حواجز تنظيمية وتقنية داخل الكيان المـنـدمـج، بما يضمن عــزل عمليات «تــسلا» فــــي الــــــصين ومـــنـــع «ســـبـــيـــس إكــــــس» وبـقـيـة وحدات المجموعة من الوصول إلى البيانات الحساسة. وقــــــــال دانــــــيــــــال كـــــــــولار، رئــــيــــس قـــطـــاع السيارات والتنقل في مجموعة «إنترالينك»، إن هـــذا الـتـرتـيـب لـيـس سـابـقـة غـيـر مـألـوفـة، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن شــــركــــات مـــثـــل «إيـــــربـــــاص» و«هانويل» تمكنت من إدارة أنشطة دفاعية رئـــيـــســـيـــة خـــــــــارج الــــــــــصين، مـــــع الاحــــتــــفــــاظ بعمليات داخلها. وتـشـمـل الأنـشـطـة الـدفـاعـيـة لـ«سبيس إكـــــس» شـــركـــة «ســـتـــارشـــيـــلـــد»، الـــتـــي تــطــو ّّر أنــظــمــة أقـــمـــار اصــطــنــاعــيــة للاســـتـــخـــدامـــات العسكرية والاسـتـخـبـاراتـيـة لـصـالـح وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون). ّّــح محللون أن يـكـون الفصل في ويــرج الاتجاهين شرطا أساسيا أيضا لضمان بقاء بـيـانـات الــســائــقين الـصـيـنـيين لـــدى «تـــسلا» ، تلتزم الشركة 2021 داخل الـبلاد. فمنذ عام بــمــتــطــلــبــات بـــــكين الـــتـــي تـــفـــرض الاحـــتـــفـــاظ بجميع بيانات السائقين داخل الصين. وقـــــال مــايــكــل دن، الـــرئـــيـــس الـتـنـفـيـذي لشركة الاســتــشــارات المتخصصة فـي قطاع الــــســــيــــارات «دن إنــــســــايــــتــــس»، إن «تـــــسلا» قـــد تـتـمـكـن مـــن مــواصــلــة الــعــمــل فـــي الـــصين لـــســـنـــوات بـــوصـــفـــهـــا وحـــــــدة مــســتــقــلــة، لـهـا أنشطة خاصة للبحث والتطوير واتفاقات صارمة تضمن بقاء البيانات داخل البلاد. لـــكـــن الـــتـــوفـــيـــق بين مـــتـــطـــلـــبـــات بـــكين وواشنطن قد يكون صعباً، وفق كريستوفر تــانــغ، الأســـتـــاذ فــي كـلـيـة أنـــدرســـون للإدارة بــجــامــعــة كــالــيــفــورنــيــا فـــي لــــوس أنـجـلـيـس والمتخصص في سلاسل الإمداد العالمية. ورأى تــــانــــغ أن الـــحـــكـــومـــة الــصــيــنــيــة قــــد تــســتــغــل الانـــــدمـــــاج المـــقـــتـــرح لــلــتــفــاوض بشأن مجموعة مـن المطالب مقابل الموافقة عـــلـــيـــه، مـــضـــيـــفاً: «ســتــســتــخــدم الــــــصين ذلـــك ورقــــة ضــغــط. فــهــي تـمـلـك الآن الـــقـــدرة على المساومة». مـن جهته، حـدد إيوانيس كوكوريس، أستاذ قانون المنافسة والاقتصاد في جامعة كــويــن مــــاري بــلــنــدن، تـــنـــازلين مـحـتـمـلين قد تــطــلــبــهــمــا الــــــــصين: إتــــاحــــة الـــــوصـــــول أمــــام الـشـركـات الصينية إلـــى تكنولوجيات ذات أهــمــيــة اســتــراتــيــجــيــة، والــتــعــهــد بـالـحـفـاظ على الطاقة الإنتاجية والاستثمارات داخل البلاد. غير أن أي مطالبة بتبادل تكنولوجيا حـــــســـــاســـــة مــــرتــــبــــطــــة بـــــ«ســـــبـــــيـــــس إكـــــــس» سـتـتـعـارض مـبـاشـرة مــع الـقـيـود الأميركية المتعلقة بالأمن القومي. - هل يصبح التخارج من الصين خياراًً؟ 2 قـــال محللون إن هـنـاك ثلاثـــة مـسـارات رئيسية محتملة للتخارج من أعمال «تسلا» في الصين: فصل العمليات في كيان مستقل مــــع احـــتـــفـــاظ «تـــــــسلا» بــحــصــة اقــتــصــاديــة أغلبية، أو بيعها مع إبــرام اتفاقات طويلة الأجل لترخيص استخدام العلامة التجارية، أو التخارج الكامل من خلال بيع العمليات، ربما إلى شركة أخرى لصناعة السيارات. لــــكــــن أي عـــمـــلـــيـــة تــــــخــــــارج ســـتـــواجـــه تحديات عدة، أبرزها تحديد الجهة التي قد تبدي استعدادا لشراء هذه الأصول. وقـــال لــي يــانــوي، المـحـلـل لـــدى جمعية تــــجــــار الــــســــيــــارات الـــصـــيـــنـــيـــة، إن شـــركـــات صــنــاعــة الـــســـيـــارات الـصـيـنـيـة لا يُُـــرجـــح أن تهتم بـالـشـراء؛ لأنها لا تحتاج إلـى طاقات إنتاجية إضافية. أمــــــا شـــــركـــــات الـــــســـــيـــــارات الأجـــنـــبـــيـــة، فتواجه بدورها ضغوطا مالية؛ ما يقلل من احتمالات إقدامها على الاستحواذ. ّّــل بيع ورأى كـــولار أن مـاسـك قــد يـفـض عـمـلـيـات «تـــــسلا» فـــي الــــصين عـلـى مــراحــل، بـــدلا مـن نقل السيطرة عليها بالكامل إلى جهة أخرى. لكنه أضاف أنه ما لم يكن ماسك يــرغــب فــي تـوجـيـه إشــــارة إلـــى تــراجــعــه عن قطاع السيارات، فإنه يتوقع أن تجد «تسلا» وســيــلــة للاحـــتـــفـــاظ بـعـمـلـيـاتـهـا الـصـيـنـيـة ضمن هيكل الملكية الحالي. - الصين تظل مصدرا مهما للتدفقات النقدية 3 قـد يكون الانـفـصـال الكامل عـن الـصين صـعـباً، فـي ظـل الانـدمـاج الوثيق للموردين الصينيين في منظومة أعمال ماسك الأوسع. وقـــال ييل تـشـانـغ، المـديـر الـعـام لشركة «أوتو فورسايت» الاستشارية في شنغهاي، إن إنتاج مصنع «تسلا» في المدينة يتجاوز فــــي المائـــــــة مــــن إجـــمـــالـــي إنــــتــــاج الــشــركــة 50 العالمي من السيارات. ومـــع ذلـــك، يـــرى بـعـض المستثمرين أن هذه الاعتبارات لا تكفي لإفشال ال فصقة. وقــــــــــــــال بــــــــــرايــــــــــان مــــــالــــــبــــــيــــــري، كـــبـــيـــر اسـتـراتـيـجـيـي الأســــــواق فـــي شـــركـــة «زاكــــس لإدارة الاســــــتــــــثــــــمــــــارات»، الـــــتـــــي تــســتــثــمــر فــــي «تـــــــسلا» و«ســـبـــيـــس إكـــــــس»، إن قـــاعـــدة الـتـصـنـيـع الـصـيـنـيـة لـــ«تـــسلا» كــبــيــرة، لكن الــشــركــة اتـــخـــذت بـالـفـعـل خـــطـــوات لتوسيع إنتاجها في الولايات المتحدة، ولا سيما في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر وسيارة «سايبركاب» ذاتية القيادة. وأضــــــــاف أن كـــثـــيـــرا مــــن المــســتــثــمــريــن يــــركــــزون بــــدرجــــة أكـــبـــر عـــلـــى الــــوعــــود الــتــي يــــطــــرحــــهــــا مـــــاســـــك بـــــشـــــأن مـــســـتـــقـــبـــل هــــذه المشروعات. وأشــــــــار مـــالـــبـــيـــري إلــــــى اعــــتــــقــــاده بـــأن «تـــسلا» سـتـجـادل أمـــام الـجـهـات التنظيمية الأمـــيـــركـــيـــة بــــــأن عــمــلــيــاتــهــا فــــي الـــــــصين لا تــتــداخــل مـــع أنـشـطـة «سـبـيـس إكـــــس». لكنه رجـــح أنــهــا قـــد تـضـطـر إلـــى إغلاق إنـتـاجـهـا في الـصين أو تقليصه إذا أخفقت في إقناع الجهات التنظيمية بقبول هذا الفصل. وقـــال: «إنـهـا مسألة قصيرة الأجــل بما يـكـفـي، ومـــحـــدودة بـمـا يـكـفـي، بحيث يمكن استيعابها». فـي المـقـابـل، قــال تـانـغ إن آفـــاق «تــسلا» المـسـتـقـبـلـيـة قـــد تـــكـــون خـــــارج الــــــصين، لكن أعـــمـــالـــهـــا الـــحـــالـــيـــة فـــــي قــــطــــاع الــــســــيــــارات الكهربائية لا تزال تعتمد بدرجة كبيرة على السوق الصينية، موضحا أن جزءا كبيرا من التدفقات النقدية اللازمــــة لتمويل رهـانـات الشركة المستقبلية يأتي من إنتاج السيارات الكهربائية في الصين. وأضاف: «هذا هو تحديدا السبب الذي سيدفع الـــصين إلــى اسـتـغلال هــذه اللحظة؛ لأنكم ما زلتم في حاجة إليها». أنقرة: سعيد عبد الرازق واشنطن - بكين: «الشرق الأوسط» أشهر (أ.ف.ب) 9 شج ّّع التراجع في التضخم خلال سبتمبر الماضي «المركزي» التركي على البدء بتيسير نقدي للمرة الأولى منذ إيلون ماسك (أ.ب) عوائد السندات الفرنسية تُُسج ّّل 2002 أعلى مستوياتها منذ ارتـفـعــت علاوة المـخـاطــر الــتــي يطلبها المـسـتـثـمـرون للاحـتـفـاظ سنوات، مقارنة بالسندات 10 بالسندات الحكومية الفرنسية لأجـل عـــاماً، أمــس، مع 15 الألمانـيـة الأكـثـر أمـــاناً، إلـى أعلى مستوى لها فـي اسـتـمـرار المــخــاوف بـشـأن قـــدرة فـرنـسـا عـلـى ضـبـط أوضـاعـهـا المالـيـة العامة، وسط احتجاجات شعبية متواصلة. 10 وارتـــفـــع الــعــائــد عــلــى الـــســـنـــدات الــفــرنــســيــة الــقــيــاســيــة لأجــــل في المائــة، بعدما سج ّّل 5.11 نقطة أسـاس إلـى 11.5 سنوات، بمقدار في المائـــة، وهـو أعلى مستوى له منذ يوليو 5.1415 في وقـت سابق .2002 ) (تموز ودفــــع ذلــــك الـــفـــارق بين عـــوائـــد الـــســـنــدات الـفـرنـسـيـة ونـظـيـرتـهـا نقطة أساس، وهو الأوسع منذ نوفمبر (تشرين 173.58 الألمانية إلى ، خلال أزمـــة الـديــون السيادية فـي منطقة الــيــورو، في 2011 ) الـثـانـي إشارة إلى تزايد قلق المستثمرين إزاء الآفاق المالية لفرنسا. كما زادت حالة عدم اليقين السياسي قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، إلى جانب الصعوبات التي تواجهها باريس في إقرار الموازنة، من الضغوط على الأسواق. وقـالـت جـيـادا جـيـانـي، الخبيرة الاقـتـصـاديـة لــدى «سـيـتـي»، إن هناك تـوافـقا على أن أوروبـــا باتت اليوم أكثر استعدادا للتعامل مع عــاماً، ما قد 15 الأزمـــات، وأن مؤسساتها أقــوى مما كانت عليه قبل ي ُُسهل تنسيق استجابة أوروبية للأزمة الحالية، مقارنة بأوضاع دول الأطـراف في منطقة اليورو مطلع العقد الماضـي، لكنها حـذّّرت من أن عودة النزعة المشككة في الاتحاد الأوروبي تُُمثل قيدا إضافياً. واستمر تراجع السندات الحكومية الفرنسية رغم بيانات أظهرت تحسن معنويات القطاع الصناعي في أكتوبر (تشرين الأول). ووصـفـت شــارلــوت دي مونبلييه، كبيرة الاقـتـصـاديين لشؤون فــرنــســا وســـويـــســـرا لــــدى «آي إن جـــــي»، هــــذا الـتـحـسـن بــأنـــه مـفـاجـأة إيجابية، مشيرة إلى أن بيانات ثقة الشركات ج ُُمعت في وقت كانت فيه المخاطر السياسية والمالية الناجمة عن الاضطرابات الاجتماعية حاضرة بقوة. وارتفعت تكاليف الاقتراض خلال العام الحالي مع صعود أسعار الطاقة، الذي عزّّز توقعات تشديد السياسة النقدية، ما زاد الضغوط على ديون الدول ذات المديونية المرتفعة، وفي مقدمتها فرنسا. سنوات 10 وفي المقابل، تراجع العائد على السندات الألمانية لأجل في 3.38 نقاط أساس إلى 4 (المعيار المرجعي لمنطقة اليورو) بمقدار المائة، مدعوما بالطلب على الأصول الآمنة، رغم ارتفاع أسعار النفط. وامــتــدت الـضـغـوط إلـــى أســــواق الـسـنـدات الـسـيـاديـة الأخــــرى في مـنـطـقـة الــــيــــورو؛ إذ اتــســع الـــفـــارق بين عـــوائـــد الـــســـنـــدات البلجيكية نقطة، وهــو أعلى 111.28 نـقـاط أســـاس إلــى 10 والألمانـــيـــة بأكثر مـن نقطة 10.5 . كما اتـسـع الــفــارق الإيـطـالـي بـمـقـدار 2012 مستوى منذ نقطة، 71 نقطة إلــى 7.5 نقطة، والإسـبـانـي بـمـقـدار 123 أســـاس إلــى نقطة. 102 نقطة إلى 8.5 واليوناني بمقدار باريس: «الشرق الأوسط» سج ّّل التضخم السنوي في سبتمبر أكبر تراجع له سنوات 5 في نحو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky