عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17496 - العدد Friday - 2026/10/23 الجمعة الريال يؤكد جاهزيته لمباراة الكلاسيكو... وكاريك يواجه الإقالة بعد سقوط يونايتد المدوي في دوري الأبطال هاري كين يتقدم الترشيحات للفوز بالكرة الذهبية بعد تعادل البايرن وآرسنال قــدم هــاري كين، قائد منتخب إنجلترا ونجم فـــريـــق بـــايـــرن مــيــونــيــخ الألمانــــــــي، أداء جـــيـــدا أمـــام بـالـجـولـة 2-2 آرســـنـــال الإنــجــلــيــزي خلال الــتــعــادل الثالثة لـدوري أبطال أوروبــا، ليتم اختياره أفضل لاعــب فـي المـــبـــاراة، فـي وقــت تـعـززت مكانته كأبرز المــرشــحين للفوز بـجـائـزة الـكـرة الذهبية المرموقة التي سيقام حفلها في لدن يوم الاثنين المقبل. ومن شأن إقامة حفل توزيع الجوائز في لندن، المـديـنـة الـتـي وُُلـــد فيها قـائـد المنتخب الإنجليزي ولـــعـــب لـــســـنـــوات طــويــلــة مـــع تـــوتـــنـــهـــام، أن تجعل المناسبة أكثر خصوصية بالنسبة إليه. وقــال كين الــذي سجل الـهـدف الثاني للبايرن من ركلة جزاء عقب مواجهة آرسنال: «الفوز بجائزة الكرة الذهبية سيكون شـرفا عظيماً»، مضيفا أنه يـتـطـلـع إلـــى «أمــســيــة كـبـيـرة قـــد تــكــون استثنائية بالنسبة لي». وأضــــــــاف: «أوضــــحــــت مــــن قــبـــل أنـــنـــي لا أحـــب الحديث عن نفسي، لكنني أدرك أن الفوز بالجائزة، إذا تحقق، سيكون إنجازا هائلاًً». عــاماً، تمريرة 33 وقــدم كين، البالغ من العمر حاسمة رائعة لزميله ألفونسو ديفيز، كما سجل مـــن ركـــلـــة جـــــزاء خلال تـــعـــادل بـــايـــرن مـيـونـيـخ مع آرسنال. وسجل كين في المباراة العاشرة على التوالي له في البطولة القارية الأبرز، وهو إنجاز لم يحققه من قبل سوى البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي مباراة متتالية. 11 هز الشباك في ولن يكون لمباراة دوري الأبطال أي تأثير على نتيجة التصويت للجائزة، حيث كـان يتعين على يمثلون الدول 100 الصحافيين المشاركين، وعددهم المائة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الإدلاء بأصواتهم قبل شهر، استنادا إلى تقييم أداء اللاعبين خلال الموسم الماضي. كان كين قد قدم بالفعل ملفا قويا يعزز فرصه هدفا مع ناديه 73 في الفوز بالجائزة، بعدما سجل ومـنـتـخـب بلاده، وتـــوج بثنائية الـــــدوري الألمانـــي وكأس ألمانيا مع بايرن ميونيخ، كما تصدر قائمة هـــدافـــي الـــــــدوري لــلــمــوســم الـــثـــالـــث عــلــى الـــتـــوالـــي، وأسهم في حصول إنجلترا على المركز الثالث في كأس العالم. وقــــــال ديـــــــكلان رايـــــــس، لاعـــــب وســـــط آرســـنـــال والمنتخب الإنجليزي: «إنه الفائز الواضح. أرقامه تـــتـــحـــدث عــــن نــفــســهــا، والمــــوســــم الــــــذي قـــدمـــه كـــان استثنائيا ً». مـــن جــانــبــه، قــــال تــــوم بــيــشــوف، لاعــــب بــايــرن ميونيخ: «كين يستحق الـجـائـزة بكل تأكيد، فهو لا يكتفي بتسجيل الأهــــداف، بـل يصنعها أيــضاً، ويـــكـــون دائــــــما حـــاضـــرا لمــســاعــدة الـــفـــريـــق. وكــانــت تـمـريـرتـه إلـــى ألـفـونـسـو ديـفـيـز مـذهـلـة بـكـل معنى الكلمة». واتــــفــــق كين مــــع هـــــذا الـــتـــقـــيـــيـــم، واصـــــفا تــــــمــــــريــــــرتــــــه الــــــحــــــاســــــمــــــة بــــأنــــهــــا كـــانـــت «واحدة من أفضل تمريراتي». ويــــــــــــــــتــــــــــــــــصــــــــــــــــدر كين ترشيحات المراهنات للفوز بـالـكـرة الـذهـبـيـة، ليصبح أول لاعــــــــب إنـــجـــلـــيـــزي يـتـوج بـالـجـائـزة منذ مـــايـــكـــل أويــــــــن عـــام .2001 ومــــــــــــــــــــــن بين أبــــــــــــــرز مــــنــــافــــســــيــــه الإسـبـانـي لامين يــامــال، الــذي تـــو ِِّج بلقب الــــدوري الإسباني مع برشلونة وكأس العالم مع منتخب إسبانيا، والفرنسي كيليان مـبـابـي، مهاجم ريـال مـــدريـــد والــــهــــداف الــتــاريــخــي لــــكــــأس الــــعــــالــــم، إلــــــى جـــانـــب مـــواطـــنـــه عــثــمــان ديـمـبـيـلـي، الـــــــــذي أســـــهـــــم فـــــي احـــتـــفـــاظ بـاريـس سـان جيرمان بلقب دوري أبـــطـــال أوروبــــــــا، وتُُـــــو ِِّج بالكرة الذهبية الـعـام الماضـــي. وقـــال كين: «أحــــاول ألا أفـكـر في الأمـــــــر كــــثــــيــــراً. لا تـــــــزال أمـــامـــنـــا مــــبــــاراة فــــي الـــــــــدوري، الأحـــــد، أمــام فـرايـبـورغ، وبعدها آمل أن أســـتـــمـــتـــع بــــيــــوم الاثـــــنين وأمسيته». كانت الموقعة المرتقبة بين بايرن ميونيخ وضيفه آرســـنـــال، وصــيــف الـبـطـل، عـــــلـــــى مــــلــــعــــب «ألـــــيـــــانـــــز أريــــــــــــنــــــــــــا»، قـــــــــد شـــــهـــــدت تقلبات بعدما تبادلا التقدم، قبل أن يحرم ديكلان رايـــس المضيف الـبـافـاري مـن الـفـوز الـثـانـي وينقذ فريقه من الهزيمة الأولى. وجـــــدد الــفــريــقــان المـــوعـــد بــعــدمــا تــواجــهــا في المجموعة المـوحـدة الموسم الماضــي أيــضا لكن على في طريقه 1-3 ً استاد الإمارات، وخرج آرسنال فائزا ، قبل أن يسقط 2006 لخوض النهائي الأول له منذ أمام باريس سان جيرمان الفرنسي. 7 وبــهــذه النتيجة رفـــع آرســـنـــال رصــيــده إلـــى للعملاق البافاري. 5 نقاط، مقابل فوز ثالث لريال وفيلا وبيتيس وفي «سانتياغو برنابيو»، واصل ريال مدريد بدايته المثالية بفوزه على ضيفه لايبزيغ الألمانـي مـحـقـقا الــعلامــة الـكـامـلـة بـانـتـصـار ثـالـث على 1-4 التوالي. وأكـــد الـــريـــال جـاهـزيـتـه لمـواجـهـة الـكلاسـيـكـو، الأحد، ضد الغريم برشلونة في ملعب «سبوتيفاي كامب نو». وأظــهــر الــريــال سيطرته الـتـامـة أمـــام لايبزيغ برباعية تناوب عليها البرتغالي برناردو سيلفا في )، والفرنسي 52( )، والتركي أردا غولر 44( الدقيقة )، والعاجي يان ديومانديه 83( كيليان مبابي )، بينما سجل هدف 87( الــــشــــرف لــلــضــيــوف الــــــــــفــــــــــرنــــــــــســــــــــي تيديام غوميز فـــــــــي الـــــدقـــــيـــــقـــــة .)85( تـــــــــــــــــــــــأتـــــــــــــــــــــــي مــــــواجــــــهــــــة الــــقــــمــــة الإســــــــبــــــــانــــــــيــــــــة فــــي تــوقــيــت لا يــخــلــو من الــــتــــحــــديــــات بــالــنــســبــة إلـــــى قــطــبــي الـــكلاســـيـــكـــو، بـــعـــدمـــا تـلـقـى برشلونة خسارته الأولى هذا الموسم في جميع المسابقات، بسقوطه أمـام باريس 4-2 ســـــان جـــيـــرمـــان الـــفـــرنـــســـي بــنــتــيــجــة الـثلاثـاء فـي دوري أبـطـال أوروبـــا، بينما تلقى ريـــال مـدريـد دفـعـة معنوية جيدة أول من أمس. 1-4 بالفوز على لايبزيغ ويـدخـل الـريـال كلاسيكو إسبانيا مـتـخـلـفا عـــن بـرشـلـونـة المــتــصــدر بست نــــقــــاط، لـــــذا يـــطـــمـــح إلـــــى وقـــــف انــــطلاقــــة منافسه المثالية وتوجيه ضربة قوية إلى طموحاته في الاحتفاظ بالقمة. ويــــمــــنــــح الــــــفــــــوز بــــرشــــلــــونــــة فـــرصـــة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عن غريمه، وهـــــو مــــا ســيــشــكــل دفـــعـــة مــهــمــة لـلـفـريـق بـــقـــيـــادة الــــــــدرب الألمانـــــــــي هــــانــــزي فــلــيــك، فـــي حين يــــدرك ريــــال مـــدريـــد أن الانـتـصـار سيعيده بقوة إلى دائـرة المنافسة ويمنحه فرصة لتقليص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط. وتــــــــــــــــــــــــــضــــــــــــــــــــــــــع الــنــتــيــجــة الأوروبــــيــــة الأخــــــيــــــرة بـــرشـــلـــونـــة أمــام ضــرورة استعادة تـوازنـه سـريـعاً، خصوصا أن اسـتـقـبـال أربـــعـــة أهـــــداف كـشـف عـــن بـعـض المــشــكلات الـدفـاعـيـة الـتـي قــد يستغلها ريـــال مــدريــد، المـعـروف بــقــدرتــه عــلــى اســتــثــمــار المـــســـاحـــات والاعـــتـــمـــاد على السرعة في التحولات الهجومية. وضمن برنامج الجولة الثالثة لــدوري الأبطال حقق كـل مـن أسـتـون فـيلا الإنجليزي وريـــال بيتيس الإســـبـــانـــي فـــــوزه الــثــالــث تـــوالـــيا -الأول عــلــى ضيفه ، والـــثـــانـــي عـــلـــى فــيــنــورد 1-3 فــايــكــيــنــغ الـــنـــرويـــجـــي .0-1 الهولندي وفــي مـواجـهـة بين فــريــقين خـرجـا خـاسـريـن من الـجـولـتين الأولــــيين، سقط ليل الفرنسي أمــام ضيفه ، فيما حقق بروج البلجيكي 4-2 غلاطة سراي التركي فوزه الثاني وجاء على حساب ضيفه لنس الفرنسي بثلاثية نظيفة. وتــصــالــح إنــتــر الإيــطــالــي مــع جـمـاهـيـره بـفـوزه ، محققا انتصاره الأول 0-1 على شاختار دونتيسك بعد هزيمتين في بداية المشوار. وزادت مصاعب إنتر بعدما اضطر إلــى إكـمـال المــبــاراة بعشرة لاعــبين إثر طــرد مدافعه أليساندرو باستوني لتلقيه بطاقتين ). ورغـــم 69 و 66( دقـــائـــق 3 صـــفـــراويـــن فـــي غـــضـــون النقص العددي سجل البرازيلي كارلوس أوغوستو .77 هدف المباراة الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة كاريك تحت الضغط بعد سقوط يونايتد وتــــــــــعــــــــــرض مــــانــــشــــســــتــــر يـونـايـتـد لـهـزيـمـة مــدويــة أمــام مـضـيـفـه الـــوافـــد الــجــديــد كـومـو لتنفجر الأوضاع في 4-1 الإيطالي النادي الإنجليزي الذي بات مدربه مـــايـــكـــل كـــــاريـــــك مـــــهـــــددا بـــقـــوة بالإقالة. ودخــــل فــريــق المــــدرب مـايـكـل كــاريــك الـلـقـاء على خـــلـــفـــيـــة هــــزيــــمــــة فــــــي الــــجــــولــــة الــســابــقــة عــلــى يـــد أتــلــتــيــكــو مــدريــد ) ضــمــن سـلـسـلـة من 2-0( الإســـبـــانـــي ست مباريات متتالية من دون فوز فــــي جــمــيــع المـــســـابـــقـــات، وتـــحـــديـــدا مـنـذ فـــوزه فــي الـجـولـة الأولــــى على )، فيما 0-4( صـــبـــاح الأذربـــيـــجـــانـــي حقق كومو بقيادة المدرب الإسباني ســـيـــســـك فـــابـــريـــغـــاس انـــتـــصـــاره الثاني. وأعــــــــــــرب كـــــاريـــــك، الـــــــــــــــذي قــــــــــــاد حـــمـــلـــة يونايتد إلــى احــتلال الـــــــــركـــــــــز الـــــــثـــــــالـــــــث فـــي المـــوســـم الماضــــــي، والــــعــــودة إلــى دوري أبــــــطــــــال أوروبـــــــــــــا بــعــد تــولــيــه المــســؤولــيــة عــقــب إقــالــة البرتغالي روبين أمـوريـم، عن خـيـبـتـه مـــن الــنــتــائــج السلبية لفريقه، مشيرا إلـى أنـه مطالب بــالــتــعــامــل مـــع المـــرحـــلـــة المـقـبـلـة وانتظار عن ماذا ستسفر. لكن كاريك يبدو الآن مهددا بـمـواجـهـة المـصـيـر نـفـسـه الـــذي واجــهــه المـــدربـــون الآخـــرون لمانــشــســتــر يـونـايـتـد منذ رحيل السير أليكس فيرغسون، بعدما امتدت سلسلة المباريات دون فوز إلى سبع. وتوجه كاريك عــــاماً) إلـــى الجماهير الـتـي ســافــرت لمساندة 45( الفريق للاعتذار لها عقب الهزيمة القاسية، التي شهدت تشكيك البرتغالي برونو فرنانديز، قائد يونايتد، علنا في نهج مدربه خلال المباراة. عــــاماً) تكتيكات مـدربـه 32( وانـتـقـد فـرنـانـديـز بـعـد أداء بــاهــت آخـــر وقـــــال: «بـــدأنـــا المـــبـــاراة بشكل خــاطــئ، وســجــلــوا هــــدفا مـبـكـرا جــــداً. لــم يـكـن هناك ضغط كـاف على الكرة، ولا تحركات جيدة بالكرة، ولم تسر الأمور لصالحنا». وأشــار لاعـب الوسط البرتغالي إلـى أن الهدف المبكر الذي سجله الأرجنتيني نيكو باز لكومو، كان له تأثير سلبي على الفريق الزائر، مما جعله يجد صعوبة في فرض أسلوبه. ،)57( وســجــل بـــاز هــــدفا ثـــانـــيا فـــي الـدقـيـقـة بــــعــــدمــــا ضـــــاعـــــف الـــــيـــــونـــــانـــــي أنــــاســــتــــاســــيــــوس )، بينما 49( دوفــيــبــاكــس الـنـتـيـجـة فـــي الـدقـيـقـة اخـــتـــتـــم الإســــبــــانــــي خـــاكـــوبـــو رامــــــــون المـــهـــرجـــان .76 بالهدف الرابع في الدقيقة ولــــولا الـــهـــدف الــــذي سـجـلـه الــبــديــل الـهـولـنـدي جـــوشـــوا زيـــركـــســـي فـــي الـــوقـــت المــحــتــســب بـــــدلا من )، لكان يونايتد عادل أكبر هزيمة له 1+90( الضائع في تاريخ مشاركاته بالمسابقة القارية الأم. وأضــــــاف فـــرنـــانـــديـــز: «اســـتـــقـــبـــال هــــدف مبكر يجعلنا ندخل أجــواء المـبـاراة بعقلية مهزومة. من الصعب الخروج من هذه الحالة، ومحاولة التحلي بالشجاعة، والاستحواذ على الكرة، وصناعة شيء مـا. إذا لم نكن قادرين على القيام بذلك، فسيكون من الصعب للغاية الخروج من هذا الموقف». وعـنـد سـؤالـه عما إذا كـانـت تصريحاته تُُعد انتقادا لتكتيكات كاريك، أجاب فرنانديز: «هذا أمر يـعـود لـلـمـدرب وطـاقـمـه الـفـنـي، ولـيـس لــي. أحـيـانا يتطلب الأمـــر مــزيــدا مــن الـشـجـاعـة تـحـت الضغط، والمخاطرة بالضغط المتقدم لإرباك المنافس». من جانبه، اعترف البلجيكي يوري تيليمانس عـــــاماً)، الــــذي شــــارك إلـــى جــانــب فـرنـانـديـز في 29( خـط وســط يـونـايـتـد، بــأن الأداء لــم يكن جـيـدا بما يكفي على الإطلاق، وقـــال: «لقد تفوقوا علينا في معظم فترات المباراة، لذا كانت ليلة مخيبة للآمال للغاية». وأثارت تصريحات فرنانديز، إلى جانب الأداء المــقــلــق لــلــفــريــق، تـــســـاؤلات جــديـــة بـــشـــأن مستقبل كاريك، قبل المـبـاراة المقررة أمـام بورنموث، الأحـد، على ملعب مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز. وقال كاريك: «أشعر بخيبة أمل مريرة. أشعر بالإحباط، بل بأكثر من ذلـك، ولأكـون صريحاً، أنا غاضب حقاً، لكن عليك أن تمضي قدماً، وأن تتعامل مع ما هو قادم وترى كيف ستسير الأمور». وأوضـــح: «فـي الوقت الحالي، هناك كثير من العمل الـذي يتعين إنجازه قبل المباراة المقبلة، من أجـل تجهيز الفريق، لأن ما حـدث كـان ليلة صعبة على الجميع». وحقق فريق كـاريـك فــوزا واحـــدا فـي مبارياته السبع بـالـدوري الإنجليزي، فيما تمثل حصيلته البالغة سبع نقاط أســوأ انـطلاقـة للنادي في هذه . كما ودع الفريق 1986 المرحلة من الموسم منذ عام كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة من الدور الأول بصورة محرجة أمام برايتون. ولـم تُُظهر مـبـاراة كومو أي مـؤشـرات تُُذكََر عـلـى إمـكـانـيـة تحسن الأوضــــاع فــي يونايتد، لا سيما في ظل تصريحات فرنانديز، الذي لم يقدم المستويات المنتظرة منه في الفترة الأخيرة. ُُــئــل كـــاريـــك، الــــذي يتعرض وعــنــدمــا س ََّــا إذا كـــان يعتقد أن لـضـغـوط مــتــزايــدة، عـم لاعبي مانشستر يونايتد لا يزالون يقاتلون من أجله، في ضوء تصريحات القائد والأداء الــــذي قــدمــه الـفـريـق فــي إيـطـالـيـا، قــــال: «لا ينبغي أن يكون الأمر متعلقا بي. الأمر لا يتعلق باللعب من أجلي، بل باللعب من أجل هذا النادي. هذه هي المسؤولية التي تأتي مع ذلك». وأضاف: «أنا مسؤول عن تدريب هـذا النادي وعـن جماهيره، وعن تـقـديـم أفـضـل مــا لــــدي ََّ، لأنـنـي أهـتـم بهذا النادي. حياتي كلها مرتبطة به». وتـابـع: «استمعوا، قد تسير الأمـور عــلــى نــحــو جــيــد وقــــد لا تــســيــر كــذلــك، لكنني أقدم بالفعل كل ما أستطيع تـــقـــديـــمـــه. الأمــــــر لا يــتــعــلــق بـي حقا أو بطبيعة العلاقة، بل بــمــا يــقــدمــه كـــل مــن ََّــا، اللاعــبــون وأفـــراد الـــجـــهـــاز الــفــنــي، مــــــــــن أجـــــــــــــل هـــــــذا النادي». لندن: «الشرق الأوسط» هاري كين (يسار) يسجل من ركلة الجزاء هدف البايرن الثاني في مرمى آرسنال (رويترز) كاريك مدرب يونايتد يعتذر للجماهير بعد الخسارة القاسية (رويترز) لندن تستعد لتتويج كين بجائزة الأفضل بالعالم ... والأمور تنقلب ضد كاريك في يونايتد أليسون لاعب أستون فيلا يحتفل بتسجيل هدف فريقه الثالث في فايكينغ (أ.ب) غولر يحتفل بتسجيل هدف الريال الثاني من رباعية الفوز (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky