7 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17496 - العدد Friday - 2026/10/23 الجمعة جدل بشأن إغلاق منفذ «الشيب» الحدودي مع إيران مخاوف عراقية من عودة فصائل الظل إلى «وحدة الساحات» تــــــــزداد مــــخــــاوف فــــي الـــــعـــــراق مــــن أن يكون تمسك الفصائل المسلحة بسلاحها محاولة لكسب الوقت استعدادا لاحتمال اســـتـــئـــنـــاف الـــــحـــــرب مـــــع إيــــــــــران، وإعـــــــادة تـفـعـيـل مـــا يُُـــعـــرف بــــ«وحــــدة الـــســـاحـــات»، فـــي وقــــت تـــواجـــه فــيــه الــحــكــومــة ضــغــوطا أمنية وسياسية متصاعدة لمنع استخدام الأراضــــــــــــي الــــعــــراقــــيــــة مـــنـــصـــة لـــهـــجـــمـــات إقليمية. وقــالــت مــصــادر سـيـاسـيـة مـقـربـة من «الإطــار التنسيقي»؛ التحالف الـذي يضم الـقـوى الشيعية الرئيسية فـي الــــبلاد، إن المفاوضات الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة لم تحقق تقدما عملياً، مشيرة إلى أن عـددا من الفصائل لم تسلّّم الصواريخ والطائرات المسيّّرة التي لا تزال بحوزتها. لكن المصادر أفادت «الشرق الأوسط» بأن «بعض قـادة التحالف يستبعدون أن تُُـــقـــدِِم الـفـصـائـل عـلـى اســتــهــداف دول في المنطقة لإسناد إيران إذا استؤنفت الحرب؛ نظرا إلى التداعيات المحتملة على حكومة رئـــيـــس الـــــــــوزراء، عــلــي الــــزيــــدي، الـــتـــي قد تجد نفسها في مواجهة ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة». «النجباء» تجدد رفضها حصر السلاح ولا تـبـدد هــذه الـتـقـديـرات المـخـاوف مــن عــــودة مـجـمـوعـات مسلحة صغيرة إلـــى تـنـفـيـذ هـجـمـات يـصـعـب إسـنـادهـا مباشرة إلــى الفصائل الـكـبـرى، فـي ظل تصاعد الـتـوتـرات الإقليمية واستمرار الـــــخلاف داخــــل الـــعـــراق بــشــأن مستقبل السلاح خارج سلطة الدولة. وفــــي مـــؤشـــر عــلــى اســـتـــمـــرار رفــض بعض الفصائل أي تغيير فـي وضعها العسكري، أكد المعاون العسكري لـ«حركة النجباء»، عبد الـقـادر الـكـربلائـي، أمس الأربــــعــــاء، أن «الـــحـــركـــة» لـــن تـــشـــارك في العملية السياسية، وأن موقفها من هذه المسألة «ثابت ولم يتغير». وقــــــــال الـــــكـــــربلائـــــي، فـــــي بـــــيـــــان، إن «الحركة» ترفض استخدام مصطلحات «حـــــصـــــر أو تـــســـلـــيـــم أو نــــــــــزع» سلاح المقاومة. وتــضــع هــــذه الــتــصــريــحــات تــحــديا إضافيا أمام مساعي الحكومة لإخضاع الــــسلاح لسلطتها، فــي وقـــت لا تقتصر فيه المــخــاوف على المـواجـهـة السياسية بين بـــغـــداد والـــفـــصـــائـــل، بـــل تــمــتــد إلــى احتمال استئناف الهجمات على أهداف إقليمية انطلاقا من الأراضي العراقية. «فصائل الظل» وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، أفــــــادت صحيفة «الـــــــــــدى» الــــعــــراقــــيــــة، نــــــــقلا عـــــن مــــصــــادر وصـــفـــتـــهـــا بـــالمـــطـــلـــعـــة، بــــــأن إغلاق مـنـفـذ «الـشـيـب» الـــحـــدودي مــع إيــــران بمحافظة مـيـسـان لا يـرتـبـط فـقـط بـالأسـبـاب الفنية التي أعلنتها الحكومة، بل يأتي أيضا في ظــل مــخــاوف أمـنـيـة مــن عـــودة مــا تصفها المــــصــــادر بـــأنـــهـــا «فـــصـــائـــل الــــظــــل»، وهـــي مجموعات صغيرة يـتـراوح عـدد أفـرادهـا ، ويُُشتبه في إمكان استخدامها 10 و 5 بين لتنفيذ هجمات يصعب تتبع منفذيها. ووفــــــــق المــــــصــــــادر الــــتــــي نـــقـــلـــت عــنــهــا الصحيفة، فقد كثفت الأجهزة الأمنية خلال الأسبوعين الماضــيين مراقبة مواقع يُُشتبه في إمكان استخدامها لشن هجمات، بعدما انتقلت هجمات استهدفت السعودية، وفق هــــذه الـــتـــقـــديـــرات، مـــن مــنــاطــق فـــي صــحــراء الـنـجـف خلال يـولـيـو (تـــمـــوز) الماضــــي إلـى محيط منفذ «الشيب» في سبتمبر (أيلول) الماضي. وتــشــيــر هــــذه المــعــطــيــات إلــــى احـتـمـال تغير أساليب عمل مجموعات مسلحة، مع تجنب المـواقـع التي أصبحت تحت مراقبة مشددة والبحث عن مناطق جديدة للتحرك. ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من هذه التقديرات أو من هوية الجهات التي تقف وراء الهجمات المشار إليها. وكـــانـــت الــحــكــومــة الــعــراقــيــة قـــد أكـــدت أن إغلاق مـنـفـذ «الـــشـــيـــب» مــؤقــت ويــهــدف إلــى رفــع الـكـفـاءة، ونـفـى الـنـاطـق باسمها، حــــيــــدر الـــــعـــــبـــــودي، أن يــــكــــون الإجـــــــــــراء ذا دوافــــع سـيـاسـيـة، قــــائلا إنـــه «إجـــــراء إداري صــــرف، ولا يـحـتـاج إلـــى تــأويــل سـيـاسـي»، بينما اتـهـم عـبـد الأمـيـر تعيبان، مستشار رئيس الـــوزراء، الجانب الإيراني بممارسة «انـتـهـاكـات خـطـيـرة تـمـس ســيــادة الــعــراق، وتسبب إحداث فوضى في الحدود العراقية - الإيـــــرانـــــيـــــة، فــــــــضلا عـــــن تـــعـــمـــد تــخــريــب الاقـــتـــصـــاد الــوطــنــي عــبــر تــهــريــب الــعــملات المزورة والمخدرات». ضغوط أميركية جـــــــاء الإغلاق فـــــي وقـــــــت تــــــــــزداد فــيــه الضغوط الأميركية على بغداد بشأن حركة الـــتـــجـــارة عــبــر الـــحـــدود مـــع إيــــــران. ونـقـلـت «وكالة الصحافة الفرنسية»، أمس الأربعاء، عــــن مــــصــــدر عــــراقــــي أن الـــحـــكـــومـــة أغــلــقــت المنفذ، بينما قال مسؤول إيراني إن المعابر الحدودية مع العراق «لا تزال مفتوحة أمام المــســافــريــن، مــع تسجيل تـأخـيـر فــي حركة الشاحنات». وأفــــــــــــاد مـــــــصـــــــدران ســــيــــاســــيــــان بــــأن واشنطن تضغط على بـغـداد لإغلاق مزيد من المعابر مع إيران، وقال أحدهما إن وزارة الخزانة الأميركية أثارت المسألة مع الزيدي خلال زيارته نيويورك الشهر الماضي. ولا تــقــتــصــر المـــخـــاطـــر عـــلـــى الـــحـــدود البرية. فقد أفـاد مصدر أمني في محافظة الـــبـــصـــرة، أمــــس الأربــــعــــاء، بــســقــوط طــائــرة متر 200 مسيّّرة فـي البحر على بعد نحو مـن ناقلة نفط تحمل اســم «كـــوردن أيـكـل»، بعد تلقي القوة البحرية العراقية معلومات مـــن طـاقـمـهـا عـــن رصـــد مـــســـيّّـــرتين، سقطت إحداهما في المياه واختفت الأخرى. وفـــي مـــــوازاة هـــذه الــتــطــورات الأمـنـيـة، تـواصـل بـغـداد اتصالاتها مـع دول المنطقة سعيا إلـى احـتـواء التصعيد. وقالت وزارة الـخـارجـيـة الـعـراقـيـة، الـخـمـيـس، إن الـوزيـر فــــــــؤاد حـــــــسين بــــحــــث هــــاتــــفــــيا مـــــع نـــظـــيـــره الإمــــــاراتــــــي عـــبـــد الــــلــــه بــــن زايـــــــد آل نــهــيــان الخيارات المتاحة لتهيئة الظروف الملائمة لــلــتــوصــل إلــــى تــفــاهــمــات سـلـمـيـة تخفض التوترات وتعزز الأمن والاستقرار. بغداد: «الشرق الأوسط» جانب من اجتماع لتحالف «الإطار التنسيقي» في بغداد بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي (واع) دمشق تُُندد بالاعتداءات وتؤكد تمسكها بسيادتها إسرائيل تقتل شابا من ذوي الاحتياجات الخاصة بريف درعا أدانـــــــــــــت ســــــــوريــــــــا، أمـــــــــــس، بــــأشــــد الــــــــعــــــــبــــــــارات مـــــقـــــتـــــل شــــــــــاب مــــــــن ذوي الاحـتـيـاجـات الـخـاصـة بــرصــاص قــوات الاحــتلال الإسرائيلي خلال توغلها في قرية جملة بريف درعـا الغربي، مؤكدة أن اســـتـــهـــداف المـــدنـــيين يُُــشــكــل انــتــهــاكا خطيرا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وحـــــــمّّـــــــلـــــــت وزارة الـــــخـــــارجـــــيـــــة والمــــغــــتــــربين، فــــي بـــيـــان نـــشـــرتـــه وكـــالـــة الأنــــبــــاء الـــســـوريـــة الـــرســـمـــيـــة «ســــانــــا»، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الـكـامـلـة عـــن هـــذه الــجــريــمــة، مـــؤكـــدة أن اســتــمــرار الـــتـــوغلات والاعــــتــــداءات على المـــــواطـــــنين الـــــســـــوريين يــنــتــهــك ســـيـــادة الجمهورية العربية الـسـوريـة، ويُُــهـدد أمـــــن المـــنـــطـــقـــة واســــتــــقــــرارهــــا، ويـــعـــرقـــل الــجــهــود الــرامــيــة إلـــى الـتـعـافـي وإعــــادة الإعمار. ودعـت المجتمع الـدولـي إلـى تحمّّل مسؤولياته فـي وضــع حـد للاعــتــداءات الإســـرائـــيـــلـــيـــة المـــتـــكـــررة عـــلـــى الأراضــــــي الــــســــوريــــة، وإلـــــــــزام ســـلـــطـــات الاحــــــتلال باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مـشـددة على أن هذه الاعــتــداءات لـن تُُغيّّر مـن تمسك سوريا بسيادتها وحقوقها المشروعة. وفي وقت سابق، ق ُُتل رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة بـرصـاص جنود من الجيش الإسرائيلي، خلال توغلهم ومـداهـمـتـهـم قــريــة «جــمــلــة»، بـالـتـزامـن مــع عـمـلـيـات تــوغــل فــي ريـــف القنيطرة الـــشـــمـــالـــي، وذلــــــك فــــي ســـيـــاق تـــوغلاتـــه واعتداءاته في الجنوب السوري، والتي باتت تأخذ منحا تصاعديا خلال الآونة الأخيرة. وقالت وكالة «سـانـا»: «قُُتل مدني مـــن ذوي الإعـــاقـــة الــخــاصــة، الـخـمـيـس، بـــرصـــاص قــــوات الاحـــــتلال الإسـرائـيـلـي خلال توغلها في قرية جملة» في ريف درعا الغربي. وأفـــــــادت الـــوكـــالـــة بــانــتــشــار قـــوات إســرائــيــلــيــة فـــي إحـــــدى حــــــارات الــبــلــدة ونـــشـــرهـــا قــنــاصــة عــلــى أســـطـــح المـــنـــازل السكنية، تزامنا مع تحركها في المنطقة الــتــي تــعــرّّضــت مــســاء الأربـــعـــاء لقصف مـدفـعـي، فيما ذكـــرت قـنـاة «الإخـبـاريـة» أن عملية الـتـوغـل تـمـت عـبـر بــوابــة أبـو 15 الـغـيـثـار، بــقــوة عـسـكـريـة مـؤلـفـة مــن آلية عسكرية سلكت طريق وادي الرقاد باتجاه قرية «جملة». مـــــصـــــدر مــــحــــلــــي فــــــي ريــــــــف درعــــــا الغربي، بدوره، ذكر لـ«الشرق الأوسط»، أن الــقــتــيــل اســـمـــه مـــعـــاذ سلامـــــــة، وهـــو فـــي الـعـقـد الــثــالــث مـــن الــعــمــر، ومـصـاب بـــــ«مـــــتلازمـــــة داون»، ويـــتـــيـــم الأبــــويــــن وتــــــرعــــــاه أخـــــتـــــه، مـــــوضـــــحا أن مــــعــــاذ، وخلال تـوغـل الــدوريــة الإسـرائـيـلـيـة في الـحـي، توجه نحو عناصرها ولـم يأبه بـمـنـاشـدات الأهــالــي بــالــعــودة، فـبـادرت عناصر الدورية بإطلاق الرصاص عليه بـشـكـل مـبـاشـر مــا أدى إلـــى مقتله على الفور. وبـــالـــتـــزامـــن مـــع الـــتـــوغـــل فـــي ريــف درعـــا الـغـربـي، توغلت قــوة مـن الجيش الإســــرائــــيــــلــــي، مـــؤلـــفـــة مــــن عــــــدة آلـــيـــات عــــســــكــــريــــة فــــــي قـــــريـــــة طــــرنــــجــــة بـــريـــف القنيطرة الشمالي، وفتشت عدة منازل، واعــتــقــلــت شـــخـــصا ثـــم انــســحــبــت، وفــق ما ذكـرت وكالة «سـانـا». في حين لفتت منصات إخبارية محلية إلى أن القوات الإسرائيلية المتوغلة قطعت الطريق في القرية، ومنعت دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) من العبور. وفـــــي وقـــــت لاحــــــق، ذكــــــرت وســـائـــل إعلام مــــحــــلــــيــــة أن قـــــــــــوات الاحـــــــــــتلال الإسـرائـيـلـي أطلقت ســـراح الـشـاب الـذي اختطفته خلال توغلها في قرية طرنجة. أكتوبر 8 وفي تقرير لها نشرته في (تشرين الأول) الحالي، ذكـرت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أنها وثّّقت ما عملية توغل بري نفذتها 453 لا يقل عن الــــقــــوات الإســـرائـــيـــلـــيـــة داخــــــل الأراضــــــي شخصاً 69 الـسـوريـة، إلــى جانب مقتل حـالـة احـتـجـاز تعسفي، 162 وتسجيل ديـسـمـبـر 8 خلال الـــفـــتـــرة المـــمـــتـــدة مــــن أكــتــوبــر 6 حــتــى 2024 ) (كــــانــــون الأول .2026 وبــــــعــــــد إطـــــــاحـــــــة حـــــكـــــم الــــرئــــيــــس من ديسمبر 8 المخلوع بشار الأسـد في ، شنّّت الـقـوات الإسرائيلية مئات 2024 الــغــارات على سـوريـا. وتـوغّّــلـت قواتها خـارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الـجـولان التي تحتل معظمها منذ عام ، وصولا إلى جبل الشيخ الفاصل 1967 بين لــبــنــان وســــوريــــا. وأعـــلـــنـــت عـزمـهـا إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب ســوريــا، مــؤكــدة أن قـواتـهـا ستبقى في المنطقة. دمشق: موفق محمد جريحا من الطرفين 11 قتلى و 7 بعد اشتباكات أوقعت «الأمن» السوري يقضي على خلية لـ«داعش» بريف دمشق نــــجــــحــــت قــــــــــوى الأمــــــــــــن الـــــداخـــــلـــــي الـسـوريـة، أمــس، فـي القضاء على خلية تــابــعــة لـتـنـظـيـم «داعــــــش» الإرهــــابــــي في بـلـدة رنــكــوس، التابعة لمنطقة القلمون ََّــح الغربي في ريـف دمشق الغربي. ورج مــــصــــدر مـــحـــلـــي لـــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــــــط»، أن تــكــون الـخـلـيـة مـــن عـنـاصـر التنظيم العائدين إلـى المنطقة بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأعلنت قوى الأمن الداخلي، التابعة لـــــوزارة الــداخــلــيــة، أنــهــا وبــالــتــعــاون مع جهاز الاستخبارات العامة نفذت عملية أمــنــيــة تـسـتـهـدف خـلـيـة تــابــعــة لتنظيم «داعش» في بلدة رنكوس. وقالت قـوى الأمــن: «خلال العملية رفـــض عـنـاصـر الخلية تسليم أنفسهم وبــــــادروا إلـــى إطلاق الــنــار عـلـى الـقـوى الأمنية فأدى ذلك إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن استشهاد عنصرين وإصابة آخــــريــــن مــــن قـــــوى الأمــــــن الـــداخـــلـــي». 5 5 وأضـــافـــت: «انـتـهـت العملية بتحييد 6 مـن أفـــراد الخلية وإلـقـاء القبض على آخرين وضبط أسلحة وأحزمة ناسفة». وأكدت قوى الأمن أن العملية «تأتي ضمن الجهود الأمنية والاستخباراتية المــــســــتــــمــــرة لـــتـــفـــكـــيـــك خلايـــــــــا الـــتـــنـــظـــيـــم الإرهابي وإحباط مخططاته التخريبية والحفاظ على أمـن الوطن والمـواطـنين». وأشارت إلى أنها تنفذ «ضربات حاسمة لاجتثاث بؤر الإرهاب». وعــــــــرضــــــــت صـــــــــــــورا مــــــــن مــــشــــاهــــد الانــــتــــشــــار والمـــــداهـــــمـــــة خلال الــعــمــلــيــة الأمــنــيــة ضـــد أوكـــــار الـخـلـيـة فـــي الـبـلـدة. كما عرضت صــورا للأسلحة والعبوات الناسفة المضبوطة بحوزة خلية تنظيم، إثـر العملية الأمنية المشتركة والمداهمة لأوكارهم في رنكوس. وكـــان جـهـاز الاسـتـخـبـارات العامة، بــالــتــعــاون مـــع قــــوى الأمـــــن الـــداخـــلـــي قد أكـــتـــوبـــر (تـــشـــريـــن الأول) 16 أحـــبـــط فـــي الــــحــــالــــي مـــخـــطـــطا لاســــتــــهــــداف دوريــــــة للشرطة في محافظة ريف دمشق، كانت خـلـيـة تـابـعـة لتنظيم «داعـــــش» تستعد لــتــنــفــيــذه. وأدت الــعــمــلــيــة إلــــى الـقـبـض عـلـى المـــتـــورطََين (م.خ) و(أ.ح)، وضبط عـــبـــوة نــاســفــة مــجــهــزة لـلـتـفـجـيـر كـانـت بحوزتهما. وقــــبــــل ذلــــــــك، أعــــلــــنــــت قـــــــوى الأمـــــن الشهر نفسه تفكيك خلية 9 الداخلي في مـرتـبـطـة بتنظيم «داعـــــش» فــي منطقة الحولة بريف حمص، وذلــك بالتعاون مــــع الاســــتــــخــــبــــارات الــــعــــامــــة، وإحـــبـــاط مـــخـــطـــطـــات لاســــتــــهــــداف دور الـــعـــبـــادة ودوريــات الأمـن العام، وذلـك بعد تمكّّن جــهــاز الاســـتـــخـــبـــارات الــعــامــة الــســوري بالتعاون مـع قـيـادة الأمــن الداخلي في محافظة ريــف دمـشـق فـي الــســادس من الشهر ذاته، من إلقاء القبض على الذراع التنفيذية في تنظيم «داعـش» بحمص خالد رائد بيروني، الملقب بـ«أبو حسن دوشـكـا»، خلال عملية أمنية نُُــفّّــذت في بـــلـــدة حــجــيــرة بـــريـــف دمـــشـــق، وفــــق ما نقلته وزارة الداخلية السورية. سبتمبر (أيــلــول) الماضـــي، 27 وفــي تــــمــــك ّّــــن جــــهــــاز الاســـــتـــــخـــــبـــــارات الـــعـــامـــة بــالــتــعــاون مـــع قـــوى الأمــــن الــداخــلــي من تـفـكـيـك خـلـيـة تــابــعــة لـتـنـظـيـم «داعـــــش» تـــــورطـــــت فـــــي تـــنـــفـــيـــذ عـــمـــلـــيـــات خــطــف وزرع عـبـوات ناسفة واغـتـيـالات، وامتد نشاطها إلى محافظات عدة. إرهابيون عائدون وقال مصدر متابع من أبناء منطقة الـقـلـمـون الــغــربــي، لـــ«الـــشـــرق الأوســــط» إن مـدن المنطقة وبلداتها وقراها كانت تنتشر فيها خلال سنوات الـثـورة ضد الـنـظـام الـسـابـق خلايـــا لـــ«داعـــش»، وقد من قِِبل «حزب 2017 جرى ترحيلهم عام الله» اللبناني إلى منطقة البادية. وعند سقوط حكم الأسد انتهز كثير ََّــلين الفوضى مـن عناصر التنظيم المــرح الأمنية آنــذاك وعـــادوا إلـى المنطقة، وفق المــــصــــدر، الـــــذي أعـــــرب عـــن اعـــتـــقـــاده بــأن الحكومة تتابع هؤلاء بدقة. لكن المصدر أشـــــار إلــــى أن عــنــاصــر هــــذه الــخــلــيــة قد يكونون مـن عناصر التنظيم العائدين من البادية، أو من الوافدين من مناطق أخرى من البلاد. ولفت المصدر إلى أن المنطقة الممتدة من بلدة معربة وحتى رنكوس والمحاذية للحدود اللبنانية وتضم كثيرا من بلدات وقرى القلمون الغربي، مهمشة وتعاني نـقـصا حـــادا فــي الـخـدمـات وبــاتــت بــؤرة لـــتـــجـــار ومـــهـــربـــي المــــــخــــــدرات والـــــــسلاح والـبـشـر وخلايــــا «داعـــــش» ولمـجـمـوعـات خارجة عن القانون. وذكـر أن نفوذ «حـزب الله» لم ينته في تلك المنطقة، فهو لا يزال موجودا من خلال أذرعه المتمثلة بـ«مهربي المخدرات والــــــــــسلاح والــــبــــشــــر وخلايـــــــــا داعـــــــش»، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــــه عـــنـــدمـــا ســـقـــط الــنــظــام ُُـــرقـــت مــســتــودعــات الأسـلـحـة الــســابــق س فـــي المــنــطــقــة، وحـــالـــيا يـــجـــري تـهـريـبـهـا بــالــتــدريــج لـــ«حـــزب الـــلـــه» عـنـدمـا تـكـون الـــفـــرص ســـانـــحـــة، حــيــث جــــرى الإعلان مـن قِِــبـل السلطات الـسـوريـة عـن إحباط الـكـثـيـر مـــن عـمـلـيـات تــهــريــب المـــخـــدرات والسلاح. عـلـى 2014 وبــــعــــد ســـيـــطـــرتـــه عــــــام مساحات شاسعة في سوريا والـعـراق، مُُــنـي تنظيم «داعــــش» بهزيمة ميدانية ، لكن خلايـا تابعة 2019 في سوريا عام لـــه لا تــــزال تـنـشـط فـيـهـا، ولا سـيـمـا في البادية. ولا يزال التنظيم يتبنّّى بين الحين والآخـر هجمات تستهدف بشكل خاص قوات الأمن السورية. ومــنــذ وصـولـهـا إلـــى الـحـكـم، تعلن السلطات الـسـوريـة الـتـي أطـاحـت بشار 2024 ) الأسـد في ديسمبر (كانون الأول عـــاما مـن الـحـرب الأهلية، 13 بعد نحو بــــصــــورة مـــتـــكـــرّّرة تــوقــيــف قــــيــــاديين أو عناصر في تنظيم «داعش». خلال العملية الأمنية المشتركة لقوى الأمن الداخلي السورية وجهاز الاستخبارات العامة ضد خلية «داعش» في بلدة رنكوس (قوى الأمن الداخلي) دمشق: موفق محمد بلدات وقرى مهمشة في القلمون الغربي باتت بؤرة للإرهاببين وتجار المخدرات والسلاح والبشر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky