Editor selections
اختيارات المحرر
يدرس العلماء أسباب انخفاض نسبة الوفيات بين مصابي «كورونا» في أفريقيا، على الرغم من أن نظم الصحة العامة المثقلة بما يفوق قدراتها في أفريقيا ونقص إمكانيات إجراء الفحوص والتكدس السكاني الكبير في الأحياء الفقيرة، دفعت الخبراء إلى التنبؤ بكارثة عندما وصل فيروس «كورونا» إلى القارة السمراء في فبراير (شباط) الماضي. وكان الفيروس المستجد يعيث فساداً في الدول الآسيوية والأوروبية الغنية، وقالت إحدى منظمات الأمم المتحدة في أبريل (نيسان)، إنه قد يقتل 300 ألف أفريقي هذا العام حتى مع تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي، طبقاً لـ«رويترز». وفي مايو (أيار) حذرت منظمة الصحة العالمية من أن 190 ألفاً في القارة قد يموتو
وصل عدد الوفيات الناجمة عن مرض «كوفيد – 19» على مستوى العالم إلى مليون، لكن الخبراء ما زالوا يكافحون لاستيعاب مقياس بالغ الأهمية في الجائحة، ألا وهو معدل الوفاة أي النسبة المئوية لعدد مرضى فيروس كورونا المستجد الذين يموتون، وفق «رويترز». كيف يتم حساب معدل الوفاة؟ يعبر معدل الوفيات الحقيقي عن عدد الوفيات بالنسبة لإجمالي عدد الإصابات وهو رقم لا يزال غير معروف في ضوء صعوبة قياس إجمالي عدد حالات الإصابة دون أعراض.
تسببت أزمة جائحة كورونا في ارتفاع ديون الحكومة الاتحادية الألمانية والولايات والمحليات والتأمينات الاجتماعية لدى البنوك والشركات الخاصة إلى ذروتها. فقد أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي في مقره بمدينة فيسبادن غربي ألمانيا الثلاثاء، استناداً إلى بيانات مؤقتة، أن إجمالي الديون بلغ 2108.9 مليار يورو في نهاية النصف الأول من 2020. وبحسب بيانات المكتب، فإن هذا هو أعلى مستوى للدين العام يتم تسجيله في الإحصاء منذ تعديل طريقة الحساب في عام 2010، وقد ارتفع الدين العام بذلك بنسبة نحو 11 في المائة أو بواقع 210.1 مليار يورو مقارنة بنهاية عام 2019. وذكر المكتب، أن الزيادة ترجع بشكل رئيسي إلى أن الميزانيات العامة ج
ربما يكون أكثر شيء مثير للحزن في رحيل النجم الويلزي غاريث بيل عن ريال مدريد هو أنه لا أحد يشعر بالحزن على الإطلاق! وبدلاً من ذلك، هناك شعور بالغضب وخيبة الأمل، لكن الشعور السائد هو «الارتياح»، كأن لسان حال الجميع يقول: «لقد رحل أخيراً! هذا أمر جيد سيمكننا جميعاً من المضي قدماً في حياتنا!». وفي الحقيقة، لا يمكن أن يكون هناك شخص أكثر سعادة بهذه الخطوة من غاريث بيل نفسه، الذي بات بإمكانه الآن المشاركة في المباريات من جديد، وربما العودة لسابق مستواه وإمتاعنا بقدراته وفنياته الهائلة داخل المستطيل الأخضر مرة أخرى، بعد الفترة الصعبة التي عاشها في ريال مدريد مؤخراً.
لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للعبة «الكاروسيل»، أو الأحصنة الدوارة، التي يبلغ عمرها 113 سنة، في العاصمة اليابانية. فرغم التاريخ المشهور الذي يتضمن جذوراً في ألمانيا، وزيارة تيودور روزفلت، والمدة التي قضتها في جزيرة كوني في بروكلين، وما يقرب من نصف قرن من الترفيه عن الزوار في متنزه «توشيماين» في طوكيو، فقد انتقلت ألعاب متنزه «إلدورادو» مؤخراً إلى المخزن وبات مصيرها مجهولاً. أفسحت لعبة الأحصنة الدوارة والكبسولة الزمنية والمتنزه الذي ضمهما، المجال لمتنزه «هاري بوتر» الترفيهي، في قصة باتت مألوفة في بلد بالغ القدم، لكنّه يميل إلى تجاهل القديم لصالح الجديد.
كشفت دراسة مشتركة لمعهد «ماكس بلانك لسلوك الحيوان» بألمانيا وجامعة «كورنيل» الأميركية، عن عواقب وخيمة على الطيور التي تضطر إلى تغيير مراحل دورة الحياة لتتناسب مع وتيرة تغير المناخ، حيث تميل إلى التكاثر في وقت مبكر مع بداية الربيع، لتواجه الكتاكيت التي تفقس مخاطر متزايدة من سوء الأحوال الجوية ونقص الغذاء بما يؤدي إلى احتمالات نفوقها، ويعرّضها لخطر الموت جوعاً. وفحص الباحثون خلال دراسة نشرت أول من أمس في دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» عقوداً من البيانات المتعلقة بالطقس وتوافر الغذاء والتكاثر في طيور «السنونو»، ليجدوا أن توقيت وقت التكاثر وزمن توافر الطعام أصبح يسلط الضوء على التعقيد الك
أصبح بإمكان محبي التقنية تجربة واحد من أفضل هواتف 2020 على جميع الأصعدة، سواء كان التصميم الأنيق، أو الشاشة فائقة الأداء، أو القدرات التصويرية المتقدمة، أو المواصفات التقنية العالية، وحتى دعم شبكات الجيل الخامس فائقة السرعة، وذلك من خلال هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 20 ألترا 5 جي» Samsung Galaxy Note 20 Ultra 5G. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في الأسواق العربية، ونذكر ملخص التجربة. تصميم فاخر بداية سيلاحظ المستخدم التصميم الأنيق للهاتف، حيث إنه عالي الجودة بشكل كبير، وتنحني أطراف شاشته من الجانبين لإضفاء لمسة إضافية من الجمال.
مرت سنتان على عودة قوات الحكومة السورية إلى المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية من البلاد؛ إذ سمحت «صفقة الجنوب»، بسيطرة الحكومة والرموز الموالية للنظام، على المناطق الريفية في درعا والقنيطرة بمباركة من الأردن وإسرائيل ضمن التفاهم المسبق الذي نشأ بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا. وكان لزاماً لاستيفاء بنود «الصفقة»، أن تستسلم قوات المعارضة المتمركزة في درعا وتسلم أسلحتها مع الاكتفاء بما يمليه عليها النظام السوري من ظهور مقنن في صورة المجالس المحلية، في حين جرى طرد «القوات غير السورية»، وهو التعبير الواصف لميليشيات موالية لإيران، من المناطق الحدودية المتاخمة للأردن وخط فك الاشتباك في مرتفعات
في مختبر بجامعة ماريلاند الأميركية، يتناوب الأشخاص المصابون بفيروس «كورونا» الجديد على الجلوس على كرسي ووضع وجوههم في نهاية مخروطية الشكل لجهاز يسمى «Gesundheit II»، حيث يرددون الحروف الأبجدية ويغنون أو يجلسون بهدوء لمدة نصف ساعة، وفي بعض الأحيان يسعلون. يمتص الجزء المخروطي من الجهاز كل ما يخرج من أفواههم وأنوفهم، ليجري العلماء اختبارات تساعد على دراسة سؤال مهم؛ وهو: كيف ينتقل الفيروس المسبب لمرض (كوفيد - 19) من شخص إلى آخر؟ وكشفت النتائج وفق تقرير نشرته أول من أمس وكالة «أسوشيتد برس»، أن الفيروس ينتقل عبر جزيئات سائلة صغيرة يرشها شخص مصاب. ويطرد الناس الجزيئات أثناء السعال والعطس والغناء والص
نفذت قوات التحالف الدولي عملية إنزال جوي، أمس، بمشاركة «قوات سوريا الديمقراطية»، في محيط قرية أم غربة التابعة لبلدة مركدة جنوب الحسكة، وألقت القبض على «قيادي داعشي»، بعدما دهمت الأحد الماضي قرية العزيب بمحيط الصبحة بريف دير الزور الشرقي، وألقت القبض على شخصين بتهمة الانتساب إلى خلايا نشطة موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتنفيذ «عملية إنزال جوي للتحالف الدولي، وبمشاركة (قوات سوريا الديمقراطية)، في محيط قرية أم غربة ضمن بادية مركدة جنوب الحسكة، حيث جرى اعتقال قيادي ضمن (داعش)». كان «المرصد» نشر في الـ25 من سبتمبر (أيلول) الحالي أن «قوات سوريا الديمقراطية» مدعوم
يسود الترقب في لبنان بعد خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حمّل فيه الأحزاب اللبنانية مسؤولية التعطيل، في وقت لا يبدو فيه أن هناك أي مؤشرات لدعوة قريبة للاستشارات النيابية لتسمية رئيس للحكومة. وجدد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون أمس تمسكه بالمبادرة الفرنسية، منوهاً بالاهتمام الذي يبديه الرئيس الفرنسي حيال لبنان واللبنانيين. وجاء موقف عون خلال استقباله أمس سفير فرنسا لدى لبنان برونو فوشيه في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء عمله الدبلوماسي في لبنان الذي استمر ثلاث سنوات.
توجه الجنرالات الثلاثة الذين قادوا أجهزة الأمن الإسرائيلية في اجتياح الضفة الغربية وقمع الانتفاضة الثانية، قبل 18 عاماً، بإشراف رئيس الوزراء، آنذاك، الجنرال أرئيل شارون، بدعوة القيادتين السياسية والعسكرية، للخروج بحملة عسكرية واسعة يتم فيها اجتياح قطاع غزة من جديد. والثلاثة هم رئيس أركان الجيش الذي تولى منصب وزير الأمن خلال الانتفاضة، شاؤول وفاز، ورئيس أركان الجيش، موشيه يعلون، ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» آفي ديختر. وقال ديختر إن «قطاع غزة سيتحول خلال 10 سنوات إلى جنوب لبنان تحت (حزب الله)».
