اعتقال قيادي «داعشي» في إنزال جوي للتحالف شرق الفرات

اعتقال قيادي «داعشي» في إنزال جوي للتحالف شرق الفرات

مسؤول كردي يقول إن «الإدارة الذاتية» لا تهدد وحدة سوريا
الثلاثاء - 12 صفر 1442 هـ - 29 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15281]
مقاتلة كردية قرب ساق صناعية بعد إصابتها خلال القتال ضد «داعش» شرق سوريا (أ.ف.ب)

نفذت قوات التحالف الدولي عملية إنزال جوي، أمس، بمشاركة «قوات سوريا الديمقراطية»، في محيط قرية أم غربة التابعة لبلدة مركدة جنوب الحسكة، وألقت القبض على «قيادي داعشي»، بعدما دهمت الأحد الماضي قرية العزيب بمحيط الصبحة بريف دير الزور الشرقي، وألقت القبض على شخصين بتهمة الانتساب إلى خلايا نشطة موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بتنفيذ «عملية إنزال جوي للتحالف الدولي، وبمشاركة (قوات سوريا الديمقراطية)، في محيط قرية أم غربة ضمن بادية مركدة جنوب الحسكة، حيث جرى اعتقال قيادي ضمن (داعش)».

كان «المرصد» نشر في الـ25 من سبتمبر (أيلول) الحالي أن «قوات سوريا الديمقراطية» مدعومة بطيران التحالف الدولي شنت حملة تمشيط للبادية الشمالية الشرقية لمحافظة دير الزور عند الحدود السورية - العراقية، بحثاً عن خلايا تنظيم «داعش» النشطة في تلك المنطقة، ذلك لقطع نقاط التهريب التي تستخدمها خلايا التنظيم للتنقل بين سوريا والعراق بشكل مستمر.

إلى ذلك، قال مسؤول كردي إن مشروع الإدارة الذاتية شرق الفرات، «هو مشروع وطني لا يمس وحدة سوريا مجتمعياً وجغرافياً، وليس مشروعاً انفصالياً»، في رده على تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال كلمته، قبل يومين أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة.

وذكر عبد الكريم عمر رئيس دائرة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية، أن «النفط والثروات الطبيعية ملك لكل السوريين»، في وقت نفذت قوات التحالف الدولي عملية إنزال جوي بالتنسيق مع «قوات سوريا الديمقراطية» أسفرت عن إلقاء القبض على «أمير داعشي» بريف مدينة الحسكة الجنوبي.

وأشار عمر، في حديثه، إلى أن اتهامات المعلم «محاولة لتشتيت الرأي العام والقفز فوق الحقائق»،

وقال: «لتغطية الممارسات والجرائم التي يرتكبها النظام الحاكم بحق الشعب السوري، وافتعال حالة الفوضى في المناطق التي تحررت من قبضة (داعش) بتضحيات أبناء مكونات شمال شرقي سوريا»، ولفت لأن مشروع الإدارة الذاتية «مشروع وطني لا يمس بوحدة سوريا مجتمعياً ولا جغرافياً عكس ادعاءات المعلم بأنه مشروع انفصالي»، وعن تدهور الوضع الأمني الذي شهدته مدن وبلدات ريف دير الزور الشرقي، أضاف المسؤول الكردي: «ما قاله المعلم محاولة لصرف النظر عما يفعله النظام من تأجيج الصراع وإثارة الفتنة، وضرب تعايش ووحدة مكونات دير الزور، ولدى الإدارة دلائل واعترافات تؤكد تورط النظام السوري بتأجيج الوضع بتلك المناطق».

وشدّد عمر على أن النفط والثروات الطبيعية «هي ملك لكل السوريين، ومبادئ الإدارة الذاتية ثابتة بهذا الخصوص، ونستغرب عدم إثارة النظام الموضوع وشكواه لدى العالم عندما كان (داعش) يسرق هذه الثروات ويبيعها لتركيا»، وأوضح أن عائدات النفط تذهب إلى تسيير الأمور الإدارية والأمنية في المنطقة «بالوقت الذي لا يوجد فيه أي دعم بأي شكل من الأشكال لهذه المناطق، وهي جزء أصيل من سوريا».


العراق داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة