Editor selections
اختيارات المحرر
تبادل الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترمب، والعاهل المغربي الملك محمد السادس وسامين رفيعين. وقال البيت الأبيض، أمس في بيان للسكرتير الصحافي، إن الرئيس ترمب منح الملك محمد السادس وسام الاستحقاق من درجة قائد عام، لـ«تأثيره الإيجابي على المشهد السياسي في الشرق الأوسط»، مشيرا إلى تطبيع الرباط العلاقات مع إسرائيل. وأضاف البيان ذاته أن «الملك محمد السادس عمل على تعزيز الشراكة الدائمة والعميقة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة في المجالات كافة».
يستعد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب، لمغادرة العاصمة واشنطن، صباح الأربعاء 20 يناير (كانون الثاني)، قبل ساعات من تنصيب جو بايدن كرئيس جديد للولايات المتحدة. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر موثوقة في البيت الأبيض أن ترمب لن يغادر البيت الأبيض يوم الثلاثاء كما كان متوقعاً، مضيفةً أنه سيتوجه إلى ولاية فلوريدا، مقرّ إقامته الرسمي، بعدما نقل إقامته من مدينة نيويورك التي يخوض مع سلطاتها القضائية معارك عدة.
قبيل العودة المقررة لأبرز معارض روسي، أليكسي نافالني إلى روسيا اليوم الأحد، أحالت ألمانيا إلى موسكو ملفه القضائي المتعلق بتسميمه المفترض. وتضع عودة نافالني الكرملين أمام معضلة، إما اعتقاله لدى وصوله البلاد أو تركه طليقاً. وقال الناطق باسم وزارة العدل الألمانية إن الهيئة الألمانية المختصة «ردت على أربعة طلبات تبادل مساعدة قضائية من جانب النيابة العامة الروسية على صلة بالهجوم الذي استهدف أليكسي نافالني»، كما أفاد السبت مصدر في الحكومة الألمانية الصحافة الفرنسية. وقال الناطق: «كل المعلومات الضرورية للبدء بتحقيق جنائي، مثل عينات دم وأنسجة، فضلاً عن قطع ملابس، أصبحت الآن بحوزة روسيا».
اختار حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي في ألمانيا، الاستمرارية بنهج زعيمته السابقة أنجيلا ميركل عوضاً عن اختيار طريق التجديد، وانتخب مندوبو الحزب أرمين لاشيت زعيماً جديداً لهم سيقودهم في الانتخابات العامة المقبلة في سبتمبر (أيلول). ولكن رغم فوزه بزعامة الحزب، فإن لاشيت لم يضمن بعد تسميته للترشح لمنصب المستشارية. فقبل ذلك، سيتعين على حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وشقيقه البافاري حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الاجتماع والاتفاق على اسم المرشح المقبل لمنصب المستشارية. وعلى الأرجح، لن يقرر الحزبان اسم مرشحهما قبل الربيع المقبل.
كشفت المغنية البريطانية ماريان فايثفل لصحيفة «ذي غارديان» أنها قد لا تستطيع العودة يوماً إلى الغناء بسبب تبعات إصابتها بحالة خطرة من «كوفيد - 19» في أبريل (نيسان). وكانت أيقونة الروك في الستينات البالغة 74 عاماً قد مكثت ثلاثة أسابيع في المستشفى في أبريل(نيسان)، بعدما تعرضت لمضاعفات خطرة جراء إصابتها بـ«كوفيد - 19». مما شكّل تهديداً على حياتها، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وقالت في مقابلة مع «ذي غارديان» قبل إطلاق ألبومها المرتقب «شي ووكس إين بيوتي» في أبريل (نيسان) المقبل والذي سجّلته قبل إصابتها بالفيروس «كل ما أعلمه هو أني كنت في مكان مظلم، كان ذلك أشبه بالموت».
قالت الفنانة المصرية ندى بسيوني إن جيلها ظُلم سينمائياً بسبب قلة الإنتاج في بداياتها الفنية. وأكدت في حوارها مع «الشرق الأوسط» أن التلفزيون أتاح لها ولأبناء جيلها فرصة اختيار الأدوار الجيدة. وأوضحت أن تجربة تقديم البرامج لا تختلف كثيراً عن عملها ممثلة؛ لأن كلاً منهما يخاطب الجمهور بطريقته، مشيرة إلى أنها أرادت بث الروح الإيجابية في المجتمع لمجابهة الطاقات السلبية.
نادراً ما عرف رئيس فرنسي، منذ انطلاق «الجمهورية الخامسة»، كماً من المشكلات في الداخل والخارج كالتي واجهها (ويواجهها) الرئيس إيمانويل ماكرون الذي وصل إلى الرئاسة حاملاً مشاريع إصلاحية أرادها أن تقلب أوضاع فرنسا رأساً على عقب، وتحضرها لمواجهة العقد الجديد.
في وقت يتنفس فيه العالم الصعداء بسبب التحديات التي أفرزتها جائحة كورونا في العام الماضي، بفرض إغلاق لفترات ليست قصيرة على كثير من دول العالم ألقت بآثارها على حركة التجارة العالمية وفي مقدمتها أسعار الطاقة، أسهمت كفاءة الحكومات الخليجية أمام الجائحة في تمكين اقتصاداتها من العبور السلس إلى مرفأ الأمان والدخول إلى العام الجديد 2021 بشكل سلس، وسط تفاؤل بمستقبل أفضل مع ملامح انفراجة بزوال جائحة كورونا المستجد واستعادة النمو الاقتصادي. وقال رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبد العزيز بن صقر لـ«الشرق الأوسط»، فيما يخص مدى صمود دول مجلس التعاون الخليجي اقتصادياً أمام هذه الجائحة: «من المؤكد أن دول الخ
سجّل الناتج المحلي الإجمالي البريطاني تراجعاً جديداً بنسبة 2.6 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بعدما شهد ارتفاعاً على مدى ستة أشهر متتالية، وذلك في أعقاب القيود المفروضة لمكافحة الموجة الثانية من الإصابات بفيروس «كورونا» المستجدّ. وفُرض إغلاق آنذاك خصوصاً في إنجلترا، وهو أقلّ صرامة من ذلك الساري حالياً - إذ إن المدارس بقيت مفتوحة، وفق ما ذكر المكتب الوطني للإحصاءات على موقعه الإلكتروني الجمعة. وأشار المكتب إلى أنه في نوفمبر، كان الناتج المحلي الإجمالي «أقلّ بنسبة 8.5 في المائة من مستواه المسجّل في فبراير (شباط) الماضي»، قبل صدمة أزمة الوباء العالمي. وانخفاض الناتج المحلي الإجمالي ال
كان العالم بأكمله مكاناً مختلفاً تماماً منذ ثماني سنوات، فكانت بريطانيا جزءاً من الاتحاد الأوروبي، وكان دونالد ترمب رجل أعمال وليس رئيساً للولايات المتحدة، وكان السير أليكس فيرغسون يتولى القيادة الفنية لنادي مانشستر يونايتد. وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك وباء (على الرغم من أننا لم نكن ندرك تماماً كم كنا محظوظين لأننا كنا نعيش في عالم خالٍ من الأوبئة). وكان موسم 2012- 2013 هو أيضاً آخر مرة يتصدر فيها مانشستر يونايتد جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد مرور 17 جولة من الموسم.
اتهمت «الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا» التي تدير مناطق شرقي الفرات، النظام الحاكم في دمشق، بتصدير أزماته الداخلية وتوجيه الأنظار والرأي العام إلى مسائل وأمور لا أساس لها من الصحة والمصداقية. وقالت في بيان نُشر على حسابها الرسمي، أمس: «إن إصرار النظام على استخدام خطابه التقليدي والحديث عن مؤامرة افتراضية هو تهرب واضح من مسؤولياته وواجباته». جاء هذا الموقف رداً على اتهامات أطلقتها وزارة الخارجية السورية في رسالة، الأربعاء الماضي، إلى كلٍّ من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بعد قصف إسرائيلي على «مواقع إيرانية» شرق البلاد.
في ظل التحذيرات التي أطلقتها السلطات بالتزامن مع تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن الأربعاء المقبل، تستعد شركات الطيران ومطارات العاصمة واشنطن، لتشديد الإجراءات الأمنية وتكثيف المراقبة على المسافرين، تحسباً لأي اضطرابات قد تحدث خلال تلك الفترة، وفرض عقوبات قد تصل إلى السجن ودفع غرامات مالية كبيرة. وأطلقت سلطات إنفاذ القانون، ممثّلة بوزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي، تحذيرات لرفع حالة التأهب القصوى في واشنطن وبعض الولايات الأخرى، وذلك بعد كشف مخططات تخريبية كانت تخطط لها جماعات يمينية متطرفة، خلال أسبوع تنصيب بايدن، وفي أعقاب أعمال الشغب المميتة التي وقعت في مبنى الكونغرس
