Editor selections
اختيارات المحرر
بداية يمكن القول إن جيل كيبل يمثل واحداً من أفضل العقول التي أنجبها التنوير الفرنسي منذ فولتير حتى مكسيم رودنسون، مروراً بعشرات الآخرين. ويمكن القول أيضاً إن تفكيكه الجريء لعقلية الحركات «الجهادية» الظلامية يمثل أفضل خدمة قدمها للتنوير العربي. تشهد على ذلك جميع كتبه المتلاحقة على مدار أربعين سنة متواصلة، التي توجها مؤخراً بكتاب جديد صادر عن «دار غاليمار» الباريسية الشهيرة، بعنوان «النبي والجائحة».
كشف البريطاني نيل كوبلاند مدير الشراكات الرياضية في «نيوم» عن أن الرياضة ستقوم بدور رئيسي في تحقيق رؤيتهم حيال مدينة المستقبل؛ كونها ستكون قادرة على دفع عجلة التغيير الاجتماعي وتساهم في رفاهية المجتمع والازدهار الاقتصادي. وقال نيل كوبلاند في حوار خاص تنشره «الشرق الأوسط» إن «نيوم» تتطلع لإنشاء نظام رياضي وترفيهي فريد وبشكل مستدام، حيث ستركز على الاحتياجات المخصصة لنخبة الرياضيين والمقيمين عبر توفير مجموعة واسعة من الرياضات والمنشآت المبنية طبقاً لأعلى المعايير. وشدد على أن الشراكة بين «نيوم» وفريق «مرسيدس إي كيو» لـ«الفورمولا إي» تعتمد على رؤية مشتركة تتمثل في السعي نحو الأفكار الرائدة والابتك
بعد فترة من الركود وتراجع الإيرادات بسبب تداعيات جائحة «كورونا» استطاع فيلم «وقفة رجالة»، إنعاش السينما المصرية مجدداً بعدما نجح في تحقيق إيرادات تزيد على 17 مليون جنيه مصري (أكثر قليلاً من مليون دولار أميركي) خلال 6 أسابيع، حسب محمود دفراوي، مدير التوزيع في «شركة الإخوة المتحدين»، كما نجح الفيلم في التمرد على «بطولة النجم الأوحد» والاعتماد على البطولة الجماعية لأربعة نجوم من خلال قصة تعزف على ثيمة الصداقة والرحلات في مرحلة خريف العمر. ويتناول السيناريو الذي وضعه المؤلف الشاب هيثم دبور في إطار كوميدي رحلة أو مغامرة لأربعة من الأصدقاء يعرف بعضهم بعضاً على نحو وثيق منذ الطفولة وظل كل منهم عبر مح
تُظهر آخر الأرقام أنّ ثلث المنتجات الغذائية التي صُنعت في الولايات المتحدة عام 2019 والتي قُدرت قيمتها بأكثر من 400 مليار دولار انتهى بها الأمر في المهملات. وقد ذهب جزءٌ صغيرٌ من هذه المنتجات على شكل تبرّعات ولكنّ القسم الأكبر منها كان مصيره الهدر. وتسعى الحكومة الأميركية إلى تخفيض هدر الطعام إلى النصف بحلول نهاية هذا العقد، مما يضعها أمام مهمّة معقّدة، لا سيما أن الهدر يحصل في كلّ خطوة في النظام الغذائي...
بعد إطلاق ولي العهد السعودي لشركة «السودة للتطوير» الساعية لتحويل المنطقة لوجهة جبلية سياحية عالمية، تكون المملكة فتحت مساراً جديداً في أبواب السياحة واستثمار التنوع التضاريسي لديها، إذ تتجه بوصلة المبادرات والمشروعات العملاقة، بعد شمال المملكة حيث المشروع الحضري الأنقى بيئياً «نيوم»، ومروراً بغربها، مع الشروع في سياحة الجزر البحرية الأنظف والأفخم في المنطقة، إلى ما تحتضنه جنوب السعودية، وتحديداً منطقة «السودة»، من مميزات طبيعية خلابة في أعالي قمم جبال عسير، حيث إنه بإطلاق الشركة الجديدة تتضافر الجهود لبدء مشروعات مستقبلية واعدة تحوي تحولات تطويرية مرتقبة في البنى التحتية. وقال المهندس حسام ال
بُنيت استراتيجية المحافظ الدولية في صندوق الاستثمارات العامة - الصندوق السيادي السعودي - على الاستثمار في أهم الشركات الابتكارية في العالم؛ وهو ما ساهم في بناء شراكات من شأنها ضمان أن تكون المملكة في الطليعة بتطوير القطاعات الواعدة والصناعات الناشئة، وبما يدعم جهود البلاد لتنويع الاقتصاد انسجاما مع «رؤية 2030». وقال تركي بن عبد الرحمن النويصر، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات الدولية في صندوق الاستثمارات العامة، إن الصندوق يواصل التوسع في استثماراته الدولية بشكل استراتيجي في العديد من المجالات الاستثمارية المبتكرة التي تشهد نمواً وارتفاعاً في حجم الطلب العالمي عليها؛ مما سيثري المحفظة العالمية
قالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في ليبيا، إن المنظمة بدأت في إجراءات تزويد مستشفى «ابن سينا التعليمي» في سرت بالأكسجين، ضمن مساعي دعم البلاد لمواجهة «كوفيد - 19»، يأتي ذلك بينما بحثت اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة فيروس «كورونا» بغرب ليبيا في اجتماعها آخر المستجدات حول توفير اللقاح، والإجراءات التنظيمية لتوزيعه على مختلف المناطق. وجاءت تصريحات هوف خلال زيارتها مستشفى سرت مساء أول من أمس، للوقوف على جاهزية المؤسسات الطبية في ليبيا، ووعدت حسب بيان أصدرته المنظمة، بأن الأخيرة ستدعم خدمات الطوارئ الإسعافية وبرامج التعليم الطبي، لتعزيز قدرات الطواقم الطبية، بالإضافة إلى الاستمرار ف
أجل القضاء اللبناني الاستماع إلى موقوفين شاركوا في احتجاجات طرابلس في شمال لبنان قبل أسابيع، بسبب عطل في الإنترنت، وهو ما دفع عائلاتهم إلى الشارع رفضاً للتأجيل ولاتهام أبنائهم بالإرهاب والسرقة، بالتزامن مع موقف من «الحزب التقدمي الاشتراكي» للتهم، معتبراً أنها تندرج في إطار «التلفيق والانتقام». وسادت حال من الغضب بين أهالي موقوفي أحداث طرابلس والبقاع أمام المحكمة العسكرية، بعد قرار تأجيل جلسات الاستجواب التي كانت مقررة أمس مع الموقوفين إلى اليوم الخميس، وسط تعزيزات أمنية مكثفة.
ألقت أول سفينة حربية أميركية مراسيها في ميناء بورتسودان على ساحل البحر الأحمر السوداني، منهية بذلك عقودا من القطيعة العسكرية بين البلدين. وكشفت سفارة واشنطن في الخرطوم أن وصول السفينة يجيء تتويجاً لإكمال شراكة استراتيجية يسعى البلدان لتأسيسها بين جيشيهما، ولم يصدر تعليق رسمي سوداني على زيارة الباخرة بعد.
يأمل الفلسطينيون، الذين يناضلون منذ سنوات طويلة من أجل تعديل اتفاق باريس الاقتصادي المضر بالمصالح الاقتصادية الفلسطينية، في أن تنجح الدول المانحة في إقناع إسرائيل بفتح هذا الملف، للوصول إلى تجارة حرة مع إسرائيل. وطرح مسؤولو السلطة، الأمر مجدداً، أمام اجتماع المانحين، الذي عقد في وقت متأخر الثلاثاء، لكن ليس هذا آخر المطاف. وقال مصدر مطلع، لـ«الشرق الأوسط»، إن السلطة طلبت وستطلب من دول كبيرة، بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا، التدخل لإعادة فتح هذا الملف. ويدور الحديث عن اتفاق باريس، الذي هو أحد ملاحق اتفاقية (غزة - أريحا)، ووقع في العام 1995.
لوّح عبد الحميد دبيبة، رئيس الحكومة الليبية المكلف، باللجوء لملتقى «الحوار السياسي»، الذي ترعاه البعثة الأممية لتمرير حكومته، بعد عجز مجلس النواب عن عقد جلسة منحها الثقة، بينما دخل السفير الأميركي ريتشارد نورلاند على خط الأزمة بالتأكيد لرئيس المجلس، عقيلة صالح، على «أهمية عقد هذه الجلسة في أسرع وقت ممكن». ونقل نورلاند في بيان أصدره أمس عن صالح، عقب حديث هاتفي بينهما، قوله إنه «يشاطر الرأي القائل بأنّه يتعيّن على مجلس النواب أن يتحمل مسؤوليته في هذا الصدد»، مشيراً إلى أنه «يتوجب على الحكومة احترام نتائج منتدى الحوار السياسي الليبي، وإعلان القاهرة». وطبقا للبيان، تحدث نورلاند مع صالح «للتأكيد عل
شدد مرشح الرئيس الأميركي جو بايدن لمنصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) ويليام بيرنز على أهمية التصدي للتحديات المتعددة التي تواجه الولايات المتحدة. وقال بيرنز في جلسة استماع عقدتها لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ للمصادقة عليه في منصبه أن هذه التحديات تتراوح بين «روسيا الهجومية مروراً بكوريا الشمالية الاستفزازية ووصولاً إلى إيران العدائية». وأضاف «التحديات اليوم أكثر تعقيداً وتشمل منافسات كثيرة. نعيش في عالم لا زلنا نواجه فيه تحديات كالإرهاب والانتشار النووي. بدءاً من روسيا الهجومية مروراً بكوريا الشمالية الاستفزازية ووصولاً إلى إيران العدائية».
