Editor selections
اختيارات المحرر
كشفت دراسة ألمانية أجريت على أكثر من 5 آلاف شخص من ست دول في ثلاث قارات أنّ الموسيقى تساعد الناس على تجاوز أوقات الأزمات، مثل أزمة جائحة كورونا الحالية.
قد يكون الأوان قد فات على التصدي لحركة «كيو أنون» اليمينية المتطرفة، التي ظهرت قبل أكثر من أربع سنوات، وتمكنت بسرعة قياسية من الاستحواذ على حصة وازنة من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية الإلكترونية، ولا سيما في الولايات المتحدة. البعض يقول إن هذه الحركة في طريقها للتحول إلى أحد عناصر المشهد السياسي والاجتماعي الأميركي، كما كانت قبلها حركة «كوكلوس كلان» للمتشددين البيض. إلا أن خبراء يؤكدون أنها قد لا تكون «أميركية»، بمعنى أنها ليست جزءاً من «الفولكلور» الخاص بالولايات المتحدة، بل هي جزء من حركة عالمية أوسع.
تحكي سيرة الشقيقين السوريين محمد وعلاء ماسو، منذ مغادرة البلاد إلى المشاركة في «أولمبياد طوكيو»، قصص السوريين وانقساماتهم في العقد الأخير، خصوصاً اللاجئين الذين ركبوا «قوارب الموت» من تركيا إلى اليونان، وساروا في «طرق النار» بين الدول الأوروبية قبل الوصول إلى «خيمة آمنة» في معسكرات مدن أوروبية وشوارعها، ركضوا فيها وراء حلمهم في العمل والدراسة...
حطّت أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والمغرب في مراكش، أمس (الأحد)، بعد أن أقلّت مائة سائح إسرائيلي، بعد سبعة أشهر من تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين برعاية أميركية. وقال بنحاس مويال واضعاً كمامة وحقيبة بألوان العلم المغربي على مدرج المطار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أنا من مراكش، جئتُ إلى هنا ثلاثين مرة، لكن هذه المرة الرحلة لها طعم خاص، كأنها المرة الأولى!».
مع كل حكومة جديدة في ليبيا، يأمل سكان مدن الجنوب أن يجدوا حلاً لأزماتهم المتراكمة منذ عقد، لكن يبدو أن كثرتها وتجذرها يضع المسؤولين التنفيذيين في موضع «العاجزين عن التعاطي معها، وإيجاد حلول لها»، وفق رؤية كثير من سكان المناطق الواقعة في أقصى الصحراء الليبية. ويقول عدد من مواطني مدن سبها وأوباري ومرزق بالجنوب، إن مناطقهم «تعد منبع الثروة في ليبيا، ومع ذلك يعاني سكانها الفقر، بالإضافة إلى شح الوقود مما يجبرهم على شرائه من السوق السوداء بأضعاف ثمنه»، رغم أن حكومة «الوحدة الوطنية» برئاسة عبد الحميد الدبيبة، دفعت إليهم مؤخراً بعدد من الشاحنات المحملة بالوقود. ولخص علي امليمدي، المنتمي إلى مدينة سبه
أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أمس توقيف أربعة أشخاص عرفت عنهم على أنهم من طالبان للاشتباه بضلوعهم في الهجوم الصاروخي على القصر الرئاسي في أول أيام الأضحى، وبينهم المخطط للعملية. وأطلقت ثلاثة صواريخ في 20 يوليو (تموز) في اتجاه القصر الرئاسي في كابل فيما كان عدد من المسؤولين يؤدون الصلاة في حديقته مع الرئيس أشرف غني قبل دقائق من إلقائه خطابا بمناسبة عيد الأضحى». وسقطت القذائف الثلاث التي انفجرت اثنتان منها فقط، في دائرة كيلومتر تقريبا حول القصر الرئاسي الواقع في «المنطقة الخضراء» المحصنة أمنيا والتي تضم القصر الرئاسي وعدداً من السفارات بينها السفارة الأميركية وبعثة الأمم المتحدة».
وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، رسائل تحذيرية قوية إلى من وصفهم بـ«أعداء محتملين» لبلاده. وقال خلال حضوره استعراضاً عسكرياً ضخماً، أقيم في مدينة سان بطرسبورغ، بمناسبة مرور الذكرى 325 على تأسيس الأسطول الروسي، إن موسكو «بات بمقدورها توجيه ضربة حتمية إلى أي عدو إذا دعت الحاجة». وأضاف بوتين في افتتاح الاحتفال الضخم إن «روسيا تقوم دائماً وبنجاح بتحديث ترسانة أسطولها العسكري البحري، الذي بات قادراً على توجيه ضربة حتمية إلى أي عدو محتمل». مبرزاً أن بلاده «نجحت خلال فترة وجيزة في تضييق الهوة، التي كانت تفصلها عن قدرات أطراف أخرى، وباتت تحتل مرتبة مهمة بين الدول البحرية الكبرى البحرية».
أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، أمس، أنها «تخطط» لتعيين النائب الجمهوري آدم كينزينغر، في لجنة نيابية للتحقيق في أحداث 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، حين اقتحم مؤيدون يمينيون للرئيس السابق دونالد ترمب مبنى الكابيتول، وذلك بعد أيام فقط من سحب الحزب الجمهوري لأعضائه من اللجنة. وكانت بيلوسي تتحدث عبر شبكة «آي بي سي» الأميركية للتلفزيون، عندما سُئلت عمّا إذا كانت تريد تعيين كينزينغر، فأجابت: «ستكون هذه خطتي». ويُعرف عن كينزينغر أنه ناقد جمهوري صريح لترمب، وكان واحداً من عشرة نواب جمهوريين صوّتوا لمصلحة محاكمته الثانية. وفي حال تعيينه، سينضم إلى النائبة الجمهورية ليز تشيني في اللجنة.
أظهرت دراسة جديدة نشرت في العدد الأخير من دورية «التطور البشري»، أن (بارانثروبوس)، وهو أحد أجناس الإنسان البدائي، لا يستحق لقب «رجل كسارة البندق». ومنح «بارانثروبوس» هذا اللقب، اعتقاداً بقدرته على تناول أطعمة صلبة، لامتلاكه أسنانا خلفية ضخمة، يبلغ حجمها عدة مرات حجم أسناننا، ومينا سميكة للغاية (الطبقة الخارجية للأسنان)، ولكن الدراسة الجديدة التي أجريت على الأسنان الأحفورية والتفاصيل الدقيقة للمينا، قدمت أدلة جديدة حول النظام الغذائي لجنس «بارانثروبوس» البشري. ووجد الباحثان إيان تول وكارولينا لوخ من كلية طب الأسنان بجامعة أوتاغو بنيوزيلندا، بالتعاون مع جويل إيرش من كلية العلوم البيولوجية والبيئ
قد لا يكون تسلق جبل فوجي بذاته المهمة الأكثر متعة. لكن مشاهدة شروق الشمس المذهل من «سقف اليابان» فوق بحر من الغيوم يشكل بلا شك مكافأة مستحقة بعد العناء الذي يتكبده المتسلقون. وكانت المنحدرات المتناسقة لهذا البركان النشط البالغ ارتفاعه 3776 مترا مغلقة أمام الجمهور في الصيف الماضي بسبب وباء كوفيد - 19، لكن أعيد فتحها هذا الشهر. وخلال فجر أحد أيام (يوليو)، تجمع أكثر من 100 شخص عند القمة التي تغطيها الثلوج والجليد معظم أيام السنة.
أعلنت شركة «بي إم دبليو» الألمانية للسيارات، الأحد، وقف الإنتاج في مصنعها بمدينة ريجنسبورغ بسبب نقص مكونات تحتوي على رقائق إلكترونية. وقالت متحدثة باسم الشركة؛ في رد على سؤال عن هذا الموضوع، إنه تقرر وقف الإنتاج في المصنع لمدة أسبوع، بدءاً من اليوم الاثنين.
فجر السباح التونسي الشاب أحمد أيوب الحفناوي مفاجأة من العيار الثقيل بإحرازه ذهبية سباق 400 متر حرة، أمس ضمن اليوم الأول من نهائيات السباحة في أولمبياد طوكيو الصيفي الذي شهد تحطيم سيدات أستراليا الرقم العالمي في سباق التتابع أربع مرات 100 متر حرة. وسجل الحفناوي، 18 عاماً، زمناً قدره 3:43.36 دقيقة، وهو ثالث أفضل توقيت هذه السنة، متقدماً على الأسترالي جاك ماكلافلين بفارق 0.16 ثانية والأميركي الشاب كيران سميث بفارق 0.58 ثانية. وقال الحفناوي عقب التتويج: «لا أصدق ما حدث، هذا رائع. هذا الصباح شعرت بإحساس أفضل.
