بيلوسي تخطط لتعيين جمهوري ثانٍ بلجنة التحقيق في «اقتحام الكابيتول»

نانسي بيلوسي (د.ب.أ)
نانسي بيلوسي (د.ب.أ)
TT

بيلوسي تخطط لتعيين جمهوري ثانٍ بلجنة التحقيق في «اقتحام الكابيتول»

نانسي بيلوسي (د.ب.أ)
نانسي بيلوسي (د.ب.أ)

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، أمس، أنها «تخطط» لتعيين النائب الجمهوري آدم كينزينغر، في لجنة نيابية للتحقيق في أحداث 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، حين اقتحم مؤيدون يمينيون للرئيس السابق دونالد ترمب مبنى الكابيتول، وذلك بعد أيام فقط من سحب الحزب الجمهوري لأعضائه من اللجنة.
وكانت بيلوسي تتحدث عبر شبكة «آي بي سي» الأميركية للتلفزيون، عندما سُئلت عمّا إذا كانت تريد تعيين كينزينغر، فأجابت: «ستكون هذه خطتي».
ويُعرف عن كينزينغر أنه ناقد جمهوري صريح لترمب، وكان واحداً من عشرة نواب جمهوريين صوّتوا لمصلحة محاكمته الثانية. وفي حال تعيينه، سينضم إلى النائبة الجمهورية ليز تشيني في اللجنة. وكان كينزينغر قد أعلن قبل أيام أنه سيقبل التعيين إذا عُرض عليه.
ويأتي هذا التعيين المفترض بعد أيام من سحب زعيم الأقلية في مجلس النواب، كيفين مكارثي، أعضاء الحزب الجمهوري الخمسة من اللجنة، بعدما رفضت بيلوسي اثنين من خيارات مكارثي الخمسة، وهما النائبان جيم بانكس وجيم جوردان، وذلك بسبب دورهما في الضغط لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية. أما النواب الثلاثة الآخرون الذين اختارهم مكارثي، فهم: رودني ديفيسن، وكيلي أرمسترونغ، وتروي نيلز.
وبإضافة كينزينغر إلى اللجنة، ستتوفر لها مزيداً من الشرعية في أحد التحقيقات الأكثر أهمية التي يُجريها الكونغرس على الإطلاق، وتجعل من الصعب على الجمهوريين القول بأن هذا مسعى حزبي. وقالت بيلوسي بهذا الخصوص: «أعتقد أن عمل هذه اللجنة من أجل صون ثقة الشعب الأميركي، يجب أن يتصرف بطريقة لا تحيُّز فيها، فكل شيء يتعلق بالوطنية، وأنا فخورة للغاية بأعضاء اللجنة، ومتأكدة من أنهم سيحققون هذا الهدف». في إشارة إلى بانكس وجوردان. وأضافت بيلوسي موضحة: «علينا أن نتجاهل مرة أخرى تصرفات أولئك الذين لا يريدون معرفة الحقيقة».
وإذا انضم كينزينغر إلى اللجنة، فسيواجه رد فعل من حزبه، وهو أمر اختبرته تشيني.
وعندما سُئلت عن الموعد الذي تنوي فيه التعيين رسمياً، أجابت بيلوسي موضحة: «ربما بعد أن أتحدث مع آدم كينزينغر... ويمكن القول إن هذا هو الاتجاه الذي سأذهب إليه، فقد أعرب هو وغيره من الجمهوريين عن اهتمامهم بالعمل في اللجنة المختارة، وأردت أن أشير إلى ثلاثة من الأعضاء الذين اقترحهم الزعيم مكارثي، لكنه سحب أسماءهم، والاثنان اللذان لن أعيّنهما من شأنهما أن يعرّضا نزاهة التحقيق للخطر. لا توجد طريقة أتحمل فيها تصرفاتهما الغريبة ونحن نبحث عن الحقيقة».
ومن المقرر أن تعقد اللجنة المختارة جلسة استماعها الأولى الأسبوع المقبل، والتي ستعرض شهادة من ضباط الشرطة، الذين دافعوا عن مبنى الكابيتول في 6 يناير. فيما لا تزال التفاصيل اللوجيستية لجلسة الاستماع قيد الإعداد. لكنّ المحققين يريدون تشغيل مقاطع فيديو للهجوم، بالإضافة إلى لقطات بالكاميرات الملصقة على أجسام بعض ضباط الشرطة، في محاولة لرسم صورة حية ومباشرة للاعتداء في ذلك اليوم.



الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

بينما وصفت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء، الحصار الأميركي للموانئ الأميركية بأنه «خطير وغير مسؤول»، تعهد الرئيس شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد، وأن «التوسع في الانتشار العسكري الأمريكي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات».

وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».

تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.