Editor selections
اختيارات المحرر
اقتحم مستوطنون قادهم الحاخام المتطرف يهودا أغليك، أمس الاثنين، باحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت دائرة الأوقاف، إن أغليك اقتحم الأقصى مع عشرات المستوطنين من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية داخل ساحاته وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، فيما قام بعضهم بتأدية شعائر تلمودية قبالة مصلى «باب الرحمة» وقبة الصخرة. وجاءت اقتحامات المستوطنين للأقصى في وقت ينادي فيه الفلسطينيون بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
داخل الوسط التاريخي لبلغراد، تقاوم معطرة «سافا» الزمن، وهي آخر محلّ للعطور اليدوية الصنع يعبق منذ ثلاثة أجيال بروائح زكية تدغدغ حواس الزبائن والسياح. على مرّ السنوات، تغيّرت العاصمة الصربية لكن الزمن لم يترك بصماته على هذا المتجر، حيث تنتقل المهارات أباً عن جدّ. وتشكّل هذه الحرفة شغف عائلة يوفانوف حتّى لو لم تؤمّن لهم عيشاً لائقاً، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ويقول كبيرهم نيناد يوفانوف (71 عاماً)، وهو يمزج عطراً في قاعة خلفية تشبه المختبر: «بقينا متمسّكين بالتقاليد وبشغفنا ومتسلّحين بعزمنا على مواصلة هذا العمل الذي لا يوفّر في بعض الأحيان دخلاً كافياً».
يعاني كلّ واحد من ثمانية أزواجٍ في الولايات المتّحدة من مشاكل في الخصوبة. ولسوء الحظّ، يعجز الأطبّاء المتخصصون بطبّ الإنجاب، مثلي أنا، عن تحديد سبب العقم عند الرجال في 30 إلى 50 في المائة من الحالات، والأسوأ هو قول عبارتي: «لا أعرف» أو «لا يسعني فعل شيء لمساعدتكم»، للزوجين. وبعد تلقّيهم هذه الأخبار، يسألني زوجٌ بعد آخر أسئلة تتمحور حول موضوعٍ واحد: «ماذا عن عمله، وماذا عن هاتفه الخلوي، و«لابتوباته» المصنوعة من البلاستيك؟ هل تظنّ أنّ لها دوراً في هذه المشكلة؟».
أعلن باتريك تيليو، الرئيس التنفيذي لشبكة «أو إس إن»، عن تسجيل زيادة قدرها 200% في نسبة المشاهدين الجدد للمحتوى، وذلك عطفاً على الظروف التي صاحبت تداعيات فيروس «كوفيد - 19». وأشار في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى أن دُور إنتاج كبرى توجهت صوب منصات البث. تيليو ذكر أيضاً أن البثّ عبر الأقمار الصناعية لا يزال ينطوي على قيمة وأهمية في المنطقة، متحدثاً عن جهود الشبكة في مضاعفة استثمارها في إنتاج البرامج العربية خلال عام 2021. وأكد في الوقت ذاته أنه بحلول نهاية العام، سيمثل المحتوى العربي وإنتاجات «أو إس إن» الأصلية 25% من إجمالي المحتوى.
ليس من عادات حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر أن يستمتع بالمجد الفردي، لكن لم يكن أمامه مفر من القيام بذلك بعد الهدف الاستثنائي الذي أحرزه في الدقيقة 95 بضربة رأس رائعة في مرمى وست بروميتش ألبيون والذي ساعد ليفربول على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. وقد استحوذ هذا الهدف الرائع على إعجاب الجميع، بما في ذلك النجم البرازيلي نيمار. يقول أليسون: «كل من تحدثت معهم في البرازيل، كانوا دائمًا يتحدثون عن هذا الهدف في غضون دقيقتين فقط من بدء الحديث معهم. لقد كان الجميع مذهولين بهذا الهدف، بما في ذلك نيمار».
قال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، إن «بعض الدول» ستطرح تساؤلات عن «الحليف الأميركي الذي لم يعد، كما قال (الرئيس) جو بايدن، يريد خوض حروب الآخرين».
كانت الساعة الثامنة صباحاً، وقد وقف الرقيب الأفغاني الناعس عند ما أسماه الخط الأمامي، قبل شهر من سقوط مدينة قندوز بيد حركة «طالبان». وكان هناك اتفاق غير معلن يحمي الجانبين. لن يكون هناك إطلاق للنار. كانت هذه طبيعة الحرب الغريبة التي خاضها الأفغان مع حركة «طالبان»، وخسروها. يقول الرئيس جو بايدن ومستشاروه إن الانهيار الكامل للجيش الأفغاني أثبت عدم جدواه، زاعمين براءة الولايات المتحدة من جرائر الانسحاب.
جدد الطيران الحربي الروسي غاراته الجوية على مناطق إدلب شمال غربي سوريا المعروفة باسم مناطق خفض التصعيد، في الحملة التي بدأت مطلع الشهر الجاري، بالتزامن مع قصف بري متواصل من قوات النظام على المناطق المأهولة بالسكان، ومقتل 18 مدنياً خلال الأيام الماضية. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، إن طائرات حربية روسية شنت غارات جوية بصواريخ شديدة الانفجار على أطراف بلدات وقرى كنصفرة ومرعيان والموزرة والبارة بمنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية لحظة نشر التقرير.
في الوقت الذي رفع فيه الجيش الإسرائيلي من حشوده حول قطاع غزة، ونشر قوة قناصين، هدد رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، باستهداف قادة فصائل المقاومة في قطاع غزة، وقال في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته أمس: «سنحاسب من يستهدف مقاتلينا ومواطنينا»، في إشارة إلى إصابة جندي إسرائيلي خلال مواجهات عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة السبت. وأكد بنيت أن القصف الإسرائيلي في القطاع، الليلة قبل الماضية، كان بداية الرد على الإجراءات الفلسطينية العدائية التي تمثلت في عودة المظاهرات العنيفة على الشريط الحدودي، مضيفاً أن «الجيش الإسرائيلي شن هجوماً واسعاً في القطاع الليلة الماضية، وقد أجريت الأسبوع الماضي تقييماً للوضع
رغم موافقة مجلس النواب الليبي على مشروع قانون انتخاب رئيس الدولة مباشرة من قبل الشعب، فإن المشهد السياسي ما زال منقسماً، ويطرح أسئلة عدة بينها ما إذا الانتخابات الرئاسية، إذا ما أجريت بموعدها، قادرة على إنهاء ويلات الانقسام، خصوصاً أن هناك من يرى الاكتفاء بانتخاب الرئيس أولاً، في مواجهة من يتمسك ضرورة إجراء البرلمانية، أو الاثنين معاً. تضارب الآراء حول أي استحقاقات أولى، الرئاسية أم التشريعية، وصفته عضو مجلس النواب ربيعة أبو رأس، بكونه «محاولة كل طرف الاحتفاظ بمقعده للنهاية بما يحقق مصالحه ومصالح حلفائه الإقليميين والدوليين دون النظر إلى مصلحة البلاد». وقالت أبو رأس في تصريح لـ«الشرق الأوسط»
تتوقع السلطات السودانية تواصل تدفقات اللاجئين الإثيوبيين في غضون الأيام القليلة المقبلة، في حين سجل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيلبو غراندي، زيارة إلى معسكرات اللاجئين في ولايتي كسلا والقضارف، شرق السودان. ووصل غراندي إلى السودان، أول من أمس، في زيارة تستغرق يومين، من المقرر أن يلتقي خلالها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ووزيرة الخارجية مريم المهدي، ووزير الداخلية عز الدين الشيخ. ويرافق المفوض السامي وفد يضم السفير محمد عبدي آفي، المبعوث الخاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للقرن الأفريقي، ومعتمد اللاجئين في السودان، ومستشار رئيس الوزراء للشراكات الدولية،
لتوفير إنترنت عالي السرعة في كل أنحاء العالم، أُطلق صاروخ «سويوز» الروسي بإدارة مجموعة «أريانسبايس» الأوروبية محملاً بـ34 قمراً صناعياً جديداً للمشغل البريطاني «وان ويب» الذي ينشر كوكبه. ومن قاعدة بايكونور الروسية في كازاخستان، أقلع الصاروخ بـ«نجاح» عند الساعة 22.13 بتوقيت غرينتش، ووفق ما جاء في بيان صادر عن وكالة الفضاء الروسية «روسكوسموس». وهذه العملية الخامسة لإطلاق أقمار صناعية تُنفذ لحساب «وان ويب» هذه السنة، بعد عملية أولى في الأول من يوليو (تموز).
