Editor selections
اختيارات المحرر
ظل السؤال الذي ألهم لعبة للمحققين الأدبيين لعقود هو: ما الإصلاحية (دار الأحداث) التي كانت إلهاماً أوجد أشهر إصلاحيات العالم، والتي صُوّرت كبؤرة قذارة رطبة في رواية «أوليفر تويست» لتشارلز ديكنز عام 1838، التي تتناول عذابات صبي يتيم وانتصاراته في لندن؟ بدت الإجابة متوهجة بوضوح بشكل مفاجئ في عام 2010، حين ربطت الباحثة روث ريتشاردسون نقطتين كانتا واضحتين بشكل كبير، لكن تم تجاهلهما بشكل أساسي لأكثر من قرن. كانت النقطة الأولى ID منزلاً عاش فيه ديكنز وأسرته، أما الثانية فكانت إصلاحية «ستراند يونيون»، التي بُنيت في سبعينات القرن الثامن عشر، والتي تقع على بعد مائة ياردة من المنزل في الشارع نفسه.
ينفرد المغرب بخاصية التنصيص في دستوره على جعل الأمازيغية إلى جانب العربية لغة رسمية للبلاد، وهو ما يعد أهم المكاسب المحققة في مجال الاعتراف بالتعددية اللغوية، ذلك أن المملكة المغربية أصبحت أول بلد عربي يعترف بالأمازيغية كلغة وتراث مشترك لجميع المغاربة. الفصل الخامس من الدستور المغربي ينص على أن «اللغة العربية تظل اللغة الرسمية للدولة. وتعمل الدولة على حمايتها وتطويرها وتنمية استعمالها. وتعد الأمازيغية أيضاً لغة رسمية للدولة، باعتبارها رصيداً مشتركاً لجميع المغاربة من دون استثناء».
كسر كثير من الباحثين حالة السكون التي فرضها وباء «كوفيد - 19» خلال عام 2020، واستطاعوا إنهاء الكثير من أعمالهم التي تعطلت بسبب سياسات الإغلاق التي نفذتها الدول في محاولة للسيطرة على الوباء، ليخرجوا خلال عام 2021، بالعديد من الإنجازات العلمية في مجالات مختلفة، تباينت تفاصيلها بين مهام فضائية واكتشافات فلكية، وأخرى تكنولوجية وبيئية، كما كان لفهم أسرار الماضي نصيب من الاهتمام، عبر الكشف عن بعض الحفريات الجديدة... وفيما يلي أبرز إنجازات عام 2021 العلمية: - مهمات فضائية • وصول ناجح لثلاث مهام فضائية إلى المريخ.
معركة جديدة تخسرها نقابة المهن الموسيقية، برفض مجلس النواب المصري، أمس، مشروع قانون منح الضبطية القضائية المقدم من اتحاد نقابات المهن الفنية (التمثيلية والسينمائية والموسيقية)، وذلك بعد أن استنكر النواب الطلب المقدم بتعديل بعض أحكام القانون رقم 35 لسنة 1978 الذي طالب فيه الاتحاد وزير العدل المصري بمنحهم الضبطية القضائية. وسعت نقابة المهن الموسيقية أكثر من مرة للحصول على الضبطية القضائية لمنع مطربي المهرجانات من الغناء، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل وسط توقعات بسوء إدارة هذه الضبطية، وفق متابعين. وشهدت الجلسة العامة لمناقشة القانون أمس، جدلاً واسعاً، خلال مناقشة القانون، وقال النائب أحمد الشرقاو
من هو أهم لاعب في فريق كرة القدم؟
في الوقت الذي تسير فيه البنوك المركزية حول العالم نحو التشديد النقدي، لكبح مخاطر ارتفاع معدلات التضخم، يبدو أن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ستسير في طريق مختلف، في مرحلة تعهّد فيها «بنك الشعب الصيني»، بقدر أكبر من الدعم للاقتصاد الحقيقي. وتُظهر البيانات الاقتصادية الأخيرة من كبرى الاقتصادات أن الوضع التضخمي يحتاج إلى التوقف عن سياسات أسعار الفائدة المتدنية، ذلك على الرغم من المخاوف الأخيرة بشأن سلالة «أوميكرون»، إلا أن «بنك قطر الوطني» يرى أن «التعافي الاقتصادي العالمي لا يزال قوياً ومؤشرات النشاط في معظم الاقتصادات المتقدمة تعتبر بشكل مريح في مرحلة توسع».
ذكرت «قوات سوريا الديمقراطية»، أنها ألقت القبض السبت الماضي، على قيادي «داعشي» كان مسؤولاً عن هجمات على سجن الثانوية الصناعية بالحسكة، حيث يحتجز الآلاف من عناصر التنظيم المتطرف. مدير المركز الإعلامي في القوات، فرهاد شامي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «في إحدى أكثر العمليات الأمنية تعقيداً، اعتقلت قواتنا وبدعم ومشاركة من قوات التحالف الدولي، أحد أخطر متزعمي تنظيم (داعش) الفارين. وكان مسؤولاً عن الكثير من العمليات الإرهابية». وذكر بأن القيادي يدعى محمد عبد العواد، ويلقب بـاسم حركي «رشيد»، وقد قبض عليه بريف دير الزور الشرقي.
قالت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية أمس (الأحد) إن «انتحاريا قتل خمسة أشخاص على الأقل، وأصاب آخرين في مطعم مزدحم بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم عيد الميلاد». وقال المتحدث باسم الحكومة باتريك مويايا لوكالة الأنباء الألمانية: «لقد قتل نفسه وخمسة آخرين». وقد استهدف المهاجم مطعما في بلدة بيني. كان من بين الضحايا، ضابط في الجيش وابنتاه وشخص آخر مع زوجته كانوا يحتفلون بعيد الميلاد هناك. وتداول شهود عيان مقاطع فيديو على موقع تويتر تظهر أشخاصا يرقدون على الأرض بين الكراسي والطاولات المحطمة. ورغم أنه لم تعلن جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فإن الحكومة اتهمت القوات الديمقراطية المتحالفة المتمردة.
شهدت الأيام القليلة الماضية تكثيف مجموعة متنوعة من الجماعات المسلحة هجماتها الإرهابية ضد القوات الباكستانية والمنشآت العسكرية ونقاط التفتيش الأمنية. وأعلن الجيش الباكستاني أنه اتخذ إجراءات مضادة للتصدي لمثل هذه الهجمات. وأسفرت الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها القوات الباكستانية المنتشرة في شمال وجنوب البلاد عن مقتل 4 جنود على الأقل خلال الأيام الثلاثة الماضية. إلا إن مسؤولين أكدوا أن الهجوم لم يمر مرور الكرام، ورد الجيش بهجمات عقابية انتقائية على هذه الهجمات.
في نهاية 2020، كان العالم يتوقع السيطرة على جائحة «كورونا» خلال أشهر، فسارع صُنّاع القرار إلى نقل بشرى اللقاحات إلى ملايين المواطنين المعزولين في منازلهم، واستعدّوا لاستئناف الحياة الطبيعية وتعافي الدورة الاقتصادية. شاء الواقع غير ذلك، فشهدت2021 فورة متحورات مثيرة للقلق، ضاعفت وتيرة سريان الفيروس في المجتمعات وأثقلت حصيلة الوفيات لتتجاوز 5 ملايين ضحية. إلا أن المشهد لم يكُن قاتما تماما.
كانت السنة 2021، أفغانياً، سنة «طالبان» بامتياز. عادت هذه الحركة إلى السلطة في كابل بعد غياب دام 20 عاماً. عادت على جثة حكومة الرئيس أشرف غني التي سقطت وسقط معها رهان الغرب على إقامة حكومة أفغانية مركزية تصل إلى السلطة، وترحل عنها، عبر صناديق الانتخابات. عودة «طالبان» مثّلت أيضاً هزيمة للولايات المتحدة التي حزمت حقائبها ورحلت عن بلاد استنزفتها، بشرياً ومادياً، على مدى عقدين من الزمن في «حرب لا تنتهي». لم تُهزم أميركا عسكرياً، لكن «نفس طالبان» كان أطول منها. كما أن الخروج من «مقبرة الإمبراطوريات» كان ضرورياً لتصويب البوصلة في اتجاه الخطر الحقيقي الذي يهدد استمرار الهيمنة الأميركية عالمياً.
قالت الرئاسة الفلسطينية، إنها لن تسمح باستمرار اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الفلسطينيين في الضفة الغربية، محذرة من أن ما يجري يمثل لعبا بالنار واستهانة بقدرات وعزيمة الفلسطينيين الذين من حقهم استخدام كافة الوسائل للدفاع عن حقوقهم. وأدان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الأحد، استمرار اعتداءات المستوطنين الإرهابية، كان آخرها الاعتداءات على قرى: برقة، وسبسطية، وبزاريا، والتي أسفرت عن إصابة أكثر من 250 مواطنا، وتخريب الممتلكات وقطع الطرق. واعتبر أن الوضع الحالي جراء سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، بمثابة «لعب بالنار»، وهو «غير مقبول»، ولا يُحتمل، ولن يسمح باستمراره، ولا يج
