Editor selections
اختيارات المحرر
أطلق عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، مالك عقار، مبادرة جديدة من 3 مراحل لإيجاد مخرج من الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ استيلاء الجيش على السلطة بإجراءات عسكرية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك بعد أسابيع من وصفه للاحتجاجات والمظاهرات بأنها عنف ضد الدولة وعمل إرهابي. وتقوم المبادرة على الاتفاق بين العسكريين وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير (المعارضة الرئيسية) وقوى اتفاق سلام جوبا (الجماعات المسلحة سابقاً) من أجل إدارة الفترة الانتقالية، وتكوين حكومة كفاءات وطنية، تنتهي بمرحلة حوار وطني لا يستثني إلا حزب المؤتمر الوطني المعزول. وفاجأ عقار الأوساط السياسية بتقديم المبادرة العاجل
في الوقت الذي تحاول فيه الإدارة الأميركية الخروج بإجراءات وخطوات تبين أن القضية الفلسطينية حاضرة في السياسة الخارجية الأميركية، وأن الرئيس جو بايدن لا يتجاهلها ويحاول إعادة فتح الآفاق المغلقة فيها، وجّه الوزير الفلسطيني وكبير مستشاري الرئيس، الشيخ محمود الهباش، تهديداً بسحب الاعتراف بإسرائيل في حال استمرار انسداد الآفاق السياسية. وانتقد الهباش إدارة الرئيس بايدن تجاه الفلسطينيين، لأنه لم يفِ بوعوده الانتخابية إزاءهم ورضخ لضغوط إسرائيل واللوبي اليهودي، واختار إرضاء تل أبيب على حساب الفلسطينيين.
اضطر القادة الإسرائيليون إلى انتظار طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن «إير فورس وان» أكثر من ساعة في مطار بن غوريون بعد تأخر موعد وصولها المقرر لتهبط في الثالثة وعشر دقائق بالتوقيت المحلي
رغم مضي نحو شهرين ونصف الشهر على حادثة غرق مركب كان على متنه نحو 80 شخصاً في رحلة هجرة غير شرعية من مدينة طرابلس شمال لبنان إلى شواطئ إيطاليا، لا يزال أهالي الضحايا ينتظرون وصول غواصة تبرع أفراد من الجالية اللبنانية في أستراليا بتأمين تمويل شحنها إلى طرابلس للعمل على انتشال المركب الغارق على عمق 400 متر وعليه نحو 30 جثة. وواجهت الغواصة التي كان يفترض أن تصل قبل أكثر من شهر، عوائق كثيرة، خصوصاً أن من يتولى عملية شحنها أفراد مغتربون موجودون في أستراليا وليس الدولة اللبنانية أو الجيش اللبناني اللذين أكدا أنهما لا يمتلكان الآليات والتقنيات التي تسمح بانتشال المركب الغارق. ويتحدث الدكتور جمال ريفي،
عشية زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية، خرجت المنظمة الحقوقية «بتسيلم» العاملة في تل أبيب، بحملة للتذكير بالاحتلال وممارساته تحت عنوان: «سيدي الرئيس... إنه أبارتهايد». وقالت إن عدد القتلى الفلسطينيين خلال السنة الحالية بلغ 60 ضحية؛ ربعهم من القاصرين، وإن هذه الإحصائية تدل على ارتفاع بنسبة 70 في المائة عن عدد الضحايا في السنة الماضية.ونشرت «بتسيلم» لافتات في شوارع بيت لحم، المقرر أن يزورها بايدن، الجمعة.
أعلن الجيش الصومالي، مقتل 25 من عناصر «حركة الشباب المتطرفة»، خلال عملية في إقليم هيران وسط البلاد، بينما أنهى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، زيارة إلى إريتريا بتوقيع عدة اتفاقيات وتفقد وحدات من القوات البحرية الصومالية المتدربة هناك. ونقلت إذاعة الجيش عن القائد العسكري محمد إبراهيم أن «العملية العسكرية نفذت في ضواحي مديرية (محاس)»، مؤكدا سيطرة الجيش أيضا على معاقل «حركة الشباب في المنطقة». وأبلغ مسؤول عسكري في ولاية هيرشبيلى وكالة «الأناضول» التركية للأنباء، في تصريح مقتضب أن «هناك أيضا خسائر في الجانب العسكري». ولم تعلق حركة الشباب المسلحة التي تأسست مطلع 2004 وتتبع فكرياً تنظيم «القاعدة»، و
أشارت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروبول)، أمس (الأربعاء)، إلى أن عدد الهجمات الإرهابية داخل الاتحاد ينخفض، لكن الإرهاب يبقى خطراً فعلياً بالنسبة للتكتّل؛ خصوصاً بسبب الحرب في أوكرانيا وانتشار حملات الدعاية الإعلامية خلال جائحة «كوفيد - 19».
لم تَحُل المسافات التي لا تسمح باللقاءات وجهاً لوجه، دون حديثٍ قلباً لقلب مع الفنانة لطيفة. بحماسة لا تخلو من القلق والتوتّر، تستعدّ لإطلاق عملها الجديد: ميني ألبوم «لطيفة 22» الذي يضم 6 أغنيات تتعدّد لهجاتها وإيقاعاتها. مَن قال إنّ تَراكُم التجارب والنجاحات والسنوات يروّض القلق والحلم؟ ثمّة دائماً حلمٌ جديد يلمع في رأس لطيفة. الفنانة التونسية التي سعت منذ بداية رحلتها الفنية إلى أن تجمع العالم العربي بصوتها، ها هي اليوم تضيف لهجة عربية إلى رصيد اللهجات المتعدّدة التي سبق أن غنّتها.
أظهرت بيانات البنك المركزي الروسي ارتفاع طلب المواطنين الروس على اليوان الصيني بشدة خلال الشهر الماضي، حيث يغيرون مكونات مدخراتهم بالتوسع في استخدام عملات الدول «الصديقة» لبلادهم مثل الصين. ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن البنك المركزي الروسي القول إن حصة اليوان من مشتريات المستثمرين الأفراد من العملات الأجنبية في روسيا بلغت خلال الشهر الماضي 13.9 في المائة، في حين بلغت حصته من مبيعاتهم 5.5 في المائة. كما ارتفع نصيب تعاملات اليوان مقابل الروبل الروسي من إجمالي تعاملات سوق الصرف الروسية خلال الشهر الماضي، إلى 11 في المائة مقابل 6 في المائة خلال أبريل (نيسان)، وأقل من 1 في المائة في فبراير (شباط) الماض
قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، مستنداً إلى تقارير استخباراتية، إن إيران تستعد لتزويد روسيا بما يصل إلى مئات عدة من الطائرات المسيّرة، بما في ذلك طائرات يمكن تزويدها بأسلحة، مضيفاً أن هذه المعلومات «تشير أيضاً إلى أن إيران تستعد لتدريب القوات الروسية على استخدام هذه الطائرات المسيرة، وأولى الدورات التدريبية كان مفترضاً أن تبدأ في مستهل شهر يوليو (تموز) الماضي»، فيما رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التعليق بالإيجاب أو النفي على سؤال حول تصريح سوليفان.
أكدت واشنطن، أمس، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن سيرافق الرئيس جو بايدن في رحلته إلى إسرائيل والضفة الغربية والمملكة العربية السعودية، ابتداء من اليوم الأربعاء، بهدف تعميق علاقات الولايات المتحدة مع دول المنطقة، ودعم حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ومواجهة التهديدات المشتركة، بما في ذلك من إيران. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان إن بلينكن سيرافق بايدن في الرحلة التي تبدأ الأربعاء في إسرائيل، قبل التوجه إلى المملكة العربية السعودية لـ«التشاور مع شركاء إسرائيليين وفلسطينيين وخليجيين وإقليميين في شأن مجموعة من الأولويات، بما في ذلك تعميق العلاقات ا
فجّر إعلان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» امتلاكه لـ«سلاح مدرعات»، وتصريحاته التي أدلى بها أمام القوة المدرعة التابعة له في إقليم دارفور «سيلاً» من التكهنات عن نوايا الرجل الذي يعتصم بدارفور منذ نحو الشهر، وما إذا كان الرجل ما يزال غاضباً أو مغاضباً هناك، أو أنه يرسل رسائل تتجه نحو عدد من صناديق البريد في الخرطوم، وربما على رأسها «الجيش السوداني». قال حميدتي، أمام جنود من الدعم السريع، متحدثاً لـ«وحدة مدرعات» تابعة له، إن قائدكم أصبح قائداً للمدرعات في السودان، قبل أن يعود متهكماً: «أتكلم عن مدرعات الدعم السريع، وليس مدرعات (ثانية) أخرى»، وتابع: «نحن ما عندنا مدرعات كبيرة، بل
