لقطات من زيارة بايدنhttps://aawsat.com/home/article/3756651/%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86
رئيس الوزراء المناوب نفتالي بنيت منتظراً وصول طائرة بايدن (أ.ف.ب)
اضطر القادة الإسرائيليون إلى انتظار طائرة الرئيس الأميركي جو بايدن «إير فورس وان» أكثر من ساعة في مطار بن غوريون بعد تأخر موعد وصولها المقرر لتهبط في الثالثة وعشر دقائق بالتوقيت المحلي
الطائرة الرئاسية الأميركية تحلق في سماء تل أبيب (إ.ب.أ)
تعرضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان لإعياء على متن الطائرة الرئاسية أثناء الرحلة من قاعدة أندروز بولاية ميريلاند الأميركية إلى مطار بن غوريون
تحية بقبضة اليد بين بايدن ونظيره الإسرائيلي هرتسوغ (أ.ف.ب)
لم تشهد مراسم استقبال بايدن عند سلم الطائرة مصافحات بالأيدي، إذ اكتفى بتحية مضيفيه بقبضة اليد، بعدما شدد الطبيب الخاص للرئيس على ضرورة الامتناع عن المصافحة بالأيدي أو العناق تجنباً للإصابة بفيروس «كورونا». لكن الرئيس خرق الحظر مرتين لاحقاً حين صافح وزير الدفاع بيني غانتس وزعيم المعارضة بنيامين نتنياهو
أعضاء الحكومة الإسرائيلية في صورة تذكارية مع بايدن على مدرج المطار (د.ب.أ)
إضافة إلى الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس الوزراء المناوب، حضر أعضاء الحكومة الإسرائيلية لاستقبال الرئيس الأميركي في المطار
عناصر من الشرطة الإسرائيلية تستعد للانتشار في القدس لتأمين الزيارة (رويترز)
رافق الرئيس بايدن وفد صحافي كبير يتجاوز 250 صحافياً من الولايات المتحدة وحدها، بينما تتابع مئات وكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية الزيارة بكل محطاتها. وأغلقت السلطات الإسرائيلية المداخل والشوارع كافة المحيطة بمقر إقامة الرئيس بايدن والوفد الصحافي المرافق بالمتاريس والحواجز، ونشرت عملاء سريين وعناصر من الشرطة في المنطقة
يتجه الرئيس الأميركي بايدن إلى مدينة نيويورك، الأسبوع المقبل، للمشاركة في حفل لجمع التبرعات لحملة إعادة انتخابه. ويستضيف الحفل المدير التنفيذي السابق لشركة «بلاكستون»، وتصل قيمة التذكرة إلى 25 ألف دولار للفرد الواحد. ويعدّ حفل جمع التبرعات الأول في خطط حملة بايدن بنيويورك، يعقبه حفل آخر يستضيفه جورج لوغوثيتيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ليبرا غروب» العالمية، الذي دعم الرئيس الأسبق باراك أوباما، ويعدّ من المتبرعين المنتظمين للحزب الديمقراطي. ويتوقع مديرو حملة بايدن أن تدر تلك الحفلات ما يصل إلى 2.5 مليون دولار.
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن أجرى محادثة هاتفية الاثنين مع رئيس مجلس النواب الجمهوري كيفن مكارثي حول أزمة رفع سقف الدين الوطني للولايات المتحدة، ودعاه للتفاوض شخصيا الأسبوع المقبل. وقال بيان مقتضب إن بايدن دعا مكارثي وكبار القادة الجمهوريين والديموقراطيين الآخرين في الكونغرس «لاجتماع في البيت الأبيض في 9 مايو(أيار)». بصفته رئيسا للغالبية الجمهورية في مجلس النواب، يملك مكارثي سلطة رقابية أساسية على الميزانية الأميركية. ومع ذلك، كان بايدن واضحا بأنه لن يقبل اقتراح مكارثي ربط رفع سقف الدين بخفض كبير في الإنفاق على برامج يعتبرها الديموقراطيون حيوية للأميركيين. وزاد هذا المأزق من احتمال أول
تعهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، «سحق» الرئيس جو بايدن في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما أدلى نائبه مايك بنس بشهادته في إطار تحقيق فيدرالي بشأن هجوم 6 يناير (كانون الثاني) 2021 على مبنى الكابيتول. وقال ترمب، الخميس، أمام حشد من نحو 1500 مناصر، «الاختيار في هذه الانتخابات هو بين القوة أو الضعف، والنجاح أو الفشل، والأمان أو الفوضى، والسلام أو الحرب، والازدهار أو الكارثة». وتابع: «نحن نعيش في كارثة.
قالت المرشحة للرئاسة الأميركية نيكي هايلي إن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يموت في منصبه في حال أعيد انتخابه.
وسلطت حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة البالغة من العمر 51 عامًا، وسفيرة دونالد ترمب السابقة لدى الأمم المتحدة الضوء على سن بايدن، وقالت لشبكة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه يمكننا جميعًا القول إنه إذا صوتنا لجو بايدن، فإننا نعول حقاً على الرئيسة هاريس، لأن فكرة أنه سيبلغ سن 86 عاماً ليست عادية».
عندما أعلنت ترشحها لسباق الرئاسة، دعت هايلي جميع المرشحين الذين تزيد أعمارهم على 75 عامًا إلى اختبار معرفي - والذي سينطبق على بايدن البالغ من العمر 80 عامًا، ودونالد ترامب البالغ من العمر 76 عامًا.
يظ
أعلن وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة اليوم (السبت)، أن الرئيس الأميركي جو بايدن سيلتقي 18 زعيما من قادة منطقة جنوب المحيط الهادئ خلال زيارته للأرخبيل في مايو (أيار) المقبل في إشارة إلى حملة متجددة لجذب حلفاء في المنطقة.
وقال وزير خارجية بابوا غينيا الجديدة جاستن تكاتشينكو إن بايدن يخطط للقاء أعضاء كتلة منتدى جزر المحيط الهادئ في العاصمة بينما تحاول الولايات المتحدة تكثيف حملتها الدبلوماسية لجذب حلفاء في المنطقة.
وبين القادة المدعوين رئيسا وزراء أستراليا ونيوزيلندا.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تشكيك أميركي في صدقية إسرائيل حول خطة إيرانية لاغتيال ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5306611-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
تشكيك أميركي في صدقية إسرائيل حول خطة إيرانية لاغتيال ترمب
شاحنة ترفع حاوية تموين بمحاذاة طائرة «إير فورس وان» حيث يقترب موكب الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمغادرة قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا (أ.ب)
شكك مسؤولون في وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» في صحة معلومات مخابراتية إسرائيلية عن تهديد إيراني باستهداف طائرة «إير فورس وان» التي كانت ستقل الرئيس دونالد ترمب من تركيا، ما دفع المسؤولين الأمنيين إلى القيام بعملية تمويه استثنائية لمغادرته سرّاً على متن طائرة عسكرية بديلة.
ويعكس هذا التشكيك تراجع ثقة أجهزة الاستخبارات الأميركية بالمعلومات التي ترد من نظائرها الإسرائيلية، وفقاً لتقرير مثير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، التي نقلت عن أحد المسؤولين أن محللي «سي آي إيه» لم يروا في المعلومات المخابراتية الإسرائيلية دليلاً قاطعاً على التهديد الإيراني، ونقلوا هذا التشكيك إلى مسؤولي إدارة ترمب.
ووصف مسؤول آخر «التهديدات» بأنها «إسرائيلية المصدر، وليست أميركية، وتُعدّ غير موثوقة».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من نشر الشهر الماضي تقريراً يُفيد بأن إسرائيل شاركت معلومات مخابراتية مع الحكومة الأميركية حول التهديد الإيراني.
ورأى مسؤولان أميركيان، أحدهما حالي والآخر سابق، أن بعض مسؤولي الاستخبارات الأميركية رأوا أن مشاركة إسرائيل للتحذير في شأن التهديدات ضد حياة ترمب لم تكن تهدف إلى التوعية، بل إلى التأثير على قرارات الرئيس ترمب والسياسة الأميركية في المنطقة.
صاروخ على الكتف
وقال المسؤول السابق المطلع على الأمر: «يتماشى هذا مع نمط أوسع من تقارير المخابرات الإسرائيلية التي يرى بعض المسؤولين أنها تهدف إلى التأثير على قرارات الرئيس بقدر ما تهدف إلى التوعية». وأضاف أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، اطلع على المعلومات الإسرائيلية بشأن التهديد، إضافة إلى عملية التمويه التي خططت لها الخدمة السرية، ومع ذلك اختار الصعود على متن طائرة الرئاسة الأميركية القديمة التي يفترض أنها كانت هدفاً لإيران.
أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يصعد إلى طائرة «إير فورس وان» الرئاسية في قاعدة «سانت أندروز» الجوية بميريلاند (أ.ب)
وامتنعت وكالة «سي آي إيه» عن التعليق.
وتُضيف الشكوك التي تساور بعض الجهات حول وجود تهديد وشيك للرئيس ترمب بُعداً جديداً لقرار البيت الأبيض الشهر الماضي إخفاء مكان وجود ترمب أثناء مغادرته قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.
ونسبت شبكة «سي إن إن» الأميركية إلى مصدر مطلع قولَه إن جهوداً مكثفة بُذلت لوضع خطة لإجلاء ترمب من أنقرة في 8 يوليو (تموز) الماضي، على متن طائرة نقل عسكرية بديلة من طراز «سي-32 إيه» تابعة لسلاح الجو الأميركي، ردّاً على «التهديد» الذي استهدف الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» بصاروخ محمول على الكتف.
وكان التهديد دقيقاً، لدرجة دفعت المسؤولين إلى التخوف من أن تكون حياة ترمب في خطر جسيم إذا غادر البلاد على متن الطائرة الرئاسية القديمة نفسها أو حتى الطائرة التي تبرعت بها قطر، والتي استخدمها للوصول إلى القمة.
ووصف مصدر مطلع التهديد بأنه «خطير» بسبب معرفة الإيرانيين بتفاصيل ترتيبات زيارة ترمب في أنقرة؛ حيث أمضى ترمب ليلة واحدة في فندق فاخر، وتنقّل مرات عدة بين الفندق وموقع انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
«ضرب من الخيال»
ووضع مسؤولون، بينهم عسكريون وجهاز الخدمة السرية، خطة لنقل ترمب إلى طائرة أخرى بواسطة شاحنة تموين، ليغادر تركيا في غضون ساعات. وأظهر تحليل أجرته «سي إن إن» أن المسؤولين في مطار أنقرة بدأوا بوضع شاحنة التموين بجانب الطائرة الرئاسية قبل وصول موكب ترمب إلى المدرج. وبعد صعود ترمب إلى الطائرة، أنزلت حاوية شاحنة التموين، وانطلقت الشاحنة مبتعدة عن الطائرة الأكبر حجماً، متجهةً نحو طائرة «سي 32 إيه» الأصغر.
واتضح أن الطائرة الأكبر، التي لم يكن الرئيس ترمب على متنها، أقلعت نحو الساعة 8:44 مساءً بالتوقيت المحلي، مروراً مباشرة بالطائرة الأصغر التي كان ترمب بداخلها. وبعد دقيقة، تحركت الطائرة الأصغر على المدرج.
وبدا ترمب مشغولاً بالتهديدات الإيرانية لحياته خلال يومه الأخير في قمة «الناتو»؛ حيث أشار إلى الموضوع مراراً مع الصحافيين. وحذّرت الحكومة الأميركية منذ فترة طويلة من أن إيران قد تحاول اغتيال ترمب رداً على مقتل قائد «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، الجنرال قاسم سليماني عام 2020.
وفي الأيام التي سبقت زيارة ترمب لتركيا هتفت حشود من الإيرانيين بقتله خلال مراسم جنازة المرشد علي خامنئي، الذي قُتل في بداية الحرب ضد إيران.
وضغط الديمقراطيون على الإدارة الأميركية لتقديم مزيد من التوضيحات حول عملية التضليل الاستثنائية. وقال السيناتور كريس فان هولين: «أشعر بفضول كبير لمعرفة مدى صدقية المعلومات المخابراتية التي قدمتها إسرائيل، ومدى إمكانية التحقق منها بشكل مستقل. لا شك لديَّ في أن إيران ترغب في رحيل الرئيس، لكن كل هذا يبدو ضرباً من الخيال».
مسيّرات أوكرانيا تهزم الدروع الأميركية وتكشف عن فجوة في عقيدة البنتاغون
الاختبارات أظهرت قدرة الطائرات المسيّرة على تفادي العوائق بسرعة عالية باستخدام برمجيات مفتوحة المصدر (شاترستوك)
كشفت مناورات عسكرية في ألمانيا عن أن الجيش الأميركي، رغم ريادته التاريخية في استخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى وإنفاق البنتاغون مليارات الدولارات على الأنظمة غير المأهولة ووسائل مكافحتها، لم يستوعب بالكامل دروس الحرب الروسية - الأوكرانية...
فقد تمكّن مشغّلو مسيّرات أوكرانيون من القضاء على لواء مدرع أميركي افتراضياً، في نتيجة أعادت طرح أسئلة سبق أن فرضتها الخسائر الأميركية أمام المسيّرات والصواريخ الإيرانية: هل تمتلك واشنطن التكنولوجيا، لكنها لا تزال تقاتل بعقيدة صُممت لمرحلة مختلفة؟
مسيّرة أوكرانية اعتُرضت في بيلغورود الروسية (أرشيفية - أ.ف.ب)
شارك نحو 3500 عسكري أميركي، معظمهم من فريق «اللواء القتالي المدرع الثالث» في «فرقة الفرسان الأولى»، في تدريب «الحسم المشترك (كومبايند ريزولف)» الذي أُجري في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) الماضيين بمركز «هوهنفيلس» التدريبي في ألمانيا. وكان مطلوباً من «اللواء» مهاجمة مواقع تدافع عنها قوة الخصم الافتراضي، معزّزة بعناصر من «الفوج الأوكراني 412 للأنظمة غير المأهولة»، المعروف باسم «نيميسيس».
جندي أوكراني يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة هجومية باتجاه القوات الروسية من موقع قرب خط الجبهة بمنطقة دونيتسك (رويترز)
ووفق صحيفة «وول ستريت جورنال»، فقد دخلت المدرعات الأميركية المعركة وهي مجهزة بأنظمة تقليدية للحرب الإلكترونية ومكافحة المسيّرات. لكن المركبات الثقيلة أثارت سُحباً من الغبار جعلتها سهلة الرصد، فتعقبتها مسيّرات استطلاع أوكرانية، أعقبتها مسيّرات لإلقاء المتفجرات، وأخرى انقضاضية ذات رؤية مباشرة.
وكانت عمليات «التدمير» افتراضية؛ إذ يَمنح المراقبون المسيّرة درجة «إصابة» عندما تقترب بما يكفي من المركبة. إلا إن الأوكرانيين سجلوا الإصابات بسرعة دفعت المنظمين إلى إعادة المركبات «المدمّرة» إلى الميدان كي تستمر المناورات.
ستارمر يقف تحت مسيَّرة خلال إلقائه خطاباً غرب إنجلترا كشف فيه عن خطته الدفاعية (أ.ف.ب)
وقال الباحث في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية»، إليوت كوهين، إن التجارب القتالية الأخيرة أثبتت أن المسيّرات أصبحت ضرورية للحرب الحديثة، مضيفاً أنه «من الحيوي أن يتقنها الجيش الأميركي»، لكن ذلك «لا يبدو متحققاً حتى الآن». كما رأى القائد الأعلى لـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، الجنرال أليكسوس غرينكويتش، أن هذا النوع من التدريب لا يمكن توفيره داخل الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التغيير في أداء قوات «الحلف» بعد احتكاكها بالأوكرانيين يكون «لافتاً».
فالمشكلة ليست في تشغيل المسيّرة فقط؛ فبعد 4 أعوام ونصف العام من الحرب، اكتسب الأوكرانيون والروس خبرة في إصلاح المسيّرات، وتسليحها، وتعديلها تحت النار، والتكيف المتواصل مع التشويش الإلكتروني. وهي خبرة عملية يفتقر إليها معظم المشغلين الأميركيين.
انفجار بمصفاة نفط في موسكو ضمن هجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية على أطراف العاصمة يوم 18 يونيو 2026 (رويترز)
تثير النتيجة مفارقة واضحة: الولايات المتحدة كانت رائدة في توظيف المسيّرات بعيدة المدى للاستطلاع والاغتيالات والضربات الدقيقة، لكنها تأخرت في استيعاب نموذج المسيّرات القصيرة المدى والرخيصة والموزعة على الوحدات الصغيرة. وهذا النموذج هو الذي غيّر جبهة أوكرانيا، حيث اختفت المدرعات شبه كلياً من أجزاء واسعة بعدما أصبحت أي حركة مكشوفة قابلة للرصد والاستهداف.
زوار مسابقة «الطائرات المسيّرة البرية» يتفحصون طائرة مسيّرة هجومية متوسطة المدى من طراز «بييموث» في معرضٍ بمنطقة لفيف الأوكرانية يوم 20 مايو 2026 (رويترز)
ويجادل بعض الضباط الأميركيين بأن فاعلية المسيّرات في أوكرانيا تعود إلى جمود الجبهة، وأن الدبابات ستستعيد دورها في حرب سريعة الحركة. لكن القائد الأوكراني السابق، فاليري زالوجني، يرى العكس: «انتشار تقنيات الرصد والضرب جعل حرب المناورة التقليدية متعذرة مؤقتاً، وهو ما يفسر ثبات خطوط القتال وسعي الطرفين إلى ابتكار وسائل تعيد الحركة إلى الميدان».
ولم تبق هذه الثغرات ضمن ساحات التدريب؛ ففي حرب إيران واجهت القوات الأميركية صعوبة في اعتراض أعداد كبيرة من المسيّرات والصواريخ الإيرانية عبر رقعة جغرافية واسعة. وأسفرت ضربة بمسيّرة على قاعدة في الكويت عن مقتل 6 عسكريين، فيما أُصيب جنود وتضررت طائرات إنذار مبكر وتزويد بالوقود في إحدى القواعد العسكرية بالمنطقة، وفق تقارير للصحيفة بشأن الخسائر الأميركية في الحرب.
مسيّرات عسكرية في معرض دفاعي قرب باريس (رويترز)
البنتاغون بدأ بالفعل تعديل مساره؛ من إنشاء وحدات مختصة، إلى اختبار مسيرات أوكرانية تمهيداً لشرائها، كما استخدم في إيران أنظمة مضادة للمسيّرات جُرّبت في أوكرانيا. وأبلغ وزير الحرب، بيت هيغسيث، أعضاء مجلس الشيوخ أنه زاد عدد العسكريين المرسلين لدراسة الحرب هناك. كما يخطط برنامج «تفوق المسيّرات» لشراء نحو 340 ألف مسيّرة صغيرة خلال عامين، مع خفض تكلفة الواحدة وزيادة الإنتاج. لكن تدريب ألمانيا أثبت أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي. فعندما أعاد الأميركيون السيناريو، تحسن أداؤهم بعد تشتيت القوات وإخفائها وتوسيع استخدام الحرب الإلكترونية، ثم ساعدهم الأوكرانيون على تشغيل المسيّرات هجومياً. وهنا يكمن الدرس: المطلوب ليس إضافة سلاح جديد إلى اللواء القديم، بل إعادة تنظيم اللواء وعقيدته وطريقة حركته في ساحة باتت مكشوفة بصورة شبه دائمة.
«يا له من سؤال غبي!»... أبرز لحظات كارولين ليفيت في مواجهة الصحافةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5306481-%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9
«يا له من سؤال غبي!»... أبرز لحظات كارولين ليفيت في مواجهة الصحافة
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تتحدث مع الصحافيين في غرفة جيمس برادي للإحاطة الصحافية بالبيت الأبيض (أ.ب)
خلال فترة تولّيها منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، برزت كارولين ليفيت بأسلوبها الحاد في التعامل مع الصحافيين، لتصبح واحدة من أبرز وجوه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مواجهاتها المتكررة مع وسائل الإعلام. وقد عكست مؤتمراتها الصحافية، في كثير من الأحيان، طبيعة العلاقة المتوترة بين ترمب والصحافة، ولا سيما عندما كانت الأسئلة تتناول سياسات الإدارة أو شخصيات بارزة فيها.
وأعلن ترمب، يوم الأربعاء، أن ليفيت ستتنحى عن منصبها في البيت الأبيض نهاية الشهر، موضحاً أنها ترغب في قضاء مزيد من الوقت مع عائلتها. وقال، في منشور على موقع «تروث سوشيال»، إنه «يتفهم ويحترم تماماً» قرارها. وأضاف أنها ستواصل العمل معه بوصفها «من كبار مستشاريه الخارجيين»، كما ستكون «صوتاً مؤثراً داخل الحزب الجمهوري».
ومن جانبها، وصفت ليفيت، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، عملها متحدثةً باسم البيت الأبيض بأنه «شرف ومغامرة العمر»، وقدمت الشكر للرئيس ترمب.
وخلال العام ونصف العام الذي أمضته في هذا المنصب، دخلت ليفيت في عدد من المواجهات اللافتة مع الصحافيين، تراوحت بين الجدال حول السياسات الاقتصادية للإدارة، وانتقاد أسئلة بعينها، وصولاً إلى التشكيك في مهنية بعض الصحافيين وانتماءاتهم السياسية.
Serving as the White House Press Secretary over the past year and a half has been the honor and adventure of a lifetime. I am incredibly grateful to President Trump for granting me so many extraordinary opportunities, such as working in the West Wing and spending countless hours... https://t.co/4jyW61DGGhpic.twitter.com/xny1yccuBn
وفيما يلي أبرز تلك المواجهات، وفقاً لما أوردته مجلة «تايم»:
«أشعر بالندم» لاختيار سؤال من «أسوشييتد برس»
خلال مؤتمر صحافي في مارس (آذار) 2025، دخلت ليفيت في نقاش حاد مع جوش بواك، مراسل وكالة «أسوشييتد برس»، بعدما سأَلها عن سبب إعطاء ترمب الأولوية لزيادة الضرائب، في صورة رسوم جمركية، بدلاً من خفض الضرائب الذي تعهّد به خلال حملته الانتخابية لعام 2024.
وردّت ليفيت بأن ترمب «لا يفرض في الواقع زيادات ضريبية»، موضحة أن الرسوم الجمركية، بحسب تصور الإدارة، تمثل زيادة في الضرائب على الدول الأجنبية التي «تستغل» الولايات المتحدة، وأنها في المقابل تشكل «تخفيضاً ضريبياً للشعب الأميركي». وأضافت أن الرئيس «من أشد المؤيدين لتخفيض الضرائب».
لكن بواك اعترض على هذا الطرح، وقال: «عفواً، هل سبق لكِ أن دفعتِ رسوماً جمركية؟ لأنني دفعتُها. لا تُفرض على الشركات الأجنبية، بل على المستوردين».
وردّت ليفيت بأن الرسوم الجمركية ستكون مفيدة للأميركيين، قبل أن تتهم بواك بإهانتها بسبب طريقته في طرح السؤال.
وقالت: «أعتقد أنه من المهين أن تحاول اختبار معرفتي بالاقتصاد والقرار الذي اتخذه هذا الرئيس. أشعر بالندم الآن لتوجيهي سؤالاً لوكالة (أسوشييتد برس)».
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تظهر خلال إحاطة صحافية (أ.ف.ب)
يا له من سؤال غبي!
في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض في يونيو (حزيران) 2025، سألت ياسمين رايت، مراسلة موقع «نوتس» (NOTUS)، ليفيت عن طبيعة الاحتجاجات التي يدعمها ترمب أو يعتبرها مقبولة.
وجاء السؤال بعدما وجّه ترمب تحذيراً إلى المتظاهرين المحتملين قبل العرض العسكري المرتقب في العاصمة، قائلاً إن «من يرغبون في الاحتجاج سيواجهون قوةً كبيرة».
وأوضحت ليفيت أن ترمب «يدعم الاحتجاجات السلمية بشكل قاطع»، وأنه «يدعم التعديل الأول للدستور»، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنه «لا يدعم العنف بأي شكل من الأشكال».
وعادت رايت لتسأل عما إذا كان الرئيس سيسمح بتنظيم احتجاجات سلمية في يوم العرض العسكري في العاصمة.
فجاء رد ليفيت مقتضباً وحاداً: «بالطبع يدعم الرئيس الاحتجاجات السلمية. يا له من سؤال غبي!».
إنهاء مؤتمر صحافي بعد سؤال عن علاقة وزير التجارة بإبستين
في فبراير (شباط)، أنهت ليفيت مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض بصورة مفاجئة، بعدما سألها أحد الصحافيين عما إذا كان البيت الأبيض لا يزال يدعم وزير التجارة هوارد لوتنيك.
وجاء السؤال بعدما صرّح لوتنيك، في وقت سابق من اليوم نفسه، أمام لجنة في مجلس الشيوخ، بأنه زار الجزيرة الخاصة لجيفري إبستين، مرتكب الجرائم الجنسية المدان الذي توفي لاحقاً، عام 2012. وكان لوتنيك قد قال في السابق إنه أنهى علاقته بإبستين قبل ذلك بسنوات.
وردّت ليفيت بالتأكيد على أن وزير التجارة «عضو مهم للغاية في فريق الرئيس ترمب»، وأن الرئيس «يدعمه دعماً كاملاً».
لكنها انتقلت بعد ذلك إلى انتقاد الصحافيين الحاضرين، قائلة إنهم يركزون بصورة مفرطة على الموضوع نفسه، بدلاً من تناول ما تعتبره الإدارة إنجازات أخرى.
وقالت: «أود فقط أن أشير إلى وجود العديد من الإنجازات التي وردت في الأخبار هذا الأسبوع، والتي لم يسأل عنها الحاضرون هنا، لأنكم تستمرون في طرح أسئلة حول الموضوع نفسه، لذا اسمحوا لي أن أذكرها لكم».
وبدأت ليفيت بعد ذلك في استعراض مجموعة من الأخبار التي احتفت بها إدارة ترمب باعتبارها إنجازات، ومن بينها التطورات الأخيرة في سوق الأسهم.
وبعد الانتهاء من عرضها، قالت: «حسناً، سنعود إلى صلب الموضوع. الرئيس مشغول للغاية اليوم، وسترونه غداً في الفعالية المقامة في القاعة الشرقية، وهو يروّج لسياسة الطاقة التي تتبناها إدارته».
ثم غادرت المنصة، منهية المؤتمر الصحافي.
كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تستمع إلى الرئيس دونالد تامب وهو يتحدث إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (أ.ب)
اتهام صحافي بأنه «ناشط يساري» وليس صحافياً
وفي يناير (كانون الثاني)، دخلت ليفيت في مواجهة أخرى مع أحد الصحافيين، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من مقتل رينيه نيكول غود برصاص عميل فيدرالي للهجرة.
ووجّه نيال ستانيج، الكاتب في صحيفة «ذا هيل»، سؤالاً إلى ليفيت بشأن أساليب إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، مستشهداً بتصريح وزيرة الأمن الداخلي آنذاك، كريستي نويم، التي قالت إن ضباط إدارة الهجرة والجمارك «يؤدون كل شيء على أكمل وجه».
ثم استعرض ستانيج أرقاماً وإحصاءات قال إنها تشير إلى وفاة 32 شخصاً أثناء احتجازهم لدى إدارة الهجرة والجمارك في عام 2025، وإلى احتجاز الوكالة أكثر من 170 مواطناً أميركياً خلال العام نفسه، قبل أن يتطرق إلى مقتل غود.
وسأل ستانيج: «كيف يمكن اعتبار ذلك دليلاً على أنهم يؤدون كل شيء على أكمل وجه؟».
وعندما استفسر ستانيج عما إذا كانت تسأله عن رأيه، أجابت بالإيجاب.
فقال: «لأن أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك تصرف بتهور وقتلها دون مبرر».
عندها هاجمت ليفيت الصحافي شخصياً، قائلة: «حسناً، أنت إذن صحافي متحيز ذو ميول يسارية. لأنك مجرد هاوٍ يساري. أنت لست صحافياً، بل تتظاهر بأنك صحافي في هذه الغرفة».
وأضافت: «وهذا واضح تماماً من فرضية سؤالك. أنت ومن معك من العاملين في الإعلام ممن لديهم مثل هذه التحيزات وتتظاهرون بأنكم صحافيون؛ لا ينبغي لكم حتى الجلوس في هذا المكان».