Editor selections
اختيارات المحرر
مع قرب الانتخابات النصفية في الثامن من الشهر المقبل، دق المسؤولون الفيدراليون ناقوس الخطر، محذرين من نية الصين وروسيا التدخل في الانتخابات. وقال المسؤولون إن روسيا تعمل لتعزيز الشكوك المحيطة بنزاهة الانتخابات، وترويج الادعاءات بالغش في الانتخابات السابقة التي لا تزال تتردد على لسان الرئيس السابق دونالد ترمب وبعض المرشحين الجمهوريين، فيما تعمل الصين على استهداف السياسيين المعارضين لمصالحها. وأشار مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في تصريحات للصحافيين الاثنين، إلى أن روسيا تعمل على تضخيم المواضيع المتداولة على الإنترنت تحديداً تلك المتعلقة بالتشكيك في نزاهة الانتخابات الأميركية.
تقول جماعة مقاومة مسلحة مناهضة لـ«طالبان»، إنها سيطرت على منطقة استراتيجية في شمال أفغانستان. وقد أعلنت «جبهة المقاومة الوطنية»، في وقت متأخر من أول من أمس، أن قواتها سيطرت على منطقة شيكاي في إقليم باداخشان. وهذه تعد أول مرة تعلن فيها جماعة مسلحة مناهضة لـ«طالبان» عن السيطرة على منطقة منذ عودة «طالبان» للسلطة العام الماضي. وتقع منطقة شيكاي، التي تبلغ مساحتها 620 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ تعداد سكانها أكثر من 31 ألف شخص، على الحدود مع أفغانستان وطاجيكستان.
كعادتها في السنوات الأخيرة، من حيث التقاسم الثلاثي لجائزة نوبل في الفيزياء، ذهبت الجائزة التي أُعلن عنها أمس (الثلاثاء)، إلى الفرنسي آلان أسبكت، والأميركي جون كلوزر، والنمساوي أنطون زيلينغر، الذين أثرت أبحاثهم علم المعلومات الكمومية، الذي له تطبيقات مهمة، على سبيل المثال في مجال التشفير. ولأكثر من عقد من الزمان، كان اسم العلماء الثلاثة يبرز في تكهنات الحصول على الجائزة، ومنحوا في عام 2010 جائزة «وولف» في إسرائيل، التي يُنظر إليها على أنها مقدمة محتملة للتكريم الأكبر والأهم، وهو جائزة «نوبل»، التي جاءتهم بعد 12 عاماً. وفي حديثه عبر الهاتف في مؤتمر صحافي بعد الإعلان عن الجائزة، قال العالم في جام
يعبّر الشاعر والمترجم التونسي آدم فتحي، المولود في الجنوب التونسي عام 1957، عن التزامه بقضايا الانسان وهمومه، مسخّراً الشعر الغنائي لتمثيل صورة المعاناة والبحث عن الحرية.
تبدو الفرصة مؤاتية أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، ومانشستر سيتي الإنجليزي، لتحقيق فوز ثالث توالياً عندما يستضيفان شاختار دونيتسك الأوكراني وكوبنهاغن الدنماركي اليوم، في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. ويلتقي بنفيكا البرتغالي وباريس سان جيرمان في قمة لفض شراكة صدارة المجموعة الثامنة بعد علامتهما الكاملة في الجولتين الأولى والثانية على حساب يوفنتوس الإيطالي وماكابي حيفا الإسرائيلي، فيما يبحث تشيلسي الإنجليزي عن فوزه الأول عندما يستضيف ميلان في إحدى أبرز مواجهات الجولة الثالثة. ويملك كل من ريال وسيتي فرصة حسم التأهل المبكر إلى ثمن النهائي، كونهما سيلاقيان شاختار وكوبنهاغن أي
قال وزير، أمس الاثنين، إن إندونيسيا ستمنح 50 مليون روبية (3268 دولاراً) تعويضاً إلى عائلات الضحايا بعد مقتل 125 على الأقل في واقعة تدافع في ملعب مباراة لكرة القدم يوم السبت. وينوي مكتب الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، منح هذا التعويض لعائلات الضحايا في غضون يوم واحد أو يومين. من ناحيته، كشف المتحدث باسم الشرطة الوطنية الإندونيسية، عن إقالة قائد شرطة مالانغ، ووقف تسعة ضباط عن العمل، بعد واقعة التدافع المميتة باستاد لكرم القدم، مما أسفر عن مقتل 125 شخصاً. وقال المتحدث ديدي براسيتيو، إنه تم إقالة فيرلي هداية رئيس شرطة مدينة مالانغ، ضمن التحقيق بشأن الحادث المأساوي الذي وقع السبت في «استاد كانجوروها
يسعى كل من بايرن ميونيخ الألماني ونابولي الإيطالي إلى الاقتراب أكثر من الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بينما يخوض إنتر ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني قمة شبه حاسمة، ويتطلع ممثلا إنجلترا ليفربول وتوتنهام للتقدم على حساب رينجرز الاسكوتلندي وآنتراخت فرانكفورت الألماني على التوالي. وضرب البايرن ونابولي بقوة في الجولتين الأولى والثانية بالعلامة الكاملة في المجموعتين الثالثة والأولى توالياً، وهما يدركان جيداً أن الفوز الثالث توالياً سيضعهما على مشارف الدور ثمن النهائي في إحدى أقوى مجموعتين بالدور الأول. وتنتظر بايرن مباراة سهلة على أرضه أمام فيكتوريا بلزن التشيكي، بينما يحل
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين بينما ترقب المستثمرون بيانات أنشطة المصانع بحثا عن أدلة على متانة اقتصاد منطقة اليورو بعد تقرير التضخم الحاد الأسبوع الماضي الذي عزز توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بقوة. وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.3 في المائة بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينيتش، فيما يمثل بداية ضعيفة للربع الأخير من العام، مقتفيا أثر جلسة وول ستريت المتوترة يوم الجمعة. وانخفض المؤشر 21.5 في المائة منذ بداية العام، إذ تراجع الإقبال على المخاطرة بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في وقت سابق من العام التي هزت المنطقة وأدت إلى ارتفاع أسعار الغاز، مما أسفر عن ارتفاع في التض
منذ أسبوع، استيقظ سكان بيرمندسي، الواقعة جنوب شرقي لندن، على حركة غير معهودة. مظاهر احتفالية أخرجتهم من بيوتهم المتواضعة ليتابعوا بانبهار ما يجري حولها: حرس بلباس أسود أنيق، سيارات فخمة تخترق شوارعهم وشخصيات مهمة تنزل منها في أبهى حلة. ما زاد من دهشتهم أن المكان الذي يتوقفون عنده ليس معلماً سياحياً أو تاريخياً.
أعلن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، أمس الاثنين، رفضهما تحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
على مسافة أسابيع من الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 27»، في منتجع شرم الشيخ المصري، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من «فوضى مناخية»، موضحاً أن الانبعاثات المتزايدة وصلت إلى «أعلى مستوياتها على الإطلاق».
أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، بأن قوات «التحالف الدولي» طوّقت قاعدة التنف ضمن «منطقة الـ55 كيلومتراً» عند مثلث الحدود السورية مع الأردن والعراق، وأمرت عبر مكبرات الصوت بمغادرة العناصر الموجودة ضمن القاعدة التي لا تنتمي إلى صفوف التحالف، سيراً على الأقدام ومن دون سلاح، وسط تحليق لطائرات «التحالف» في الأجواء. وجاءت معلومات «المرصد» في أعقاب تقارير عن انقسامات في فصيل «مغاوير جيش الثورة» المدعوم من التحالف، على خلفية رفض قادة وعناصر تعيين قائد جديد لهم. وتوجد في قاعدة التنف، ضمن قسم «جيش مغاوير الثورة»، عناصر من هذا الفصيل وبعض القادة الرافضين لتعيين العقيد المنشق عن النظام محمد فريد ا
