Editor selections
اختيارات المحرر
بعد مرور أكثر من ستة أشهر على توصل كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إلى اتفاق جديد لإدارة التجارة الإقليمية التي يزيد حجمها على تريليون دولار، تتراجع فرص واحتمالات تصديق البلاد على ذلك الاتفاق خلال العام الحالي. وقد أبرمت الدول الثلاث الاتفاقية في 30 سبتمبر (أيلول) بعد عام من المفاوضات العسيرة عقب طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة التفاوض على اتفاقية التجارة السابقة أو إلغائها. مع ذلك لم تنجح تلك الاتفاقية في إنهاء حالة التوتر التي تهيمن على العلاقات التجارية في أميركا الشمالية.
يأمل قادة مؤثّرون في «الجيش الوطني» الليبي أن تنتهي عمليتهم الدائرة حالياً لـ«تطهير» طرابلس باستقبال حافل «تنثر فيه الورود وتفوح فيه روائح الحنّة»، لكن «حكومة الوفاق» تظهر العزم على استمرار المواجهة، مستندة إلى دعم كتائب وميليشيات مسلحة متغوّلة في العاصمة ومناطق أخرى بشمال غربي ليبيا منذ اندلاع الانتفاضة التي أسقطت الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011.
عندما قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاستغناء عن جيف سيشنز، وزير العدل (المحامي العام - كما يُعرف في الولايات المتحدة) السابق وصديقه المقرّب وأكثر أعضاء الكونغرس حماسة وتأييداً له خلال حملته الانتخابية، قال إنه «لو كان يعلم بأن سيشنز سينأى بنفسه عن التحقيق في ملفّ التدخل الروسي المفترض، لكان اختار مدعياً عاماً بديلاً عنه بسرعة». وعثر ترمب على هذا الرجل في شخص ويليام بيلهام بار، الذي أقسم اليمين وزيراً جديداً للعدل يوم 14 فبراير (شباط) الماضي، ليغدو الشاغل الخامس والثمانين للمنصب في تاريخ الولايات المتحدة، وأول شخص يجري تعيينه لولاية ثانية وزيراً للعدل منذ جون كريتيندين عام 1850. وبالفعل، لم
تشهد واشنطن ونيويورك نشاطاً يمنياً لافتاً هذه الأيام تتحرك فيه ملفات سياسية واقتصادية.
يتحدى نواب الشعب اليمني في سيئون، المديرية التابعة لمحافظة حضرموت، اليوم، الميليشيات الحوثية، التي استماتت خلال الأيام الماضية في كيل التهديدات، واقتحمت منازل نواب، وأرسلت طائرة من دون طيار، لزعزعة الأمن. ولم يكترث النواب للتهديدات، ولم يخشوا الطائرة التي أعطبتها دفاعات التحالف، وبدأت الجموع تفد لإنجاح أولى جلسات البرلمان اليمني (بصيغته القانونية) منذ بدء الأزمة اليمنية التي بدأت بانقلاب الحوثيين في سبتمبر (أيلول) 2014.
بعد أربعة أسابيع من مذبحة مسجدَي كرايستشيرش في نيوزيلندا، لا يزال المسلمون خائفين من العودة للصلاة يوم الجمعة. وفي حين تبذل شخصيات المجتمع المسلم في المدينة جهوداً لإقناع الناس بالعودة، قال إبراهيم عبد الحليم، إمام مسجد لينوود، لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما زالوا خائفين جداً. نتوقع في الأحوال العادية مجيء نحو مائة شخص، لكن عددهم لا يتعدى اليوم الثلاثين». تم توجيه 50 تهمة بالقتل إلى مرتكب المجزرة، وهو أسترالي متطرف في الثامنة والعشرين من عمره يؤمن بتفوق العرق الأبيض، بالإضافة إلى 39 محاولة قتل بعد أن أطلق النار على المصلين في مسجدَي لينوود والنور في 15 مارس (آذار).
أوقفت الحكومة البريطانية العمل بخطط طوارئ كانت قد وضعتها استعداداً للخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) من دون اتفاق في القطاعات المختلفة، خصصت لها 4 مليارات جنيه إسترليني (5 مليارات دولار)، بعد أن حذرت الكثير من وكالات رسمية تعمل في مجالات سياسية واقتصادية ولوجيستية مختلفة من تأثيرات طلاق مفاجئ مع التكتل الأوروبي في حال فشل البرلمان البريطاني تبني الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع المشرعين في ويستمنستر. وقال وزير الاقتصاد الألماني بيتر التماير، أمس (الجمعة): إن قرار الاتحاد الأوروبي منح بريطانيا فترة أطول للخروج من التكتل يظهر أن الزعماء الأوروبيين قادرون على إيجاد حل مشترك.
ترجح التوقعات أن يفوز حزب «الديمقراطي الاجتماعي» بنحو 20 في المائة من أصوات الناخبين في انتخابات فنلندا البرلمانية يوم غد الأحد متقدما بنسبة أربعة في المائة على «حزب الائتلاف الوطني» المحافظ، الذي يتوقع أن يحل في المركز الثاني. وأظهرت استطلاعات الرأي أن حزب الوسط في سبيله للفوز بالنسبة الأكبر من أصوات الناخبين ليتولى الدور الرئيسي في تشكيل حكومة ائتلافية مع أحزاب يسارية صغيرة.
صوت البرلمان الأوروبي على إعفاء البريطانيين، في حالة خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، من الحصول على تأشيرة دخول إلى الاتحاد الأوروبي، للإقامة لفترة قصيرة، بشرط أن يتمتع المواطن الأوروبي بالشروط نفسها عندما يذهب إلى بريطانيا. وصوت للقرار 502 برلماني مقابل 81 عضواً، وامتنع 29 عن التصويت، على أن يتم تطبيق التشريع الجديد في اليوم التالي لخروج بريطانيا من عضوية الاتحاد. وينتظر القرار اعتماده من قبل مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء.
استولى سكان غاضبون على المباني الخالية بمدينة البندقية الإيطالية، احتجاجاً على ما وصفوه بارتفاع كبير في قيمة الإيجارات التي أجبرت العائلات على مغادرة المدينة مع تزايد أعداد السائحين الذين يتدفقون عليها. وانخفض عدد سكان البندقية بوتيرة سريعة من نحو 175 ألف نسمة بعد الحرب العالمية الثانية إلى نحو 50 ألفاً اليوم. ويشكو السكان الباقون من تدفق السائحين بأعداد ضخمة على المدينة في حين يتحملون هم عبء فواتير النظافة والأمن. ويزور نحو 25 مليون سائح المدينة الشهيرة بممراتها المائية سنوياً، منهم نحو 14 مليوناً يقضون يوماً واحداً فقط هناك.
يستشعر المراقبون لقطاع النفط الليبي بالقلق من التأثيرات السلبية للمعركة العسكرية، التي يقودها «الجيش الوطني» في طرابلس، على مستقبل عملية استمرار تصدير الخام إلى خارج البلاد، الذي يعد ثروة البلاد الوحيدة. وقال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان مساء أول من أمس، إن «عمليات تصدير النفط والغاز تواجه أكبر تهديد لها منذ عام 2011 بالنظر إلى حجم المعارك وتداعيات الحرب، التي كانت آخرها في ضواحي العاصمة طرابلس». وكان صنع الله يناقش تداعيات الحرب على قطاع النفط، مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة «الوفاق الوطني»، فائز السراج، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، وما قد تسفر عنه في قادم الأيام. وأوض
سيكون الأهلي المصري، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (8) ووصيف بطل النسختين الماضيتين، أمام التحدي الأكبر في تاريخه، عندما سيحاول أن يعوض هزيمته المذلة أمام ضيفه ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي حين يلتقيه اليوم (السبت) على «استاد برج العرب» في إياب دور ربع النهائي. ومني الأهلي بأسوأ هزيمة في تاريخه بعد خسارته ذهاباً السبت الماضي بخماسية نظيفة على أرض بطل 2016، متخطياً هزيمة الأهداف الأربعة النظيفة ضد إينوغو رينجرز النيجيري قبل 16 عاماً في مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي. ومن أجل بلوغ دور الأربعة، سيكون على الأهلي أن يصبح أول فريق في تاريخ المسابقة يعوض خسارته في الأدوار الإقصائية بفارق 5 أهداف، ل
