Editor selections
اختيارات المحرر
حضر 13 محامياً، بينهم ثلاثة من كبار المحامين في إسرائيل، جلسات الاستماع في وزارة القضاء، أمس، في محاولة أخيرة لمنع محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم فساد خطيرة. ويسعى هؤلاء إلى إقناع المستشار القضائي للحكومة أبيحاي مندلبليت، ووكيل النيابة العام شاي نتسان، بأن محاكمة نتنياهو غير مجدية لأنه «لم يتورط في قضايا خطيرة». وحسب الاتفاق بين محامي نتنياهو ووزارة القضاء، ستستغرق جلسات الاستماع أربعة أيام عمل، بدأت أمس وتنتهي الاثنين المقبل.
وافق المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء في الاتحاد، على تدابير جديدة لمساعدة الأشخاص الذين سيلحق بهم الضرر، بسبب انسحاب بريطانيا من دون اتفاق، والمحدد له موعد 31 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وقال بيان أوروبي في بروكسل، إن سفراء الدول الأعضاء اعتمدوا، الأربعاء، نص مشروع لائحة توسع نطاق ما يعرف بصندوق «مواجهة آثار العولمة»، وذلك حتى يمكن أن يدعم الصندوق الأشخاص الذين سيتضررون، وسيتوقف نشاطهم، نتيجة للاضطرابات الاقتصادية، الناجمة عن خروج بريطانيا من دون اتفاق. وأكد المجلس أنه ينتظر موافقة البرلمان الأوروبي على اقتراح المفوضية حول هذا الصدد، مما سيؤدي إلى اعتماد اللائحة بعدها على الفور.
شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هجوماً لاذعاً على بعض النخب السياسية في الولايات المتحدة واتهمها بأنها تعمل على زج «خطاب العداء لروسيا» في ألاعيب داخلية بهدف تشويه صورة الرئيس دونالد ترمب. وقال بوتين خلال مشاركته أمس، في «أسبوع الطاقة الروسي» الذي تحضره وفود من عشرات البلدان، إن أطرافاً في الولايات المتحدة «بحثت عن سبب جديد للهجوم على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وعملت على استخدام الخطاب المعادي لروسيا في ألاعيبها».
نفى وزير الدولة للشؤون الخارجية في السعودية عادل الجبير، صحة إعلان إيران عن إرسال المملكة رسائل إلى رئيسها حسن روحاني من خلال دول أخرى، وقال إن هذا «أمر غير دقيق». وقال الجبير عبر حسابه في «تويتر»، أول من أمس، إن «ما ذكره متحدث النظام الإيراني من أن المملكة أرسلت رسائل للنظام الإيراني هو أمر غير دقيق. ما حدث هو أن دولاً شقيقة سعت للتهدئة، وأبلغناهم بأن موقف المملكة يسعى دائماً للأمن والاستقرار في المنطقة».
انتقدت معاهد مرموقة في البحوث الاقتصادية وزير المالية الألماني أولاف شولتس لرفضه إدخال ديون جديدة في الموازنة رغم الخفوت الاقتصادي.
فرض المهاجم سيرجي غنابري نفسه نجما للجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بقيادته بايرن ميونيخ الألماني إلى فوز صاعق على مضيفه توتنهام الإنجليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، 7 - 2 في لندن، فيما تعرض ريال مدريد الإسباني للإحراج على ملعبه وخرج متعادلا بصعوبة مع كلوب بروج البلجيكي 2 – 2، بينما تابع كل من مانشستر سيتي الإنجليزي وسان جيرمان الفرنسي انتصاراتهما بالتغلب على دينامو زغرب الكرواتي 2-صفر، وغلاطة سراي التركي 1 - صفر. في المجموعة الثانية وعلى ملعبه الجديد في العاصمة لندن سقط توتنهام سقوطا مدويا أمام بطل ألمانيا بسباعية على الرغم من أن الفريق الإنجليزي هو الذي افتتح التسجيل با
في وجه حملة إعلامية شعواء تخلى الأمير هاري عن صمته ليدافع عن زوجته دوقة ساسكس ليذكّر البريطانيين بما حدث لوالدته الراحلة الأميرة ديانا من تأثير مطاردة الصحافة لها. وقال الأمير في بيان نشره على موقع الزوجين على الإنترنت أن «التاريخ يعيد نفسه»، مضيفاً: «لقد رأيت ما يحدث عندما يتم تحويل شخص أحبه لسلعة لدرجة أنه لا تتم معاملته أو رؤيته كشخص حقيقي.
منحت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية شركة «يو بي إس لأعمال طائرات الدرون» إجازة تسمح لها بالعمل كـ«خطوط جوية» كاملة الصلاحية، لتسيير أعداد من طائراتها المسيرة المخصصة للشحن في مختلف الأماكن.
وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مجدداً إلى صنعاء أمس ضمن مساعٍ يرجح أنها لإنعاش اتفاق استوكهولم المتعثر بين الحكومة اليمنية الشرعية وقادة الميليشيات الحوثية. وجاء وصول المبعوث الأممي إلى صنعاء غداة منع مسلحي الجماعة مسؤولاً أممياً رفيعاً من دخول العاصمة المحتلة وإجبار طائرته على المغادرة وفق ما أفاد به مسؤولون في مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وفي حين أكد مكتب المبعوث غريفيث في بيان رسمي أن الزيارة ستستمر يومين، دون ذكر تفاصيل للقضايا التي سيناقشها مع قادة الجماعة الحوثية، رجحت مصادر يمنية مطلعة أن يكون إنعاش اتفاق السويد المتعثر تنفيذه منذ ديسمبر (كانون الأول) الماض
تواصل الحكومة المصرية العمل على إنشاء مجموعة من المدن الجديدة ذات الخدمات الذكية، لتحسين جودة حياة المواطنين، وتشجيع الاستثمار في القطاع العقاري.
ليس هناك أكثر من سيدة الأعمال اللبنانية الأصل، ديزيريه بولييه، الرئيسة التنفيذية لمجموعة «فاليو ريتايل»، معرفةً بأن التسوق والسياحة أصبحا وجهين لعملة واحدة. ولعها أيضاً واحدة ممن زادوا هذا التداخل قوة، حين نجحت في دمجهما في قرى التسوق التي تنضوي تحت المجموعة. فهي الآن وجْهات لا يفوتها السائح سواء كان في بريطانيا أو إسبانيا أو إيطاليا أو بلجيكا أو آسيا.
لا أحب المدن المنكسرة، ولا تلك المتباهية. فهما تنطويان على ثقل يبدد خفة السفر ويطفئ بهجته. دمشق، مثلاً، كانت فردوساً جميلاً بأناقة أرواح سكانها، بطعامها، بعمارتها القديمة، لكن رائحة الخوف تثقل هواء ذلك الفردوس. كان عليك أن تخفض صوتك إذا أبديت ملاحظة بسيطة، وربما تجد نفسك في محل ريبة دون أن تقول شيئا، لمجرد أنك صحافي. وكان من الممكن أن يداهمك الحزن، لا بسبب أذى يمسك شخصياً، بل لرؤية العدوان يقع على آخرين ليس بوسعك أن تمد لهم يد العون. للأسف، تبدد الفردوس وبقي الخوف. انتفض الناس ضده؛ ففقدت المدينة ما يحبونها لأجل، بينما تضاعف الخوف حتى صار خيمة سميكة تُغلِّف ما تبقى من المدينة.
