Editor selections
اختيارات المحرر
وضع زعماء أهليون بشرق السودان السلطة المركزية الحاكمة في الخرطوم أمام خيارين، تحقيق مطالبهم أو الانفصال عن البلاد، وحثوا الوسطاء في المجتمع الدولي والفاعلين في الإقليم للتدخل العاجل لحل مشكلة الإقليم الشرقي، وأثناء ذلك أكدت المملكة العربية السعودية على دعمها للأطراف السودانية لحل قضية الشرق بما يحفظ كيان السودان الموحد. ونظم المجلس الأعلى لنظارات البجا، «كيان أهلي وسياسي» يقوده ناظر عموم قبلية الهدندوة، محمد الأمين ترك، بالخرطوم أمس ورشة لصياغة مطالبهم التي سيتم الدفع بها للسلطة والوسطاء، شارك فيها سفير الاتحاد الأفريقي، محمد بلعيش والسفير السعودي، علي بن حسن جعفر. وتعارض هذه المجموعة المنضوية
أتت زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التاريخية إلى واشنطن، في وقت حرج من الحرب مع روسيا، بعدما حذر مسؤولون أوكرانيون بأن سيد الكرملين فلاديمير بوتين قد أمر بحشد ما يزيد على 200 ألف جندي لشن هجوم جديد في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة. وبعد هجماتها الناجحة في سبتمبر (أيلول) الماضي واستعادتها أراضي ضمتها روسيا، بدا أن القوات الأوكرانية علّقت عملياتها العسكرية الكبيرة. ويعود ذلك، وفق خبراء عسكريين، إلى عوامل عدة؛ من بينها الطقس الشتوي القاسي، والحاجة إلى تكتيكات عسكرية مختلفة.
يزور وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم تركيا، اليوم (الخميس)؛ في محاولة لتجنب أزمة جديدة بسبب رفض المحكمة العليا في بلاده تسليم صحافي طالب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بسبب ارتباطاته مع «حركة الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، التي صنّفتها أنقرة «تنظيماً إرهابياً» عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016.
سحبت شركة الملابس السويدية «إتش آند إم» مجموعة من الملابس التي تحمل صوراً لنجم البوب الكندي الشهير جاستن بيبر، والتي تتضمن قمصاناً وسترات، بالإضافة إلى حقائب للتسوق، من فوق أرفف متاجرها، بعد أن وجّه لها المغنِّي الشاب انتقادات، وفق «وكالة الأنباء الألمانية». وكان بيبر (28 عاماً) قد لجأ إلى وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، لمهاجمة خط الأزياء، إذ وصفه بأنه «حُثالة»، وقال إنه لم يعطِ موافقته مطلقاً باستخدام صوره على تلك المنتجات. من ناحية أخرى تقول «إتش آند إم» إنها اتبعت الإجراءات المناسبة في هذا الصدد. ومع ذلك، دفع ما حدث شركة الأزياء السويدية إلى الإعلان عن رفع تلك المنت
أعلن البرلمان الأوروبي، مساء الاثنين، أنّ رئيسته، روبرتا ميتسولا، أرسلت رسالة إلى إيلون ماسك تطلب فيها من المالك الجديد لموقع «تويتر» الإدلاء بشهادته أمام المجلس التشريعي للاتّحاد الأوروبي. ولا يملك البرلمان الأوروبي السلطة لإجبار أثرى رجل في العالم على المثول أمامه. ولم يتّضح في الحال ما إذا كان ماسك سيلبّي هذه الدعوة أم لا.
أعلنت «دار كريستيز» للمزادات أول من أمس (الاثنين)، عن مبيعات قياسية بلغت 8.4 مليار دولار في عام 2022، متفوقة على منافستها «سوذبيز» التي سجلت أيضاً أفضل نتيجة لها على الإطلاق مع 8 مليارات دولار هذا العام. وجمعت «دار كريستيز» 7.2 مليار دولار في المزادات و1.2 مليار دولار أخرى في مبيعات خاصة، لتتجاوز عتبة الـ7.1 مليار دولار التي حققتها في عام 2021، مع خروج عالم الفن من جائحة «كوفيد - 19»، التي أعاقت المزادات بدرجة كبيرة.
دمرت إسرائيل ليل الاثنين - الثلاثاء، بقصف صاروخي عنيف، مستودعات أسلحة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي في محيط مطار دمشق الدولي، تعود لميليشيات إيرانية و«حزب الله» اللبناني. وأسفر القصف؛ وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، عن مقتل 3 عناصر من جنسيات غير سورية يعملون لدى «الحزب». «الشرق الأوسط» تحدثت إلى مصادر محلية في السيدة زينب موقع الاستهداف الأخير، قالت إن «انفجارين عنيفين جداً» هزا المنطقة والمناطق المحيطة بها بعد منتصف ليلة الثلاثاء بقليل، وأثارا رعباً شديداً لدى الأهالي بسبب ارتجاج المباني من قوة القصف.
يُفترض أن يحضر الاعتداء على عناصر من الوحدة الآيرلندية العاملة في عداد «يونيفيل» المنتشرة في منطقة جنوب الليطاني لمؤازرة الجيش اللبناني لتطبيق القرار الدولي (1701)، على طاولة المحادثات التي سيجريها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع نظيره الإسباني ووزير الخارجية الإيطالية لدى زيارتهما الخاطفة لبيروت بين عيدي الميلاد ورأس السنة، وانتقالهما إلى جنوب لبنان لتفقّد وحدتي بلديهما العاملتين في نطاق القوات الدولية. ويقول دبلوماسي أوروبي، فضّل عدم الكشف عن اسمه، في سياق تعليقه على الاعتداء الذي استهدف عناصر من الوحدة الآيرلندية، إن هناك ضرورة لإلقاء القبض على المتهمين بإطلاق النار عليها قبل وصول ر
برأ الرئيس السوداني المعزول عمر البشير معاونيه من الإسلاميين المدنيين من المشاركة في انقلاب يونيو (حزيران) 1989 الذي أطاح بالحكومة الديمقراطية المنتخبة بقيادة رئيس الوزراء الراحل الصادق المهدي، وأعلن تحمله المسؤولية كاملة عن الانقلاب، أمام محكمة عقدت أمس بالخرطوم، وذلك بخلاف تصريحات واعترافات سابقة على لسانه وألسنة معاونيه قبيل إطاحة حكومتهم. وفي مايو (أيار) 2019، وجهت النيابة العامة بلاغات جنائية ضد البشير، الذي أودع السجن بعد عزله من الرئاسة والإطاحة بحكومته، عقب ثورة شعبية واحتجاجات عارمة نددت بحكمه وبالتردي الاقتصادي الذي تعيشه البلاد وقتها، وذلك في 11 أبريل (نيسان) 2019.
فوجئ المصري مصطفى عبد الرازق، خلال جولته لشراء بعض السلع الضرورية لأسرته من متجر مصري كبير يمتلك سلسة منافذ، بعدم وجود أسعار مدوَّنة للسلع، لكنَّ مفاجأته الكبرى كانت عندما أفاده العاملون في المتجر بأنه «الأسعار يتغير سعرها على مدار الساعة، ويعاد النظر في تسعيرها على مدار اليوم». تجربة عبد الرزاق التي وثّقها في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك» وحظيت بتعليقات مماثلة تؤكد تكرارها في متاجر أخرى، واحدة من أعراض ما ينظر إليه اقتصاديون بـ«ارتباك الأسواق» خلال الفترة الأخيرة في مصر بسبب «تباين سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار، ونمو التعاملات في السوق الموازية (السوداء) للعملات». وبينما يع
اعتبرت حركة النهضة التونسية قرار إيداع رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الحزب، علي العريض، السجن على خلفية ما يسمى «قضية تسفير» الشباب التونسي إلى بؤر التوتر «استهدافاً ممنهجاً له، ومحاولة يائسة ومفضوحة» من السلطات ومن الرئيس قيس سعيد؛ «للتغطية على الفشل الذريع في الانتخابات التشريعية، المهزلة التي قاطعها أكثر من 90 في المائة من الناخبين»، بحسب ما ورد بنص البيان. وطالبت الحركة بإطلاق سراح علي العريض، مشددة على أن قياداتها «لا علاقة لهم أصلاً بملف التسفير... والزج بهم في هذه القضية، وغيرها بملفات خاوية وتهم ملفقة، يراد من خلالها الضغط على السياسيين الرافضين» لقرارات الرئيس سعيد وبرنامجه السياسي.
قال مسؤول أميركي كبير الثلاثاء إن القادة الروس منقسمون بشأن شنّ هجوم شتوي واسع النطاق في أوكرانيا، وسط مخاوف من أن تحاول موسكو مرة أخرى السيطرة على العاصمة كييف. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، متحدثاً عن المداولات الجارية داخل الحكومة الروسية: «أعتقد أننا أمام وجهات نظر متباينة». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هذا المسؤول: «من الواضح أن هناك من يؤيدون مواصلة الهجوم في أوكرانيا.
