Editor selections
اختيارات المحرر
كشف تحليل تابع لصحيفة «ذي غارديان» البريطانية، الجمعة، أن اقتصاد المملكة المتحدة يسجل أضعف معدلات النمو النابع من الركود، وذلك منذ الحرب العالمية الثانية. وذكر التحليل، وفقاً لما أوردته الصحيفة، أن الاقتصاد البريطاني في مساره ليسجل العام الحالي الأداء الأضعف منذ الحرب العالمية الثانية، وذلك بالتزامن مع الفوضى السياسية وعدم اليقين من خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، الأمر الذي أدى لانخفاض النمو. وفي نهاية العام الصاخب، وعقب الانتخابات التشريعية التي فاز فيها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اقترح استطلاع رأي للأنشطة التجارية أن النمو الاقتصادي في الأشهر الثلاثة الأخيرة لعام 2019 «ت
بلغ نادي ليفربول الإنجليزي، ومدربه الألماني يورغن كلوب، المجد القاري والعالمي في عام 2019، وبات التركيز منصباً من الآن فصاعداً على التتويج بلقب طال انتظاره، ويبدو أقرب من أي وقت مضى، وهو المتمثل ببطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم (البريمرليغ)، بعد ثلاثين عاماً. وأشادت وسائل الإعلام البريطانية والنقاد بليفربول، ومديره الفني، بعد حسم الفريق مواجهته أمام ليستر سيتي، الخميس الماضي، برباعية نظيفة، مبتعداً بصدارة الدوري بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه، قبل خوض مباراته في المرحلة التاسعة عشرة، ليل الجمعة، ضد مضيفه وولفرهامبتون. وأكد ليفربول، المتوج في مايو (أيار) الماضي بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، ل
داخل مخيم، تحت سماء مرصعة بالنجوم، تحدث غازي العنزي عن تجربته في مجال السياحة الناشئ بالمملكة العربية السعودية.
قال مسؤولون مكسيكيون إن علماء الآثار اكتشفوا قصرا كبيرا ربما كانت تستخدمه النخبة في حضارة المايا قبل أكثر من ألف عام في مدينة كولوبا القديمة بالقرب من منطقة كانكون السياحية الشهيرة حاليا في شرق المكسيك. ونقلت وكالة رويترز عن بيان للمعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ بالمكسيك أن بقايا المبنى البالغ ارتفاعه ستة أمتار وطوله 55 مترا وعرضه 15 مترا تشير إلى أن القصر كان مأهولا لفترتين طويلتين ما بين 600 - 1050 بعد الميلاد. وبلغت حضارة المايا أوجها بين 250 و900 بعد الميلاد عندما حكمت مساحات شاسعة فيما يعرف حاليا بجنوب المكسيك وجواتيمالا وبليز وهندوراس.
سعت مصر إلى تركيز سلوكها السياسي الإقليمي والدولي ضمن مسار التوافق والحلول السلمية وتفادي المواجهات خلال عام 2019. غير أنها لم تجد ذرائع وطاقة كافية لتجنب تصعيد خطر مع تركيا في ملفي ثروات البحر المتوسط، وليبيا، كما بقيت جهودها لإيجاد حل لأزمة «سد النهضة» مع إثيوبيا من دون ثمار واضحة.
تشهد بداية عام 2020. انتعاشة كبيرة في الأغنية العربية، بعدما قرر عدد من نجوم الطرب إطلاق ألبوماتهم الغنائية الجديدة، استكمالاً للموسم الغنائي الجيد الذي شهده عام 2019.
يوم الاثنين، في الثلاثين من الشهر الحالي، يُدلي أعضاء «جمعية هوليوود للمراسلين الأجانب» بأصواتهم الأخيرة بناءً على الترشيحات التي كانت أعلنت في الثامن من الشهر ذاته. هذا تمهيداً لحفلة جوائز «غولدن غلوبز» التي توزعها هذه الجمعية منذ 72 سنة، في الخامس من شهر يناير (كانون الثاني) من عام 2020، وهي الحفلة التي تسبق ست حفلات سينمائية أخرى توزعها مؤسسات وجمعيات محترفة.
لا شك أن التطور العلمي المذهل فيما يتعلق بالمجال الطبي ساهم في إنقاذ ملايين البشر سواء كان من حيث سرعة التشخيص أو البدء المبكر في العلاج أو اكتشاف أنواع من اللقاحات تمنع بعض الأمراض المميتة. وكل عام هناك آلاف الأبحاث والأحداث الطبية التي تساهم في جعل حياة الإنسان أكثر صحة على المستويين العضوي والنفسي. ونستعرض سويا أهم تلك الأحداث في العام الماضي. - نجاح متميز لمنظم لضربات القلب مقاوم للعدوى. مرضى القلب الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب إلى الحد الذي لا تنجح الأدوية في السيطرة عليه بشكل كامل، يكونون بحاجة إلى زرع منظم لهذه الضربات في الجسم pacemakers.
تعهد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بالتحقيق في كل التحويلات للخارج خلال عام 2019، والعمل على استقرار سعر الصرف الرسمي لليرة مقابل الدولار، فيما طمأن رئيس جمعية المصارف سليم صفير صغار المودعين إلى أن مشكلتهم مع البنوك ستحل قريباً. وأتى كلام سلام وصفير إثر الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته لجنة المال والموازنة النيابية، أمس، برئاسة النائب إبراهيم كنعان وحضور وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف سليم صفير وعدد من النواب. وكان لافتاً جواب سلامة على سؤال عن المستوى الذي قد يصل إليه سعر صرف الدولار بالقول: «لا أحد يعلم»، ليعود بعدها ويصدر بياناً
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا وسوريا وإيران، أمس الخميس، من قتل المدنيين في محافظة إدلب السورية، التي دفعت الآلاف للنزوح في محافظة إدلب السورية، وقال إن تركيا تعمل جاهدة لمنع حدوث «مجزرة». واستهدف القصف المكثّف للنظام السوري وحليفته روسيا إدلب، الخاضعة بمعظمها لسيطرة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) كما تنتشر فيها فصائل مقاتلة أخرى أقل نفوذاً، منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول)، في وقت تحقق قوات النظام تقدما على الأرض رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أغسطس (آب) ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد. وقُتل نحو 80 مدنياً في غارات جوية وهجمات بالمدفعية خلال الأسبوعين الماضيين، بحسب
دخلت الولايات المتحدة الأميركية عبر ممثلي وزارة الخارجية بمشاركة منسقي دول التحالف الدولي، على خط الاتصال لحل الخلافات الكردية – الكردية، وعقدوا اجتماعات في قاعدة عسكرية بريف مدينة الحسكة مع قادة الأحزاب السياسية الكردية، وتركزت المحادثات على توحيد الصف الكردي ووحدة الخطاب السياسي، والعمل على تأسيس إدارة مشتركة، وتشكيل وفد كردي موحد للمشاركة في الاجتماعات والمحافل الدولية الخاصة بالأزمة السورية. وأصدرت «الإدارة الذاتية لشمال وشرق» سوريا، التي يقودها «حزب الاتحاد الديمقراطي»، السوري بياناً الأسبوع الماضي أكدت فيه استعدادها لبناء شراكة فعلية، في حين رحب «المجلس الوطني الكردي» المعارض بالدعوة، وع
مع اقتراب موعد الذكرى السنويّة الأولى لانتخابه رئيساً للبرلمان الفنزويلي، وإعلانه رئيساً مكلّفاً للجمهورية اعترفت به حتى الآن أكثر من 60 دولة، يواجه خوان غوايدو حملة يقودها نظام نيكولاس مادورو بهدف إسقاطه من رئاسة البرلمان في الانتخابات المقررة نهاية الأسبوع المقبل. وتتردد أنباء منذ أيام في العاصمة الفنزويلية عن حملة منظمة يقوم بها مقرّبون من مادورو، لرشوة نوّاب كي يصوّتوا ضد غوايدو أو يمتنعوا عن المشاركة في الجلسة المخصصة لتجديد ولاية هيئة مكتب البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة. وتجدر الإشارة إلى أن وصول غوايدو إلى رئاسة البرلمان كان نقطة انطلاق المواجهة المفتوحة مع نظام مادورو، وتنصيبه رئيسا
