Editor selections
اختيارات المحرر
في الوقت الذي تتواصل فيه المظاهرات بمختلف الأشكال ضد تمسك قوى اليمين بزمام الحكم، ومع صدور قرار حاد من المحكمة العليا يلزم رئيس الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) بالاستقالة، وانتخاب رئيس جديد، توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، بنداء علني إلى رئيس كتلة «كحول لفان»، بيني غانتس، يدعوه فيه إلى الاجتماع به فوراً للتفاوض حول تشكيل حكومة وحدة بين حزبيهما أو معسكريهما، وحذره من دفع إسرائيل إلى انتخابات رابعة.
قرر المجلس الوزاري في بروكسل توسيع نطاق مهمة البعثة العسكرية التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي، والمخصصة لتدريب القوات في البلاد، لتشمل أيضاً تقديم المساعدة العسكرية للقوة المشتركة لدول الساحل الخمس، وأيضاً القوات المسلحة الوطنية في دول منطقة الساحل، وهي: مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، وذلك من خلال المشورة العسكرية والتدريب والتوجيه.
«لم تظهر سوى عيون الفارسة من خلف وجهها المستتر خلف حجاب أسود.
قفزت الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) في الولايات المتحدة أمس إلى أكثر من 40 ألفا، وبلغت الوفيات 543 بزيادة 100 عن اليوم السابق. وتضع هذه الحصيلة الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة من حيث معدل الإصابات في العالم بعد إيطاليا والصين، والسادسة من حيث معدل الوفيات. ويتوقع مسؤولو الصحة أن يتضاعف هذا العدد، بعد توفير عدد أكبر من اختبارات الكشف عن فيروس «كورونا». وتتركز معظم الإصابات في ولاية نيويورك التي لديها ما يقرب من 17 ألف حالة، وارتفع معدل الإصابة الفيروس بنسبة 37 بالمائة خلال يوم الاثنين فقط.
بدأت إسبانيا أسبوعها الثاني تحت إجراءات العزل التام، لتكتشف أن «كوفيد 19» ينتشر فيها أوسع وأسرع من إيطاليا، وأنها قد تنتزع منها هذه «المرتبة الأولى» قبل نهاية الأسبوع الحالي، وتضطر لاتخاذ مزيد من الإجراءات الصارمة والصعبة لوقف انتشار الوباء. وخلافاً لإيطاليا حيث تنحصر الإصابات بنسبة 80 في المائة في مقاطعات الشمال الثلاث، اتسعت رقعة الانتشار في إسبانيا، لتشمل جميع المناطق، بعد أن كانت شبه مقتصرة على مدريد و3 محافظات أخرى.
قال صندوق النقد الدولي إن أكثر من عشر دول في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى طلبت دعما ماليا من الصندوق لمواجهة تبعات فيروس «كورونا» على اقتصاداتها. وكتب جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مدونة صندوق النقد الدولي الإلكترونية أن على الحكومات أن تبذل كل ما هو متاح لمساعدة أنظمتها الصحية وتقوية شبكات الأمان الاجتماعي لديها على الرغم من ميزانيتها التي تتعرض لضغوط بالفعل.
بعد خبر سرى الأسبوع الماضي عن إصابته بعدوى فيروس «كورونا»، أعلنت أسرة المغني الكاميروني الأصل مانو ديبانغو عن وفاته في باريس، صباح أمس، عن 86 عاماً. وهو أول شخصية شهيرة تقضي بهذا الوباء في فرنسا. ويعتبر ديبانغو واحداً من عمالقة الغناء والعزف على «الساكسافون»، تعدت شهرته أفريقيا وفرنسا التي أقام ودرس فيها منذ صباه، وبلغت الولايات المتحدة، عقر دار هذا اللون الموسيقي في العالم. وكانت أسرة الراحل قد نشرت، في 18 من الشهر الجاري، بياناً على صفحته في «فيسبوك» يؤكد أن ديبانغو يستريح في المستشفى للعلاج بعد إصابته بعدوى فيروس كوفيد ـ 19.
أعلنت اليابان واللجنة الأولمبية الدولية أمس رسميا تأجيل دورة الألعاب الأولمبية التي كانت مقررة الصيف المقبل في طوكيو على خلفية فيروس «كورونا» المستجد، في خطوة غير مسبوقة تطال الحدث الرياضي الأكبر. وأفاد الطرفان في بيان مشترك: «في الظروف الراهنة، وبناء على المعلومات المقدمة من منظمة الصحة العالمية، خلص رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (الألماني توماس باخ) ورئيس الوزراء الياباني (شينزو آبي) إلى أن الأولمبياد الثاني والثلاثين في طوكيو يجب أن يتم تأجيله إلى ما بعد العام 2020، لكن ليس أبعد من صيف 2021، لحماية صحة الرياضيين وجميع المعنيين بالألعاب الأولمبية والمجتمع الدولي».
تسابق وزراء ومسؤولون سعوديون، صباح أمس، على توثيق تجاربهم في العمل عن بعد، وعقد الاجتماعات الافتراضية توخياً لاحترازات فيروس كورونا، عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تجمعوا في هاشتاغ «شاركنا عملك عن بعد» على شبكة «تويتر»، في محاولة لتحفيز جموع الموظفين على إتمام عملهم، ومبادلة تجاربهم وتوثيقها، بما يدفع الحماسة ومواصلة العطاء. وشارك أحمد الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، صور اجتماعات العمل عن طريق غرفة اجتماعات افتراضية، وذلك في حسابه الرسمي على شبكة «تويتر»، وعلق عليها قائلاً «اليوم أشارككم عملي عن بعد». إلى جانب عبد الله السواحة، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، الذي شارك هو
لا يختلف اثنان على أنّ العالم سيتغير عما تعودناه، فقبل فيروس كورونا لن يكون كما بعده. ومن منّا كان يتصور تأثيراته على العالم بهذه الوتيرة المتسارعة، وعلى كل المستويات؟ وبما أنّ الموضة هي أيضاً جزء لا يتجزأ من المنظومة الثقافية، فقد طالتها الجائحة، بدءاً من إغلاق العديد من الشركات الكبيرة محلاتها لأجل غير مسمى مثل «زارا»، إلى إفلاس بعضها كـ«لورا آشلي». «فاجأتنا الجائحة»، هذا التّصريح جاء على لسان العديد من المصممين الذين لم يتوقّعوا ما حدث عندما رسموا اقتراحاتهم لخريف وشتاء 2020، وقد بدت غير متناسبة مع الوضع الحالي.
مع ازدياد أعداد الإصابات بفيروس «كوفيد - 19» حول العالم، اتخذ عديد من الدول والشركات تدابير احترازية لخفض احتمال عدوى الناس، بإلغاء حضورهم إلى أماكن التجمعات، مثل المدارس والدوائر الحكومية والشركات، واستعاضت عنها بتقنيات الدراسة والعمل عن بُعد قدر المستطاع. وإن كنت ستعمل من المنزل أو لديك عدة أطفال سيدرسون عن بُعد، فنقدم لك مجموعة من الأدوات والنصائح والمواقع المفيدة. - الدراسة والعمل عن بُعد بداية يُنصح بتحميل برامج العمل الجماعي اللازمة على كومبيوترك الشخصي أو المحمول، قبل البدء في العمل أو اقتراب موعد ما، وذلك للتأكد من عمله بشكل صحيح.
في السابع والعشرين من فبراير (شباط) بدأت شبكة نتفليكس عرض (ستة شبابيك على الصحراء) بعد أن استحوذت على حقوق بثها، وهي عبارة عن ستة أفلام سعودية قصيرة من إنتاج استوديوهات (تلفاز11). وقد جاء العرض فرصة ليتعرف الجمهور في السعودية على عينة من تلك الأفلام التي كانت حكراً على العروض المهرجانية، حيث صار بمقدور الجمهور التعليق على مستوى الصناعة السينمائية السعودية وكفاءة المؤلفين والمخرجين والممثلين. وفي هذا الصدد يمكن التمثيل بفيلم (الجرذي) The Rat لكاتبه ومخرجه فيصل العامر.
