مواقع وبرامج الدراسة والعمل عن بُعد تشارك في الحرب ضدّ «كوفيد ـ 19»

توجه عالمي للبقاء في المنزل لخفض احتمال نشر العدوى... ونصائح للأطفال والموظفين

تسمح التقنيات بالتعلم عن بُعد والتواصل مع المدرسين
تسمح التقنيات بالتعلم عن بُعد والتواصل مع المدرسين
TT

مواقع وبرامج الدراسة والعمل عن بُعد تشارك في الحرب ضدّ «كوفيد ـ 19»

تسمح التقنيات بالتعلم عن بُعد والتواصل مع المدرسين
تسمح التقنيات بالتعلم عن بُعد والتواصل مع المدرسين

مع ازدياد أعداد الإصابات بفيروس «كوفيد - 19» حول العالم، اتخذ عديد من الدول والشركات تدابير احترازية لخفض احتمال عدوى الناس، بإلغاء حضورهم إلى أماكن التجمعات، مثل المدارس والدوائر الحكومية والشركات، واستعاضت عنها بتقنيات الدراسة والعمل عن بُعد قدر المستطاع. وإن كنت ستعمل من المنزل أو لديك عدة أطفال سيدرسون عن بُعد، فنقدم لك مجموعة من الأدوات والنصائح والمواقع المفيدة.
- الدراسة والعمل عن بُعد
بداية يُنصح بتحميل برامج العمل الجماعي اللازمة على كومبيوترك الشخصي أو المحمول، قبل البدء في العمل أو اقتراب موعد ما، وذلك للتأكد من عمله بشكل صحيح. وإن كنت تستخدم كومبيوتراً محمولاً خاصاً بالشركة أو المؤسسة التي تعمل بها، فقد تحتاج للسماح للمشرف التقني بالدخول إلى كومبيوترك عن بُعد لتثبيت البرامج اللازمة. وإن كنت تستخدم كومبيوترك الشخصي، فبإمكانك تحميل وتثبيت البرامج التي ترغب فيها بمجرد الذهاب إلى الموقع المرغوب، وتحميل البرنامج أو الاشتراك في الخدمة المرغوبة.
وقبل الاشتراك في الخدمات المرغوبة، يُنصح بالتأكد مع الشركة التي تعمل فيها من كونها توفر أدوات بديلة أو الأدوات نفسها، أو إن كانت تسمح لك بالاشتراك في الخدمة والحصول على قيمة الاشتراك منها بعد دفعه. وهذا الأمر نفسه ينطبق بالنسبة للأطفال؛ حيث من الممكن أن توفر المدارس برامج وتطبيقات مجانية، حتى وإن كانت مدفوعة في الأيام العادية.
وبالنسبة للأطفال، فبإمكانك إما استخدام كومبيوترات محمولة وإما هواتف جوالة وتثبيت التطبيقات المناسبة عليها (في حال كانت تلك التطبيقات تدعم نظام التشغيل الخاص بهاتفك الجوال). وبإمكانك وصل الهاتف الجوال بالتلفزيون أو شاشة منفصلة في غرفة الطفل، باستخدام برامج خاصة تعمل على الكومبيوتر فور توصيل الهاتف بالكومبيوتر عبر سلك «يو إس بي» قياسي (مثل برنامج «ديكس» Dex الخاص بهواتف «سامسونغ» الذي يمكن تحميله مجاناً) أو وصلها بالتلفزيون سلكياً عبر وصلة خاصة تتصل بالهاتف من جهة وتقدم منفذ HDMI قياسي في الجهة الثانية للحصول على أفضل أداء ممكن للصوت والصورة. وبإمكانك وصل الهاتف بالتلفزيون الذكي لاسلكياً من خلال تفعيل هذه الميزة في قائمة التلفزيون، أو استخدام ملحق «كرومكاست» Chromecast الذي يتصل بالتلفزيون العادي، ويحوله إلى ذكي يتصل بالهاتف الجوال لاسلكياً، ويمكن تشغيل التطبيقات على الهاتف الجوال وعرض الصوت والصورة على الشاشة الكبيرة.
ويُنصح باستخدام سماعات تحتوي على ميكروفون مدمج للأطفال ليتواصلوا من خلالها مع المدرسين والأصدقاء، وحتى لا ينزعج الآخرون الجالسون بقربهم لدى تلقي الدروس الصوتية أو عبر الفيديو. وبالنسبة للموظفين، فيُنصح باستخدام سماعات تلغي الضجيج والضوضاء من حولهم، حتى لا ينزعجوا من أصوات السيارات أو أعمال البناء أو حتى صوت الأطفال في المنزل، وليستطيعوا التركيز على أعمالهم واجتماعاتهم بشكل أفضل.
وفي ظل هذه الظروف، فمن المتوقع أن تشارك شركات الاتصالات المسؤولية وتلغي الحدود العليا لكمية استهلاك البيانات اليومية أو الشهرية، ليستطيع الأطفال الدراسة والموظفون العمل وعدم نشر العدوى بينهم، مع رفع سرعات الاتصالات المتدنية لتناسب احتياجات التعليم والعمل عن بُعد، حتى في أوقات الدراسة والعمل فقط.
- منصات التعليم عن بُعد
ويُنصح بالذهاب إلى موقع وزارة التعليم في بلدك لتتعرف على المنصات المستخدمة في عملية التعليم عن بُعد. وفي السعودية، فإن منصات التعليم العام عن بُعد المعتمدة هي منظومة التعليم الموحد VSchool و«عين» بوابة التعليم الوطنية ien.
ونذكر مجموعة من المنصات التعليمية العالمية التي يمكن للمدارس والجامعات استخدامها في عملية التعليم عن بعد، ومنها موقع Udemy الذي يجمع بين المدرسين والمدربين من جهة وبين الطلاب من جهة أخرى.
المواد التعليمية الموجودة فيه ليست من إنتاج أو إعداد الموقع؛ بل هي من إنتاج مدرسين وأشخاص لديهم مهارات في مجال التعليم. ويمكن إيجاد أي مقرر دراسي في أي مجال؛ حيث يوفر الموقع للمدرسين الأدوات اللازمة لإنشاء المقررات المرئية الاحترافية، ومشاركتها إما مجاناً وإما لقاء عائد مالي محدد.
ويُعتبر موقع Easyclass نظاماً تعليمياً متكاملاً، يمكن من خلاله إيجاد فصول دراسية لتعليم الطلاب عن بُعد، ونشر المحتوى التعليمي (الكتب الإلكترونية والملفات الأخرى) وصُنع الاختبارات وتفعيل التقييم والدرجات بشكل ذاتي، مع تقديم شبكة اجتماعية مصغرة تتيح للمستخدمين التواصل والتفاعل بعضهم مع بعض.
أما موقع Quizlet، فيقدم خدمة حفظ ومراجعة الكلمات والمصطلحات بشكل عام، وهو يُستخدم في تعلم اللغات بشكل خاص.
والتعلم الجماعي مميز عبر الموقع، وكذلك في الألعاب الجماعية الشيقة التي تحول عملية التعلم إلى رحلة ممتعة؛ حيث يمكن أن يشترك عدة طلاب في قائمة كلمات واحدة، كلٌّ يضيف من جهته، ومن ثم يمكن أن يلعب كل منهم في ألعاب تذكر الكلمات، ليحصل كل طالب على درجة معينة ثم يتنافس مع الطلاب الآخرين في هذه الدرجات.
ويسمح موقع iQuiz بإيجاد التمارين التفاعلية في أي مجال من المجالات، ثم مشاركة تلك التمارين والأنشطة مع الجميع عبر الموقع نفسه أو جعلها خاصة.
وتأخذ التمارين عدة أشكال، مثل تمارين إكمال الفراغ، وتمارين وصل الأجزاء المختلفة، وتمارين ترتيب الكلمات، والكتابة تحت الصور، وغيرها.
ويقدم موقع EduBlogs القدرة للمدرسين على مشاركة الطلاب الأنشطة والمواعيد المقبلة، وكذلك المصادر المفيدة في المجال التعليمي، مع توفير القدرة للطلاب على كتابة المقالات والأبحاث في مدونات خاصة ومشاركة المحتوى المفيد مع الآخرين.
- العمل عن بُعد
ونذكر مجموعة من البرامج المتخصصة في الاجتماعات المرئية والصوتية، مثل Teams وZoom وLoom وAppearIn وJoinMe وSkype وCisco Webex وGoToMeeting وBlueJeans.
أما إن كنت تبحث عن الألواح البيضاء التفاعلية، فيمكنك استخدام GroupMap وExplain Everything وSketchboard وRealtime Board.
وبإمكانك استخدام برامج الرسائل الرسمية مثل Gmail وOutlook وApple Mail عبر الكومبيوترات أو الهواتف الذكية، إلى جانب القدرة على استخدام خدمات التخزين ومشاركة الملفات مثل Google Drive وDropbox وOneDrive وNextCloud. وبالنسبة للبرامج المكتبية، فيمكنك استخدام GSuite وOffice365 وNotion وSlite وGitBook وConfluence وPrezi.
ويستطيع مديرو المشروعات متابعة حالة تقدم المشروعات المختلفة باستخدام برامج Trello وJira وSmartsheet وAsana وRedbooth وZohoProjects وMonday.
وتقدم برامج Google Keep وMicrosoft To Do وApple Notes أدوات لتدوين الملاحظات والمهام المختلفة، بينما تقدم برامج Google Calendar وOutlook Calendar وApple Calendar القدرة على جدولة المواعيد المختلفة وتذكيرك باقترابها.
ونذكر كذلك برامج التصميم والنماذج الأولية التي تشمل Figma وInvision وZeplin وMarvel، إلى جانب برامج تطوير النماذج التخطيطية وقصص المستخدم، مثل DrawIO وLucidChart وFeatureMap وCardBoard.
ونظراً لأن كثيراً من الموظفين حول العالم مضطرون للعمل عن بُعد، فيُنصح بترتيب سطح المكتب الخاص بكومبيوترك، تلافياً لعدم عرض أي ملفات أو مجلدات شخصية أمام أي جهة قد تحتاج إلى رؤية محتوى كومبيوترك (لدى تقديم عرض مرئي، مثلاً).
ويقدم برنامج Zoom للمحادثات المرئية القدرة على إزالة الخلفية آلياً، والاستعاضة عنها بأي صورة من مجموعة الصور التي يقترحها أو بصورة لديك، وذلك حتى لا يرى الآخرون ما يوجد خلفك، سواء كانت ملابس أو مرور أحد الأشخاص من خلفك، وغيرها.
وتتطلب هذه العملية استخدام كومبيوتر متوسط إلى مرتفع الأداء ليستطيع القيام بهذه العملية دون التأثير سلباً على جودة وسرعة الاتصال. ويُنصح باستخدام كومبيوتر بنظام تشغيل حديث، وبمعالج متوسط إلى مرتفع الأداء (مثل i5 وi7).
ويكفي تشغيل البرنامج والذهاب إلى أيقونة الإعدادات واختيار «الخلفية الافتراضية» لعزل الخلفية، ومن ثم اختيار خلفية من الخلفيات المقترحة أو الضغط على زر + لاستخدام صورة مفضلة.
ويمكن القيام بهذه العملية بعد بدء الاجتماع المرئي أيضاً؛ حيث يكفي الضغط على زر السهم العلوي المجاور لأيقونة الفيديو، ومن ثم اختيار «اختيار خلفية افتراضية» Choose a virtual background.
-- متاحف عالمية رقمية تنتظر زيارتك
> بإمكانك التجول في المتاحف الافتراضية، والتعرف على ما بداخلها من خلال متصفح الإنترنت. وستعرض صفحات هذه المتاحف معلومات وصوراً محيطية في 360 درجة وعروض فيديو مرتبطة. كما يمكن أخذ الأطفال بجولات تعليمية وثقافية في هذه المتاحف والمعارض، لتعليمهم بأسلوب تفاعلي وترفيهي.
- المتحف البريطاني في لندن: cutt.us/IKP0R
- متحف «سولومون غاغينهايم» في نيويورك: cutt.us/gA1D9
- المعرض الوطني للفنون في واشنطن: cutt.us/XYrxI
- متحف «جيه بول جيتى» في لوس أنجليس: cutt.us/fWZ9O
- متحف «أورسيه» في باريس: cutt.us/DxEyL
- متحف «اللوفر» في باريس: cutt.us/xaZDm
- متحف «بيرغامون» في برلين: cutt.us/Bk4YQ
- متحف «ريكز» في أمستردام: cutt.us/H5NXq
- متحف «فان غوخ» في أمستردام: cutt.us/YbnEb
- معرض «أوفيزي» في فلورينسا: cutt.us/fZ1Nc
- متحف ساو باولو للفن في ساو باولو: cutt.us/yv8Lh
- متحف الشعب الفلبيني في المكسيك: cutt.us/vNqGy
- المتحف الوطني للفن الحديث والمعاصر في سيول: cutt.us/A0VnE


مقالات ذات صلة

«غوغل» توسع قدرات «Google Search Console» لدعم حسابات التواصل الاجتماعي

تكنولوجيا «غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)

«غوغل» توسع قدرات «Google Search Console» لدعم حسابات التواصل الاجتماعي

بدأت شركة «غوغل» (Google) طرح تحديث جديد لخدمة «Google Search Console» يتيح للمستخدمين ربط حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي مباشرة بالخدمة، في خطوة تمثّل…

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

في كلمته التي ألقاها في أثناء انعقاد قمة «سيسكو» للذكاء الاصطناعي، فبراير (شباط) الماضي، أكد جينسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»،

هاري مكراكين (واشنطن)
علوم يتم مسح عينات نباتية ضوئيا ضمن مشروع رقمنة النباتات في الحدائق النباتية الملكية في كيو بلندن _حدائق كيو_

الذكاء الاصطناعي ومستقبل حماية التنوع الحيوي على الأرض

يشهد العالم تراجعاً متسارعاً في التنوع الحيوي نتيجة التغير المناخي واتساع النشاط البشري؛ إذ تواجه آلاف الأنواع النباتية والفطرية خطر الاختفاء

محمد السيد علي (القاهرة)
رياضة عالمية اعتقد لاعبو النرويج أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد (أ.ف.ب)

هل اصطدمت الكرة بكاميرا الملعب قبل هدف إنجلترا؟

ودعت النرويج كأس العالم 2026 بالخسارة 2 - 1 أمام إنجلترا في ربع النهائي لكن الخروج لم يخلُ من الجدل

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
تكنولوجيا 4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)

جهاز محمول بالموجات فوق الصوتية يدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يطور باحثو «إم آي تي» نظاماً محمولاً بالموجات فوق الصوتية لتسهيل تصوير الثدي ومتابعة النساء الأكثر عرضة للخطر بانتظام.

نسيم رمضان (لندن)

دُور نشر تقاضي «غوغل» بتهمة استخدام كتب لتدريب الذكاء الاصطناعي

شعار شركة غوغل (رويترز)
شعار شركة غوغل (رويترز)
TT

دُور نشر تقاضي «غوغل» بتهمة استخدام كتب لتدريب الذكاء الاصطناعي

شعار شركة غوغل (رويترز)
شعار شركة غوغل (رويترز)

أقامت مجموعة من دُور نشر ومؤلفين دعاوى قضائية على شركة غوغل، الثلاثاء، يتهمونها فيها بانتهاك حقوق النشر عبر استخدام محتوى محميّ لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها، ثم إنتاج محتوى ينافس مباشرةً أعمال المؤلفين الأصليين.

جاء في الدعوى أن «حجم وسرعة قدرة نموذج (جيميناي) على إنتاج الكتب ومنافسة الكُتّاب البشر أمر غير مسبوق».

وأقيمت الدعوى أمام محكمة في نيويورك بصيغة دعوى جماعية من جانب دُور النشر «هاشيت بوك غروب» و«سنغيج ليرنينغ» و«إلسيفير»، إضافة إلى الكاتب سكوت تورو وشركته S.C.R.I.B.E للنشر، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويتهم المدّعون «غوغل» بأنها «نسخت سراً ملايين الأعمال» التي كانت حصلت عليها عبر خدمة «غوغل بوكس» وخدمات أخرى لأغراض محددة، ثم استخدمت تلك المواد لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميناي».

كما يؤكدون أن المحتوى الذي يولّده «جيميناي» ينافس، بصورة مباشرة، الأعمال الأصلية التي ألّفها أصحاب الحقوق.

وأضافت الدعوى: «يقوم (جيميناي) حتى بتخصيص مُخرجاته لمحاكاة العناصر التعبيرية والخيارات الإبداعية لمؤلفين محددين».

وتُعد هذه أحدث قضية تتعلق بحقوق النشر تقام على شركات مطوّرة للذكاء الاصطناعي.

وكانت مجموعة من دُور النشر؛ من بينها «هاشيت» و«سنغيج» و«إلسيفير»، بالإضافة إلى سكوت تورو، قد أقامت، في مايو (أيار) الماضي، دعوى مماثلة على شركة «ميتا» أمام محكمة في نيويورك.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، وافق قاض أميركي على تسوية بقيمة 1.5 مليار دولار بين شركة «أنثروبيك» وعدد من المؤلفين الذين اتهموها بنَسخ أعمالهم بصورة غير قانونية لتدريب نموذجها للذكاء الاصطناعي «كلود».

وشكَّل القرار انتصاراً جزئياً لـ«أنثروبيك»، إذ رأى القاضي أن استخدام الكتب لتدريب النموذج يمكن عدُّه «استخداماً عادلاً»، بموجب القانون الأميركي، في حين عدَّ أن استخدامات أخرى لمواد مُقرصنة غير قانونية.


أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي
TT

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

تُغير الشركات التي تُطور الذكاء الاصطناعي نمط حياة الأميركيين، ويرغب معظمهم في الاستفادة من هذا التطور، كما كتبت سارة بريغل(*).

إعادة ضخ أرباح الأسهم للاقتصاد

ووفقاً لاستطلاع رأي وطني جديد شمل 1690 بالغاً أجرته شركة الأبحاث «فيراسايت»، قال 69 في المائة منهم إنهم يؤيدون «إجبار» شركات الذكاء الاصطناعي على تحويل نصف أسهمها إلى صندوق ثروة سيادي عام، والذي من شأنه، نظرياً، إعادة ضخ أرباح الذكاء الاصطناعي في قطاعات الاقتصاد، بل وتقديم مدفوعات مباشرة للأميركيين.

ويأتي هذا الاستطلاع بعد أن حققت شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، والمتخصصة في مجال الفضاء والذكاء الاصطناعي، أكبر طرح عام أولي في التاريخ، وفي الوقت الذي تُخطط فيه شركات عملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» لطرح أسهمها للاكتتاب العام. وبالمثل، استثمرت شركات التكنولوجيا العملاقة المدرجة في البورصة، مثل «ميتا بلاتفورمز» و«ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، مبالغ طائلة في تطوير الذكاء الاصطناعي، وشهدت أسهمها ارتفاعاً نتيجة لذلك.

ضوابط صارمة للنظم غير الآمنة

كما يرغب الأميركيون عموماً في وضع ضوابط أكثر صرامة لشركات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للاستطلاع، أيد 89 في المائة منهم إلزام شركات الذكاء الاصطناعي بالكشف عن نتائج جميع اختبارات السلامة الداخلية للجمهور، بينما أيد 81 في المائة منح الحكومة الفيدرالية سلطة حظر أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تُعتبر غير آمنة.

وقال بن ليف، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «فيراسايت»، في بيان صحافي: «تُظهر نتائج استطلاعنا الأخير حالة نادرة من التوافق بين جمهور الحزبين... يجب ألا يُحسم الأمر في الخفاء». وتأتي فكرة إنشاء صندوق ثروة سيادي عام من السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، الذي قدم الشهر الماضي تشريعاً لإنشاء مثل هذا الصندوق، والذي قال إنه قد يُدرّ 7 تريليونات دولار.

صندوق سيادي

في عرض موجز للمقترح، قال ساندرز إن الصندوق سيحقق ثلاثة أهداف رئيسة:

• إنشاء لجنة مستقلة للذكاء الاصطناعي الديمقراطي لإدارة الصندوق.

• إلزام الشركات بفصل أعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي عن أعمالها في المجالات الأخرى.

• إعادة توجيه أرباح الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد.

وقال ساندرز في المقترح إن «المبدأ بسيط: عندما يُولّد مورد عام ثروة، يجب أن يشارك الجمهور في هذه الثروة». وتابع قائلاً: «يجب ألا يُقرر مستقبل الذكاء الاصطناعي ومصير البشرية خلف الأبواب المغلقة في وادي السيليكون من قِبل مليارديرات يسعون إلى تعظيم سلطتهم، وأرباحهم. بل يجب أن يُقرره العمال، والآباء، والمعلمون، والفنانون، والعلماء، والمجتمعات، والشعب الأميركي».

ومع أن الفكرة جديدة على أميركا، إلا أنها ليست جديدة على مستوى العالم. إذ يوجد لدى أكثر من 100 دولة صناديق ثروة سيادية، وكذلك لدى نحو 20 ولاية أميركية. فعلى سبيل المثال، يُموّل صندوق ألاسكا الدائم من عائدات النفط والتعدين، ويُستخدم جزء من هذه الأموال لدفع أرباح ألاسكا السنوية. وتمتلك ولاية تكساس صندوقاً دائماً للمدارس، ممولاً من حقوق التعدين، وأراضي الولاية، ويدعم نظام التعليم العام في الولاية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر.

توجهات حكومية

ومن المثير للاهتمام أنه رغم اختلاف آراء ساندرز مع الرئيس ترمب، فقد أصدر ترمب في فبراير (شباط) الماضي أمراً تنفيذياً يُلزم وزارتي الخزانة والتجارة بوضع خطة لإنشاء صندوق ثروة سيادي. كما صرّح ترمب في الشهر الماضي بأنه يُجري محادثات مع قادة الذكاء الاصطناعي حول كيفية مشاركة الجمهور في التوسع المستمر لهذا المجال. وقال: «هناك مفاهيم يُمكن من خلالها منح أجزاء من هذا الصندوق للجمهور الأميركي، ليصبح بذلك شريكاً فعلياً».

* مجلة «فاست كومباني»


«غوغل» توسع قدرات «Google Search Console» لدعم حسابات التواصل الاجتماعي

«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)
«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)
TT

«غوغل» توسع قدرات «Google Search Console» لدعم حسابات التواصل الاجتماعي

«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)
«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)

بدأت شركة «غوغل» (Google) طرح تحديث جديد لخدمة «Google Search Console» يتيح للمستخدمين ربط حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي مباشرة بالخدمة، في خطوة تمثّل تحولاً مهماً في طريقة متابعة أداء المحتوى المنشور على الإنترنت؛ إذ لم تعد الخدمة تقتصر على المواقع الإلكترونية، بل أصبحت تشمل حسابات صناع المحتوى والعلامات التجارية على أبرز المنصات الاجتماعية.

وتدعم الميزة الجديدة في مرحلتها الحالية حسابات «إنستغرام» (Instagram)، و«تيك توك» (TikTok)، و«إكس» (X)، و«يوتيوب» (YouTube)، مع طرح تدريجي للمستخدمين حول العالم.

ويأتي هذا التحديث في وقت يشهد فيه محرك بحث «غوغل» تغيراً ملحوظاً في طبيعة النتائج؛ إذ أصبحت مقاطع الفيديو والمنشورات والحسابات الاجتماعية تظهر بصورة أكبر إلى جانب صفحات الويب التقليدية، مما دفع الشركة إلى توفير أدوات تساعد صناع المحتوى على فهم أداء حساباتهم داخل نتائج البحث.

الميزة الجديدة

بعد ربط الحساب وإثبات ملكيته، تبدأ خدمة «Google Search Console» جمع بيانات تفصيلية حول أداء الحساب في نتائج بحث «غوغل»، بما يشمل عدد مرات الظهور والنقرات، ومعدل النقر إلى الظهور (CTR)، ومتوسط ترتيب الظهور، بالإضافة إلى الكلمات المفتاحية التي استخدمها المستخدمون للوصول إلى الحساب أو منشوراته، وأفضل المنشورات أداءً، مع إمكانية تتبع تغير هذه المؤشرات بمرور الوقت. وتمنح هذه البيانات صناع المحتوى رؤية أوضح لكيفية اكتشاف الجمهور لمحتواهم عبر محرك البحث، بما يساعدهم على تحسين استراتيجية النشر وزيادة فرص ظهور محتواهم في نتائج البحث.

بيانات الظهور والنقرات ومصادر الوصول إلى الحسابات (غوغل)

أهمية البيانات

تمنح الميزة الجديدة صناع المحتوى فرصة لفهم ما يبحث عنه الجمهور فعلياً، بدلاً من الاعتماد فقط على مؤشرات التفاعل داخل المنصات الاجتماعية.

فعلى سبيل المثال، قد يحقّق أحد المقاطع عدداً محدوداً من المشاهدات داخل تطبيق «تيك توك» (TikTok)، لكنه يجذب آلاف الزيارات من خلال نتائج بحث «غوغل»، وهو جانب لم يكن واضحاً في السابق.

كما تساعد البيانات في تحديد الموضوعات التي يبحث عنها المستخدمون، مما يتيح إنتاج محتوى يتوافق مع اهتمامات الجمهور الفعلية، وليس فقط مع خوارزميات المنصات الاجتماعية.

الاختلاف عن إحصاءات المنصات الاجتماعية

رغم أن منصات مثل «إنستغرام» (Instagram)، و«تيك توك» (TikTok)، و«يوتيوب» (YouTube)، توفر أدوات تحليل متقدمة لقياس أداء المحتوى داخل منصاتها، مثل عدد المشاهدات، ومدة المشاهدة، والإعجابات، والتعليقات، والمشاركات، ونمو عدد المتابعين، فإن خدمة «Google Search Console» تقدم منظوراً مختلفاً؛ إذ تركز على أداء المحتوى في بحث «غوغل» (Google Search)، من خلال إظهار عدد مرات ظهور الحساب أو المحتوى في نتائج البحث، وعدد النقرات، ومعدل النقر إلى الظهور (CTR)، ومتوسط ترتيب الظهور، والكلمات المفتاحية التي استخدمها المستخدمون للوصول إليه، بالإضافة إلى تتبع تطور هذه المؤشرات بمرور الوقت. وتمكّن هذه البيانات صناع المحتوى من فهم كيفية اكتشاف الجمهور لمحتواهم عبر محرك البحث، وتحديد الموضوعات الأكثر طلباً، واكتشاف الكلمات المفتاحية الأكثر جذباً للزيارات، وتحسين عناوين المنشورات وأوصافها، وقياس أداء المحتوى في نتائج البحث، ومعرفة المنشورات التي تحقق أفضل ظهور، وبناء استراتيجية نشر تعتمد على بيانات فعلية، بما يُسهم في الوصول إلى جمهور أوسع خارج المنصات الاجتماعية نفسها.

تدعم «إنستغرام» و«تيك توك» و«إكس» و«يوتيوب» لتحليل الأداء (غوغل)

طرح تدريجي للمستخدمين

بدأت «غوغل» إطلاق الميزة بشكل تدريجي، لذلك قد لا تظهر لجميع المستخدمين في الوقت نفسه، حتى وإن كانوا يستخدمون أحدث إصدار من الخدمة.

وعند توفرها، يظهر خيار جديد داخل «Google Search Console» يتيح إضافة حسابات التواصل الاجتماعي وربطها مباشرة بالحساب.

يعكس هذا التحديث تحولاً في رؤية «غوغل» تجاه المحتوى المنشور على الإنترنت، إذ لم تعد المواقع الإلكترونية وحدها محور نتائج البحث، بل أصبحت حسابات التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من منظومة اكتشاف المحتوى.

كما يمنح صناع المحتوى للمرة الأولى مصدراً رسمياً من «غوغل» لفهم كيفية ظهور حساباتهم في نتائج البحث، بعيداً عن مؤشرات المشاهدات والتفاعل داخل التطبيقات، وهو ما يساعدهم على بناء استراتيجيات محتوى أكثر دقة، والوصول إلى جمهور أوسع اعتماداً على بيانات حقيقية حول سلوك الباحثين واهتماماتهم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended