Editor selections
اختيارات المحرر
رغم أن الأسواق المالية الناشئة معتادة تاريخياً على التقلبات الحادة والتراجعات، فإنها هذه المرة تشهد أكبر انسحاب للرساميل الأجنبية منها عبر التاريخ. ففي شهر مارس (آذار) الماضي وحده هرب من تلك الأسواق 83 مليار دولار، وفقاً لـ«معهد التمويل الدولي» الذي عدّ هذا الرقم قياسياً. وانسحاب هذه الاستثمارات أكبرُ مما كانت شهدته أزمة 2008 وأسرع أيضاً.
هناك حالة من الجدل الشديد الآن في الأوساط الكروية بعد توقف المنافسات والمسابقات الرياضية، حيث يرى البعض أنه يجب إكمال الموسم، في حين يرى البعض الآخر أنه يجب إلغاء الموسم عند هذا الحد. لكن الشيء المؤكد هو أن هذا الأمر سيعتمد على تطورات تفشي فيروس كورونا خلال الفترة المقبلة، ومدة استمرار إيقاف المسابقات، وما إذا كنا سنرى موجة ثانية من العدوى بهذا الفيروس أم لا. لكن هناك افتراضاً آخر: ماذا لو عاد الزمن بأندية الدوري الإنجليزي الممتاز إلى بداية الصيف الماضي؟
يبذل القائمون على تطبيق «واتساب» محاولات حثيثة للحد من انتشار الرسائل الخادعة من خلال فرض قيود على إمكانية إعادة توجيه الرسائل. كان التطبيق الذي يحظى بشعبية هائلة قد تحول إلى مرتع لانتشار الأخبار الكاذبة خلال أزمة تفشي وباء «كورونا». ويتشارك الكثير من المستخدمين في نظريات مؤامرة غريبة، منها ادّعاء جرى دحضه حول تسبب شبكات الجيل الخامس في إطلاق العنان لفيروس «كورونا». الآن، إذا كانت رسالة قد جرى إعادة توجيهها خمس مرات لدى وصولها إليك، فإنك لن تتمكن من تمريرها إلا إلى محادثة واحدة أخرى، حسب صحيفة «الصن» البريطانية.
«مرحبا معكم فرح. اليوم التمارين عن تحسين نطاق الحركة بالمفاصل والعضلات، وهذا يساعدنا على التخلص من الأوجاع وزيادة الوعي بجسمنا». فرح هي واحدة من أعداد هائلة من المدربين الرياضيين الذين اتخذوا من وسائل التواصل الاجتماعي منصة مباشرة لهم، يعطون عبرها دروسا وصفوفا رياضية منوعة. وبذلك توفّرت لدى اللبنانيين إمكانية متابعة صفوف رياضات اليوغا والتايبو والـ«سترتشينغ» و«بودي كومبات» و«أيروبيك» وغيرها مجانا وهم يلازمون بيوتهم. فالبقاء في المنزل كإجراء وقائي من انتشار فيروس «كورونا» دفع بكثير من النوادي الرياضية والمدربين لاتباع هذه الوسيلة لتحفيز اللبنانيين على ممارسة الرياضة.
يواصل العالم التقني تمكين المستخدمين من العمل والتعلم عن بُعد خلال مرحلة الحجر الصحي الوقائي، وذلك بتسهيل التواصل مع الآخرين، وتبادل الملفات والدروس والأعمال. ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من السبل الجديدة لتسهيل الحصول على المعلومات الصحيحة، ومساعدة الأطباء والمرضى، إلى جانب بروز بعض الفيروسات الإلكترونية التي توظف عامل الخوف من الفيروس والمصابين به بهدف سرقة البيانات المالية للمستخدمين. - طابعات ومنصات > طابعات الأقنعة.
للطبيب مكانة شبه مقدسة في مخيلة الإنسانية، بصفته سلطة المعرفة والأخلاق.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية 3 قرى تابعة للقدس وبلدة في رام الله، مناطق موبوءة، وقالت إنه يمنع الحركة من وإلى وداخل هذه المناطق، بسبب الانتشار الكبير لفيروس كورونا المستجد فيها. وقال مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة كمال الشخرة، إن قرى بدو وقطنة والجديرة شمال غربي القدس، وبلدة بيتونيا في رام الله، باتت مناطق موبوءة بصورة كاملة، متمنياً على المواطنين في هذه المناطق البقاء في منازلهم، وعدم التجول إلا في الحالات الطارئة. وجاء إعلان الشخرة بعد تسجيل 15 إصابة جديدة في هذه المناطق، ضمن سلسلة إصابات سجلت هناك خلال الأيام القليلة الماضية. وفوراً، أعلنت محافظ رام الله ليلى غنام، إغلاقاً كاملاً ل
أوقع فيروس «كورونا» المستجد ما لا يقل عن 70 ألف وفاة في العالم، نحو 75 في المائة منها في أوروبا، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية نشرته ظهر أمس، وقالت إنه يستند إلى مصادر رسمية.
أفاد إحصاء لوكالة «رويترز» بأن عدد الوفيات بسبب فيروس «كورونا» المستجد في الولايات المتحدة تجاوز 10 آلاف أمس (الاثنين)، في وقت عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤل برؤية الضوء في نهاية النفق المظلم. وفي الولايات المتحدة ثالث أعلى معدل وفيات بسبب المرض في العالم بعد إيطاليا التي شهدت 15887 حالة وفاة وإسبانيا حيث توفي 13055. وتوقع خبراء الصحة بالبيت الأبيض بأن ما بين 100 ألف و240 ألف أميركي سيلقون حتفهم في الجائحة حتى إذا تم الالتزام بالبقاء في المنزل. وعبّرت تصريحات كبار المسؤولين عن الرعاية الصحية في الولايات المتحدة عن سيناريو مظلم خلال الأسبوع الجاري، مع توقعات بارتفاعات صادمة في أعداد
واصل رجال الإطفاء في المنطقة العازلة المحظورة حول محطة «تشيرنوبل» في شمال أوكرانيا أمس (الاثنين)، ولليوم الثالث على التوالي، الكفاح للسيطرة على حرائق غابات في المنطقة، التي لا تزال ملوثة بالإشعاع الناتج عن الكارثة التي وقعت بالمحطة النووية قبل أكثر من ثلاثة عقود. وقال إيجور فيرسوف، المسؤول البيئي البارز، في بيان نقلته «وكالة الأنباء الإيرانية»، إن الإشعاع في المنطقة أعلى 16 مرة من المعدلات الطبيعية. وقالت خدمة الطوارئ الرسمية، في بيان، إن نحو 25 هكتاراً من الغابات في المنطقة غير المأهولة تقريباً كانت مشتعلة حتى صباح اليوم (الاثنين).
أعلن السودان الوصول إلى تسوية نهائية مع أسر ضحايا المدمرة الأميركية «إس إس كول»، التي اتُهمت حكومة المعزول عمر البشير بالضلوع فيها، وشطبِ القضايا ضد الحكومة السودانية نهائياً، وذلك بعد سداد مبلغ التعويضات، الذي توصلت إليه السلطات السودانية مع أسر الضحايا.
فيما وصفه مراقبون بأنه «رهان تنظيمات الإرهاب لتصدر المشهد (الجهادي) من جديد، في ظل انشغال دول العالم بمكافحة انتشار فيروس (كورونا المستجد)»، قال مختصون في الحركات الأصولية وخبراء أمنيون، إن «مفردات خطاب التنظيمات الإرهابية مع أزمة الفيروس، حملت معاني التحريض، واستغلت الدين، في محاولة لاستقطاب عناصر جديدة». وتحاول تنظيمات العنف استغلال حالة الرعب من انتشار الفيروس، ببث خطاب الكراهية، خصوصاً في الدول الغربية. وناور تنظيما «داعش» و«القاعدة» بأكذوبة أن «الفيروس هو عقاب من الله، على حد زعمهما».
