Editor selections
اختيارات المحرر
قالت الممثلة الكويتية إلهام الفضالة بأن الممثل ومهما مرّت عليه من تجارب وخاض أعمال دراما، يبقى يشعر بحاجة دائمة إلى المعرفة. وتضيف في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «لا زلت حتى الساعة أتعلم من كل تجربة تمثيلية جديدة أقوم بها وأتابع أدائي على الشاشة، وأنتقد نفسي بقسوة. فأقول أحيانا وتعليقا على مشهد معين يا ليتني فعلت ذلك أو كان من الأفضل هذه الطريقة أو تلك. فهي أمور أتحدث بها مع نفسي كي أطور أدائي، وأبقى على المستوى المطلوب كما يشتهي المشاهد. ولكن في المقابل يمكن القول أني راضية عن نفسي ولدي كامل الثقة بقدراتي، لكن بعيدا عن الشعور بالغرور الذي يمكن أن يقضي على الفنان.
حمي وطيس الجدل بين باريس وبكين في الساعات الأخيرة، ولم يتردد رئيس الجمهورية ووزير خارجيته في انتقاد الصين بشدة، بحيث اقتربت فرنسا من المواقف الأميركية والبريطانية إزاء الصين. وجاءت انتقادات إيمانويل ماكرون في إطار حديث لصحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، فيما استفاد الوزير جان إيف لو دريان من جلسة مجلس النواب ليوجه سهامه لبكين. ثمة مأخذان لباريس على الصين: الأول تتشارك به مع واشنطن ولندن، وهو غياب «الشفافية» في الإفراج عن المعلومات الخاصة بوباء «كورونا فيروس». وقال ماكرون إن هناك «مناطق غامضة» في طريقة تعاطي الصين مع الوباء، مضيفاً أنه يتبين «بوضوح أن أشياء حصلت ونحن نجهلها».
في حين تتقدّم الدول الأوروبية ببطء وحذر شديد نحو تخفيف تدابير الحظر والوقاية من «كوفيد-19»، تنشط الاتصالات بين العواصم على الجبهتين السياسية والاقتصادية، استعداداً للقمّة المقبلة المقررة يوم الخميس المقبل، التي يجمع كثيرون على اعتبارها مفصلية أمام تحدّي النهوض من أخطر أزمة اقتصادية واجتماعية تواجه الاتحاد منذ تأسيسه، ومصيرية بالنسبة لمستقبل المشروع الأوروبي المحاصر منذ سنوات على عدة جبهات. وبعد أن أعلن صندوق النقد الدولي توقعاته القاتمة بالنسبة لتراجع إجمالي الناتج المحلي لهذا العام، الذي يقدَّر أن يبلغ متوسطه 7.5 في المائة في بلدان الاتحاد، وقبل أيام من كشف الدول الأعضاء عن بياناتها الفصليّة،
رغم ترجيح السلطات الصحية أن تصل أعداد الوفيات جراء «كوفيد- 19» في الولايات المتحدة إلى 40 ألفاً بحلول نهاية الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الوقت قد حان «لإعادة فتح» الاقتصاد الأميركي، تاركاً أمر اتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الصدد لحكام الولايات الخمسين. وتخطت الولايات المتحدة دول العالم كلها في عدد الوفيات بفيروس «كورونا» المستجد، متقدمة على إيطاليا (22170 وفاة) وإسبانيا (19315 وفاة) وفرنسا (17941 وفاة).
في الوقت الذي يسابق فيه العلماء الزمن لمكافحة وباء «كورونا»، برز اسم جامعة «جونز هوبكنز» كأحد أهم المراجع الصحية لفهم انتشار الوباء، ولمع نجم علمائها الذين حللوا «كوفيد - 19»، ودرسوا أعراضه، وطوّروا أحد أسرع الاختبارات وأدقّها لتشخيص الإصابة به. من بين هؤلاء عالمة مصرية، التحقت بـ«جونز هوبكنز»، قبل أشهر، وساهمت في تطوير اختبار للكشف عن «كورونا» اعتبر الرئيس دونالد ترمب أنه «غيّر قواعد اللعبة» في مكافحة الوباء.
ثمنت دول ومنظمات عالمية مساهمة السعودية بـ500 مليون دولار أميركي لمساندة الجهود الدولية للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد19»، آملين من بقية الدول الأعضاء في مجموعة العشرين المساهمة كالسعودية في سد الفجوة التمويلية اللازمة لمكافحة وباء كورونا المستجد. من جهته، قال الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودية عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس إن تقديم بلاده 500 مليون دولار يأتي انطلاقاً من حرص المملكة على تعزيز التعاون الدولي في هذه الظروف، مشيراً إلى دعوة المملكة من موقع رئاستها لمجموعة العشرين لجمع 8 مليارات دولار لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة جائحة كورونا المستجد. من جانبه،
يواجه بعض الأميركيين صعوبة في تحمل الحجر الصحي الهادف لاحتواء فيروس «كورونا المستجد» في الولايات المتحدة، حيث تظاهر بعضهم هذا الأسبوع ضد تدابير التباعد الاجتماعي ودعماً لدونالد ترمب الذي يرى أن الوقت حان لـ«إعادة فتح أميركا». وتجمع عشرات المعارضين للحجر، أول من أمس، أمام مقر حكومة ولاية فرجينيا في ريتشموند، احتجاجاً على تمديد مرسوم حال الطوارئ الصحية حتى الثامن من مايو (أيار).
قال المكتب الوطني للإحصاء في الصين، أمس (الجمعة)، إنه من المتوقع أن يكون الأداء الاقتصادي للبلاد في الربع الثاني من العام الجاري أفضل بكثير من الربع الأول. وقال ماو شينغ يونغ المتحدث باسم المكتب، للصحافيين خلال إيجاز صحافي، إن وضع التجارة الخارجية للصين تحسن أكثر في أوائل أبريل (نيسان) الجاري، مقارنةً مع مارس (آذار) الماضي، وأضاف أنه من المتوقع أن ينتعش الاستهلاك مع انطلاق الطلب المكبوح.
إن أفضل طريقة لإزعاج مجموعة من المؤرخين الأكاديميين، إذا كانت لديك حاجة ملحّة لإزعاج المؤرخين الأكاديميين (ربما في حالة ما من حالات الطوارئ) هي اقتراح تحليل مضاد للأحداث، كأن تقول مثلاً: ماذا لو مات ونستون تشرشل بنوبة قلبية في عام 1941؟ وماذا لو استحوذت موسيقى سكيفل على اهتمامات الناس، بدلاً من موسيقى البيتلز، في عام 1963؟ في الحقيقة، يُعدّ هذا خطأ تحريرياً مثيراً لاهتمام كثير من القرّاء، لكنه في الوقت ذاته قد يثير غضب كثير من المؤرخين.
في صباح أحد الأيام الأخيرة، كان هناك روبوت يصول ويجول في متحف «هيستينغز» للفن المعاصر ليتحقق من المعروضات الفنية المعروضة. وبتوجيه من مديرة المتحف ليز جيلمور، قام الروبوت - وهو عبارة عن شاشة بحجم الكومبيوتر اللوحي (آيباد) مثبتة على عمود رفيع أسود متصل بعجلات متوسطة الحجم - بتكبير الأعمال السابقة للرسام الإنجليزي غراهام سازرلاند قبل أن تتحول إلى منحوتة بألوان قوس قزح من إبداع الفنان التعبيري التجريدي الأميركي أني راين. ثم تحرك الروبوت بحماسة شديدة ليصطدم بالطاولة التي تحمل المنحوتة. قالت جيلمور، «لا ضرر.
كان من المفترض أن نكون على بعد شهر من إطلاق الدورة الجديدة من مهرجان «كان» السينمائي. جميع أهل السينما وقممها من فنانين ومنتجين وإداريين كانوا سيؤدون ذلك التقليد السنوي المتكرر: يحطون في مطار نيس. تحملهم سيارات المهرجان إلى فنادقهم. يدخلونها ويصعدون إلى شققهم. يتمددون ويحلمون بمشاغل اليوم التالي. والمشاغل دائماً ما كانت كثيرة وأوقاتها مفتوحة من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثالثة بعد منتصف الليل. هناك أفلام للمشاهدة ليلاً أو نهاراً. هناك اجتماعات وعقود لنيل التواقيع. هناك ممثلون وممثلات ينتظرون أدوارهم لترويج ما قاموا به من أفلام أو ما سيقومون به. موزعون يتسابقون على إبرام الصفقات.
يعتبر فيروس كورونا «كوفيد - 19» من الأمراض البيئية الوبائية المتميزة مثله مثل العديد من الأمراض الأخرى «إيبولا» و«سارس» و«كورونا الشرق الأوسط» والعديد من الأمراض الأخرى. وتوجد على سطح الكرة الأرضية مليارات الفيروسات أغلبها غير ممرض تقدر نسبتها بحوالي 94 في المائة والقليل منها الممرض.
