Editor selections
اختيارات المحرر
قال باحثون أمس، إن إجراءات العزل العام واسعة النطاق التي تشمل إغلاق المتاجر والمدارس خفضت معدلات انتقال فيروس «كورونا» المستجد في أوروبا بما يكفي للسيطرة على انتشاره، وربما حالت دون وفاة أكثر من ثلاثة ملايين شخص، بحسب وكالة «رويترز».
أعانت جرذان الخيزران ماو زوكين على الفرار من الفقر. أما الآن، وبعد تفشي الوباء المستجد الخطير، عاد الفقر يطرق أبوابه مرة أخرى. كان ماو زوكين قد قام خلال السنوات الخمس الماضية ببناء مزرعة جيدة في جنوب الصين لإيواء وتربية 1100 جرذ من جرذان الخيزران، وهي القوارض الصالحة للأكل التي تعد من الوجبات الشهية للغاية لدى سكان تلك المناطق.
شوهد المستشار الأميركي لشؤون الانتخابات، أهرون كلاين، برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عدة مرات في الأيام الأخيرة، وتبين أنه تم استدعاؤه لينضم من جديد إلى طاقم العاملين معه، من دون أن تحدد مهامه. ولكن مصادر سياسية عديدة رأت في هذا التطور إشارة إلى أن نتنياهو عاد ليستعد لمعركة انتخابات قريبة. وكلاين هو مستشار استراتيجي متخصص في شؤون الانتخابات ويعمل مع عدة زعماء سياسيين في الولايات المتحدة والعالم. كان في الماضي صحافياً في عدة وسائل إعلام يمينية في الولايات المتحدة، ثم انتقل إلى الاستشارة الاستراتيجية وعمل في مكتب ستيف بانون، المستشار الاستراتيجي للرئيس الأميركي، دونالد ترمب.
قال نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول إن القرار الذي أعلنه الرئيس محمود عباس بالتحلل من الاتفاقات مع إسرائيل وأميركا، مسار إجباري اضطرت له القيادة الفلسطينية في مواجهة مخططات الضمّ. وأضاف العالول: «البديل عن ذلك كان خيار الذل، وأن نكون مؤيدين للاحتلال وسياساته، والقبول بجرائمه ومستوطنيه بحق أرضنا وشعبنا». وأكد العالول أن القرار الفلسطيني يأتي تحذيراً للعالم قبل تنفيذ إسرائيل قرار الضمّ. وكان عباس أعلن التحلل من كل الاتفاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة بما في ذلك الاتفاقات الأمنية.
كثفت السلطات الألمانية من ملاحقاتها في الأسابيع الماضية ليمينيين متطرفين خطيرين، بعد أن صنفت المخابرات الداخلية «اليمين المتطرف» بأنه يشكل الخطر الأكبر على أمن البلاد، وليس التطرف الأصولي. وقد كشفت السلطات عن عملية إرهابية جديدة كان يحضّر لها يميني متطرف يبلغ من العمر 21 عاماً، تستهدف مسلمين في ألمانيا، مستوحاة من الهجوم الذي وقع في مارس (آذار) 2019 في كرايست تشيرش بنيوزيلندا وأودى بحياة 51 شخصاً في مسجدين.
يواجه الجيش الأميركي الذي يمثله الجنرال مارك ميلي، ما يمكن أن يكون أسوأ انشقاق بين صفوف الشعب الأميركي منذ سنوات الحرب الفيتنامية. لم تكن هناك نية أن يصبح الجنرال مارك ميلي كبير المستشارين العسكريين للرئيس ترمب. فما حدث هو أن وزير الدفاع السابق جيم ماتيس أرسله إلى البيت الأبيض في أواخر عام 2018، لإجراء مقابلة قبل تعيينه في أعلى منصب عسكري أميركي في دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا. كان ماتيس يريد شخصاً آخر هو الجنرال ديفيد غولدفين الذي ينتمي لسلاح الجو، ليكون ثاني رئيس لقيادة الأركان المشتركة في عهد ترمب.
صدرت دعوات، أمس، عن أحزاب فرنسية (لم تنضم إليها أحزاب اليمين أو حزب الرئيس ماكرون) ونقابات وجمعيات محاربة التمييز العنصري ومنظمات شبابية وطلابية، للتظاهر مجدداً في ساحة «لا ريبوبليك» في باريس، ولكن أيضاً في مدن غرونوبل وليل وأميان وبواتيه وأنجيه، بحيث تتزامن مع دفن فلويد في مدينة هيوستن في ولاية تكساس. وقبل أسبوع، شهدت باريس مظاهرة حاشدة قريباً من قصر العدل الجديد في الدائرة 17 من العاصمة، انتهت بمواجهات مع القوى الأمنية، وبحرائق وعمليات تكسير ونهب، وهو ما لم يتكرر في مظاهرة السبت. وتجدر الإشارة إلى أن مدناً فرنسية كبرى قد شهدت مظاهرات مماثلة، مثل بوردو وليون وليل وميتز ونانسي وبيزيه.
قال خبراء سعوديون لـ«الشرق الأوسط»، إن تمديد اتفاق دول (أوبك بلس) الأخير لخفض إنتاج النفط بالمستوى الحالي البالغ 9.7 مليون برميل يومياً لمدة شهر إضافي، سيدفع إلى إعادة توازان الأسواق العالمية، ومن الممكن دفع سعر برميل النفط فوق 50 دولاراً، شريطة التزام الدول بتنفيذ البنود كافة، وألا تطرأ أي مشاكل جانبية حتى نهاية الشهر المقبل. وأكد الخبراء، أن العودة السعرية ستكون مرهونة بتخطي جملة تحديات لاسترجاع النفط أسعار ما قبل جائحة فيروس كورونا، من ذلك التخوف من موجة ثانية لفيروس «كوفيد – 19»؛ ما يضاعف شلل الاقتصاد العالمي وتعطيل أعمال التنمية في مختلف الدول، أو نشوب نزاع بين دولتين منتجتين للنفط، أو عو
تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بنسبة قياسية بلغت 17.9 في المائة خلال أبريل (نيسان) الماضي، مقارنة بالشهر الذي سبقه، في وقت تسبب فيه فيروس «كورونا» المستجد في إغلاق أكبر اقتصادات أوروبا، حسبما أظهرت أرقام رسمية الاثنين. وبعد تراجع بنسبة 8.9 في المائة في مارس (آذار)، سجل الإنتاج الصناعي «أكبر تراجع له منذ بدء تسجيل البيانات في يناير (كانون الثاني) 1991» وفقاً لوكالة الإحصاءات الرسمية «ديستاتيس». ومقارنة بأبريل 2019، تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 25.3 في المائة.
يعتبر جدار «هادريان» وهو من بقايا التحصينات الحجرية التي بنتها الإمبراطورية الرومانية بعد غزو بريطانيا في القرن الثاني الميلادي وامتدت البنية الأصلية أكثر من 73 ميلًا (117 كيلومترا) عبر الريف الإنجليزي الشمالي بالقرب من الحدود بين اسكوتلندا الحديثة وإنجلترا. ويمتد الجدار في اتجاه الشرق والغرب، من ويلسن ونيوكاسل على نهر تاين في الشرق، واستغرق بناء الجدار 6 سنوات على الأقل، وبدأ البناء في الطرف الشرقي ثم انتقل غربا، وتم الانتهاء من العمل من قبل الجنود الرومان. ويحمل الجدار أهمية كبيرة كموقع للتراث العالمي لليونيسكو وللجذب السياحي الرئيسي.
سيمضي نمر مسؤول عن مقتل ثلاثة أشخاص بقية حياته في الأسر بعدما رأوا أنه «خطير جداً» ليبقى طليقاً، حسبما قال مسؤولون هنود. ويشتبه في أن الحيوان الذكر البالغ خمس سنوات هاجم قطعان مواشٍ أيضاً. وانتقل هذا النمر من ولاية ماهاراشترا في غرب البلاد إلى منطقة بيتول في ولاية ماديا براديش في الوسط عام 2018 قاطعاً مسافة تزيد على 500 كيلومتر. وقال مسؤول الحياة البرية س. ك. ماندال في الولاية لوكالة الصحافة الفرنسية: «أعطيناه فرصاً عدة للعودة إلى البرية، إلا أنه كان يعود للاقتراب من مناطق مأهولة».
مؤسسات كثيرة تشجّع موظفيها منذ سنوات على العمل من المنازل وتقدّم لهم المحفّزات وتمدّهم بالوسائل التقنية اللازمة بعد أن تبيّنت منافع هذا الأسلوب على صعيد خفض التكاليف وزيادة الإنتاجية، ولأنه في حالات كثيرة أيضاً يناسب الموظّف لأسباب وظروف شخصية. لكن جائحة «كوفيد 19» كغيرها من الأزمات أو الحروب والكوارث الطبيعية التي تساهم بتسريع التغييرات أو إحداثها في النشاط البشري، جعلت من هذا الأسلوب أداة أساسية لمعالجة الأزمة ومواجهتها على جميع المستويات الصحية والاقتصادية والمهنية، ومهّدت لتطويره وترسيخه كأحد المعالم الرئيسية للحياة بعد «كورونا» .
