Editor selections
اختيارات المحرر
اتهمت بكين واشنطن بأنها أرسلت سفنها الحربية عمداً إلى بحر الصين الجنوبي لاستعراض عضلاتها ومحاولة دق إسفين بين دول المنطقة. وقالت الصين إن الولايات المتحدة الأميركية لديها «دوافع خفية» وراء نشر حاملتي طائرات في بحر الصين الجنوبي، فيما يعد أحدث استعراض للقوة العسكرية بين الدولتين حتى الآن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية زهاو ليجيان أمس الاثنين إن أميركا حركت قوات عسكرية إلى المياه التي تقول بكين إنها خاصة بها.
لا يبدي الكاتب اليمني وضاح الجليل تفاؤلاً كبيراً بالخطة الجديدة للمبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، لافتاً إلى أن «خداع الحوثيين وتسويفهم سيفشل كالمعتاد أي مساعٍ أممية أو إقليمية للحل». ويقول الجليل لـ«الشرق الأوسط»، إن «ما لم يحققه غريفيث في عامين ونيف؛ حين كانت ميليشيا الحوثي في مرحلة ضعف شديدة لن يحققه الآن وهذه الميليشيا تعتقد أنها تعيش مرحلة توسع ونفوذ جديدة نتيجة تقدمها في بعض الجبهات، وقدرتها على تجنيد مقاتلين جدد بالأموال التي نهبتها من الضرائب نهاية العام الماضي وعائدات ميناء الحديدة، وأيضاً بالدعم اللوجيستي الإيراني، وبسبب انشغال المجتمع الدولي بملفات وقضايا أخرى في المنطقة والعال
قالت الأمم المتحدة أمس (الاثنين) إن معركة العالم مع مرض الإيدز الناجم عن فيروس نقص المناعة المكتسب (إتش.آي.في) تعثرت قبل ظهور جائحة «كوفيد - 19» وإن هذا المرض الفيروسي الذي ظهر حديثا يهدد الآن بأن يعيد التقدم المحرز في مواجهة «إتش.آي.في» عشر سنوات أو أكثر إلى الوراء. وقال برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز في تقرير: «لن يتم تحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بإتش.آي.في لعام 2020...
ينظر الخبراء إلى الانخفاض الحالي في معدلات الوفيات بسبب فيروس «كورونا المستجد»، المسبب لمرض «كوفيد – 19»، على أنه «نصف الكوب الممتلئ» في هذه الجائحة التي دخلت شهرها السادس، ولكن في المقابل أضحت هناك مخاوف من خسارة هذا النصف الممتلئ، ليصبح الكوب كله فارغاً، كما حدث في بدايات الجائحة. ومع بدايات الجائحة لم يكن العالم يعرف الكثير عن فيروس «كورونا المستجد»، الأمر الذي أدى إلى زيادة معدلات الوفيات مقارنة بعدد الإصابات، ومع تحسن المعرفة حول سلوك الفيروس وآليات انتشاره في الجسم، وانضمام أدوية جديدة لبروتوكولات العلاج نتيجة لذلك، انخفضت معدلات الوفيات، الأمر الذي أدى إلى «اطمئنان زائف» لدى المواطنين ا
بينما بدأ الاقتصاد الأميركي يتجه نحو التعافي، عاد فيروس «كورونا» ليلقي بظلاله مرة أخرى على وتيرة النمو لأكبر اقتصاد في العالم. واضطر كثير من الولايات إلى تأجيل أو إلغاء خطط رفع قيود الإغلاق، وسط زيادة عدد الإصابات بشكل متسارع. وأصدر كثير من المدن في الولايات الواقعة غرب البلاد أوامر بإعادة إغلاق المطاعم والحانات، مما وضع علامات استفهام حول قدرة الاقتصاد الأميركي على التعافي وسط استمرار انتشار الوباء. وخفض بنك «غولدمان ساكس» من توقعاته بشأن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة في ظل الموجة الثانية من فيروس «كورونا»، التي بدأ يشهدها كثير من الولايات خلال الأسبوعين الماضيين.
أوردت وكالة «بلومبرغ»، أن «أوبر تكنولوجيز» للنقل التشاركي وافقت على صفقة لشراء تطبيق «بوستميتس» لتوصيل طلبات الأطعمة في صفقة مبادلة أسهم بقيمة 2.63 مليار دولار. وقالت «بلومبرغ» نقلاً عن مصادر مطلعة، إن مجلس إدارة «أوبر» أقر الصفقة التي قد يعلن عنها خلال ساعات، مضيفة أن من المتوقع أن يواصل بيير - ديمتري جور - كوتي، رئيس «أوبر إيتس»، إدارة أنشطة توصيل الطعام الناتجة من الاندماج. ولم ترد أي من الشركتين على طلب للتعقيب من «رويترز».
استعان علماء الفلك بتلسكوب عملاق يوجد في دولة تشيلي للوقوف على ذلك الاكتشاف الكبير والغريب، وهو عبارة عن توهج أحمر خافت لا يُرى إلا من على سطح كوكب الأرض فقط، ويبلغ ذروة توهجه البعيد من خلال ثقب بعيد في الغبار الكوني. ويشع هذا التوهج الخافت من قبل منطقة تُعرف لدى علماء الفلك باسم «القرص المائل»، ويمكن أن يسلط الأضواء على المصدر الرئيسي لقوة مجرة درب التبانة الحلزونية، حسب صحيفة «ميرور» البريطانية.
يتواصل النشاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بإقامة 3 مباريات اليوم في افتتاح المرحلة الرابعة والثلاثين؛ حيث يحل ليستر سيتي ضيفاً على آرسنال، ويصطدم تشيلسي بكريستال بلاس، ويواجه واتفورد فريق نوريتش سيتي. ومع دخول المسابقة، التي حسم ليفربول لقبها مبكراً، مراحلها الأخيرة، بات السباق على أشده بين الفرق المتطلعة لحجز مكان بالمربع الذهبي المؤهل لدوري الأبطال أو مراكز متقدمة تؤهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل. ويواجه ليستر سيتي؛ بطل الدوري الإنجليزي عام 2016، خطر خسارة المركز الثالث عندما يحل ضيفاً على آرسنال، حيث يملك 58 نقطة متقدماً بفارق نقطة واحدة عن تشيلسي الذي يلعب خارج ملعبه ضد جاره اللندن
تزخر السعودية بالمواهب اللافتة، مثل الشابة ود السعدون، التي تخرّجت مؤخراً في المرحلة الثانوية، حيث ابتكرت مشروعاً لتصنيع وتخزين الطاقة الشمسية، وهو مشروع اختارته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) السعودية، بالشراكة مع مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) ضمن 20 مشروعاً، لتحويلها إلى مشاريع تجارية. تقول السعدون التي تسكن في المنطقة الشرقية، إنّ ما دفعها للبدء في هذا المشروع، هو كون السعودية من الدول المتقدمة في مجال الطاقة، ومن الدول الأولى المصدرة للنفط، «والآن اتجهت أنظار العالم نحو الطاقة المتجددة، خاصة مع الاحتباس الحراري وحرائق الغابات في أستراليا وغير ذلك».
أصبح بمقدور اللاعبين الاستمتاع بتجربة لعب متقدمة على الهواتف الجوالة، وبسعر معتدل، وذلك من خلال سلسلة هواتف «ريلمي 6» realme 6 الجديدة التي كشفت الشركة النقاب عنها الأسبوع الماضي من خلال مؤتمر رقمي حضرته «الشرق الأوسط». وتتميز هذه الهواتف بقدراتها التقنية والتصويرية العالية ومحافظتها على درجات حرارة معتدلة أثناء اللعب لجلسات مطولة، إلى جانب سرعة شحن البطارية وتقديم تصاميم عصرية في سعر معتدل.
تتطور الفيروسات بمرور الوقت، وتخضع لتغييرات وراثية أو طفرات يؤدي بعضها إلى تغييرات كبيرة تتسبب في ظهور سلالة جديدة من الفيروس، بمواصفات جديدة مختلفة عن السلالة التي كانت سائدة، وقد تكون التغيرات بسيطة جداً، بحيث لا نستطيع القول معها إننا أمام سلالة جديدة بمواصفات مختلفة تماماً تحتاج إلى تغيير اللقاحات. وتتسابق دول عدة على إنتاج لقاحات مضادة لفيروس «كورونا» الذي تسبب في وفاة مئات الآلاف، وإصابة الملايين حول العالم، وتحاول بعض الشركات توفير لقاحات قبل نهاية العام الحالي. وذكرت دراسة أميركية حديثة، نشرتها دورية «سيل» العلمية في 2 يوليو (تموز) الحالي، أن الفيروس تحور إلى سلالة جديدة أكثر قدرة على
في أواخر عام 2018، وعلى وقع المعارك الدائرة في مسقط رأسها، فرت عائلة سلطان من بلدتها «الباغوز» التابعة لريف دير الزور الشمالي نحو بادية الجزيرة، ومنها توجهوا نحو مخيم الهول بمدينة الحسكة المجاورة. وفي خيمته التي لا تقي من ارتفاع درجات الحرارة وقد جاوزت 45 درجة مئوية، جلس سلطان (50 سنة) وزوجته وأبناؤهم الأربعة يفترشون الأرض. وقال سلطان، الرجل الخمسيني: «مضى على وجودنا هنا قرابة عام و10 أشهر، فالمعارك في الباغوز انتهت، لكن لا يسمحون لنا بالعودة. وعندما أسال إدارة المخيم، يقال لنا: تحتاجون إلى كفيل من شيوخ المنطقة».
