سلسلة «ريلمي 6» الجديدة للألعاب في المنطقة العربية

هواتف بنظام تصوير سداسي وسرعة عرض عالية للصورة... وجلسات لعب مطولة

تصميم «ريلمي 6» أنيق بسعر معتدل
تصميم «ريلمي 6» أنيق بسعر معتدل
TT

سلسلة «ريلمي 6» الجديدة للألعاب في المنطقة العربية

تصميم «ريلمي 6» أنيق بسعر معتدل
تصميم «ريلمي 6» أنيق بسعر معتدل

أصبح بمقدور اللاعبين الاستمتاع بتجربة لعب متقدمة على الهواتف الجوالة، وبسعر معتدل، وذلك من خلال سلسلة هواتف «ريلمي 6» realme 6 الجديدة التي كشفت الشركة النقاب عنها الأسبوع الماضي من خلال مؤتمر رقمي حضرته «الشرق الأوسط».
وتتميز هذه الهواتف بقدراتها التقنية والتصويرية العالية ومحافظتها على درجات حرارة معتدلة أثناء اللعب لجلسات مطولة، إلى جانب سرعة شحن البطارية وتقديم تصاميم عصرية في سعر معتدل. ونذكر في هذا الموضوع أبرز مزايا الهواتف التي ستُطلق في المنطقة العربية خلال شهر يوليو (تموز) الحالي.

هواتف ألعاب متقدمة
> الهاتف الأول هو «ريلمي 6 برو» realme 6 Pro الذي يقدم شاشة كبيرة بقطر 6.6 بوصة تعرض الصورة بدقة 2400x1080 بكسل بتردد 90 هرتز، إلى جانب كونه أول هاتف في العالم يستخدم معالج «سنابدراغون 720 جي» ثماني النواة (ثماني النواة: نواتان بسرعة 2.3 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 1.8 غيغاهرتز) المطور الذي يتفوق في الأداء على معالج «سنابدراغون 730». ويعمل المعالج بدقة 8 نانومتر لرفع مستويات الأداء وخفض الحرارة، حيث تؤكد الشركة أن الهاتف يستطيع تشغيل الألعاب لمدة ساعة كاملة دون أن ترتفع حرارته عن 43 درجة مئوية، مع القدرة على شحن بطاريته بالكامل في نحو 30 دقيقة من خلال الشاحن الذي يمده بالطاقة بقدرة 30 واط.
ويقدم الهاتف نظاما تصويريا مكونا من 4 كاميرات خلفية تلتقط الصور بدقة 64 و12 و8 و2 ميغابكسل، إلى جانب القدرة على تسجيل عروض الفيديو بسرعة 120 صورة في الثانية وتقريب الصور لغاية 50 ضعفا وتثبيتها بصريا. كما يقدم الهاتف كاميرتين أماميتين بدقة 16 و8 ميغابكسل على شكل ثقب خلف الشاشة، مع قدرة نظام التصوير الأمامي على التقاط الصور الذاتية (سيلفي) بزوايا واسعة تصل إلى 105 درجات وتثبيت الكاميرا أثناء تسجيل عروض الفيديو. وتستطيع الكاميرتان الأمامية والخلفية التقاط الصور في ظروف الإضاءة المنخفضة بوضوح كبير كما لو كان يصور في ظروف الإضاءة العادية.
ويقدم الهاتف 8 غيغابايت من الذاكرة و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة وهو يعمل بنظام التشغيل «أندرويد 10»، ومنفذا قياسيا للسماعات الرأسية ومستشعر بصمة جانبي مدمج في زر التشغيل، وتبلغ سماكته 8.9 مليمتر ويبلغ وزنه 202 غرام. وستطرح الشركة الهاتف في السعودية بلوني الأزرق أو الأحمر بسعر 1299 ريالا سعوديا (نحو 346 دولارا).
> وبالنسبة لهاتف «ريلمي 6»، فهو الأخ الأصغر قليلا لـ«ريلمي 6 برو»، حيث يقدم شاشة يبلغ قطرها 6.5 بوصة تعرض الصورة بدقة 2400x1080 بكسل وبتردد 90 هرتز، مع تقديم نظام تصوير خلفي يقدم 4 كاميرات بدقة 64 و8 و2 و2 ميغابكسل، إلى جانب القدرة على تسجيل عروض الفيديو بسرعة 120 صورة في الثانية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 16 ميغابكسل. وتبلغ شحنة البطارية 4300 ملي أمبير - ثانية والتي يمكن شحنها بالكامل في نحو الساعة، مع القدرة شحن نصف بطارية الهاتف في ساعة أثناء اللعب بالألعاب المتطلبة جدا، وذلك بفضل استخدام شاحن بقدرة 30 واط. ويستخدم الهاتف معالج «ميدياتك هيليو جي 90 تي» MediaTek Helio G90T (ثماني النواة: نواتان بسرعة 2.05 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز) لتقديم أداء مرتفع للألعاب الإلكترونية، مع تقديم 8 غيغابايت من الذاكرة و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وهو يعمل بنظام التشغيل «أندرويد 10». ويقدم الهاتف منفذا قياسيا للسماعات الرأسية ومستشعر بصمة جانبي دمج في زر التشغيل، وتبلغ سماكته 8.9 مليمتر ويبلغ وزنه 191 غراما. وستطرح الشركة الهاتف في السعودية بلوني الأبيض أو الأزرق بسعر 999 ريالا سعوديا (نحو 266 دولارا).
ويتنافس الهاتفان مع «سامسونغ إيه 71» «سامسونغ إيه 51» و«هواوي واي 7 بي» من حيث القدرات التصويرية والتصميم والفئة السعرية، ويتفوقان على المنافسة في العديد من النواحي التقنية. والهاتفان متوافران بدءا من 25 يوليو الجاري من متاجر الهواتف الجوالة، أو الآن من متجر «ريلمي».

ملحقات متنوعة
> وكشفت الشركة كذلك عن سماعات «ريلمي بادز إير» realme Buds Air اللاسلكية التي تنقل الصوتيات عبر قناة لاسلكية ثنائية لتوفير تجربة موسيقية ومكالمات عالية الجودة دون تأخير، في تصميم خفيف الوزن وجودة صوتية عالية. وتدعم السماعات الشحن اللاسلكي وتستطيع تقديم 17 ساعة من تشغيل الموسيقى عبر بطاريتها المدمجة والحافظة التي تشحنها، إلى جانب تقديم ميكروفونين لرفع جودة المكالمات، والتفاعل مع وظائفها باللمس، والارتباط مع الهاتف بمجرد فتح الحافظة. ويبلغ سعر السماعات 299 ريالا سعوديا (نحو 80 دولارا) ويمكن الحصول عليه بدءا من 25 يوليو الجاري.
> أما بالنسبة لسوار «ريلمي باند» realme Band، فهو عبارة عن ساعة ذكية رياضية تستطيع قراءة معدل نبضات القلب وجودة النوم ومراقبة أداء المستخدم أثناء ممارسة التمارين الرياضية وقراءة التنبيهات الواردة عبر التطبيقات المختلفة، وهي مقاومة للمياه والبلل وفقا لمعيار IP68. ويمكن استخدام السوار لنحو 19 يوما من الاستخدام العادي، ويمكن معاودة شحنه بالكامل في خلال أقل من ساعتين، وذلك بوصله مباشرة بأي بنك للطاقة أو بطارية محمولة دون الحاجة لحمل قاعدة خاصة لشحنه. ويبلغ سعر السوار 119 ريالاً سعودياً (نحو 32 دولاراً) ويمكن الحصول عليه بدءا من 25 يوليو (تموز) الجاري.



«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة

«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة
TT

«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة

«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة

يتبنى معظم قادة قطاع التكنولوجيا في الوقت الراهن، موقف الثقة المفرطة بأعمالهم، فيما يسخر خبراء الذكاء الاصطناعي اليوم من التفكير النقدي نفسه، كما كتبت كريس ميلي(*).

ها هي ذي «غوغل» تُدمج الذكاء الاصطناعي في متصفح كروم، فيما يعلن الخبراء نهاية المواقع الإلكترونية... ستتحول مئات الروابط إلى إجابات فردية، وسيختفي التفاعل، وسيُفرغ الإنترنت المفتوح من مضمونه. والمستقبل سيكون لمن يفوز بالانضمام إلى استجابة الذكاء الاصطناعي، وليس لمن يبني أفضل موقع إلكتروني.

أوهام وأكاذيب جديدة

لقد أمضينا العقد الماضي نتعلم أنه لا يُمكن تصديق كل شيء على «فيسبوك». والآن نحن على وشك ارتكاب الخطأ نفسه مع «تشات جي بي تي» و «كلود» و«جيمناي» التي قد تقدم قصة مُنمقة، أو استنتاجاً خاطئاً. هل سيتوقف الناس عن التفكير النقدي في المعلومات لمجرد أنها تأتي في غلاف أجمل؟

المشكلة نفسها... في غلاف جديد

علمتنا أزمة الأخبار الكاذبة درساً مهماً: العرض المصقول لا يعني بالضرورة معلومات موثوقة. فالتنسيق الجميل، والأسلوب الواثق، والرسومات القابلة للمشاركة لا تضمن الحقيقة.

كان علينا إعادة تعلم أساسيات الوعي الإعلامي: التحقق من المصدر، وفهم المنهجية، والبحث عن التحيز، وكذلك قراءة وجهات نظر متعددة، والتفكير النقدي.

«محركات الإجابة»

والآن، تأتي «محركات الإجابة» answer engines بوعد مغرٍ: «لا تقلق بشأن كل ذلك. فقط ثق بما نقوله لك» هذه هي «الأخبار الكاذبة 2.0».

تحذيرات من ركاكة العمل

وثّقت مجلة «هارفارد بزنس ريفيو» ما يحدث عندما يتوقف الناس عن التدقيق في مخرجات الذكاء الاصطناعي. أطلقوا عليها اسم «محتوى ركاكة العمل»، وهي محتوى يبدو مهنياً واحترافياً ولكنه يفتقر إلى الجوهر. شرائح مصقولة، وتقارير منظمة، وملخصات بليغة غير مكتملة، تفتقر إلى السياق، وغالباً ما تكون خاطئة.

والآن يقضي الموظفون ساعتين في المتوسط ​​لـ«تنظيف» وتنقية كل حالة، أي كل محتوى. وقد وصف أحدهم كل هذا الأمر بأنه «يخلق مجتمعاً كسولاً عقلياً وبطيء التفكير». وقال آخر: «اضطررتُ لإضاعة الوقت في التحقق من الأمر بنفسي، ثم أضعتُ المزيد من الوقت في إعادة العمل بنفسي».

غياب الجوهر النقدي

هذا ما يحدث عندما نستعين بمصادر خارجية للتفكير النقدي. يبدو المظهر الخارجي جيداً، لكن الجوهر غائب. ويدفع شخص ما الثمن. إذا كان الذكاء الاصطناعي عاجزاً عن إنتاج عمل جيد بشكل موثوق داخلياً، حيث يتوفر السياق والمساءلة، فلماذا نثق به ثقة عمياء خارجياً، حيث لا يوجد أي منهما؟

الأمور البالغة الأهمية تتطلب التحقق

تخيل أن طبيبك يستخدم ملخصاً من الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالتك. لو أن محاميك يعتمد على«تشات جي بي تي» للحصول على نصائح تعاقدية. ويثق مستشارك المالي بتوصيات «جيمناي» دون التحقق منها، حينذاك عليك أن تطالبهم بالتحقق. التحقق من المصادر. عرض المنهجية. إثبات أنهم لا يقبلون ما تقوله الخوارزمية فحسب.

قرارات طبية ومسائل مالية وحقوقية

إن القرارات الطبية، والمسائل القانونية، والخيارات المالية، ومخاوف السلامة، جميعها تتطلب شفافية المصادر. أنت بحاجة إلى رؤية العمل. أنت بحاجة إلى السياق. أنت بحاجة إلى التحقق. أما واجهة الدردشة الذكية فلا تُغير هذه الحاجة الأساسية. إنها تُسهل فقط تخطي هذه الخطوات.

المواقع الإلكترونية باقية

نعم، أنماط البحث تتغير. نعم، حركة المرور تتغير. نعم، الذكاء الاصطناعي يُظهر بعض المحتوى بينما يُخفي آخر. هذا لا يجعل المواقع الإلكترونية قديمة، بل يجعلها أكثر أهمية.

المواقع التي ستختفي ستستحق ذلك، مثل: مواقع تحسين محركات البحث التي تتلاعب بالخوارزميات، ومواقع إنتاج المحتوى الرديء. أما المواقع التي ستبقى فستقدم ما لا تستطيع الإجابات المختصرة تقديمه: مصادر موثوقة، منهجيات شفافة، سياقاً عميقاً لا يمكن تلخيصه دون فقدان المعنى.

عندما سيطرت الأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يكن الحل «التوقف عن استخدام المصادر»، بل «تحسين تقييمها». والأمر نفسه يحدث هنا، إذ إن محركات الإجابات مدخل جديد، وليست بديلاً عن التحقق.

إن الرد الذكي على إجابة الذكاء الاصطناعي ليس «شكراً، أصدقك»، بل «هذا مثير للاهتمام، دعني أتعمق أكثر».

لسنا كسولين إلى هذا الحد

تفترض فرضية «موت المواقع الإلكترونية» أمراً قاتماً: أن البشر سيتوقفون عن كونهم فضوليين، وناقدين، وحذرين بشأن المعلومات المهمة. أننا سنقبل بكل ما تخبرنا به «غوغل».

يريد الناس فهم الأمور بعمق، لا مجرد معرفة الإجابة. يريدون تكوين آرائهم، لا أن يرثوها من الخوارزميات. يريدون التحقق من صحة الادعاءات عندما تكون المخاطر كبيرة. وهذا يتطلب الرجوع إلى المصادر، ومقارنة وجهات النظر، والتفكير النقدي بدلاً من ترك التكنولوجيا تفكر نيابةً عنهم. لا يمكنك فعل كل ذلك في نافذة دردشة.

ارفع مستوى التحدي

إن محركات الإجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا تقضي على المواقع الإلكترونية، بل تكشف أيها لم يكن يستحق الزيارة أصلاً.

السؤال ليس عما إذا كانت المواقع الإلكترونية ستنجو، بل عما إذا كان موقعك يقدم ما لا تستطيع الخوارزمية تقديمه: خبرة حقيقية، ومصادر شفافة، ومحتوى قيّماً يدفع الناس إلى الرغبة في معرفة القصة كاملة، لا مجرد ملخصها.

لقد تعلمنا هذا الدرس مع الأخبار الكاذبة، والآن نتعلمه مجدداً مع محركات الإجابة. ثق، ولكن تحقق... تحقق دائماً.

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


روبوت مستوحى من النباتات يرفع الأجسام الثقيلة والهشة بذكاء

الباحثون: قمنا بتطوير قبضة روبوتية نامية تشبه النباتات المتسلقة قادرة على الالتفاف حول الجسم وتعليقه بلطف وبشكل آمن (MIT)
الباحثون: قمنا بتطوير قبضة روبوتية نامية تشبه النباتات المتسلقة قادرة على الالتفاف حول الجسم وتعليقه بلطف وبشكل آمن (MIT)
TT

روبوت مستوحى من النباتات يرفع الأجسام الثقيلة والهشة بذكاء

الباحثون: قمنا بتطوير قبضة روبوتية نامية تشبه النباتات المتسلقة قادرة على الالتفاف حول الجسم وتعليقه بلطف وبشكل آمن (MIT)
الباحثون: قمنا بتطوير قبضة روبوتية نامية تشبه النباتات المتسلقة قادرة على الالتفاف حول الجسم وتعليقه بلطف وبشكل آمن (MIT)

لطالما اعتمدت تقنيات الإمساك الروبوتي على أصابع صلبة أو مشابك ميكانيكية أو أنظمة شفط، وهي حلول أثبتت فاعليتها في البيئات الصناعية المنضبطة، لكنها تواجه صعوبات واضحة عند التعامل مع أجسام غير منتظمة الشكل أو حساسة أو تجمع بين الهشاشة والوزن. غير أن مشروعاً بحثياً جديداً من معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT)، بالتعاون مع جامعة ستانفورد، يقدّم مقاربة مختلفة جذرياً، مستلهمة من الطريقة التي تلتف بها النباتات المتسلقة وتتكيف مع محيطها.

طريقة عمل الروبوت

بدل الضغط أو القبض المباشر على الأجسام، يعتمد النظام الجديد على أنابيب طويلة ومرنة قابلة للنفخ، تمتد من قاعدة صغيرة باتجاه الهدف، في حركة تشبه نمو النباتات المتسلقة بحثاً عن دعامة. وعند ملامسة الجسم، تلتف هذه الأنابيب حوله ثم تنكمش تدريجياً، لتشكّل ما يشبه الحمالة الناعمة التي توزّع الوزن بشكل متوازن.

ويمنح هذا التصميم الروبوت قدرة غير مألوفة على رفع أجسام تجمع بين الوزن والهشاشة في آن واحد. ففي التجارب المخبرية، تمكنت القبضة من التعامل مع أوعية زجاجية ومنتجات زراعية حساسة دون إلحاق أي ضرر بها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قوة كافية لرفع أحمال أثقل بكثير. ويكمن سر هذه القدرة في توزيع الضغط على مساحة واسعة، بدل تركيزه في نقاط تماس محدودة قد تتسبب بالكسر أو التلف.

إحدى أبرز مزايا هذا النهج المستوحى من الطبيعة هي قدرته العالية على التكيّف. فالقبضات الروبوتية التقليدية غالباً ما تحتاج إلى معرفة مسبقة بشكل الجسم وموقعه الدقيق، فيما تستطيع الأنابيب المرنة في هذا النظام الالتفاف حول العوائق، والدخول إلى المساحات الضيقة، والتكيّف تلقائياً مع الأشكال المختلفة، ما يجعلها مناسبة لبيئات عمل غير متوقعة أو مزدحمة.

أظهر الباحثون أن الروبوت الشبيه بالنباتات المتسلقة قادر على رفع مجموعة متنوعة من الأجسام الثقيلة والهشة بأمان واستقرار (MIT)

مجالات الاستخدام

يصنّف الباحثون هذا الابتكار ضمن تقاطع مجالين ناشئين هما الروبوتات اللينة، والروبوتات «النامية». إنها أنظمة لا تتحرك بالكامل داخل الفراغ، بل تمتد وتزداد طولاً للوصول إلى أهدافها. وبعد اكتمال الالتفاف حول الجسم، تُفعَّل آلية داخلية للتثبيت واللف، ما يسمح برفع الحمولة ونقلها بدرجة عالية من التحكم والاستقرار. ولا تقتصر الاستخدامات المحتملة لهذه التقنية على المختبرات. ففي البيئات الصناعية، يمكن أن تسهم في تحسين مناولة البضائع غير المنتظمة أو سريعة التلف داخل المستودعات وخطوط الإنتاج. وفي القطاع الزراعي، قد تفتح الباب أمام حصاد أكثر لطفاً للفواكه والخضراوات الحساسة. كما يشير الباحثون إلى تطبيقات مستقبلية في مجال الرعاية الصحية، حيث يمكن لنُسخ أكبر من هذا النظام أن تساعد مقدمي الرعاية في رفع المرضى أو دعمهم جسدياً، ما يقلل من الإصابات والإجهاد البدني.

يمكن تكييف التصميم الجديد للمساعدة في رعاية كبار السن وفرز المنتجات داخل المستودعات أو تفريغ الحمولات الثقيلة (MIT)

آفاق التطور التقني

يعكس هذا البحث توجهاً أوسع في عالم الروبوتات نحو تصميم أنظمة قادرة على التفاعل الآمن مع البشر وبيئات العمل غير المتوقعة. فمع انتقال الروبوتات تدريجياً من المساحات المعزولة إلى أماكن مشتركة مع البشر، تصبح السلامة والمرونة عاملين لا يقلان أهمية عن القوة أو السرعة.

ومن خلال استلهام مبدأ بسيط من الطبيعة وتحويله إلى حل هندسي عملي، يقدّم هذا الابتكار مثالاً واضحاً على كيف يمكن للتصميم المستوحى من الكائنات الحية أن يوسّع حدود ما تستطيع الروبوتات القيام به. وبدل إجبار العالم على التكيّف مع آلات صلبة، يطرح هذا النهج مستقبلاً تتكيّف فيه الآلات مع العالم من حولها.


«أوبن إيه آي» تعتزم إطلاق أول جهاز ذكاء اصطناعي من تطويرها هذا العام

شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تعتزم إطلاق أول جهاز ذكاء اصطناعي من تطويرها هذا العام

شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

أعلن كريس ليهان، كبير مسؤولي الشؤون العالمية في شركة «أوبن إيه آي»، يوم الاثنين، أن الشركة تعتزم الكشف عن أول جهاز ذكاء اصطناعي من تطويرها في النصف الثاني من عام 2026.

وقال ليهان لموقع «أكسيوس» إن الشركة تسير «على المسار الصحيح» لتحقيق هذا الهدف، واصفاً الجهاز بأنه «أحد أبرز المشاريع المقبلة لشركة (أوبن إيه آي) في عام 2026».

وكان الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، سام ألتمان، قد لمّح إلى وجود خطة لإنتاج جهاز ذكاء اصطناعي مستقبلي منذ استحواذه على شركة ناشئة متخصصة في أجهزة الذكاء الاصطناعي، شارك في تأسيسها المصمم المخضرم في شركة «أبل» جوني آيف، في مايو (أيار) الماضي، لكنه لم يُقدّم أي جدول زمني محدد أو أي وصف لشكل الجهاز.

كما لمّحت شركة «آيف»، التي كانت تُعرف آنذاك باسم «io»، إلى الكشف عن الجهاز في عام 2026. وجاء في نص فيديو ترويجي نُشر وقت الاستحواذ: «نتطلع إلى مشاركة عملنا معكم العام المقبل».

وأفادت تقارير مختلفة بأن «أوبن إيه آي» تعمل على تطوير نماذج أولية لأجهزة صغيرة من دون شاشة - ربما قابلة للارتداء - تتفاعل مع المستخدمين.

وقال ألتمان إن الجهاز سيكون «أكثر هدوءاً» من الجوال الذكي، وسيندهش المستخدمون من بساطته.

وامتنع ليهان عن الخوض في أي تفاصيل تخص الجهاز أو شكله، بما في ذلك ما إذا كان دبوساً أو سماعة أذن أو شيئاً آخر مختلفاً تماماً.